Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • أبو عبيدة: مليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخنا
     منذ 8 ساعة
  • قصف مقر الأمن الداخلي (فندق الامل) من قبل طائرات الاستطلاع غرب مدينة غزة
     منذ 8 ساعة
  • إعلام العدو: ارتفاع عدد الجرحى الإسرائيليين إلى 50 بسبب القصف الصاروخي من غزة على المناطق الحدودية
     منذ 8 ساعة
  • استهداف عمارة الرحمة في شارع العيون غرب مدينة غزة بصاروخين
     منذ 9 ساعة
  • الغرفة المشتركة للمقاومة: المقاومة توسع دائرة قصفها رداً على العدوان الإسرائيلي
     منذ 9 ساعة
  • ماس: إستمرار القصف الإسرائيلي الهمجي على #غزة وتدمير البيوت والمقرات والمؤسسات الإعلامية تخطي لكل الخطوط الحمراء ،و رسالة تصعيد وعدوان، سيصل للاحتلال جواب المقاومة وردها وبما يتوازى مع حجم هذه الجرائم .
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"بهاء السنوسي".. شهيد أحداث مديرية أمن الأسكندرية

تقرير: بسام حسن
منذ 723 يوم
عدد القراءات: 3168
"بهاء السنوسي".. شهيد أحداث مديرية أمن الأسكندرية

بعدما اشتعلت الأحداث في شارع محمد محمود ، واستخدام قوات الأمن للقوة المفرطة لصد الثوار ، خرجت مئات التظاهرات فى مختلف المحافظات ، كنوعًا من الدعم المعنوي ، والضغط على المجلس العسكري لسحب قواته من أمام المتظاهرين فى التحرير.

وفي الأسكندرية ، خرجت مسيرة من أمام مسجد القائد ابراهيم ، وتوجهت في طريقها إلي المنطقة الشمالية العسكرية ،  بمنطقة سيدي جابر ، ووصل العدد إلي أكثر من 5000 متظاهر.

وبحسب شهادات الحضور ، تم رصد بعض الوجوه الغريبة في الظهور لا يتجاوز عددهم عن 60 فرد وظهر بعض الموتوسيكلات وقام بعض من الموجودين في المظاهرة باستدراج المتظاهرين إلي مديرية أمن الاسكندرية وذهبت المسيرة حتي وصلت إلى ميدان "فيكتور عمانويل" بمنطقة سموحه والقريب جدًا من المديرية.

أعلنت اللجنة الشعبية التى كونها الشباب لتنظيم المظاهرة عن بدء الاعتصام في ميدان "فيكتور عمانويل" بمنطقة سموحه ، حتى هجمت قوات الأمن على المتظاهرين لتشتعل المحافظة الساحلية ، في رسالة صريحه للنظام ، أن الثورة ليست فى مكان واحد.

استشهاد "السنوسى"

وفي الأحداث ، استشهد المدون المصرى والناشط السياسي السكندرى "بهاء السنوسى" وذلك في اليوم الاول من الاحداث التي اندلعت في الاسكندريه في شارع مديريه أمن الأسكندريه اعتراضًا علي فض اعتصام "التحرير" فجر "السبت الموافق 19 نوفمبر لعام 2011 ، وبالتزامن مع احداث "محمد محمود"والتي استمرت لأيام.

وجاء استشهاد "السنوسي" أمام مديرية الأمن بالأسكندرية ، بحسب رواية "شهود عيان" فقد اصاب "بهاء" برصاص حى فى رأسه اسفرت عن تهشم الدمجمة ، ونقل إلى مستشفى "الميرى" حيث لقى ربه قبل أن يتم تقديم أى إسعافات طبية له.

وفي السياق ، فقد أكد شهود عيان ، كانوا على مقربة من "السنوسي" قبيل استشهادة ، فأن بهاء قد قتل على أيدى "قناصة مديرية الأمن ، وإن لم يتأكد مصدر الرصاص الذى ما زال مجهولا حتى الآن.

صديق "شهيد الاسكندرية" يروى أخر كلماته

وصف الناشط السياسي "حسن البغدادى"، اللحظات الأخيرة لحياة شهيد الإسكندرية قائلًا " كان السنونى يلتقط بعض الصور للأحداث، حتى فوجئنا بسقوطه واثنين آخرين ، دون أن نسمع صوتا للطلقات، تبعها إطلاق الغازات المسيلة للدموع.

ووصف "البغدادى" صديقه الشهيد قائلًا "بهاء شخص طيب وكنا بنتكلم واحنا فى الطريق للمديرية إن الشهادة مش أى حد ينولها وهكذا اعلنها بهاء وختم بها حياتة فى الدنيا مقابل ربة بكلمة - الشهادة مش اى حد ينولها -".

جنازه "السنوسي"

شيع الآلاف من متظاهرى ونشطاء الإسكندرية "المسيرة الجنائزية" التى أقيمت للشهيد "بهاء الدين عبد الماجد السنوسى" ، وتحولت الجنازة إلى مسيرة تضامنية مع المتظاهرين فى التحرير والتنديد "بحكم العسكر" وتنحى المشير وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

من جانبه أكد "عمرو أحمد الكلفانى" عضو باللجان الشعبية، أنه حمل "بهاء"على ذراعه بعد إصابته بعيار نارى برأسه ووضعه على تروسيكل وتوجه به إلى المستشفى الأميرى الجامعى الذى رفض استلامه أو إيصاله بسيارة إسعاف إلى أى مكان آخر حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

استخراج جثة "السنوسى" لإعادة تشريحها

كان محامى أسرة "السنوسى" قد تقدم بطلب إلى "النيابة العامة" لإعادة تشريح جثته لبيان حقيقة سبب وفاته بعد أن جاء فى التحقيقات أن الوفاة حدثت نتيجة إطلاق نار من مسدس كانت تحمله إحدى المشاركات فى المظاهرة وليس بنيران الشرطة، على الرغم أن اقوال الشهود أكدت ان إطلاق الاعيرة النارية تم من أفراد الأمن خاصة وان أحد الفيديوهات التى تكشف جانبا من المظاهرات يظهر فيها الليزر الاخضر المميز للقناصة من فوق مبنى مديرية الامن وهو نفس الليزر الذى استخدمه القناصة الذين قتلوا المتظاهرين السلميين خلال فاعليات ثورة 25 يناير 2011 .

وفي ابريل 2012 أصدر "المستشار عوض خليفة"، رئيس "محكمة استئناف الإسكندرية"، والقاضى المنتدب للتحقيق فى أحداث "مديرية أمن الإسكندرية" ، قرارًا بندب لجنة من "الطب الشرعى" لإعادة تشريح الجثة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers