Responsive image

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مصرع تلميذة وإصابة 8 آخرين في حادث ميكروباص بالإسماعيلية
     منذ حوالى ساعة
  • انهيار عقار وتصدع 3 مبان مجاورة فى كرموز بالإسكندرية
     منذ حوالى ساعة
  • محكمة دمياط تقضي بالسجن 3 سنوات لـ8 بنات والسجن سنتين لخمسة أخريات في قضية "بنات دمياط"
     منذ 2 ساعة
  • الجيش اللبناني يعلن مقتل أحد أفراده وإصابة آخرين قرب الحدود السورية
     منذ 3 ساعة
  • مقتل 25 مدنيًا إثر غارات أمريكية وسط أفغانستان
     منذ 3 ساعة
  • مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى المبارك ويرددون النشيد الصهيوني
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الطلاب والأولتراس.. كلمة السر في ثاني أيام "الملحمة"

تقرير: بسام حسن
منذ 674 يوم
عدد القراءات: 2811
الطلاب والأولتراس.. كلمة السر في ثاني أيام "الملحمة"

استمرت أحداث شارع محمد محمود 6 أيام كالمة ، تطورت فيهم الأحداث بشكل سريع ، حتى انتهت أحداث اليوم الأول بفرض هدنة بين المتظاهرين وقوات الأمن بعد سقوط أول شهيد,

 قبل انتهاء الهدنة مع "الشرطة" غدرت بالمتظاهرين من ناحية شارع "محمد محمود" وقت أن كان الضباط يتفاوضون مع المعتصمين بعد أن وصلتهم تعزيزات أمنية من باب اللوق لأن ذخيرة "الشرطة" كانت أوشكت على الانتهاء ، فوقعت إصابات متعددة باختناق لكثرة إطلاق الغاز المسيل للدموع.

استمرت الإشتباكات في الشوارع المؤدية لـ"ميدان التحرير" , وكانت قوات "الشرطة" تحاول التقدم من شارع "محمد محمود" وشارع "القصر العيني" الذي شهد معارك حامية وحرب شوارع حقيقية ما بين "المتظاهرين" و"الشرطة".

"طلاب المدارس" يدخلون المواجهه

دخل طلاب المدارس على خط المواجهة مع الثوار محاولين ردع "قوات الأمن" من اقتحام الميدان من خلال شارع "محمد محمود" حيث استخدم "المتظاهرون" الحجارة ، بينما استخدمت "الشرطة" الرصاص المطاطي والخرطوش والقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي.    

وفي وقت العصر حدث اشتعال بإحدى المباني السكنية بشارع "محمد محمود" نتيجة كثافه القصف العشوائي للقنابل المسيلة للدموع ,ولم تتمكن سيارات الدفاع المدني من الوصول إلى مكان الحريق بسبب كثافة إطلاق القنابل والمتاريس الأمنية، فحاول بعض المتظاهرين تسلق العمارة للوصول للشقة لمحاوله إطفائها.

استمر توافد الآلاف علي "ميدان التحرير" مع استمرار المواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة ,واستمر سقوط المصابين.

وقامت قوات من "الامن المركزي" و"الشرطه العسكريه" بالهجوم على "الميدان" من جميع الشوارع المؤدية إليه في نفس الوقت وقامو بمطاردة المعتصمين في الشوارع الجانبية بالقنابل المسيلة للدموع والخرطوش,و تم إخلاء "الميدان" بالكامل.

في حين قام جنود "الأمن المركزي" بإحراق كل ما يصادفه فقاموا بإحراق الخيام وكل متعلقات المعتصمين والدراجات النارية الموجودة، ثم قامت هذه القوات بترك الميدان لاحقًا

الشرطة العسكرية "ألقت" جثث المتظاهرين في القمامة

أسفر الهجوم العنيف على المتظاهرين عن إصابة ما يزيد عن 1.700 بالإضافة إلي استشهاد 10 من المتظاهرين ، وقد أظهرت لقطات فيديو ، بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ، بعض جنود الشرطة العسكرية بزيهم المميز ، وهم يسحبون جثة أحد المتظاهرين ويلقونها إلي جوار الطريق قرب تجمع للقمامة ، وهي الصور التي لاقت استنكارًا واسعًا بين أوساط القوى السياسية في مصر. 

في حين استقبلت 3 مستشفيات ميدانية في أقل من 48 ساعة 3.500 مصاب باختناق وخرطوش ورصاص مطاطي وهتف نشطاء إنها كانت مجزرة عسكرية حقيقية.

وقد قامت القوات الأمنية أثناء الاقتحام بمهاجمة المستشفى الميداني بالغازات المسيلة للدموع مما دفع إلى إخلائها وتم إقامة مستشفى ميداني بكنيسة قصر الدوبارة لاستقبال المصابين وتم تحويل مسجد الرحمن ومسجد عمر مكرم إلى مستشفى ميداني أيضًا.

في أثناء الاقتحام والاعتقالات العشوائية ومطاردة المعتصمين اعتقلت قوات الأمن الناشطة والإعلامية "بثينة كامل" ومعها ثلاث طبيبات و6 شباب وقد تم الإفراج عنهم بعد بضع ساعات.

وعاد المتظاهرون إلى الميدان مع نزول "شباب الألتراس" لدعم المتظاهرون مما دفع قوات الأمن إلى التراجع.

وقد أصدر مجلس الوزراء بيانًا مساء يوم الأحد الموافق 20نوفمبر 2011 أكد فيه علي حق المواطنين في "التظاهر السلمي" والتعبير عن الرأي ، إلا أنه يرفض بشدة محاولات استغلال هذه التظاهرات لزعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفرقة، في وقت تحتاج فيه مصر إلى الوحدة والاستقرار.

وزعم التزامه الكامل بإجراء الانتخابات في موعدها في 28 نوفمبر 2011، وأن التوتر المفتعل حاليًا يهدف لتأجيل الانتخابات أو إلغائها وهو لم لن تسمح به، كما شدد على دعم الحكومة لوزارة الداخلية ومساندتها في مواجهة أعمال العنف وتوجه الشكر لضباط وجنود الشرطة علي تحليهم بأقصى درجات "ضبط النفس" 


شماريخ "الأولتراس"تضيئ سماء "ميدان التحرير"

"تضرب بغاز تضرب برصاص جيلنا من الموت ما بيخافش خلاص" ، هكذا كانت هتافات شباب "الاولتراس" وكان أعضاء "الأولتراس" هم خط الدفاع الفعال في "حروب الشوارع" مع قوات الأمن المختلفة.

فقد لعبوا دورًا كبيرًا في دعم واستمرار أحداث "محمد محمود" ومجددًا احتلوا مقدمة الصفوف أثناء اشتباك بعض المتظاهرين مع قوات الشرطة العسكريه والأمن المركزي.

وتناقلت وسائل الإعلام نجاحهم في الإبقاء على استمرار ولأطول فترة ممكنة ,فيما يشبه محاولة متعمدة لكسب جولة ثانية في معركتهم مع عدوهم اللدود "الشرطة" وإلحاق الهزيمة بهم كما حدث في الأيام الأولى خلال "ثورة يناير".

فقد كان أفراد "الاولتراس" من أول المدافعين عن "ميدان الثوره" في معظم احداث العنف التي شهدها في فتره اعتصام "ثوره يناير" منذ بداية الأحداث داعمين المعتصمين بـ"الشماريخ" وسط

فرحة غامرة من المتظاهرين ، ولم يتوقف أعضاء "الأولتراس" عن التوافد ل"ميدان التحرير" ودعمهم يوميًا بمسيرات متعدده تصب في الميدان

"النور" يناشد المواطنين عدم التواجد بميدان التحرير

ووسط كل الأحداث الدامية ، ناشد "حزب النور" السلفي ، من خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، في ساعة متأخرة من مساء السبت 19نوفمبر 2011، جموع المواطنين من الشعب المصري بإخلاء "ميدان التحرير" وعدم التواجد في أي ميادين عامة في ربوع محافظات مصر.

وجاء نص البيان، "أصدرت الدعوة السلفية بياناً ناشدت فيه جميع أبنائها وجميع المواطنين عدم التواجد في ميدان التحرير ولا في الميادين العامة في المحافظات، منعًا لسفك الدماء وحفظًا للحرمات العامة والخاصة، ومراعاة لمصالح البلاد العليا".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers