Responsive image

18º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 10 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 10 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 10 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 11 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

قوات الأمن تحاصر الميدان بالمتاريس.. الإسعاف الشعبي يتصدر المشهد

في ثالث أيام احداث محمد محمود 2011

تقري: بسام حسن
منذ 670 يوم
عدد القراءات: 3307
قوات الأمن تحاصر الميدان بالمتاريس.. الإسعاف الشعبي يتصدر المشهد

بعد مرور خمس سنوات على أحداث "محمد محمود" ، أصبحت ذكريات لأحداث مؤلمة ، حيث تعد من أكثر موجات "ثورة 25 يناير" دموية حدث فيها حرب شوارع و إشتباكات دموية ما بين "المتظاهرين" وقوات الأمن المختلفة.

حيث قامت فيها قوات "الشرطة" و"قوات فض الشغب" و "الشرطه العسكريه" بتصفية الثوار جسدياً و ليس مجرد تفريقهم ، بحسب ما أفادت تقارير حقوقية لمنظمات محلية وعالمية.

في اليوم الثالث من الملحمة الثورية ، يوم "الإثنين 21 نوفمبر 2011" وسط احتلال "قوات الأمن" ساحة ميدان التحرير ومحاولات عديدة من قبل "المتظاهرين" للعودة والإعتصام واستكمال مطالبهم التي خرج من أجلها أهالي الشهداء والمصابين في "أحداث ثورة 25 يناير" ووسط تلك المفاوضات السياسية عبر "وسائل الإعلام" ارتفع عدد القتلى بالميدان ووقوع المئات من المصابين.

وبطبيعة الحال فشلت التفاوضات والدعوات ، ورابط المتظاهرون في شارع "محمد محمود" مجددًا وعند "ميدان الفلكي" وقعت معركة جديدة بين الطرفين أسفرت عن"24 شهيدًا" وبعد استنزاف المتظاهرون لـ"قوات الأمن" التي ألقت القبض على أعداد كبيرة منهم دعت القوى السياسية والثورية إلى هدنة بين الطرفين اشترط خلالها المتظاهرون الإفراج عن المحتجزين في الاشتباكات الأخيرة تحت شعار "هاتوا إخواتنا اللي جوه" صار يردد الجميع هتافهم الوحيد، وبعد عقد هدنة فيما بينهم لم تدم أكثر من ساعتين التزم الجميع خلالها الصمت وإعادة تجميع قوتهم مرة ثانية حتى فوجئ متظاهري "محمد محمود" بوابل من الرصاص المطاطي ينهال فوق رؤوسهم وقنابل من الغاز المسيلة للدموع تزكم أنوفهم وتخترق صدورهم من هول ما يتنفسونه ، وبدأت معركة من الكر والفر بين الطرفين، ودعا النشطاء والقوى الثورية إلى "مليونية جديدة" للإنقاذ.

واستمر دخول الحشود لـ"شارع محمد محمود" لمواجهة قوات الأمن المركزي و أقاموا حواجز حديدية و متاريس بالشارع للحيلولة دون تقدم الأمن وإنتشرت "لجان شعبية" على مداخل ميدان التحرير من ناحية القصر العيني ، والمتحف المصري طلعت حرب و كوبري قصر النيل ، فيما كانت قوات الأمن تطلق قنابل الغاز على المعتصمين حتى إقتربت من قلب الميدان كانت قوات الجيش في الشوارع الجانبية.


وقررت النيابة العامة إخلاء سبيل 67 متهمًا في الأحداث ممن تم القبض عليهم في اليوم السابق أثناء إقتحام قوات الأمن للميدان و وجهت إلى عدد آخري من المحتجزين تهمتي الشغب و إتلاف منشأت الدولة.
فيما ترددت أنباء في هذا اليوم عن إستقالة حكومة عصام شرف رئيس الحكومة المؤقتة ، ودعت الأحزاب و القوى السياسية إلى تنظيم مظاهرة مليونية "الثلاثاء 22 نوفمبر 2011" تحت عنوان "مليونية التوافق المدني"للمطالبة بإقالة الحكومة و تشكيل حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات رئيس جمهورية.

سائقي الموتوسيكل

"في وقت الثورات وإشتداتها يتحول "سائقي الديليفري" ومالكين "الدراجات النارية" إلى رجال إسعاف ومنقذي حياه المصابين من "المتظاهرين ،  صفارات "الألتراس" كانت الإشارة لـ"سائقى الدراجات النارية" للتوجه إلى المنطقة التي تمتلئ بالمصابين ليتشكل فريق آخر من المتظاهرين ليوجه سائق الدراجة الذي يحمل المصاب إلى "المستشفى الميدانية" المختصة بحالة المصاب سواء كانت حالة اختناق أو إغماء أو إصابة خرطوش.
  
وأستخدم "الموتيسكل" لسرعة إجلاء المصابين ونقل الضحايا من موقع الاشتباكات إلي المستشفيات الميدانية ,أبطال هذه الملحمة هم "سائقو الموتوسيكلات" وأشخاص آخرون متطوعون معهم.

المجموعة الأولي لقيادة الدراجات والثانية تعتمد مهامها في حمل المصابين خلف الموتوسيكلات حتي يتم نقلهم وسرعة إسعافهم.

وأصبح "الموتوسيكل" الوسيلة الأولى في دعم المتظاهرين من خلال نقل الإسعافات الأولية والمواد الغذائية إلى المعتصمين بالميدان والمهمة الأكبر وهي نقل المصابين من الصفوف الأمامية للمواجهات في شارع "محمد محمود" إلى المستشفيات الميدانية في قلب "الميدان" وأطرافه ، مما جعل "الموتوسيكلات" وسائقيها يحملون لقب "الإسعاف الشعبي".

لم يكن إحراق "قوات الشرطة" لموتوسيكل وسط ميدان التحرير يوم الأحد 20 نوفمبر2011 بدون سبب أو صدفة كما يعتقد البعض، بل السبب الحقيقي لذلك هو معرفتهم الكاملة بدور الموتوسيكل في منظومة دعم الثوار. فقد قامت الموتوسيكلات بهمزة الوصل بين الثوار في ميدان التحرير وخارجه.

بيان"المجلس" عكس ما تقوم به القوات !

أصدر "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" بيانًا مساء يوم 21 نوفمبر 2011 دعا فيه "القوى السياسية" للحوار بشأن الخروج من الأزمة الحالية و أبدى أسفه لسقوط ضحايا و مصابين بين "المتظاهرين".

ودعا فيه المواطنين إلى الحذر و إلتزام الهدوء حتى تتم عملية التحول الديمقراطي بسلام. وأمر "المجلس العسكري" وزارة العدل بتشكيل لجنة تقصى حقائق للوقوف على أسباب و ملابسات إشتعال أحداث العنف و سقوط الضحايا و المصابين.
كما إرتفعت أعداد المصابين مع نهاية اليوم إلي 1902 مصاب و 24 قتيل من المتظاهرين فيما وصل عدد المصابين من قوات الشرطة إلي 105 منهم 24 ضابط حسب تصريح مصادر مسئولة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers