Responsive image

23º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مصرع تلميذة وإصابة 8 آخرين في حادث ميكروباص بالإسماعيلية
     منذ 2 ساعة
  • انهيار عقار وتصدع 3 مبان مجاورة فى كرموز بالإسكندرية
     منذ 2 ساعة
  • محكمة دمياط تقضي بالسجن 3 سنوات لـ8 بنات والسجن سنتين لخمسة أخريات في قضية "بنات دمياط"
     منذ 3 ساعة
  • الجيش اللبناني يعلن مقتل أحد أفراده وإصابة آخرين قرب الحدود السورية
     منذ 4 ساعة
  • مقتل 25 مدنيًا إثر غارات أمريكية وسط أفغانستان
     منذ 4 ساعة
  • مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى المبارك ويرددون النشيد الصهيوني
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في يوم الطفل العالمي.. أين حقوق أطفال فلسطين ؟!

منذ 672 يوم
عدد القراءات: 3357
في يوم الطفل العالمي.. أين حقوق أطفال فلسطين ؟!

بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الطفل ، تسمتر سلطات الاحتلال الصهيوني ، فى انتهاك حقوق الأطفال في فلسطين المحتله ، كما هو الحال وبلا ادني رحمة ، بحق الشعب الأعزل المقاوم.

اليوم العالمي لحقوق الطفل ، وهو يوم عالمي يوافق تاريخ التوقيع على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في 20 نوفمبر 1989 من قبل 191 دولة، صادقت عليها جميع الدول ما عدا الولايات المتحدة والصومال اللتان وقعتا عليها دون تصديق.

في هذا اليوم ، لا وقت لأطفال فلسطين والقدس تحديدًا للتدقيق في بنود تلك الاتفاقية وحقوقهم المنتهكة ؛ لأنها جميعًا خارج الخدمة بالنسبة للاحتلال الصهيوني، الذي لم يترك حقًا إلا وانتهكه.

ووفق الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فرع فلسطين ، فإن الطفل الفلسطيني لا يتمتع بأبسط حق نصت عليه المادة السادسة من الاتفاقية، وهو الحق في الحياة، إذ يتعرض الأطفال الفلسطينيون لعمليات إعدام ميدانية عشوائية، وحياتهم مهددة بالخطر كل لحظة فقد يكون أي منهم الشهيد القادم.

انتهاك حقوق الطفل الفلسطيني

وقال مدير عام الحركة العالمية "خالد قزمار" ، إن منظومة حقوق الطفل التي تعترف بها المواثيق الدولية تكاد تكون منتهكة بشكل كامل في فلسطين بسبب وجود الاحتلال الصهيوني ، مشيرًا إلى أن الانتهاكات بحق الأطفال المقدسيين مضاعفة، وذلك لخضوع المدينة وسكانها للاحتلال بشكل مباشر.

ومن أبرز الانتهاكات ، حرمان الطفل المقدسي من العلاج ومن تلقي التعليم في المدارس التابعة لبلدية الاحتلال، في حال كان يحمل أحد والديه هوية الضفة الغربية الخضراء والآخر الهوية الزرقاء التي تُمنح للمقدسيين، وعلى الطفل أن يتقبل فكرة العيش مع أحد الوالدين فقط بسبب حالة عدم الاستقرار لاختلاف لون الهوية.

وتطرق "قزمار" لعمليات القتل الميداني للأطفال والاعتقال الوحشي بعد الإصابة بالرصاص، وخضوع الطفل لأبشع أشكال العنف النفسي والجسدي خلال التحقيق معه، إضافة لعقوبة الحبس المنزلي الذي يحول الاحتلال فيها الوالدين من مصدر الأمان والرعاية لسجانين على طفلهما، ضمن سياسة ممنهجة تهدف لكسر معنويات الطفل وتدمير علاقته بوالديه.

ووفقًا لإحصائيات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال ، فإن عدد الأطفال الفلسطينيين، الذي قُتلوا على يد قوات الاحتلال والمستوطنين بلغ 2009 أطفال منذ العام 2000 حتى الآن، بينهم 32 طفلا في القدس المحتلة فقط.

الأطفال فى سجون الاحتلال.. انتهاكات مستمرة

وتعتبر مصلحة السجون الصهيونية عُمر الطفل بأقل من 16 عامًا، وهذا يعد انتهاكًا للقوانين الدولية التي تحدده بـ18 عام وما دون، كما يتعرض الأطفال الأسرى للتعذيب والتحرش الجنسي والحبس مع الجنائيين الصهاينة ومساومتهم للإيقاع بهم في شرك العمالة مع الاحتلال، علاوة عن التعذيب النفسي الذي يمارسه السجان بحق الأطفال الفلسطينيين.

ويعتقل الاحتلال الصهيوني في سجونه 300 طفل دون 18 عامًا، من بينهم 150 طفلًا أعمارهم أقل من 15 عامًا، وارتفعت وتيرة اعتقال الأطفال خاصة في مدينة القدس المحتلة خلال عام 2014 حيث تعرض 900 طفل للاعتقال، واعتقل أكثرهم خلال المواجهات مع جنود الاحتلال دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.

في حين تعرض 760 طفلًا للاعتقال في عام 2013، واشتدت وتيرة اعتقال الأطفال في القدس المحتلة على إثر اندلاع انتفاضة القدس في أكتوبر 2015 الماضي، وصلت إلى 700 حالة اعتقال، في حين سجلت 600 حالة اعتقال لأطفال في القدس في عام 2016، من بينهم 9 أطفال أقل من 14 عامًا.

ويتعرض الأطفال الأسرى في السجون الصهيونية لأبشع أساليب التنكيل والتعذيب، وخاصة في سجون التوقيف والتحقيق، حيث يحتجزهم الاحتلال في غرف صغيرة وبأعداد كبيرة، ويبتزهم ويضغط عليهم للارتباط معه والعمالة، بعد تهديدهم بالسجن لفترات طويلة أو نسف المنزل واعتقال الأهل، ويعتدي عليهم بالضرب المبرح والهز العنيف وتقييد الأيدي والأرجل وعصب الأعين واستخدام الصواعق الكهربائية والشبح والحرمان من النوم والضغط النفسي والسب والشتم.

كما يعاني الأطفال الأسرى من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى، فهم يعانون من نقص الطعام ورداءته وانعدام النظافة وانتشار الحشرات والاكتظاظ والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، وكذلك يعانون الإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية ونقص الملابس والحرمان من زيارة الأهل والمحامي وعدم توفر مرشدين وأخصائيين نفسيين والاحتجاز مع البالغين ومع أطفال جنائيين صهاينة والتفتيش العاري، وتفتيش الغرف ومصادرة الممتلكات الخاصة وكثرة التنقل وفرض الغرامات المالية الباهظة ولأتفه الأسباب والحرمان من التعليم.

كما يتعرض الأطفال الأسرى للإهمال الطبي الذي أدى إلى زيادة عدد المرضى بينهم، حيث يرتفع عددهم عن 50 طفلًا مريضًا، والاحتلال لا يقدم لهم العلاج اللازم، ويرفض أن يحضر لهم طبيبًا مختصًا لكي يطمئن على حالتهم الصحية، وإن أغلب الأمراض التي يتعرض لها الأطفال الأسرى هي انتشار حالات التسمم، كما حدث عندما سجلت 10 حالات بالتسمم بين الأطفال الأسرى في سجن “تلموند”، نتيجة تناولهم لوجبة معلبات فاسدة قدمتها لهم إدارة السجن.

وتشير مصادر عبرية إلى أن 14% من الأطفال الأسرى تعرضوا للتهديد بالتحرش الجنسي من قبل السجانين الصهاينة خلال فترات التحقيق معهم.