Responsive image

19º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • ترامب: صفقة القرن خلال 3 أشهر وعلى إسرائيل تقديم تنازلات
     منذ حوالى ساعة
  • الإحصاء: ارتفاع حوادث القطارات لـ183 حادثا خلال أغسطس
     منذ حوالى ساعة
  • أبوالغيط يبحث مع وزير خارجية إيطاليا دعم "أونروا" والأزمة الليبية
     منذ حوالى ساعة
  • لبنان.. التوصل لحل يعالج تضارب صلاحيات أجهزة الأمن بمطار بيروت
     منذ حوالى ساعة
  • الاحتلال يُبعد 3 مقدسيين عن الأقصى
     منذ حوالى ساعة
  • حمدونة: المعتقلون الصحفيون في السجون يحتاجون للحماية
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"أبو إسماعيل" وسط المتظاهرين.. و"طنطاوي" يواجه أحذية الثوار بعد خطابه

في رابع أيام الملحمة

تقرير: بسام حسن
منذ 673 يوم
عدد القراءات: 3382
"أبو إسماعيل" وسط المتظاهرين.. و"طنطاوي" يواجه أحذية الثوار بعد خطابه

في اليوم الرابع من أحداث محمد محمود الدامية ، ومع زيادة حدة الاشتباكات واستمرار سقوط القتلى والمصابين، دعت بعض الأحزاب والقوى السياسيه إلى تنظيم مظاهرة مليونية، تحت عنوان التوافق المدني، مطالبين بإقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى.

بعد انتهاء البيان ، تجددت الاشتباكات بعنف أكثر من قبلها، وتقدمت "قوات الأمن" حتى الجامعة الأمريكية، وأمطرت "المتظاهرين" بقنابل الغاز ، وطلقات الخرطوش ، من داخل الجامعة، واستمرت الاشتباكات والمواجهات داخل الميدان، بالإضافة إلى المواجهات الساخنة التي شهدها ميدان "الفلكى" بين المتظاهرين وقوات الأمن، حتى وصل عدد الضحايا حوالي 33 شهيدًا ، وعدد كبير من المصابين نتيجة الاشتباكات .

نزول الشيخ" حازم أبو إسماعيل" إلى ميدان التحرير
 
حالة من الهدوء الحذر بعد توقف الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن خاصة بعد أن سيطر المتظاهرون على مساحة كبيرة من شارع "محمد محمود" المؤدى إلى مبنى "وزارة الداخلية", ونزول الشيخ "حازم أبو إسماعيل" إلى "ميدان التحرير" بعد انخفاض عدد المتواجدين في الميدان منذ الفجر.

بعد تراجع "قوات الأمن" لنهاية شارع "محمد محمود" طلبت هدنة مع المتظاهرين وبدأ الطرفان في التوقف المؤقت عن استخدام الحجارة أو النيران ,وفور توقف المتظاهرين غدر "الأمن" بهم وأطلقوا وابل من القنابل المسيلة للدموع مما تسبب في سقوط العديد من المتظاهرين بعد استخدام ما يقرب من 15 قنبلة بشكل متتالي ، مما جعل المتظاهرين غاضبين من غدر الأمن بهم فأجبروهم على التراجع إلي نهاية "محمد محمود" المتقاطع مع "وزارة الداخلية" بعد أن كانت استخدموا المفرط للقنابل والرصاص بعد أن كانوا قد وصلوا حتي مبني "الجامعة الأمريكية"
وتقدمت "قوات الأمن" حتى الجامعة الأمريكية وأمطرت المتظاهرين بقنابل الغاز الجديدة ومن داخل الجامعة

مليونية الإنقاذ الوطني

وتوافد عشرات الآلاف من المتظاهرين علي "ميدان التحرير" وميادين أخرى في أنحاء مصر استجابة لدعوة الكثير من الحركات والأحزاب السياسية لما سموه "مليونية الإنقاذ الوطني"والتي دعا إليها حوالى 38 ائتلافاً وحزبًا سياسيًا.

وقد سجل في هذا اليوم أعلى معدل للإصابات في مستشفى "القصر العيني القديم" وسجل وجود 5 من ضمن الوفيات بأعيرة نارية.

استمرت المواجهات بين "قوات الأمن" والمتظاهرين في "ميدان التحرير" لليوم الرابع على التوالي , استمرت الشرطة في ضرب المتظاهرين بالخرطوش ,وقنابل غاز جديدة ذات فعالية أكبروطلقات الخرطوش والمولوتوف ,بينما يرد المحتجون بالحجارة.

ودارت مواجهات ساخنة شهدها ميدان "الفلكي" بين المتظاهرين وقوات الأمن التي خرجت إلي الشارع الرئيسي لوقف مساندتهم للمتظاهرين في شارع "محمد محمود" ,وأطلقت الشرطة الأعيرة الخرطوش والقنابل المسيلة للدموع التي تم إطلاقها بشكل عشوائي لتستقر بعضها داخل العقارات المجاورة للشارع وخاف المتظاهرون إذ ربما تتسبب في اشتعال الحرئق مرة أخرى كما حدث في عقار بشارع "منصور" وآخرين بشارع "محمد محمود" ، فيما وقعت الآف الإصابات بالاختناق من الغازات الغير مرئية,والتشنجات التي قال المصابون أنها غازات غير معتادة في فض التظاهرات.

شهداء فى الرأس والصدر

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر طبية , أن مشرحة زينهم في القاهرة تسلمت 33 جثة من صفوف المتظاهرين جراء الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن المصرية ,بينما قال أشرف الرفاعي نائب كبير الأطباء الشرعيين أن معظم الحالات مصابة بطلقات نارية في الجبهة والرأس والصدر.

واتفقت "القوى الثورية" في الميدان على جدول زمني محدد لتسليم السلطة للمدنيين ," يبدأ بالانتخابات البرلمانية خلال الشهر الجاري ,وينتهى بتسليم السلطة كاملة لبرلمان ورئيس مدني منتخب في موعد أقصاه 15 مايو 2012" ، فيما أعلن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" قبول استقالة وزارة عصام شرف .

الخطاب الثاني

ألقى المشير محمد طنطاوي القائد الأعلى لـ"المجلس الأعلى للقوات المسلحة" آنذاك كلمة حول أحداث التحرير في حوالى الساعة 7:30 مساءً ,أوضح خلالها أن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" قرر قبول استقالة حكومة "شرف" مع تكليفها بتسيير الأعمال لحين اختيار تشكيل وزاري جديد ,وأنها علي وعدها بعدم إطلاق النار على الشعب المصري وأنها تلتزم بما جاء في "الاستفتاء الشعبي" في 19 مارس 2011.

وأكد على التزام المجلس بإجراء "الانتخابات البرلمانية" المقبلة في موعدها ,والتزام المجلس بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل شهر يونيو 2012.
 

أصدر "المجلس الأعلي للقوات المسلحة" رسالته رقم 82 علي موقع "فيسبوك" والتي أعلن فيها قرار "المشير طنطاوي" بنقل التحقيق في أحداث ماسبيرو وأحداث محمد محمود الحالية من النيابة العسكرية إلى النيابة العامة

وزعم "طنطاوي" أن القوات المسلحة لا ترغب في الحكم وأنها على استعداد لتسليم السلطة فوراً إذا وافق الشعب المصري علي ذلك في استفتاء شعبي.

قابلت "حشود المتظاهرين" في ميدان التحرير كلمة "المشير طنطاوي" بغضب شديد ,وبدأ المتظاهرون في الهتاف ضد المشير وحكم العسكر مثل "الشعب يريد إسقاط المشير" ، "الجدع جدع والجبان جبان وإحنا يا جدع هنموت في الميدان" ، "يسقط يسقط حكم العسكر" ، كما رفع عدد من المتظاهرين أحذيتهم احتجاجاً على ما جاء في البيان.

عودة العنف الممنهج ضد المتظاهرين

استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط شارع "محمد محمود" والشوارع الجانبية واستمر إطلاق الشرطة لقنابل الغاز وطلقات الخرطوش بكثافة خصوصاً بعد انتهاء بيان "المشير طنطاوي" وسقوط العديد من المصابين ,على الرغم من أن عددا من قيادات القوى السياسية التي حضرت الاجتماع مع الفريق "سامي عنان".

وتوجهت مظاهرة حاشدة من "ميدان التحرير" لتنضم إلى المتظاهرين في "ميدان الفلكي" الذين يشتبكوا مع قوات الأمن في الشوارع الجانبية فيه ,وفي نفس الوقت الذي وصلت فيه مسيرة من ميدان "طلعت حرب" لتنضم للمتظاهرين في التحرير.

وأسفرت هذه الاشتباكات في نهاية اليوم عن ارتفاع عدد الشهداء إلي 31 بالإضافة إلي أكثر من 2500 مصاب من المتظاهرين.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers