Responsive image

23º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 6 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 6 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 6 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 7 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 7 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"عز الدين القسام".. شيخ المنابر في سوريا وقائد المجاهدين فى "أحراش يعبد" !

تقرير: محرر الشعب
منذ 673 يوم
عدد القراءات: 5024
"عز الدين القسام".. شيخ المنابر في سوريا وقائد المجاهدين فى "أحراش يعبد" !

منذ أن أعلن الزعيم الصهيوني "جابو تومسكي" أنه يجب احتلال فلسطين بالسلاح الصدام الكبير في عام 1929 ، زادت وتيرة بطش المهاجرين اليهود لأهل فلسطين ، تحت سمع وبصر قوات الانتداب البريطاني
 
وبعدما أقدم الاحتلال الانجليزي لفلسطين على إعدام أول شهداء الثورة الفلسطينية وهم محمد جمجوم ، وعطا الزير ، وفؤاد حجازي ، عام 1933 ، شبت في فلسطين موجة عارمة من المقاومة ، وأعلن الثوار عصيان مدني شامل ، حتي رفع البطل الشهيد الشيخ عز الدين القسام شعار الكفاح المسلح ، وأنه لابد من السلاحللخلاص من الكابوس الصهيوني الذس يتفحل يوم بعد يوم.

ربما تكون النتائج المباشرة للجهاد المسلح الذي قاده الشيخ عز الدين القسام غير كبيرة، ولكنه استطاع بقدراته على التعبئة والتوعية والتجنيد والتنظيم ثم باستشهاده أن يشعل ثورة عام 1936 وبقي حتى اليوم رمزًا للمقاومة ، لكنه أصبح موئلاً ومقصداً ، وكان في سيرته الشخصية مثال الفضيلة والكمال ، لا ينهى عن خلق ويأتي مثله ، ولا يدعو إلى طريق إلا ويكون أول سالك له ، فكثر إتباعه ومريدوه وعظم شأنه وذاع صيته.

وبالتزامن مع ذكرى استشهاد المجاهد البطل ، والشيخ الجليل "عز الدين القسام" نرصد لكم هذا التقرير ، لنعيد إلى الأذهان ، الأمجاد البطولية التى دافعت عن فلسططين حتى الرمق الأخير.

عز الدين القسام

ولد الشيخ "عز الدين عبد القادر مصطفى القسام" في مدينة "جبلة" السورية الساحلية قضاء مدينة اللاذقية السورية المشهورة ،والأرجح أن ولادته كانت في سنة 1882م  ، والده هو "عبد القادر مصطفى القسام" من المشتغلين بالتصوف وعلوم الشريعة ، ومن ذلك نشأ في بيت علم .

تعلم في زاوية الإمام الغزالي وعمل في مدرسة " كتاب " درّس فيها لأبناء مدينة "جبلة" أصول القراءة وحفظ القرآن ثم اشتغل لفترة مستنطقًا في المحكمة الشرعية ، قبل أن يسافر الشيخ المجاهد عز الدين القسام للقاهرة طلبًا للعلم في الجامع الأزهر ، وهناك كان يحضر دروس الشيخ محمد عبده واستمرت دراسته في الأزهر عشر سنوات .

عاد الشيخ عز الدين القسام إلى سوريا عام 1906 بعد أن نال الشهادة الأهلية وأخذ يدرس العلوم الأدبية والقراءة والكتابة وحفظ القرآن لأطفال القرية وتولى خطابة الجمعة في مسجد المنصوري ، فدب في القرية حماس ديني شديد فكانت شوارعها تُرى مقفرة إذا أذن لصلاة الجمعة ، وبنشاطه في الدعوة والتعليم ذاع صيته وانتشر اسمه.

"القسام" يواجه الاحتلال الفرنسي.. ويصدر حكمًا بإعدامه

في 27 يوليو 1918 أعلن "جمال باشا" انسحاب الدولة العثمانية جيشًا وحكومة من سوريا ، وفي مطلع أكتوبر عام 1918 دخلت جيوش الحلفاء دمشق واستولت عليها.

في عام 1919 تألفت الفرق الثورية في سوريا بعد قيام فرنسا بتقسيم المنطقة إلى عدة أقسام ، وكانت الفرق الثورية تعمل تحت قيادات متباينة وفي مناطق مختلفة ، وكان "القسام" قائدًا لفرقة منهم.

وخلال الحرب العالمية الأولى " 1914 - 1918" أخذ القسام يعطي الدروس التحريضية تمهيدًا لإعلان الثورة، و عندما نادي المنادي للجهاد وكان القسام أول من لبى و أجاب ، فانضم إلى ثوار عمر البيطار في قرية شير القاق من جبال صهيون ، وانتظم في عداد رجالها وتقلد السلاح جنديًا في خدمة الإسلام ، وكان معه طائفة من مريديه وإتباعه الذين علمهم وهذبهم .

فاندلاع الثورة في جبال صهيون كان من نتائج دعاياته وفي هذه المنطقة قاوم القسام أشد مقاومة وكان أول من رفع راية المقاومة لفرنسا وأول من حمل السلاح في وجهها . كما كان في طليعة المجاهدين واستمر هو وإخوانه حوالي سنة في مقارعة الفرنسيين "1919 - 1920" .

لقد نجح الاحتلال الفرنسي في جر بعض الجماعات المقاومة إلى شباكهم ، وحاولت أن تقنع الشيخ عز الدين القسام بترك الثورة والرجوع إلى بيته، فأرسل الاحتلال إليه زوج خالته فوعده باسم السلطة أن توليه القضاء وإن تجزل له العطاء في حال موافقته على الرجوع والتخلي عن جهاده فرفض الشيخ القسام العرض وعاد رسول الفرنسيين من حيث أتى .

ونتيجة لإصراره على خط الجهاد حكم عليه الديوان العرفي الفرنسي في اللاذقية وعلى مجموعة من إتباعه بالإعدام " فلم يزده ذلك إلا مضاء وإقدامًا " وطارده الفرنسيون فقصد دمشق ، وفي عام 1920 غادر القسام دمشق بعد أن احتلها الفرنسيون قاصداً فلسطين ليبدأ في تأسيس حركته الجهادية ضد البريطانيين والصهيونيين.

فلسطين.. بداية الملحمة القسامية

بعد أن قدم الشيخ القسام إلى فلسطين ، استقر في مدينة حيفا ، وبدأ في الأعداد النفسي للثورة وجعل القسام من دروسه في المسجد التي تقام عادة بين الصلوات المفروضة ، وسيلة لإعداد المجاهدين وصقل نفوسهم وتهيئتها للقتال في سبيل الله.

وأعتمد "القسام" اختيار الكيفية دون الكمية ، وكان له حلقات درس يُعلم فيها المسائل الدينية، ولكنه كان أكثر المشايخ تطرقًا لضرورة الجهاد ولمنع الصهيونية من أن تحقق أحلامها في بناء وطن قومي على أرض فلسطين ، وكان يركز على الاستعمار البريطاني وعلى الصهيونية ، ولقد استجوبته السلطات البريطانية لعدة مرات ، ولما كان له شعبية كبيرة كانت الحكومة تتجنب اعتقاله ، وكان من نتيجة وطنية الشيخ ودعوته للجهاد أن التف حوله جماعة من الرجال دفعتهم الوطنية والإيمان .

وكان الشيخ يجلس مع رفاقه بعد صلاة الفجر في حلقة صغيرة يتحدث الشيخ عن فضائل الجهاد في الإسلام وثواب الاستشهاد في الآخرة ، استغل البراق وأخذ يدعو في خطبه العرب و المسلمين إلى التصدي لكل من الإنجليز والصهيونية الحاقدة .

وكان الشيخ القسام يزور القرى المجاورة والمدن ويدعو فيها للجهاد وفي ذلك كان يختار العناصر الطليعية للتنظيم وبدأت عصبة القسام السرية تنسج خيوطها الأساسية في عام 1925م ولكن العصبة لم تبدأ عملها الجهادي إلا بعد العام 1929 م .

وكان الأسلوب الذي اتبعه القسام في تنظيم الأفراد يعتمد على مراقبته المصلين وهو يخطب على المنبر ، ثم يدعو بعد الصلاة من يتوسم به الخير لزيارته ، وتتكرر الزيارات حتى يقنعه بالعمل لإنقاذ فلسطين ضمن مجموعات سرية لا تزيد عن خمسة أفراد ثم اتسعت المجموعات لتضم 9 أفراد ، وكان يشرف على الحلقة الواحدة نقيب يتولى القيادة والتوجيه، ويدفع كل عضو مبلغاً لا يقل عن عشرة قروش شهرياً .

وقف للمرة الأخيرة خطيبًا في جامع الاستقلال في حيفا وخطب في جمع من المصلين وفسر لهم الآية الكريمة: " ألا تقاتلون قومًا نكثوا إيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة ، أتخشونهم ؟ فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين" ، وكان في صوته تهدج وحماسة وفي نبراته رنين ألم ممض، وفي عينيه بريق من بأس وقوة.

وقال "القسام فى خطبته": "أيها الناس لقد علمتكم أمور دينكم، حتى صار كل واحد منكم عالمًا بها، وعلمتكم أمور وطنكم حتى وجب عليكم الجهاد، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد .. فإلى الجهاد أيها المسلمون، إلى الجهاد أيها المسلمون".

وما أن أنهي خطابه حتى كان الحاضرون قد أجهشوا بالبكاء واقبلوا على يديه يقبلونهما وعاهدوه على القتال في سبيل الله ، وبعد ساعة من إلقاء الخطبة أخذت السلطة تفتش عن الشيخ القسام للقبض عليه ومحاكمته ولكنه كان قد ودع أهله وعشيرته ، وحمل بندقيته وذهب وصحبه إلى الجبال ليجاهدوا وليستشهدوا .

اللحظات الأخيرة

غادر الشيخ القسام مع مجموعة من المجاهدين حيفا متجهاً إلى يعبد ، وكان يتعقبهم مجموعة من عملاء البريطانيين إلى أن عرفوا مكان استقرار الشيخ ورفاقه ، فحاصرتهم القوات البريطانيه يوم 20 نوفمبر عام 1935 ، وكان يقدر عددهم بـ150 فردًا من الشرطة العرب والإنجليز ، وحلق القائد البريطاني فوق موقع الشيخ ورفاقه "في أحراش يعبد" ، وعندها عرف القسام أن الجيش قادم لا محالة.

وعندها أعطى الشيخ لإتباعه أمرين وهما عدم الخيانة حتى لا يكون دم الخائن مباحًا ، وعدم إطلاق النار بأي شكل من الأشكال على أفراد الشرطة العرب، بل إطلاق النار باتجاه الإنجليز .

وكان الضباط الإنجليز قد وضعوا القوات العربية في ثلاثة مواقع أمامية ولم يكن هؤلاء عارفين بحقيقة الجهة التي أُحضروا إليها وحقيقة الجماعة التي يطاردونها .

اتخذت المعركة بين الطرفين شكل عراك متنقل ، وساعدت كثافة الأشجار على تنقل أفراد الجماعة من موقع إلى آخر و استمرت حتى الساعة العاشرة صباحاً.

وكان الشيخ من الفعالين في القتال ، فقد حارب ببندقية و مسدس بالتناوب ، في الوقت التي كانت شفتاه تتفوهان بالدعاء ، ورغم المقاومة الباسلة التي أبداها الشيخ ورفاقه ، فقد كانت نتيجة المعركة استشهاد الشيخ و اثنان من رفاقه.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers