Responsive image

34º

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 3 ساعة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 3 ساعة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 3 ساعة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 3 ساعة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 3 ساعة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د.مجدي قرقر لـ "الشعب" : "شفيق" أغبى المرشحين خطابًا.. والمجلس العسكري متواطئ

حوار: إسراء شوقي
منذ 2309 يوم
عدد القراءات: 3976

مجدى قرقر: العسكرى لن يسلم السلطة إلا بعد ممارسة ضغوط على المرشحين للحصول على امتيازات فى الدولة الجديدة
الإدارة السياسية للبلاد رخوة والمجلس العسكرى متواطئ
النظام ترك البلطجة تسرى فى الشوارع حتى أصبحت أكثر توحشا منهم
ونحن على أعتاب جمهورية مصرية ثانية ونتطلع إلى آفاق المستقبل ونلقى نظرة على الماضى الذى ليس ببعيد والحاضر الذى سيبقى ماضى يذكره التاريخ أرادت "الشعب" أن تطرح مجموعة من الأسئلة التى تدور فى أذهاننا ويتحدث بها البعض ألان فى الشارع السياسى المصرى.

التقينا" د. مجدى قرقر "الأمين العام لحزب العمل الجديد وعضو لجنة الإسكان بمجلس الشعب والأستاذ بكلية التخطيط العمرانى بجامعة القاهرة لمعرفه رؤيته السياسية والتحليلية للأوضاع السياسية فى البلاد الآن، وكان هذا الحوار:

ونحن فى أجواء الانتخابات الرئاسية يقول البعض إن الشعب المصرى لن يفلح معه سوى الحاكم الديكتاتور، ما رأيك فى هذا الادعاء؟
شعب مصر شعب له جذوره الحضارية العميقة وبالطبع هو يعرف معنى الحرية ويدرك قيمتها فهذا ادعاء كاذب وليس له أى أساس من الصحة فشعب مصر شعب ذكى يرفض الديكتاتورية لكنه من الممكن ان ينتظر ويصبر فصبر شعب مصر طويل لكن غضبه شديد ويزيح كل قيد أمامه ولا يغر البعض أن الشعب المصرى يتحمل الأنظمة الديكتاتورية لكنه يتحملها لفترة معينه ثم ينتهز الفرصة فى التوقيت المناسب ليثور وتاريخ هذا الشعب العظيم هو ما يدل على ذلك هو تاريخه الثورى بداية من الثورة العرابية إلى ثورة 25 يناير المباركة.
لكن هناك من يقول ان الحريه التى خلفتها الثوره هى من ادت بنا فى نهايه المطاف إلى عدم الاضطرابات وعدم الاستقرار ووقف عجله الانتاج؟
الفوضى التى نعيشها والانفلات الامنى وتدنى الانتاج جميعها نتائج لسوء اداره العسكرى للبلاد وليست من ارادة المصريين فى وقف حياتهم الطبيعية ودعم الاستقرار فالطبقة الكادحة والمطحونة فى وسط كم الاعباء والتى صبرت على ما يقرب من العام ونصف من حقهم المطالبة بحقوقهم، فحقوقهم المهدرة بسيطة وفى نفس الوقت لا يستجاب لها فبالقطع يكون بديل ذلك هو الاحتجاج والوقفات الاحتجاجية، اذا العيب هنا هو عيب النظام السياسى والادارة السياسية وافتقادها للارادة فالدولة الان دولة رخوة لينة لا تقنع الشعب لكن تشجعة على الخروج علية ولو ان الحكومات التى تحكمنا والنظام الذى يحكمنا نظام رشيد لما حدثت هذه الاشتباكات ولا حدث هذا الانفلات الامنى الذى كان من الممكن مواجهته والقضاء علية بعد شهر أو شهرين على الاكثر لكن تركوه حتى توحش واصبح يمثل خطورة على البلد كلها وسيصعب السيطرة عليه فيما بعد
كيف تنظر للهجوم شبة الدائم على الإسلامين وحالة الترصد التى يبديها المخالفون لة من التيارات الاخرى؟
كل التيارات السياسية لديها هواجس من بعضها البعض، فالإسلاميون لديهم قدرة كبيرة على الحشد وخطابة لة تأثير كبير على الناس وبالتالى يستطيع حشد الأصوات فى الانتخابات ،لكنة لدية هاجس من القوى العلمانية والذى يخسى الإسلاميون ان ينقلبو على الهوية المصرية العربية الإسلامية، وفى المقابل نرى ان العلمانيون لديهم قوة إعلامية لكنهم فى الوقت نفسه يخشون من سيطرة الإسلاميين على الحياة السياسية وتقليص أدوارهم فى المجتمع السياسى فيحاولون بشتى الطرق تشويه صورة البرلمان امام الجماهير
هناك بعض الاصوات التى تعالت بالدعوة إلى اعادة البناء من الصفر.فكيف ترى ذلك؟
اعتبر ان هذا نوع من السذاجة فمصر دولة مؤسسات ولا يمكننا ان نهدم كل هذة المؤسسات ونبدأ من الصفر مرة اخرى ولا احد سوف ينتظر اعادة البناء من الصفر فالمسألة تلزم تطهير لكل المؤسسات ووزارات مصر من الفاسدين واصحاب المصالح الشخصية وان نعيد هيكلة تنظيم هذة المؤسسات واظن ان هذا هو الطريق الاصوب فالعلمانيون يريدون بدايتها من الصفر والعسكرى يريد ابقائها كما هى، اما الرؤية الوسطية هى تطهير ما هو قائم والوصول بمصر إلى بر الامان
دائما ما يشار إلى الفلول فى اى شاردة أو واردة تقع ويثار الحديث عن ميليشيات ومجموعات من البلطجية يعملون معهم فى العمل على خراب المؤسسات وعمليات السطو المسلح وما إلى ذلك. كيف ترى ذلك؟
بالفعل هم المسؤل الاول عما يحدث من حرائق وامور تخريبية وحرائق فى البلاد فالنظام السابق واذنابة هم الثورة المضادة فالمسجونين فى سجون طرة يجتمعون كل ليلة لادارة المخطط الشيطانى لغرق البلاد ويتعهدون بهذة الخطط إلى زوجة المخلوع للعمل على تنفيذها ويعاونها على ذلك اذناب حبيب العادلى اللذين لا يزالون فى وزارة الداخلية ومجموعات البلطجية ابناء حبيب العادلى الذى دربهم فى الاعوام السابقة على كيفية فض الاعتصامات والمطالبات الفئوية المشروعة ،حتى يحلم المصريون باليوم الذى يعود فية مبارك للساحة السياسية مرة اخرى
كيف تقيم اداء العسكرى فى الفترة التى تولى فيها حكم البلاد؟
المجلس العسكرى الحاكم الان لم يكن حازما مع فلول النظام السابق فى ادارة البلاد واتخذ المنهج السلمى طويل المدى وقد كشفت الايام السابقة إلى ان العسكرى متباطىء ويصل تباطئة هذا فى اعادة الاموال المهربة ومحاكمة رموز النظام السابق إلى حد التواطؤ فلم نرى حتى الان اى فرد من فلول النظام قد تم الاعلان عن صدور احكام ضدة سوى حبيب العادلى وزير الداخلية الاسبق واحمد المغربى وزير الاسكان الاسبق ايضا اما مبارك فلم يصدر اى دليل ادانة ضدة وكل القضايا التى يحاكم عليها هى قضايا مالية وقد رأينا فى الشهور القليلة الماضية تبرئة المتهمين بقتل المتظاهرين فى ثورة 25 يناير
هذا يقودنا لحديث عن جدية العسكرى فى تسليم السلطة اواخر يونيو المقبل والامتيازات التى يريد العسكرى ان يضمنها قبل تخلية عن السلطه
العسكرى لن يسلم السلطة الا ان بعد ان يطمأن على الامتيازات التى سيحصل عليها وقد حاول ان يمررها اكثر من مرة من خلال وثيقة السلمى وفشل وحاول ان يضع الدستور قبل الرئاسة ورفض الجميع بان يتم "سلق"الدستور فى ايام قليلة وانا اظن ان العسكرى قبل ان يسلم السلطة سيحاول ان يمارس نوعا من الضغوط على مرشح الرئاسة أو بعض من المجالس التشريعية القائمين منهم لتعديل موقفهم ورؤيتهم
فى رأيك، هل الإسلامين قادرين على قيادة البلاد فى المرحلة الراهنة التى تحتاج لخبرة سياسية قد يفتقدها الإسلاميون إلى حد ما؟
نحن بحاجة إلى القوى الامين فقد يكون الإسلاميون ليس لديهم الخبرة الكافية بالفعل فى التخصصات المختلفة لكننا نريد القوة مع الامانة وبالتالى افضل الا يشكل الإسلاميون حكومة إسلامية لكن يشكلون حكومة وحدة وطنية تمثل فيها كافة التيارات السياسية ويجب ان نستعين بالوزراء الحالين اللذين اثبتوا كفائتهم،و مصر فوق الجميع
كيف ترى اداء المرشحين للرئاسه؟
اغلب المرشحين ليسو على المستوى المطلوب وايضا برامجهم ليست على المستوى المطلوب وبالطبع هناك خطاب للمرشحين لكننى لا ارى احدا مميزا أو خطابة فية جده
و لكن هل ترى ان الفريق احمد شفيق هو بمثابة كبش فداء لانجاح عمرو موسى؟
ارى ان احمد شفيق اغبى المرشحين خطابا وكأنة يقول للناخبين لا تصوتو لى فعندما يصرح بأن مثلة الاعلى مبارك وان مصير معارضية كمصير من نزلو إلى العباسية والتحرير وعندما يرسل مجموعة من البلطجية لمؤتمر نقابة الصحفيين لا شك ان هذا الاداء المتدنى والغبى يصب فى مصلحة عمرو موسى وفلول النظام السابق
و هل ترى ان الاعلان عن نتيجة الانتخابات فى الخارج سيؤثر على المصوتين فى الداخل؟
بلا شك وانا ازعم ان اعلان هذة النتائج خطأ قانونى صارخ لابد ان تحاسب علية الجنة العليا للانتخابات ،فلا اعلان رسمى لنتيجة الانتخابات الا بعد اتمامها كافه
هناك من يدعون إلى اقامة دولة للخلافة أو لما اطلق عليه"الولايات المتحدة الإسلاميه"فكيف تنظر إلى هذة الاقاويل؟
هذة الفكرة نوع من الطرف الفكرى والحديث الذى لا يحاسب علية احد فالامة غير مهيئة للوحدة الان واذا وجدت وحدة ستكون بين الشعوب ،فتواصل الشعوب اخطر واهم من خطابات الحكومات الجوفاء

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers