Responsive image

18º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 6 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 9 ساعة
  • "حسن روحاني" :رد إيران (على هذا الهجوم) سيأتي في إطار القانون ومصالحنا القومية
     منذ 10 ساعة
  • "حسن روحاني" دولا خليجية عربية تدعمها الولايات المتحدة قدمت الدعم المالي والعسكري لجماعات مناهضة للحكومة تنحدر من أصول عربية
     منذ 10 ساعة
  • ليوم..الحكم على "بديع" و805 شخصًا في "أحداث العدوة"
     منذ 10 ساعة
  • مقتل 7 جنود في شمال غرب باكستان
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"محمود الهنود" | صاحب الأرواح السبعة.. عاش كريمًا ومات شهيدًا

الذكري الـ 15 لاستشهاد البطل "محمود أبو هنود"

تقرير: بسام حسن
منذ 668 يوم
عدد القراءات: 3684
"محمود الهنود" | صاحب الأرواح السبعة.. عاش كريمًا ومات شهيدًا

ولد وفي قلبه قضية تحترق , وعاش في يده جمر "القسام" الملتهب ، ومات وعلى صدره وسام الشهادة المنتظر ، فكان له ما تمنى , وكان لأبناء شعبة العزة على أرضهم , وللمحتل الذل والعار.

فلم يكن الاحتلال الصهيوني ليعلم أن آلياته التي احتلت باقي الأراضي الفلسطينية عام 1967م ، سيولد بين جنازيرها الفولاذية طفل سيجعلهم يلعنون أنفسهم ألف ألف مرة ، فلقد سقاهم الموت الزؤام , ومرغ أنوفهم في تراب فلسطين , وحطم أسطورة الأمن الصهيوني التي لا تُخترق .!

إنه القائد المجاهد البطل  "محمود أبو هنود" قائد كتائب الشهيد "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة  المقاومة الإسلامية "حماس"في الضفة الغربية، والملقب من قبل أعداءه بـ"صاحب الأرواح السبعة".

"الهنود".. من هو ؟

ولد المجاهد الشهيد "ابوهنود" في قرية عصيرة الشمالية شمال نابلس في يوم 1يوليو 1967 ، اكمل دراسته الثانوية في القرية "عصيرة الشمالية" والتحق في عام 1995، بكلية الدعوة وأصول الدين بالقدس المحتلة حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.

ويروي والده "أحمد أبو هنود" ، أن نجله الشهيد تميز منذ صغره عن أشقائه ، وأبناء جيله ، باهتمامه بقضية شعبه ، فكان يمضي وقته في قراءة التاريخ، وخاصة تاريخ فلسطين، وحفظ القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، حتى كان من أكثر شباب القرية تمسكاً بالإسلام والوطن.

جهاد مبكر

مع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولي عام 1987، سارع "أبو هنود" للمشاركة في فعالياتها ، فأصيب في عام 1988، بجراح خطيرة جراء عيار ناري خلال مواجهته لجنود الاحتلال , حيث استأصلت أجزاء من كبده نتيجه الاصابه ، وتم اعتقاله لاحقًا لعدة شهور في معتقل مجدو.

وسطر صمودًا بطوليًا عجز الصهاينة عن انتزاع الاعترافات منه ، فعاش في سجنه قائداً يوجه الشباب ويبعث فيهم روج الجهاد والمقاومة ، ليطلق سراحة بعد عدة أشهر.

وبعد إطلاق سراحه أصبح "أبو هنود" عضوًا ناشطًا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في منطقة نابلس , وإثر نشاطاته الطلابية قامت قوات الاحتلال في ديسمبر 1992 بأبعاد "ابوهنود" وخمسة آخرين من بلدته "عصيرة الشمالية" من بين 400 عضو في حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" ابعدوا إلى مرج الزهور التي تقع في جنوب "لبنان".

ويقول "عبد الخالق النتشة" القيادي في حركة "حماس" عن مدينة الخليل والمبعد إلى "مرج الزهور"، إن "أبا هنود" كان جنديًا مجهولاً، لا يحب الظهور، هادئ الطبع وصاحب خلق وأدب، ونعم الشاب الغيورعلى دينه، حيث باع روحه وهي أغلى ما يملكه المرء، دفاعًا عن دينه ووطنه المسلوب ، وقد وصفه رفاقه في المنفى ، بأنه كان رجل المواقف، وقوي العزيمة، ويُعرف بالتقوى، والخشية من الله، وحب القرآن الكريم، وغالباً ما ينام بين الصخور والمصحف بين يديه.

ولم تكن عملية الإبعاد كافية لثني "أبو هنود" عن نشاطاته في الحركة الإسلامية ، بل انخرط بعده في النشاط العسكري ، واصبح أحد أعضاء الجهاز العسكري البارزين "للقسام" ، وإثر استشهاد "محي الدين الشريف" المطلوب رقم واحد لأجهزة الأمن الصهيونية والفلسطينية على حد سواء، والذي استشهد في 29مارس 1998 ، حل مكانه "ابوهنود" ليصبح على رأس المطلوبين لقوات الاحتلال الصهيونية.

بطولة فداء

زادت أهمية المطارد "أبو هنود" في عام 1996، عندما اعتقل إلى جانب نشطاء "حماس" في حملة شنتها أجهزة الأمن الفلسطينية في ذلك الوقت إلا أن "أبو هنود" أُطلق سراحه وقيل انه فر من السجن في شهر مايو من العام ذاته ونشرت صحف الاحتلال نبأ هروبه، ووزعت صورًا له لتسهيل مهمة اعتقاله.

وكانت سلطات الاحتلال تتهم الشهيد "محمود أبو هنود" بالوقوف وراء تجنيد الاستشهاديين الخمسة الذين فجروا أنفسهم عام 1997م , وتبين أن معظمهم خرج من قرية "عصيرة الشمالية" الخاضعة للسيطرة الأمنية الصهيونية.

ومن بين العمليات التي تعود المسؤولية عنها إلى خلية "أبو هنود":-

- نوفمبر 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة أحد حاخامات المستوطنين المتطرفين قرب مستوطنة "كوخاف يعقوب" مما أدى لإصابة الحاخام بجروح.
- ديسمبر 1995: طلاق نار باتجاه سيارة عسكرية صهيونية قرب وادي الباذان "شرق نابلس" من دون وقوع إصابات.
- مايو 1996: إطلاق نار على حافلة مغتصبين في مغتصبة "بيت ايل" مما أسفر عن مقتل مستوطن واصابة 3 آخرين بجروح.
- مايو 1996: إطلاق نار على سيارة عسكرية لقوات الاحتلال في جبل "عيبال "قرب نابلس مما أدى إلى جروح ضابط صهيوني بجروح طفيفة.
- مايو 1997: إطلاق نار على سيارة صهيونية قرب مغتصبة "الون موريه " من دون وقوع إصابات.
- يوليو 1997: تفجير عبوة ناسفة "جانبية" ضد سيارة جيب تابعة لقوات حرس الحدود الصهيونية على الطريق المؤدي لـ "مسجد النبي يوسف " في مدينة نابلس ، أسفرت عن إصابة جنديين صهاينة بجروح.
- يوليو 1997: عملية تفجير استشهادية مزدوجة في سوق "محانيه يهودا" في القدس الغربية أسفرت عن مقتل 16 صهيونيا واصابة 169اخرين بجروح مختلفة .
- سبتمبر 1997: تنفيذ عملية تفجير استشهادية " مزدوجة" في شارع "بن يهودا" أسفرت عن مقتل 5 صهاينة واصابة اكثر من 120 بجروح.

"أبو هنود"، ذلك الرجل الذي حفظته عناية الرحمن من كل محاولات الغدر والاغتيال ، ففي أثناء اعتقاله في سجن "نابلس العسكري"، بتاريخ 20 مايو 2001 شنت الطائرات الحربية الصهيونيه "إف16" هجومًا بقصفها للسجن المتواجد فيه ، وأثناء رفع الأنقاض والبحث عن مصابين يخرج القائد المجاهد "أبو هنود" مرفوع الرأس شامخ الهامة، ينفض غبار القصف عنه، ويحمل بيده مصحف كان يقرأ فيه ، حيث كان يصلي لحظة القصف وأكمل صلاته دون أن يصاب بأذى، لتكون كرامة الله لرجاله على هذه الأرض بالحفظ والرعاية الربانية.

الصحافة الصهيونية تسخر من قادة الاحتلال بسبب "أبو هنود"

وقد علقت جريده "معاريف" الصهيونيه وقالت: "الفشل لم يسبق له مثيل" ، وقد خصصت الصحف الصهيونيه تعليقاتها الرئيسة لتناول وتحليل ملابسات وأبعاد "الغارة الفاشلة" التي شنتها قوات جيش الاحتلال على بلدة "عصيرة الشمالية" ، والتي انتهت بانتكاسة دامية لقوات الاحتلال, دون أن تحقق هدفها المعلن المتمثل في اعتقال المقاوم الفلسطيني "محمود أبو هنود" الذي تعتبره أجهزة امن الاحتلال المطلوب الأول لها في "الضفة الغربية".

وفتحت عنوان "فشل تنفيذي مؤلم" كتب المحرر المسؤول في صحيفة "معاريف" تعليقا جاء فيه: "عملية وحدة "دوفدفان" كانت حادثا تنفيذيا فاشلا للغاية يجب التحقيق فيه واستخلاص كل العبر والدروس حتى لا يتكرر ، لا أذكر عملية تنفيذية مشابهة تمت بمبادرة الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة وكانت نتائجها مشابهة لنتائج هذا الحادث".

عاش كريمًا.. ومات شهيدًا

تأبى الشهادة أن تفارق من تحب ، ففي 23 نوفمبر 2001 أعلن "عدنان عصفور" المتحدث باسم "حماس" في نابلس ، أن أحد أبرز قادتها العسكريين وهو "محمود أبو هنود" استشهد في هجوم صاروخي صهيوني قرب مدينة "نابلس" في الضفة الغربية.

ويأتي ذلك في أعقاب يوم دام شهدته الأراضي الفلسطينية وأسفر عن استشهاد "سبعة فلسطينيين" وجرح آخرين في عمليات متفرقة قد شنها جيش الاحتلال.
فمحاولات الصهاينة لم تنقطع في كل فرصه تسمح لهم باغتيال المجاهد "أبو هنود"، حتى جاءت لحظة الشهادة ، لتقوم طائرات "الأباتشي الصهيونيه" بتوجيه خمسة صواريخ ، على سيارة كان يستقلها، واثنين من مرافقيه هما "أيمن حشايكة" وشقيقه ، "مأمون حشايكة" ، وقد انتشل رجال الإسعاف جثتين متفحمتين من وسط حطام السيارة التي دمرتها صواريخ الاحتلال، وعثروا على جثة ثالثة بالقرب من السيارة.

تصعد أرواح الشهداء الثلاث إلى جنات الخلد ، بعد أن مزق القصف الصاروخي اجسادهم إلى أشلاء، ولينقل رفات "أبو هنود" إلى بلدة "جنين" شمال الضفة الغربية لتكون حكاية "أبو هنود" مدرسة في أجندة كتائب "الشهيد عز الدين القسام".

وعقب اغتبال الشهيد"ابوهنود" أعلنت حكومه الاحتلال مسؤوليتها عن اغتياله والناطق باسم رئيس الوزراء الصهيوني آنذاك ، السفاح "أرييل شارون" يقول: "إن اغتيال أبو هنود يعد أكبر انتصار لإسرائيل" في حربها ضد ما أسماه الإرهاب.

واعلنت"حماس" الحداد ثلاثة أيام ، ونادت في مكبرات الصوت عبر سيارات جابت شوارع مدينة "رفح" جنوب قطاع غزة باعتصام عام في جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجًا على جريمة الاغتيال ، وتوعدت برد موجع على جريمة الاغتيال وتلقي باللوم على "السلطة الفلسطينية" لفشلها في ملاحقة عملاء الاحتلال الصهيوني داخل الأراضي الفلسطينية.

وقال المهندس "الرنتيسي": أن اغتيال "أبو هنود" ليس مجرد حادث، والتجربة أثبتت أن الجناح العسكري لـ"حماس" يرد دائما على جرائم الاحتلال ، وسيكون هناك رد مؤلم.

وقد خرج نحو 50 ألف فلسطيني في مشهد مهيب ، لا يقل في روعته عن حياة الشهيد البطل ، لتشييع جثمان الشهيد "أبو هنود" وشهداء حماس من جنين لنابلس ، ووضعت أشلاء الضحايا في صناديق ولفت بأعلام حركة حماس الخضراء، في حين تقدم الموكب مجموعة من المسلحين وسط هتافات بالانتقام ، وخرجت بعدها مسيرات غضب فلسطينية احتجاجًا على الاغتيال.

وصية بحبر الدماء

كتب الشهيد "أبو هنود" وصيته بدمه الأحمر القاني , فكانت كل كلمة فيها تنبض بالحياة وصيتي للناس عامة وللحركة الإسلامية خاصة.

وقال الشهيد في وصيته

"الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه الخيّرين ومن تبعهم وسار على  دربهم من المسلمين والمجاهدين بإحسان إلى يوم الدين , وبعد :

أيها المسلمون يا أبناء شعبي الفلسطيني المجاهد الصابر ..يا أبناء مدينتي نابلس جبل النار ومصنع الثوار ومسقط الشهداء ..يا أبناء قريتي الحبيبة عصيرة الشمالية عصيرة الثوار والشهداء عصيرة القسام عصيرة معاوية وتوفيق ويوسف وبشار عصيرة علي سوالمة  ومصطفى رواجبه وعوني صوالحة وكل الشهداء والجرحى والأسرى … إليكم . جميعا أوجه تحياتي وإليكم أشواقي ومن أجلكم جل دعواتي.

من أجلك يا فلسطين تطيب التضحيات ومن أجلك يا قدس نستلذ الآلام ولعيونك يا أقصى ترخص النفوس والأرواح

يا أبناء شعبي الحبيب : الثبات الثبات ، والصبر الصبر مزيدا من التضحيات مزيدا من الالتفاف حول راية الجهاد فمن طلب الحسناء لم يغله المهر، فأرضكم ومقدساتكم وأعراضكم لن يحميها ولم يصد عنها هجوم الأعادي إلا عزائم وهمم أبنائها وفتيانها النشاما الذين شمروا عن سواعدهم ووهبوا بأرواحهم رخيصة في سبيل عزة وكرامة ورفعة أمتهم ودينهم وشعبهم.

الحمد لله الذي أكرمني وتفضل عليّ بأن اختارني بأن أكون في صفوف خير الناس في صفوف المجاهدين فالحمد لله ربي على نعمك وكرمك بأن جعلتني مجاهد في سبيلك وأسألك يا ربي موتةً في سبيلك تشفي بها صدور المسلمين وتغيظ بها قلوب الكافرين وتسيء بها وجوه المنافقين والمتخاذلين .

أخواني المسلمين : أوصيكم بتقوى الله أوصيكم بالعودة إلى الله ونهج نبيه وسيرة صحبه المجاهدين الصالحين أوصيكم بالوحدة تحت راية الدين القويم والاعتصام بحبل الله المتين تستمدون من الله المعين و النصرة وتلوذون بحماه وتلجئون إليه إذا ما داهمتكم الخطوب, صلوا وصوموا وأعملوا بأوامر ربكم وقفوا عند نواهيه.

اعملوا على تنشئة أولادكم وذريتكم على الإسلام وربوهم على القرآن وحب الرسول وعشق الجهاد أبعدوهم عن كل أسباب الخنا والتعلق بالدنيا علموهم التمرد على الذل ورفض الواقع السيء، اخفضوا الجناح لبعضكم البعض وأحبوا إخوانكم وتعاونوا على البّر والتقوى وراقبوا أبنائكم و احموهم من كيد العملاء لهم و احذروا إسقاطهم في مستنقعات الرذيلة والعمالة. طلقوا الدنيا وحبها الذي يورث الجبن إياكم واليأس والقنوط من رحمة الله ونصره ولا تستمتعوا لصوت الجبناء والمتخاذلين والذين يخونوكم ويهددونكم بقوة أمريكا وأوروبا.

" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ".

أيها المسلمون: اعلموا أن ما أصاب امتنا وشعبنا ما كان سببه إلا بعدنا عن منهج ربنا وهدي نبينا ولهثنا  وراء الغرب تارة ووراء الشرق تارة أخرى فما أورثنا ذلك وما زادنا إلا ذلاً واستعباداً وفتكاً وفرقةً.

أما أنتم يا أبناء الحركة الإسلامية يا من اصطفاكم الله من بين خلقه ليحقق بكم قدره و ليجري أسبابه فيعيد على أيديكم قوة دينه ويعلي بكم رايته ويحقق بكم وعيده بإساءة وجوه بني إسرائيل فمزيداً من الرباط والثبات على نهجه يا أبناء الحركة الإسلامية تقدموا الصفوف و احملوا الرايات رايات الجهاد والدفاع عن حياض الدين والوطن لا تتخاذلوا ولا تتولوا فيستبدل الله بكم خيراً منكم.

وإليكم يا خيرة الخير في أرض الله يا من ترفعون راية الجهاد ويا من تقدمون التضحيات إلى قادتي وأخواني وأحبتي في كتائب القسام شُرفت بالعمل معكم عشنا الأيام معاً بحلوها ومرها أخلصوا النيات لله وداوموا العمل من أجل دينكم ووطنكم لا تجعلوا العدو يرتاح في كل موقع على أرض فلسطين " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين .

"إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ".

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله

أخوكم الفقير إلى عفو الله ورحمته أخوكم المحب ، محمود بن محمد أبو هنود.. كتائب عز الدين القسام.. 29/8/2001".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers