Responsive image

25º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 8 ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 8 ساعة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ 8 ساعة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ 8 ساعة
  • الكونجرس ينتفض ضد ترامب بسبب فلسطين
     منذ 9 ساعة
  • "المرور" يغلق كوبرى أكتوبر جزئيا لمدة 3 أيام بسبب أعمال إصلاح فواصل
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ضياء الصاوي في حواره مع "إسلام تايمز": جيلي سيحرر فلسطين وسنصلي قريباً في الأقصى المحرر

حوار: يحيى صقر
منذ 2311 يوم
عدد القراءات: 2934

* أعداء الثورة المصرية هم الصهاينة والأمريكان

* حزب البرادعي سيكون مظلة للعلمانيين

* لا يوجد مرشح يتوافر فيه الحد الأدنى من طموحاتي في رئيس مصر القادم

* حزب العمل هو أول حزب دعا لإسقاط مبارك عن طريق ثورة شعبية سلمية

*جيلي هو من سيحرر فلسطين وسنصلي في المسجد الأقصى

ضياء الصاوي أمين التنظيم المساعد بحزب العمل وعضو اللجنة التنسيقية لحركة كفاية وأحد القيادات الشبابية للثورة المصرية تعرض للتنكيل والاختطاف والاعتقال عشرات المرات في عهد النظام السابق كما تعرض للمطاردة واقتحام منزله وتفتيشه من قبل المخابرات العسكرية بعد الثورة عقب مشاركته في اقتحام سفارة الصهاينة في 9-9-2011 مما أدى إلى أن قام الكيان الصهيوني بتقديم اعتذار رسمي -لأول مره في تاريخه- على مقتل الجنود المصريين على الحدود.

يرى الصاوى أن رأس النظام سقط ولكن النظام لم يسقط بعد كما يرى أن الثورة المصرية لا يمكن أن تنجح إلا  بإسقاط اتفاقية كامب ديفيد ورغم تأييده للمرشح الإسلامي باعتباره أفضل المطروحين حسب رأيه إلا انه يأسف أن الحد الأدنى من طموحاته في رئيس مصر القادم لم يتوافر في أي من المرشحين المطروحين.

التقت "إسلام تايمز" ضياء الصاوي وكان لنا معه هذا الحوار:

كيف انضممت لحركة كفاية وما دوافعك؟

شاركت في الاجتماعات التحضيرية للحركة ووقعت على البيان التأسيسي للحركة وشاركت في أول مظاهرة لها في 12-12-2004 أمام دار القضاء العالي وكانت تحت شعار "لا للتمديد لا للتوريث" وتم انتخابي كممثل للشباب داخل اللجنة التنسيقية للحركة وكان الدافع الأساسي لإنشاء الحركة هو أن تكون حركة ضمير تسعى للتغيير وقد كان لحركة كفاية وحزب العمل دور كبير في التمهيد للثورة المصرية في 25 يناير. 

متى انضممت لحزب العمل ولماذا؟

انضممت لحزب العمل في عام 1999 بعد أن قرأت برنامجه ورؤيته كما أنني كنت متابع جيد لمقالات وكتابات قيادات ومفكري الحزب التي كانت تنشر وقتها في جريدة "الشعب" التي يصدرها الحزب والتي تميزت وقتها بأنها كانت رأس الحربة ضد النظام حيث خاض الحزب والجريدة الكثير من الحملات ضد رموز نظام مبارك حتى وصفت الجريدة وقتها بأنها الصحيفة التي تخصصت في إسقاط الوزراء وأعتقد أن المشروع السياسي الذي يحمله حزب العمل هو المشروع الأفضل والأصلح  لمصر.

من مثلك الأعلى؟

مثلي الأعلى وقدوتي هو الرسول صلى الله علية وسلم {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} كما أن المجاهد مجدي أحمد حسين هو قدوتي وأستاذي وله فضل كبير في تكويني الفكري والسياسي بالإضافة إلى أنني اعتبر كل رموز المقاومة هم قدوة لنا يجب الاقتداء بهم.

ما أبرز المؤتمرات التي حضرتها وما كان رد أمن الدولة بعدها معك؟

شاركت في العديد من المؤتمرات العربية والإسلامية داخل وخارج مصر أبرزها مؤتمر الأحزاب العربية ومؤتمر شباب الصحوة الإسلامية وقد كنت أتعرض أثناء السفر والعودة للكثير من المضايقات الأمنية في المطار قبل وبعد الثورة حيث اكتشفت أن اسمي مازال مدرجا حتى هذه اللحظة في قوائم الترقب التي تعدها الأجهزة الأمنية في المطارات لمتابعة سفر ووصول بعض الأشخاص كما تم منعي بشكل غير قانوني لأسباب أمنية أكثر من مره في المطار لمنعي من المشاركة في بعض المؤتمرات خارج مصر.

معروف أن حزب العمل يرفض التعامل مع إسرائيل ويرفض اتفاقية السلام لماذا كل هذا الرفض؟

كل هذا الرفض لأن الصهاينة ليسوا فقط أعداء الوطن بل هم أعداء العقيدة والدين ولا يمكن أن يكتمل إيماننا بالإسلام إلا بقدر عدائنا للصهاينة وسعينا لتحرير الأرض العربية في فلسطين منهم ودعمنا للمقاومة بكل السبل وتحرير المسجد الأقصى الأسير فقضية فلسطين ستظل هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.

هل استفادة مصر من اتفاقية السلام؟ ماذا كسبت وماذا خسرت؟

لا يمكن أن يكون هناك سلام مع أعداء الوطن والدين وقد خسرت مصر كثيرًا من هذه الاتفاقية المهينة والمذلة والتي حولت العدو الاستراتيجي للصديق والصديق إلي عدو ويكفي أن عملية التطبيع والاتفاقيات الاقتصادية كاتفاقية الكويز وتصدير الغاز وغيرها من تلك الاتفاقيات أضرت كثيرًا بالاقتصاد المصري كما خسرت مصر على المستوى السياسي وضعها القيادي في الوطن العربي حينما ظهر نظام مبارك باعتباره خادم أمين للصهاينة والأمريكان وقام بإغلاق معبر رفح وحصار المقاومة في غزة كما قام بالتجسس على الدول العربية لصالح الصهاينة والأمريكان لكل هذا وغيره خسرت مصر بسبب تلك الاتفاقية ويكفي عدم سيادتنا الكاملة على أرض سيناء ولكن كل ذلك حتمًا سيتغير بعد الثورة بل بدأ يتغير باقتحام شباب الثورة سفارة الصهاينة في القاهرة.

ما رأيك في مرشحي الرئاسة؟

للأسف لا يوجد من بين المرشحين من أرى فيه الحد الأدنى من تطلعاتي وطموحاتي تجاه رئيس مصر القادم ولكنني مؤمن بضرورة المشاركة في أول انتخابات رئاسية بعد الثورة لذلك سأعطي صوتي لمن أجد في تاريخه أنه حسب علمي لا يكذب وأنه دفع ثمن مواقفه في عهد مبارك كما أنه يجب أن يكون مؤمن بهوية وثقافة مصر العربية والإسلامية.

كم كانت مرات اعتقالاتك ولماذا كنت تعتقل؟

تعرضت للاعتقال والسجن والاختطاف على أيدي قوات الأمن العديد من المرات ولكن كان أبرزها اعتقالي في عام 2002 ويوم 25-5-2005 واعتقالي في 2008 بتهمة الدعوة والتحريض على إضراب 6 إبريل كما تم إلقاء القبض علي في  4-2-2011 وهو اليوم الثاني لمحاولة فض ميدان التحرير وهو ما أطلق عليه إعلاميًا وقتها بـ"موقعة الجمل" كما تم اختطافي أكثر من مرة قبل أو أثناء التظاهرات كما تم اقتحام منزلي وتفتيشه في محاولة لإلقاء القبض علي لولا عدم وجودي بالمنزل وكان ذلك عقب مشاركتي في اقتحام سفارة الصهاينة في عام 2011.

كيف شاركت في الثورة؟

شاركت في التمهيد للثورة من خلال نشاطي في حزب العمل وحركة كفاية كما شاركت في جميع الاجتماعات التحضيرية التي تمت للإعداد لترتيبات مظاهرات 25 يناير كما شاركت في صياغة أول بيان صدر باسم المعتصمين في ميدان التحرير يوم 25 يناير والذي حمل عنوان "الشعب يريد إسقاط النظام" كما شاركت في قيادة المظاهرات يومي 25 و28 يناير التي توجهت إلي ميدان التحرير وظللت معتصم بالميدان حتى سقوط مبارك في 11 فبراير 2011 كما شاركت في إعداد وفي قيادة معظم الاعتصامات والمليونيات التي تنظيمها منذ الثورة حتى الآن.

ما رأيك في إدارة المجلس العسكري للبلاد فى هذه الفترة؟

أثبت المجلس العسكري بجدارة خلال الفترة الماضية أنه يقود القوى المضادة للثورة وانه مجلس مبارك حيث أن مبارك هو من قام بتعيين كل أعضائه ومازال ولائهم له وأن نفاقهم للثورة في البداية كان خطة محكمة من اجل الحفاظ على بقاء النظام وأعتقد أن فشله في إدارة البلاد خلال الفترة الماضية وتدني الوضع الاقتصادي والفوضى الأمنية كل هذا كان مخطط له حتى يكفر الشعب بالثورة ويكفي انه لم يحدث أي شيء حتى الآن من أهداف الثورة إلا عن طريق الضغط الشعبي من خلال الاعتصامات والمليونيات.

ما رأيك في التحولات في الإعلام قبل الثورة وبعد الثورة؟

 الإعلام كان ومازال أداة في يد النظام الحاكم قبل وأثناء الثورة كان يمجد في مبارك ونظامه ويصف الخارجين علية بالعملاء وبعد نجاح الثورة اضطر إلي نفاقها ولكنه بدء بدس السم في العسل وبدء في تشويه صورة شباب الثورة وتمجيد المجلس العسكري واعتقد أن حال الإعلام لن ينصلح إلا بتطهيره أولًا من فلول النظام السابق وبعد ذلك يجب وضع قوانين منظمة له ليكون له استقلالية عن السلطة التنفيذية.

هل سقط النظام؟ وكيف لم يسقط؟

 سقط رأس النظام ولكن النظام لم يسقط بعد فبعد أن قامت ثورة 25 يناير اضطر المجلس العسكري وبدعم من الأمريكان إلي منافقة الثورة والتضحية برأس النظام حتى يتم الحفاظ على جسد النظام والدليل على كل ذلك هو أنه لم يتحقق أي شيء من أهداف الثورة حتى الآن وان كل ما تحقق لم يتحقق إلا عن طرق الضغط الشعبي كما كيف يمكن لنظام سقط أن يترشح بعض رموزه في الانتخابات الرئاسية فأحمد شفيق أخر رئيس وزراء في عهد مبارك أسقطته الثورة وعمرو موسى معروف انه من رجال مبارك المخلصين ويكفي أن نتابع المسرحية الهزلية التي تسمى محاكمة مبارك لنعرف أن النظام لم يسقط بعد.

من المستفيد من بقاء النظام الآن؟

 بالطبع أنصار كامب ديفيد ورجال الرأسمالية الغير وطنية من أصدقاء احمد عز وجمال مبارك التي نهبت ثروات مصر خلال العقود الأخيرة كما أن الصهاينة والأمريكان مستفيدين بشكل كبير من بقاء النظام لان نظام مبارك يصلح أن نسميه نظام كامب ديفيد فهذا كان دوره الحقيقي الحفاظ على هذه العلاقة المشينة بتبعية مصر للحلف الأمريكي الصهيوني.

من أبرز الفلول الذى كان يجب أن يكون مكانهم طره؟

 عمر سليمان وأحمد شفيق والمشير طنطاوي وسوزان مبارك وكل قيادات الحزب الوطني وقيادات الداخلية التي أمرت بإطلاق النار على المتظاهرين أثناء الثورة.

كيف يمكن أن يقال الفلول من المناصب بخاصة أن معظمهم أصبحوا أكبر رجال أعمال الدولة؟

الثورة هي هدم وتنظيف ثم بناء ولذلك يجب على أي ثورة أن تقوم بتطهير الدولة من الرموز الفاسدة للنظام السابق وبدون أن يحدث ذلك لا يمكن أن نتحدث عن نجاح الثورة. 

من مرشحين الرئاسة من أطلق عليهم فلول لماذا هؤلاء؟

أحمد شفيق وعمرو موسى فهم من رموز النظام السابق ومن المفترض أنهم سقطوا مع سقوط  النظام ولكن تقدمهم للانتخابات يؤكد عدم سقوط النظام بشكل كامل ولكنني أثق بشكل كبير في الشعب المصري الذي اسقط الفلول في الانتخابات البرلمانية الماضية بان يسقط الفلول في انتخابات الرئاسة ولا يمكن أن نتصور وصول أحمد شفيق أو عمرو موسى إلي الرئاسة إلا بالتزوير.

ما رأيك في أقاويل البعض حول دور موسي فى جامعة الدول ودوره فى وزارة الخارجية؟

 دور عمرو موسى في وزارة الخارجية ومن بعدها دوره في جامعة الدول العربية معروف للكافة ويكفي أن العراق وأفغانستان تم احتلالهم أثناء وجوده ولم يفعل شيء يذكر كما يكفي دوره المشبوه في إفشال المصالحة الفلسطينية ومطالبته الدائمة للمقاومة بالاعتراف بالكيان الصهيوني وأدانته لإطلاق الصواريخ على العدو عمرو موسى ليس إلا مجرد تابع أمين للأمريكان وقد نشرت الصحف المصرية دوره في إتمام صفقة بيع الغاز المصري للصهاينة ويكفي صمته على ضرب غزة وحصارها.

كيف كان رد فعلك عندما سمعت أن شفيق أستخدم أغنية اخترناه فى حملته؟ وهل يقبل الشعب برئيس عسكري مرة أخرى؟

 هذا طبيعي فأحمد شفيق هو تلميذ نجيب لمبارك ويمشي على نفس خطاه والمشكلة الحقيقية ليست في كون الرئيس المقبل عسكري أم لا المشكلة الحقيقة هي مواقفه ومشروعه لبناء مصر بعد الثورة وهل هو يؤمن إيمان حقيقي بالثورة وأهدافها واستقلال مصر السياسي والاقتصادي أم لا وهل يؤمن بان الحلف الأمريكي الصهيوني هو العدو الاستراتيجي لمصر أم لا وكل هذا لا يتوافر في أحمد شفيق أو عمرو موسى بل هم أعداء للثورة.

لماذا هذا التخبط السياسي على الساحة المصرية؟

هذا التخبط لان الثورة لم تحكم بعد وهناك قوى مضادة للثورة بقيادة المجلس العسكري تريد أن تجهض الثورة لتحافظ على النظام بكافة أوضاعة السياسية والاقتصادية ولكنني أعتقد أن الانتخابات الرئاسية هي بداية الخروج من هذا النفق المظلم الذي وضعنا فيه المجلس العسكري.

هل ترى فى أحد المرشحين رئيس لمصر الثورة ولماذا هذا الشخص؟

 أعتقد أن فرصة أي مرشح إسلامي ستكون كبيرة فشعب مصر هو شعب متدين بطبعه والتيار الإسلامي هو التيار المصري العربي الأصيل ولذلك ففرصة الدكتور محمد مرسي والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح كبيرة جدًا وان كنت لا أرى فيهم للأسف الحد الأدنى لطموحاتي لرئيس مصر الثورة ولكنهم رغم كل ذلك أفضل المرشحين المطروحين مقارنة بالمرشحين الآخرين. 

من في شباب الثورة يصلح رئيس ولماذا؟

مازلت مؤمن بحق جيلي من الشباب في القيادة فالشباب ليسوا فقط وقود الثورة بل هم كانوا أيضًا وقودها وقادتها ولذلك فهناك العديد من الشباب الذين كانوا ومازالوا لهم دور كبير في القيادة الميدانية للثورة يصلحوا لان يكونوا في المستقبل قيادات للدولة المصرية وبالتأكيد سيكون منا من يصلح لمنصب رئيس الجمهورية فهذا الجيل يختلف عن كل الأجيال الماضية فهو الجيل الذي صنع الثورة وهو الجيل الذي سيشهد تحرير فلسطين بل هو الجيل الذي سيحرر فلسطين والأقصى بمشيئة الله وفي الحقيقة فأنني أفخر بأنني من أبناء هذا الجيل فجيلي هو من سيحرر فلسطين وسنصلي قريبًا في المسجد الأقصى المحرر بأذن الله.

هل تتصور إذا جاء الرئيس من خارج التيار الإسلامى أن يخرج عليه التيار الإسلامى ويطالب بإسقاطه؟

 التيار الإسلامي هو أكثر تيار يؤمن بتداول السلطة طالما كان هذا هو اختيار الشعب ولكنني أشك في أن يختار الشعب المصري رئيس من خارج التيار الإسلامي والانتخابات البرلمانية هي خير دليل على ذلك.

ما هو مصير الائتلافات والحركات الثورية عقب انتهاء الانتخابات؟

اعتقد أنها ستبقى بعض الوقت كجماعات ضغط لتراقب تحقيق أهداف الثورة ولكنها ستندمج في المستقبل في الأحزاب السياسية كلًا وفق أيدولوجيته ورؤيته السياسية وهذا هو الشكل المثالي لدمجهم في النشاط السياسي.

ماذا ترى في البرادعي بعد أن أعلن عن حزب كمظلة للثورة؟ وهل تتوقع نجاحه؟

لا يمكن اختزال الثورة في حزب واحد طالما لم يكن هناك تنظيم قائد منذ البداية ولكن حزب البرادعي يمكن أن يكون المظلة الرئيسية لتحالف القوى العلمانية واعتقد انه سيحصل في أي انتخابات برلمانية قادمة على عدد لا بأس به من المقاعد ولكنه حسب ظني لن يرتقي أبدًا ليصبح منافس حقيقي للتيار الإسلامي.

كيف تبنى مصر الثورة؟

بالإيمان والعمل سنبني مصر وبالمناسبة هذا هو شعار حزب العمل بعد الثورة وهذا ليس مجرد شعار بل حقيقة لأن ما تحتاجه مصر الآن من شبابها وأحزابها هو من يؤمن بالله ويعمل على خدمة هذا الشعب تحتاج مصر لمن يؤمن بالله أولًا وبقدرة الشعب ثانيا على بناء مصر المستقلة حتى تعود لدورها القيادي في الأمة العربية والإسلامية وهذا لن يحدث إلا بالتمكين لدين الله  في الأرض وذلك عن طريق وصول التيار الإسلامي للسلطة والبدء في تطبيق المشروع الإسلامي. 

ما تصورك للعلاقات المصرية الأمريكية بعد الثورة؟

حينما قامت الثورة لم تكن فقط من أجل الحريات رغم أهميتها ولم تكن فقط من اجل العدالة الاجتماعية رغم ضرورياتها ولكنها كانت أيضًا من أجل الاستقلال الوطني الحقيقي لمصر ومن أجل الخلاص من التبعية المهينة للولايات المتحدة الأمريكية التي تسبب فيها مبارك ونظامه طوال أكثر من 30 عام وأعتقد أن كل ذلك سيتغير بعد الثورة وستعود مصر إلى مكانتها التي تستحقها وعلى الأمريكان أن يعلموا أن مصر لم تعد كالسابق وطالما ظل الأمريكان يدعمون الصهاينة ويرتبطون معهم بعلاقات خاصة وطالما ظلت أمريكا تحتل أي أرض عربية أو دولة إسلامية فهي في خانة الأعداء.

ما تصورك للعلاقات المصرية الإسرائيلية بعد الثورة؟

العلاقة بين مصر والكيان الصهيوني حددتها الثورة المصرية يوم 9-9-2011 حينما قام شباب الثورة باقتحام سفارة الكيان الصهيوني بالقاهرة وهو ما جعل الصهاينة يعتذرون لأول مرة في تاريخهم على مقتل الجنود المصريين على الحدود وجاء هذا الاقتحام ليؤكد أن مصر الثورة لن تسمح بعد ذلك بأي علاقة مع الصهاينة غير الحرب ودعم المقاومة فهم أعداؤنا وسيظلون كذلك فمعركتنا معهم ليست معركة حدود ولكنها معركة وجود وعقيدة ولن تنتهي هذه المعركة دون فناء أحد الطرفين ولن نستطيع أن نقر بنجاح الثورة المصرية دون إسقاط اتفاقية كامب ديفيد بشكل رسمي بعد أن سقطت شعبيًا وكما قلت سابقًا أني مؤمن أن أعداء الثورة هم الأمريكان والصهاينة.

هل مصر بعد الثورة ستتبع نهج جديد مع الدول العربية والإسلامية؟ وكيف ترى هذا النهج؟

بالطبع يجب على مصر الثورة أن تصلح ما أفسده مبارك ونظامه فيجب فتح معبر رفح كما يجب دعم المقاومة في فلسطين وأفغانستان حتى تعود مصر إلي دورها الطبيعي في قيادة الأمة العربية والإسلامية وان تعمل على تحقيق الوحدة العربية والوقوف جديًا في مواجهة مشروع التجزئة والتغريب وان تسعى مصر لبناء تحالف عربي إسلامي في مواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني.

ما رأيك في حرب العراق؟

لقد كانت حرب أمريكا على العراق هي مجرد حلقة جديدة في مسلسل الحرب على العرب والمسلمين وقد كانت خطوة إضافية في مشروع تجزئة المجزأ من الوطن العربي وللأسف قامت جامعة الدول العربية بتوفير الغطاء السياسي لهذه الحرب كما قامت الأنظمة العربية التابعة في مصر والسعودية بدور سيء في هذه الحرب وسمحت للعدو الأمريكي باستخدام مطاراتها  لتنطلق منها الطائرات الأمريكية لضرب أهلنا في العراق كما سمحت بإقامة  قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها وقدم النظام المصري بعد ذلك كل التسهيلات اللوجستية والمخابراتية للاحتلال الأمريكي.

هل استغلت أمريكا حادث البرجين لكي تعلن الحرب على العرب والإسلام؟

سواء حدث تفجير لبرجين التجارة العالمي أو لم يحدث أمريكا كانت تعد منذ فترة طويلة للحرب على العرب والمسلمين وسيناريوهات غزو أفغانستان والعراق كانت تعد قبل ذلك بكثير لأن أمريكا تدرك أنها لا يمكن أن تقود العالم منفردة بدون تفتيت قوة العرب والمسلمين.

ما أكثر ما تحلم به؟

أحلامي كثيرة وكبيرة ولكن أهمها هو رضا الله عز وجل وان أفوز بالجنة ولكن إذا كنت تقصد أحلامي على المستوى السياسي فأنا أتمنى وحدة الأمة العربية حتى تكون النواة للوحدة الإسلامية الكبرى كما أتمنى تحرير فلسطين من الصهاينة وان يرزقنا الله بالصلاة في المسجد الأقصى وهو محرر بإذن الله واعتقد بعد الثورات العربية أن كل ذلك لم يصبح أحلام ولكنه في طريقة للتحقيق وسيكون تحرير فلسطين وأفغانستان وهزيمة الحلف الأمريكي الصهيوني على أيدي جيلنا بمشيئة الله.

ما تصورك لمستقبل حزب العمل؟ وهل يعود لقوته مرة أخرى؟

لقد كان لحزب العمل مع غيره من القوى الثورية  دور كبير في التمهيد والإعداد لثورة يناير وكان أول حزب مصري يطالب بإسقاط نظام مبارك عن طريق ثورة شعبية سلمية وتعرض بسبب ذلك أغلب قيادته وشبابه إلي الاعتقال والمطاردة كما تم تجميد الحزب وإغلاق جريدته في عام 2000 ولكنه لم يستسلم لكل هذا وواصل جهاده ونضاله ضد نظام مبارك وكان من ابرز الداعين لإضراب 6 ابريل 2008 والذي اعتبره الكثير من المتابعين أنه كان "بروفة الثورة" وبعد 25 يناير 2011 تعرض حزب العمل للتضييق عليه وافتعال المشكلات القانونية له من قبل المجلس العسكري مما اضطره لإعادة تأسيس الحزب مرة أخرى تحت أسم "حزب العمل الجديد" ورغم كل ما سبق إلا أنني اعتقد أن حزب العمل هو المهيأ بتوفيق من الله لقيادة مصر في المرحلة المقبلة وأن أي انتخابات قادمة سيحصد الحزب فيها عدد كبير من المقاعد بمشيئة الله عز وجل.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers