Responsive image

29º

20
سبتمبر

الجمعة

26º

20
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية: لا يجوز توجيه اتهامات لإيران في هجمات أرامكو دون إثباتات محددة
     منذ 23 ساعة
  • رويترز: السلطات الأمريكية تمنح روحاني وظريف تأشيرتي دخول للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة
     منذ 23 ساعة
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ يوم
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ يوم
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ يوم
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:14 صباحاً


الشروق

5:37 صباحاً


الظهر

11:48 صباحاً


العصر

3:17 مساءاً


المغرب

5:59 مساءاً


العشاء

7:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"بوتين" من "حلب" إلى "بنغازي".. هل يعيد الدب الروسي سيناريو التدخل العسكري ؟

منذ 1022 يوم
عدد القراءات: 9613
"بوتين" من "حلب" إلى "بنغازي".. هل يعيد الدب الروسي سيناريو التدخل العسكري ؟

بعد زيارة قائد الانقلاب في ليبيا "خليفة حفتر" إلى العاصمة الروسية "موسكو" ، في زيارة رسمية ، لإجراء محادثات مع المسؤولين الروس ، حيث اجتمع مع مسؤولين كبار من بينهم وزير الدفاع "سيرجي شويجو" ، ووزير الخارجية "سيرجي لافروف" ، إضافة إلى مجلس الأمن القومي الروسي ، أصبح السؤال الأكثر تداولًا في الأوساط السياسية العالمية "هل هى بداية التدخل الروسي في ليبيا؟".

وتعد هذه هي الزيارة هي الثانية لـ"حفتر" ، منذ يونيو الماضي ، عندما قابل وزير الدفاع "سيرجي شويجو" ، وأمين مجلس الأمن "نيكولاي باتروشيف" ، حيث قال "حفتر" ، خلال لقائه وزير الخارجية الروسي، "سيرجي لافروف" ، إنه كان يسعى للحصول على مساعدة روسيا في بسط سيطرته الكاملة على ليبيا ، حيث تركزت لقاءات حفتر في روسيا بشكل أساسي على تطوير الوضع العسكري والسياسي في ليبيا.

ونقلت تقارير صحفية لموقع "ديبكا" ، الإخباري التابع للمخابرات الصهيونية عن "حفتر" قوله: "إن علاقاتنا بالغة الأهمية ، وهدفنا اليوم هو منح الحياة لهذه العلاقات" ، مضيفًا: "نأمل في القضاء على الإرهاب بمساعدتكم في المستقبل القريب" ، وأكد أنه أخبر وزير الدفاع الروسي "سيرجي شويجو" باحتياجاته العسكرية.

بينما قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، "لقد أكدنا أهمية استمرار الحوار الشامل مع ليبيا ، بناء على ضرورة ضمان وحدة البلاد ، وحفظ سيادتها وسلامة أراضيها، وتم التأكيد على استعداد روسيا للمساهمة في النهوض الناجح بالعملية السياسية بالتنسيق مع زعماء القوى السياسية الليبية المختلفة" ، فيما لم يتضح بعد نوع الدعم الذي ستقدمه موسكو لـ"حفتر" ، ولكن يبدو أن شيئًا يتم التنسيق له في الساحة الليبية.

هل تعيد روسيا مسلسل "حلب" في ليبيا؟

خرجت مئات التقارير منذ التدخل الروسي المشين في سوريا منذ نهايات العام الماضي ، عن كم الانتهاكات التى ارتكبها الدب الروسي بحق المدنيين العزل في "حلب" بشكل خاص ، حتى وصفتها الاتحاد الأوروبي بأنها "جرائم حرب"

ووفقًا لبعض التقارير الإعلامية ، قد تحاول روسيا التدخل عسكريًا في ليبيا دعما للانقلاب الذي يقودها "حفتر" ، والذي يتلقى مساعدات من عدة دول عربية من بينها مصر بقيادة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي والإمارات.

وأوضح  موقع "ديبكا" ، الإخباري التابع للمخابرات الصهيونية ، أنه إذا نجحت المحاولات الروسية ، فإن روسيا ستقوم بإنشاء القاعدة الجوية الثانية في البحر المتوسط ، على بعد 700 كم من الشواطئ الليبية.

وأكد الموقع، إن بوتين يستعد لإنشاء قاعدة جوية بحرية قبالة سواحل بنغازي ، على غرار قاعدة حميميم القريبة من اللاذقية ، في مقابل تقديم دعم بحري وجوي لحفتر.

وبعد انتخاب "دونالد ترامب" رئيسًا للولايات المتحدة ، قال بوتين إنه مستعد لتوسيع التعاون التعاون الأمريكي الروسي في الحرب ضد الدولة الإسلامية في سوريا وليبيا ، مشيرًا إلى إن روسيا تعرض إمداد حفتر بطائرات مقاتلة ومدرعات وصواريخ.

ووفقا للعرض الروسي ، ستصل الطائرات الروسية مباشرة إلى ليبيا من قاعدة حميميم في سوريا ، أو عن طريق حاملة الطائرات الروسية "أدميرال كوزنيتسوف" المتمركزة الآن شرق البحر المتوسط.

ويمكن لحاملة الطائرات الإبحار من سوريا إلى مركز البحر المتوسط لتتمركز قبالة سواحل بنغازي، وإذا تم تنفيذ هذه الخطة، فستكون المرة الأولى التي تعمل فيها الطائرات الروسية في هذا الجزء من البحر المتوسط.

دور مصر وبعض دول الخليج في ليبيا

ليس هناك شك في أن حفتر عمل على تقوية العلاقات مع روسيا مؤخرًا . ووصف موقع "ديبكا" ، حفتر بأنه زعيم ميليشيات عسكرية ومدعوم من مصر ودول الخليج ، مشيرًا إلى أن بعض العناصر في مصر والخليج هي التي طالبت حفتر بطلب الدعم الروسي.

كانت القوات الجوية المصرية والإماراتية ، تمد حفتر بالدعم الجوي من قواعد جوية مصرية عبر الصحراء الغربية ، إضافة إلى ذلك بدأ حفتر في توسيع سلطته في الشرق بمساعدة القوات المسلحة المصرية ، وبمباركة كامله من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وعلاوة على ذلك ، أشار موقع "ليبيا أوبزرفر" إلى أن وزارة الدفاع في الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة إلى أن "الطائرات الأجنبية قد لعبت دورًا أساسيًا في هزيمة قوات حراسة المنشآت البترولية".

وانسحبت قوات حراسة المنشآت البترولية ، بقيادة "إبراهيم جضران" ، من منطقة هلال النفط شرق ليبيا بعد ساعات من من استعادة السيطرة على مينائي السدرة ورأس لانوف من قبل ميليشيات حفتر المعروفة بالجيش الوطني الليبي.

واتهمت قوات حراسة المنشآت النفطية مصر والإمارات بضرب قواتهم بالقرب من المنطقة المأهولة في رأس لانوف، وقتل نحو 4 من حرس المنشآت في الغارات الجوية.

وسيطر الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر على المنشآت النفطية في شرق ليبيا بعد انسحاب قوات حراسة المنشآت، وهي قوات مسلحة متحالفة مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في العاصمة طرابلس.

وعلاوة على ذلك، ستخضع ناقلات النفط التي تقوم بنقل النفط الليبي من المناطق التي يسيطر عليها حفتر في الشرق للسلطة المصرية ، وفي الواقع لن تستطيع الناقلات نقل وتصدير النفط إلا بعد موافقة القاهرة.

"روسيا تطمع في البلاد العربية

وعلى الرغم من أن قبل عام واحد كان من المستحيل اقتراح التدخل الروسي في ليبيا ، فإن التغيرات التي حدثت على الساحة الدولية ، وبخاصة مع انتخاب دونالد ترامب والفوضى المستمرة في ليبيا، توحي بأنه سيكون هناك دور روسي في ليبيا خلال الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، نوه أحد الضباط بهيئة الأركان الليبية في طرابلس، العقيد عادل عبد الكافي، بأن هدف زيارة حفتر لموسكو هو السماح لروسيا بلعب دور في ليبيا، وخاصة بعد تقديم الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات عسكرية في عمليات سرت، ويريد حفتر من روسيا تحقيق توازن عسكري.

وقال عبدالكافي ، إن روسيا تريد الحصول على نصيب من الكعكة الليبية في ضوء وعود قطعها حفتر لروسيا وفرنسا بإنشاء قواعد عسكرية داخل ليبيا في إطار التحالف الفرنسي الروسي غير المعلن ، حيث تأمل روسيا في امتلاك قاعدة عسكرية في شرق ليبيا، ما يمنحها وجودًا حقيقيًا بالبحر المتوسط.

ومن جانبه، قال أحمد الرواياتي ، وهو باحث سياسي ليبي، أن التسليح هو كلمة السر في زيارات حفتر المتكررة بدولة كبيرة مثل روسيا، وتأتي هذه الزيارة بالتوازي مع التغيرات السياسية العالمية، وعلى رأسها نجاح دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية.

وأشار إلى أن هذه الزيارة لن تغير أي شيء في المشهد، حيث إن باقي الدول الأوروبية لن تسمح لروسيا بالتوسع أو التدخل في ليبيا حيث إن ذلك سيؤثر على مصالحها ومشروعاتها في البلاد. ونتيجة لهذا، ستكون هذه زيارة رسمية كسابقتها، وسيعود حفتر "خالي الوفاض".

وفي الحقيقة، هناك أطراف فاعلة متعددة تشارك في المشهد الليبي، وستحدد التغيرات السياسية العالمية ما إذا كان سيكون هناك دور روسي في ليبيا في الفترة القادمة. وليس هناك شك في أن القوى الغربية التي لديها مصالح في ليبيا لن تسمح لروسيا بسهولة بلعب دور أساسي في دول شمال إفريقيا.

ويقول أحد تقارير موقع "بوليتيكو"، أن "تعهد ترامب في أثناء ترشحه للرئاسة بالانسجام مع بوتين، ما أدهش مؤسسة السياسة الخارجية التي ترى في الزعيم الروسي عدوا غادرا، واقترح ترامب انضمام الولايات المتحدة لروسيا في محاربة تنظيم الدولة، وبدأ في التفكير في إنهاء العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة منذ عام 2014 لمعاقبة روسيا على عدوانها ضد أوكرانيا".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers