Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • إصابة شرطيين إسرائيليين اثنين في عملية طعن شرقي القدس (إعلام عبري)
     منذ 14 دقيقة
  • عملية طعن عند مركز للشرطة الإسرائيلية في القدس
     منذ 15 دقيقة
  • تشاووش أوغلو: لا نرى أن سياسات الممكلة العربية السعودية والإمارات لمحاصرة الجميع في اليمن صحيحة
     منذ 31 دقيقة
  • أنباء عن عملية إطلاق تجاه قوة من جيش الاحتلال قرب مستوطنة في البيرة
     منذ 2 ساعة
  • يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة"
     منذ 7 ساعة
  • بينيت يهدد نتنياهو: إما وزارة الجيش أو تفكيك الحكومة
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عن هزيمة اليمين المتطرف في النمسا

بقلم: أحمد منصور

منذ 707 يوم
عدد القراءات: 6201
عن هزيمة اليمين المتطرف في النمسا


وصلت إلى فيينا مساء الأحد الماضي مع تنفس أهلها الصعداء باعتراف مرشح اليمين المتطرف نوبرت هوفر بهزيمته في الانتخابات الرئاسية أمام أمام زعيم حزب الخضر السابق ألكسندر فان دير بلن لكن التقارب بين المرشحين في النتائج يظهر أن المعركة كانت شرسة بين الطرفين فقد حشد اليمين من جهة كل قوته لمحاولة الفوز بأول رئاسة لليمين المتطرف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية بينما حشدت كل الأحزاب والقوى السياسية الأخرى من أجل الحيلولة دون فوز مرشح اليمين بالرئاسة، ورغم أن كل استطلاعات الرأي كانت تميل لفوز مرشح اليمين إلا أن النتائج أظهرت أن النمساويين انتبهوا للخطر الذي يمكن أن تتعرض له بلادهم حال فوز اليمين وكان هذا واضحا في نسب التصويت حيث مال للتصويت ضد اليمين أكثر من 70% من المتعلمين بينما مال في المقابل النسبة ذاتها لليمين من غير المتعلمين وهذه النسب تكاد تكون واحدة في صعود اليمين سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا فالخطاب الشعبوي العنصري المتطرف غالبا ما يجد أصداءه لدى السكان البيض خارج المدن، ورغم أن منصب الرئيس النمساوي منصب شرفي بينما المستشار الذي يكون بمثابة رئيس الحكومة هو الذي عنده أغلب القرارات إلا أن الرئيس يملك قرار حل البرلمان والدعوة للاستفتاء وهذا ما أعلنه مرشح اليمين المتطرف أنه حال فوزه سيحل البرلمان ويدعو لاستفتاء لإخراج النمسا من الاتحاد الأوروبي على غرار بريطانيا كما أنه توعد بالدعوة لتغيير قوانين الهجرة وحياد النمسا.

هذا الصعود الكبير لليمين في أوروبا بشكل عام يؤكد على أن النظام السياسي الذي وضعته أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية في خطر وأن المستقبل للتيار الشعبوي في ظل فشل الأحزاب التقليدية وابتعادها عن الشعوب وانزوائها بنخبة حكامها عن الناس وهمومهم، ويتضح هذا في الانتخابات النمساوية من جانبين الأول: هو أن الانتخابات الرئاسية كانت دائما في النمسا محصورة منذ الحرب العالمية الثانية في النمسا بين مرشحي الحزب الديمقراطي المسيحي أو الاشتراكي الديمقراطي، لكنها للمرة الأولى التي يكون فيها المرشحان من خارج هذين الحزبين حيث هزم مرشحا الحزبين الاشتراكي والديمقراطي المسيحي من الجولة الأولى، الجانب الآخر الذي يؤكد أن المستقبل لليمين هو عمر كلا المرشحين، فمرشح اليمين عمره 45 عاما مما يعني أن المستقبل أمامه أما المرشح الفائز فعمره 72 عاما، وهذا يعني أنه من الصعب أن يرشح لدورة رئاسية ثانية، الأمر الآخر الآن هو أن الأحزاب اليمينية في أوروبا تتقوى ببعضها ولأن فرنسا تمثل ثقلا كبيرا فإن فوز مرشح اليمين الفرنسي فرانسوا فيون في الانتخابات المرتقبة في شهر إبريل القادم ربما يكون دافعا لليمين في كل أوروبا خاصة وأن فرنسا تمثل ثقلا سياسيا وتاريخيا كبيرا بالنسبة للأوروبيين، والعام القادم 2017 هو عام الانتخابات في دول أوروبية كثيرة وهو في نفس الوقت العام الذي سيحدد مستقبل أوروبا السياسي من نواح كثيرة أهمها دور اليمين المتطرف في صناعة مستقبلها السياسي في ظل وجود ترامب في أميركا وبوتين في روسيا.

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers