Responsive image

16º

24
أبريل

الأربعاء

26º

24
أبريل

الأربعاء

 خبر عاجل
  • رويترز: مسؤولة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تدين بشدة إعدام 37 سعوديا في المملكة
     منذ 36 دقيقة
  • رويترز: مسؤولة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تعبر عن قلقها من غياب الإجراءات السليمة وضمانات المحاكمة النزيهة في السعودية
     منذ 36 دقيقة
  • المرشد الإيراني: القرار الأمريكي بشأن النفط سيبقى بلا نتائج حقيقية وصادراتنا النفطية ستستمر دون توقف
     منذ 2 ساعة
  • الرئيس الإيراني: المفاوضات لا تزال ممكنة لكن البداية تكون بوقف الضغوط والتهديد
     منذ 2 ساعة
  • الرئيس الإيراني: ندعو السعودية و الإمارات لاتخاذ قرارات تصب في صالح المنطقة وشعوبها وليس العكس
     منذ 2 ساعة
  • لافروف: غياب الحوار العسكري وسوء الفهم غير المقصود بين روسيا والناتو سيكلف غاليا
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:47 صباحاً


الشروق

5:15 صباحاً


الظهر

11:53 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:31 مساءاً


العشاء

8:01 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عن هزيمة اليمين المتطرف في النمسا

بقلم: أحمد منصور

منذ 868 يوم
عدد القراءات: 6463
عن هزيمة اليمين المتطرف في النمسا


وصلت إلى فيينا مساء الأحد الماضي مع تنفس أهلها الصعداء باعتراف مرشح اليمين المتطرف نوبرت هوفر بهزيمته في الانتخابات الرئاسية أمام أمام زعيم حزب الخضر السابق ألكسندر فان دير بلن لكن التقارب بين المرشحين في النتائج يظهر أن المعركة كانت شرسة بين الطرفين فقد حشد اليمين من جهة كل قوته لمحاولة الفوز بأول رئاسة لليمين المتطرف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية بينما حشدت كل الأحزاب والقوى السياسية الأخرى من أجل الحيلولة دون فوز مرشح اليمين بالرئاسة، ورغم أن كل استطلاعات الرأي كانت تميل لفوز مرشح اليمين إلا أن النتائج أظهرت أن النمساويين انتبهوا للخطر الذي يمكن أن تتعرض له بلادهم حال فوز اليمين وكان هذا واضحا في نسب التصويت حيث مال للتصويت ضد اليمين أكثر من 70% من المتعلمين بينما مال في المقابل النسبة ذاتها لليمين من غير المتعلمين وهذه النسب تكاد تكون واحدة في صعود اليمين سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا فالخطاب الشعبوي العنصري المتطرف غالبا ما يجد أصداءه لدى السكان البيض خارج المدن، ورغم أن منصب الرئيس النمساوي منصب شرفي بينما المستشار الذي يكون بمثابة رئيس الحكومة هو الذي عنده أغلب القرارات إلا أن الرئيس يملك قرار حل البرلمان والدعوة للاستفتاء وهذا ما أعلنه مرشح اليمين المتطرف أنه حال فوزه سيحل البرلمان ويدعو لاستفتاء لإخراج النمسا من الاتحاد الأوروبي على غرار بريطانيا كما أنه توعد بالدعوة لتغيير قوانين الهجرة وحياد النمسا.

هذا الصعود الكبير لليمين في أوروبا بشكل عام يؤكد على أن النظام السياسي الذي وضعته أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية في خطر وأن المستقبل للتيار الشعبوي في ظل فشل الأحزاب التقليدية وابتعادها عن الشعوب وانزوائها بنخبة حكامها عن الناس وهمومهم، ويتضح هذا في الانتخابات النمساوية من جانبين الأول: هو أن الانتخابات الرئاسية كانت دائما في النمسا محصورة منذ الحرب العالمية الثانية في النمسا بين مرشحي الحزب الديمقراطي المسيحي أو الاشتراكي الديمقراطي، لكنها للمرة الأولى التي يكون فيها المرشحان من خارج هذين الحزبين حيث هزم مرشحا الحزبين الاشتراكي والديمقراطي المسيحي من الجولة الأولى، الجانب الآخر الذي يؤكد أن المستقبل لليمين هو عمر كلا المرشحين، فمرشح اليمين عمره 45 عاما مما يعني أن المستقبل أمامه أما المرشح الفائز فعمره 72 عاما، وهذا يعني أنه من الصعب أن يرشح لدورة رئاسية ثانية، الأمر الآخر الآن هو أن الأحزاب اليمينية في أوروبا تتقوى ببعضها ولأن فرنسا تمثل ثقلا كبيرا فإن فوز مرشح اليمين الفرنسي فرانسوا فيون في الانتخابات المرتقبة في شهر إبريل القادم ربما يكون دافعا لليمين في كل أوروبا خاصة وأن فرنسا تمثل ثقلا سياسيا وتاريخيا كبيرا بالنسبة للأوروبيين، والعام القادم 2017 هو عام الانتخابات في دول أوروبية كثيرة وهو في نفس الوقت العام الذي سيحدد مستقبل أوروبا السياسي من نواح كثيرة أهمها دور اليمين المتطرف في صناعة مستقبلها السياسي في ظل وجود ترامب في أميركا وبوتين في روسيا.

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers