Responsive image

31º

17
سبتمبر

الثلاثاء

26º

17
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 3 يوم
  • المضادات الأرضية التابعة للمقاومة تجدد إطلاق نيرانها تجاه طائرات الاحتلال شمال غزة
     منذ 5 يوم
  • الطائرات الحربية الصهيونية تقصف موقع عسقلان شمال غزة بثلاثة صواريخ
     منذ 5 يوم
  • القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان: نؤكد على رفضنا لكل المشاريع الصهيوأمريكية، ونقول لنتنياهو أنتم غرباء ولا مقام لكم على أرض فلسطي
     منذ 5 يوم
  • بلومبيرغ: ترمب بحث خفض العقوبات على إيران تمهيدا لإجراء لقاء بينه وبين روحاني ما تسبب في خلاف مع بولتون
     منذ 5 يوم
  • رئيس حزب العمال البريطاني المعارض: لن نصوت لصالح إجراء انتخابات مبكرة ولن نوافق على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي دون اتفاق
     منذ 7 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:11 صباحاً


الشروق

5:35 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

3:20 مساءاً


المغرب

6:04 مساءاً


العشاء

7:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هكذا باعت الأنظمة العربية انتفاضة فلسطين للكيان الصهيوني !

علينا أن نتيقن تمامًا أن فلسطينيتنا تزعجهم دائما.. لأنها تذكرهم بخيانتهم

بقلم: نضال سليم
منذ 1013 يوم
عدد القراءات: 2316
هكذا باعت الأنظمة العربية انتفاضة فلسطين للكيان الصهيوني !

بعد المصالحة الوطنية التى تمت في المؤتمر الفلسطيني في الجزائر العاصمة ، والذي أٌطلق عليه "المجلس التوحيدي" ، في أعقاب إخراج التنظيمات الفلسطينية من بيروت في ثمانينيات القرن الماضي ، تم اتخاذ أول قرارت العودة للطريق الصحيح للثورة الفلسطينية بإلغاء اتفاق عمان وتخفيف الاتصالات مع النظام المصري الذي كان يتزعمه المخلوع حسني مبارك آنذاك.

ويتضح لكل ذي عقل ، أن قيادات التنظيمات الفلسطينية لم يسعوا في هذا المؤتمر إلا لخدمة المصلحة الفلسطينية واستمرار ثورته وكفاحة ضد الكيان الصهيوني المغتصب ، وقد تبين هذا في أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولي التى اشتعلت في الثلت الأول من ديسمبر عام 1987.

ففي الثامن من ديسمبر عام 1987 ، اجتاحت شاحنة صهيونية ، في مخيم جباليا بقطاع غزة ، سيارتين لعمال فلسطنيين فقُتل أربعة منهم وأٌصيب تسعة ، وفي اليوم التالى ، انفجر الغضب الفلسطيني من المخيم ، واندلعت التظاهرات وانتشرت لتعم كل أرجاء فلسطين ، لتتحول سريعًا إلى مواجهات مفتوحه في جيش الاحتلال الصهيوني على كامل الأراضي المحتلة.

هكذا بدأت الانتفاضة الفلسطينية التى أعادت القضية إلى واجهة الأحداث بعد سنوات عجاف ، ولأول مرة منذ نكبة عام 1948 ، وبعد مرور نحو 39 عام على المأساة الكبري للشعب الفلسطيني ، أصبح كل الشعب الفلسطيني يحمل صفة "مقاتل" بعدما كانت تخص أبناء الكفاح المسلح من الفدائيين وحدهم.

والحقيقة ، أن الجامعة العربية كانت قد حفرت في نفوس العرب بشكل عام ، والفلسطنيين بشكل خاص ، ومنذ هزيمة عام 1967 ، أن المنقذ سيأتى من الخارج ، ليعود الفلسطنيين وبعد عشرون عامًا من النكسة إلى صدارة المشهد وتحطيم أوهام سادات العرب وعملاء الكيان.

وبالأدق ، نستطيع أن نجزم أن انتفاضة عام 1987 ، هى تعبيرًا لعدة طموح ، وكانت تتويجًا لشعور متنامى تراكمي ، من اليأس الذي انتابهم من موقف الدول العربية الصامتة على الانتهاكات الصهيونية ، والمحاربة للتنظيمات الفلسطينية كما حدث ببيروت وعمان.

لقد فاجئ الشعب الفلسطيني ، العالم أجمع ، بل انبهرت منظمة التحرير الفلسطينية نفسها من سرعة تحول الغضب الفلسطيني على أرض الواقع ، وفاجأت التنظيمات الفلسطينية الوليدة ، عقول العالم بأسره لما ألحقته من خسائر في صفوف قوات الاحتلال المدججة بالسلاح.

ولقد كانت لحركة الجهاد الإسلامي التى أسهها المجاهد فتحي الشقاقي دورًا هامًا ، حيث كانت أول الفصائل التى نظمت صفوفها وبادرت بتنفيذ عمليات عسكرية ضد جيش الاحتلال ، كما كانت لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" دورًا هامًا بالرغم من قلة الموارد وضعف الإمكانيات ، كذلك لا بد أن نذكر دور العظام من فصائل منطمة التحرير الفلسطينية ، لما كان لهم من دورًا سياسيًا وجماهيريًا وعسكريًا ، أسهم بشكل قطعي في استمرار الانتفاضة وقوتها.

ولقد أبرز الكيان الصهيوني ذاته ، دور الزعيم الوطني الفلسطيني ، خليل الوزير ، والمشهور بـ"أبو جهاد" حينما اغتالته في تونس ، في منتصف إبريل من عام 1988 ، في عملية شارك فيها قوات جوية وبرية من الكيان المغتصب ، حيث كان أبو جهاد ، هو أبو المنظمات المسلحة فى الشق الشرقي من فلسطين ، بل هو من أطلق شعار "لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة".

الواقع أكد اغتيال أبو جهاد للعالم أن شعب فلسطين لا يخاف ، ولن يسكته صوت الرصاص أو يرهبه ، فزادت شدة المواجهات مع الاحتلال وزادت خساهرهم ، حتى فرضت الانتفاضة نفسها على الساحة كما تفرض الشمس نورها على الأرض ، حتى انعقدت القمة العربية الطارئة فى الجزائر العاصمة في شهر يونيو بنفس العام.

خرجت العديد من التقارير والشهادات حول الجدل الذي دار خلف كاميرات التصوير وفي الغرف المغلقة ، للضغط على ياسر عرفات وباقي أعضاء المكتب التنفيذي لمنظمة التحرير الفلسطيني للقبول بقرار التقسيم ، وهو ما ينبغي الاعتراف بالكيان الصهيوني والقبول بالقرار التى أصدرته الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين والمعروف بالقرار 181 ، وتبعها قرار العاهل الأردني الملك حسين وأعلن فض الارتباط مع الضفة الغربية ، ليسطر هو الأخر ، صفحة جديدة في كتاب الخيانة العربية لفلسطين القضية والأرض والشعب.

وعلى أثر ذلك ، اجتمع المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر العاصمة مجددًا ، وتم الرضوخ فيه لطلبات الحكام العرب ، بقبول فض الارتباط وقرار التقسيم ، وإعلان الدولة الفلسطينية ، مقابل تعهدهم بالسعي حثيثًا فى المحافل الدولية لاسترداد الحق المسلوب.

وكالعادة ، فإن العرب لم يحركوا ساكنًا ، ولم يغيروا شيئًا من واقعنا المرير ، فلقد التفوا على الانتفاضة الفلسطينية حتى قضوا عليها ، قتلوا الحلم الذي ينتظره القدس الشريف منذ وعد بلفور المشئوم ، وكل هذا مقابل إرضاء الغرب ليس أكثر.

لم تنتفض إحدي الحكومات العربية كما يزعمون ، ولم تتلقي الانتفاضة الفلسطينية أى دعم مادي أو معنوي رسمي من أى بلد عربي ، بل كانت المنظمات الحقوقية والدينية هى من تدعم الحركات "من تحت الطرابيزة" حتى لا تغضب حكوماتهم.

منذ أن بدأ الصراع العربي الصهيوني ، لم يكن لحكام العرب أى وقفة حاسمة تجاة قضية فلسطين ، ولم يسجل التاريخ الصحيح أى عمل رجولي لهم ، بل سجلت كتب تاريخهم المزور صفحات ناصعة البياض ، لو كان هذا  حدث فعلا لكانت فلسطين الآن بين أيدينا ، ننعم بزيتونها وريحانها ، نصغي سمعًا لأذان الأقصى ، أو على الأقل تزهو تجارتها في موسم الحجيج المسيحيين.

لقد قتل الحكام العرب الانتفاضة الفلسطينة عن عمد ومع سبق الإصرار والترصد ، تمامًا كما قتلوا كل محاولات الانتفاضة والثورة التى قامت على مدار عقود من الزمان ، كما يحاولون اليوم إسكات أى صوت يعارضهم أو يغضب أسيادهم ، ويغضون الطرف عن الانتهاكات الجسيمة التى تتعرض لها حرماتنا ومقدساتنا.

لقد ذكرت لكم حقائق لا ينبغى أن نجهلها ، ولا يجوز لنا أن نردد مزاعهم ونطمس مذكرات الخيانة من قاموسنا ، بل علينا أن نتيقن تمامًا أن فلسطينيتنا تزعجهم دائما ، لا لشئ ، إلا لأنها تذكرهم بخيانتهم.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers