Responsive image

24º

23
سبتمبر

الإثنين

26º

23
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • معاريف: مقتل مستوطنة متأثرة بجراحها أصيبت بها بصواريخ المقاومة على عسقلان خلال العام الماضي
     منذ 14 ساعة
  • الاحتلال يعلن إصابة جندي بجروح خطيرة في قاعدة عسكرية شمال فلسطين.
     منذ 14 ساعة
  • قوات حكومة الوفاق الليبية تصد هجوما لقوات حفتر وتستعيد السيطرة على معسكر اليرموك ومواقع أخرى في محور الخلاطات جنوبي طرابلس
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية: نهيب بالسلطات الإفصاح عن مكان احتجاز المقبوض عليهم وإبلاغ ذويهم بوضعهم القانوني
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:15 صباحاً


الشروق

5:38 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

3:15 مساءاً


المغرب

5:56 مساءاً


العشاء

7:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

شهداء الإعداد | وحدات قتالية تحفر بأظافرها الطريق نحو القدس !

منذ 1018 يوم
عدد القراءات: 3857
شهداء الإعداد | وحدات قتالية تحفر بأظافرها الطريق نحو القدس !

تقدم فصائل المقاومة في قطاع غزة شهداء بين الفينة والأخرى، في معركة الواجب والإعداد خلال عمليات التدريب وحفر الأنفاق تحت مرأى الاحتلال الذي بات يتحدث عن اجتهاد المقاومة في الاستعداد للجولة القادمة.

ولاتزال المقاومة الفلسطينية تواصل تجهيزها وإعدادها للجولات المقبلة مع العدو الصهيوني، ومن يخوض في وقائع ما يحدث في تلك المهمات، خصوصا في أنفاق المقاومة، يذكرنا برواية "رحلة إلى مركز الأرض" لما فيها من حكايات عز وبطولة.


 
في ساعات فراغهم يتحركون بين أهلهم وأصدقائهم بوتيرة طبيعية حتى إذا أتت الساعة المتفق عليها توجهوا لنقاط متفق عليها بعد أن يتخلصوا من كافة وسائل التكنولوجيا، فينخرطوا في مهمات عسكرية تكلفهم كثيرًا حياتهم فوق الأرض وتحتها ، وبترتيبات خاصة يتوجهون خفيةً إلى فوهات الأنفاق ، ويشرعون ليل نهار في قطع عشرات الأمتار يومياً ؛ استعداداً للجولة القادمة التي يتحدث الاحتلال عن اقترابها.

 


واستشهد الشابين "إسماعيل عبد الكريم شمالي" ، و"رامي منير العرعير" من حي الشجاعية، اثر انهيار نفق للمقاومة شرق مدينة غزة ، ففي وصول كل منهما إلى غايته التي يتمنى ، توقفت مشاريع أخرى ، ربما ليست ذات أولوية لديهما ، لكنهما آثرا المفضل بالأفضل ، فكان لهما ما اختارا ، بين خيارين لا ثالث لهما "الوصول إلى فلسطين المحتلة في معركة إعداد وتحرير، والوصول إلى الجنّة".

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن استشهاد اثنين من عناصرها، مساء أمس الأربعاء، بانهيار نفق للمقاومة شرق غزة ، حيث نعت المقاومين قائلة إنهما قضيا نحبهما في معركة الإعداد.

وشيعت جماهير غفيرة ، من أبناء الشعب الفلسطيني بقطاع غزة ، اليوم الخميس ، جثماني المجاهدين في كتائب القسام "إسماعيل شمالي" و"رامي العرعير" ، بعد أن ارتقيا أمس جراء انهيار نفق للمقاومة.

وأدى المئات من الفلسطينيين بمسجد العمري وسط مدينة غزة لأداء صلاة الجنازة عليهما ، بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية.

وانطلقت مواكب تشييع الشهيدين من مستشفى الشفاء إلى بيوتهم في حي الشجاعية شرق غزة ، ليودعهم أهلهم ، ثم إلى المسجد العمري الكبير وسط مدينة غزة ، للصلاة عليهم لتواري جثامينهم الطاهرة الثرى في مقبرة الشهداء الشرقية.


شهداء الإعداد

شهداء الإعداد ، هم وحدات قتالية تقضي معظم أوقاتها في باطن الأرض ، يحفرون بأظافرهم الطريق نحو القدس ، يخاطرون على أنفسهم كي يعيش شعبنا وينعم بحريته واستقلاله ، فقد قدمت هذه الوحدة القتالية عشرات الشهداء ومئات الجرحى ، وظهرت نتائج أعمالهم خلال حرب العصف المأكول عام 2014، عندما استخدم المقاتل والمقاوم الفلسطيني هذه الأنفاق في العمليات الهجومية وسطرت مفاهيم ومصطلحات دخلت القاموس السياسي والعسكري مثل خلف خطوط العدو، من نقطة صفر، وغيرها من المفاهيم.

كان لشهداء الإعداد الدور الأهم في نجاح تلك العمليات التي جعلت من قطاع غزة رأس حربة المشروع الوطني الفلسطيني، وجعلت من كتائب القسام قائدة لمشروع المقاومة في فلسطين.

لقد أعد شهداء الإعداد شبكة أنفاق ممتدة ، لا أحد يستطيع وصفها أو أن يتوقع طولها وعرضها ، ولكن المعلومات المتاحة هي ما كان ينشره الإعلام العبري، وبعض بيانات وصور وفيديوهات المقاومة ، حيث وصف رئيس الأركان الصهيوني السابق غزة بأنها مدينة فوق مدينة ، في إشارة لشبكة الأنفاق التي تجعل من التوغل البري أمرًا يكاد يكون مستحيلًا.

تجربة المقاومة في قطاع غزة والحاضنة الشعبية لها عبرت عنها الحشود الهائلة التي خرجت يوم أمس الخميس ، لتوديه شهيدي الإعداد التجهيز ، تدلل بما لا يدع مجالاً للشك أن كسر إرادة غزة بات أمرًا مستحيلًا، وهذا الاحتضان للمقاومة يزيد من حجم المسئولية التي تقع على كاهل فصائل المقاومة برد الجميل للشعب الفلسطيني في القطاع ، ورسالة لشعبنا الثائر بالضفة الغربية بأن يستفيد من تجربة غزة وفق المتاح لديهم ، فقد أثبتت الوقائع بأننا أمام عدو ضعيف.

"رامي العرعير".. الشهيد العريس

استشهد الشاب "رامي العرعير" ، البالغ من العمر 24 عامًا من حي الشجاعية شرق قطاع غزة ، اثر انهيار نفق للمقاومة كان يعمل به ورفاقه مساء الأربعاء الماضي ، ونعته كتائب القسام، بأنه أحد أبنائها المجاهدين منذ سنوات.

أصدقاؤه ورفاقه شهدوا له بالخلق الحسن والمبسم الدائم، كما شهدت له محافر الارض كم كان خدومًا لها، وحلقات الذكر وتحفيظ الفتية للقرءان الكريم، بالرغم من انشغاله وعمله.

لم يمض على زواجه وحفل تخرجه من الجامعة الإسلامية الكثير من الوقت لكنه آثر حور الآخرة على نساء الدنيا وشهادة الجنان على شهادة الجامعة.

تخرّج الشهيد العرعير من الجامعة الاسلامية بعد دراسته للشريعة والقانون، مقررًا أن يستغل علمه في خدمة الناس ونصرة القضايا الاسلامية والوطنية، وعليه فانه تخرج من الدنيا كذلك وهو يسعى في سبيل تحقيق غايته حتى نالها.

الشهيد العريس، تزوج قبل أشهر قليلة وزوجته حامل بطفله الأول الذي لطالما كان متشوقًا للقائه، لكن كل الأجيال التي تربت على يديه وحفظت ايات الله خلف ترتيله كان له بمثابة أبناء يحملون فكرته وغايته التي تمنى أن يقضي لأجلها ، ويُزف عريسًا من جديد.

وقد ودعت زوجته ، قبل فترة قليلة والدها وأخوالها الثلاثة ، وهي الآن تودع زوجها بعد أشهر قليلة من زواجهما وحملها بطفلهما الأول ، التي لطالما حلمت أن تربيه وأبيه ليخرج مجاهدًا محبًا مخلصًا لوطنه ولربه كما هو أبيه.

"إسماعيل شمالي".. مجاهد بدرجة ماجستير

لم تبكِه عيون أهله فقط ، إنما أدمى فراق الشهيد "إسماعيل عبد الكريم شمالي" ، قلوب كل من عرفوه ، حيث شهدوا له بالخلق الكريم والعلم الكثير وزاده شرفًا أن يكون من أهل الجهاد والقرءان ، ويحسبه أهله بأن يكون من أهل الله وخاصته كما تمنى دومًا أن يكون ويوصف.

يدرس الشهيد "شمالي" البالغ من العمر 27 عامًا ، درجة الماجستير ، وكان بصدد انجاز رسالته للدراسات العليا من الجامعة الإسلامية بغزة ، تحت عنوان "النعم بين الزوال والدوام في ضوء السنة" ، حيث شهد له مشرفوه وأساتذته أنه من أكثر الطلبة قراءة في الحديث الموضوعي وعلوم الدين.

يعمل الشهيد معلمًا في إحدى المدارس التابعة لوزارة التعليم شرق مدينة غزة، يقضي يومه في تدريس الطلبة، ثم يعاود اللجوء إلى عمله الآخر  في حفر الأنفاق الجهادية مساءًا ، فلا يتوانى في خدمة المقاومة برغم شهاداته العليا وعمله النهاري.

وكان من أكثر الناس إلحاحًا لطلب الشهادة ، حتى كان يطلب من رفاقه المقربين وكل من يشاهده أن يدعو له بالشهادة ، وأن يقضي في سبيل الله عند مماته ، حتى قال أحد رفاقه بعد استشهاده "نلت ما تمنيت يا أبا مالك، فكم ألححت علينا أن ندعو لك بالشهادة".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers