Responsive image

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 7 دقيقة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 8 دقيقة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 11 دقيقة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 12 دقيقة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 3 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أمريكا تخترق العالم عبر "نيد"(1)| كيف تتلقى الأنظمة العميلة الدعم الاستخباراتى والمادى من واشنطن؟

دراسة للكاتب الفرنسى "تيرى ميسان" تكشف تفاصيل العملية كاملة

منذ 706 يوم
عدد القراءات: 26584
أمريكا تخترق العالم عبر "نيد"(1)| كيف تتلقى الأنظمة العميلة الدعم الاستخباراتى والمادى من واشنطن؟


<< أنشئت أمريكا الهيئة الوطنية الديمقراطية (نيد) لمواجهة معسكر الاتحاد السوفيتى، الذى انهار على يديه، وبعد ذلك استمرت فى نشر نفس المؤامرة التى تحرص على هدم أى تجارب ديمقراطية بالعالم عن طريق نفس الهيئة.

<< أمريكا واختراق دول العالم عبر "نيد".. ماذا تفعل تلك الهيئة؟ وكيف تعمل؟.

<< الهيئة تحرص على تجنيد الجميع حول العالم (رؤساء وزراء وسياسيين وأحزاب ونقابات واقتصاديين( من أجل تمرير مخططاتها .

<< رغم أن سبب انشاء تلك الهيئة الأخطر حول العالم من أجل الاتحاد السوفيتى، إلا أنها ظلت مستمرة فى عملها حول العالم ووسعت من نشاطها.

<< أحد أعضاء جهاز الاستخبارات الأمريكى يقود "نيد" فى أى دولة حول العالم ويقدم الدعم بنفسه للأنظمة فى صورة الصديق من أجل الحرص على استكمال المخطط الأمريكى.

<< رغم كل ذلك، إلا أن نيد قد اخترقت 6 آلاف منظمة حول العالم.

<< فى الأجزاء القادمة نذكر أمثلة على كيفية اختراق "نيد" أو الهيئة الوطنية الديمقراطية الأمريكية فى العديد من الدول، وخاصًة فى الشرق الأوسط وأوروبا.

 

تستمر أمريكا فى تآمرها على الجميع، فى الخفاء والعلن، وذلك بزرع سلطات عميلة، وشخصيات وأحزاب سياسية، وهى المنظومة التى أسستها منذ أعوام عدة، لاكتمال سيطرتها على العالم، بزعم حمايته من الأشرار وحماية الديمقراطية التى تنتهكها أمريكا، بتدخلاتها وتأمرها على شعوب الشرق الأوسط والدول الأوروبية أيضًا.

فمنذ ثلاثون عامًا، وتيارات بعينها تقود شرعنة الاختراقات الأمريكية لدول العالم، وتقننها قدر الإمكان، إما بالرشى، أو بطرح قوانين تأخذ الطابع الدولى، فى صورة اتفاقيات وتبادل معلوماتى، وأنشطة حقوقية.. إلخ، حتى يكون تواجدها له مبرر أمام أى تيارات مناهضة للتبعية فى تلك الدول، أدركت جديًا مدى خطر التدخل الأمريكى فى شئونها، ومدى الأزمات التى تلاحق الشعوب جراء التبعية التى تحرص الولايات المتحدة أن تستمر مهما تغيرت الأنظمة، أو الظروف السياسية فى أى دولة، وهذا ما سنذكره تفصيلاً فى هذا الجزء والأجزاء التى تليه.


أمريكا واختراق دول العالم عبر "نيد".. ماذا تفعل تلك الهيئة؟ وكيف تعمل؟


تجنيد الجميع من أجل خدمة أمريكا


الكاتب الصحافى، والناشط السياسى الفرنسى، تيرى ميسان، المناهض لسياسة اليمين المتطرف حول العالم، كشف فى الدراسة التى نتحرك فى ضوء محتواها بالملف الحالى والأجزاء القادمة منه، عن كيفية تمكن واجهة التبعية الأمريكية، فى نشر أضخم شبكة فساد حول العالم، والمتمثلة فى الهيئة الديمقراطية الأمريكية، والمعروفة بشبكة "نيد"، التى جندت من خلالها أحزاب سياسية من اليمين واليسار، ونقابات عمالية ومدراء شركات، تهدف فى الظاهر إلى حماية الديمقراطيات، لكنها بالأساس تدافع عن المصالح الأمريكية دون شعوب تلك الدول.

فتلك الشبكة تحظى بتوافق الجميع فى أمريكا، (جمهوريين وديمقراطيين، وساسة ورجال أعمال ونقابات مختلفة)، ويتلخص عملها فى متابعة وشرعنة تدخلات الاستخبارات الأمريكية واختراقها للدول الآخرى، بل وتقديم الدعم المالى الغير محدود، أثنى على عملها العديد من رؤساء أمريكا، لكن جورج بوش، كان الأكثر افتخارًا بها نظرًا لما حققته من مخططات أمريكية حول العالم، والتى سنذكر تجاربها فى الأجزاء القادمة.

فهى قد أسست خصيصًا من أجل الحرص على تنفيذ المخطط، وتقوم أيضًا بدعم بعض النقابات والأحزاب والجمعيات والحركات السياسية حول العالم التى تعمل وفق برامج معينة.


هكذا تعمل


وعن كيفية عمل تلك الهيئة فلها عدة أساليب تصب جميعها فى نتيجة واحدة، وهى محاولة أمريكا نشر نظريات عديدة بحجة الديمقراطية، والتى تتلخص فى الغالب فى ارساء مفهوم الانتخابات الحرة ، التبادل الحر ، حرية التعبير و كذا حرية التعبير والنقابات بمنطقة الشرق الأوسط ، ولعله يجري الحديث هنا بالنسبة للبيت الأبيض الأمريكي عن نقل عملياته العسكرية الى المنطقة للتدخل بكل سهولة وفي الشؤون الداخلية للمنطقة .

فلابد من الرجوع إلى الأحداث التاريخية، تحديدًا بين المعسكر الشرقى والغربى (الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتى)، لفهم الأثر الكبير الذى تركته تلك المنظمة وكيف قامت بتمرير مجمل الخطط التى أدت إلى النتيجة التى عليها الاتحاد الذى تفكك .

يقول الكاتب، أنه فى بداية الثمانينات من هذا القرن ، صنف الرئيس الأمريكي السابق " رونالد ريجن " الاتحاد السوفييتي على أنها امبراطورية الشر واستوجب ذلك تهيئة وسائل جديدة لمحاربة هذه الامبراطورية ، فزيادة على التضييق السياسي و العسكري الذي مارسه على السوفييت أنذاك ، وتأليب احتجاجات المجتمع المدني ضد هذا الامبراطورية والتي كانت تقف من ورائها وبقوة كل أجهزة المخابرات المركزية ال " سي آي آي " ، هذا الجهاز الاخباري الذي انكشفت أسراره تحت ضغط العديد من التحقيقات المتوالية والتي أدانت طبيعة عمل ها الجهاز وألبت الرأي العام ضده.


كل ما هو فى صالح أمريكا هو فى صالح العالم


فمن هنا بدأ الاختراق، ولكن بطرق متجددة، فقد قرر المجلس الوطنى للأمن الأمريكى، مواصلة مطاردته لإمبراطورية الشر، تحت مسمى جديد لهيئة من هذه الهيئات، التي أريد لها أن تكون محمية هذه المرة من كل انتقادات التيارات الفكرية والسياسية والاجتماعية في دول العالم كلها .

والأمر بدأ رسميا ، في 6 من نوفمبر عام 1982 ، حينما تأسست الهيئة الوطنية للديمقراطية (ناشيونال اندوومنت فور ديمكراسي _ نيد ) تحت اطار قانوني لجمعية ذات طابع غير تجاري ، لكن ميزانياتها مقررة من قبل الكونجرس ، ومدونة في ميزانية الدولة المخصصة لما عرف باسم الوكالة الأمريكية للانماء الدولي ( يو آس آجنسي فور انترناشنال دفلوبمنت _ يوسايد ) للإيحاء للعالم كما 1 ذكرنا، أن الحديث جار عن هيئة خاصة وليست كما فى تواجد الاتحاد السوفيتى قبل تفككه، والتى كانت معروفه بطابعها الاستخباراتى المكشوف للجميع.

ويجدر بالذكر هنا أن هيئة "النيد " تتلقى المساعدات المالية من طرف ثلاث جمعيات ، هذه الجمعيات نفسها ممولة من قبل عقود الولايات المتحدة ، هذه الجمعيات هي :

· صندوق سميث ريتشارد سون ( سميث ريتشاردسون فوندايشن ) ·  صندوق جون آم أولين ( جون آم أولين فوندايشن ) · صندوق ليند و هاري برادلاي (ليند آند هاري برادلي فوندايشن ) فيتأكد مما سبق أن "نيد " في الأساس ماهي الا امتداد للأعمال السرية لجهاز الاستخبارات الأمريكية ،

وان اختلفت الاسماء في الظاهر، أو تعددت الوسائل وتنوعت ، وتتلخص فلسفة هذه الهيئة في الشعار التالي )ما هو في صالح أمريكا ، هو في صالح العالم ( ويقوم على تسيير شؤونها المالية مجلس ادارتها المكون من ديمقراطيين وجمهوريين ، وكذا موظفين من غرفة التجارة الامريكية ونقابة AFL- CIO كل هؤء يقترحون نشاطات لا يتم تطبيقها الا بمصادقة أغلبية الثلثين ، وفي حالة التصديق عليها ، تحول الأموال والنشاطات المقترحة الى جهات صديقة مهما كان توجهها طالما أن مجلس الادارة يضم كل الأطياف السياسية ،فالصديق يمكن دوما ايهامه ان النيد معه عندما يتواصل معه شخص من نفس طينته ، وعمليا هذا يقود النيد الى تعيين دول ما كمحاور للشر ليتسنى لها تمويل عناصر موالية تهدف في النهاية الى قلب أنظمة الشر على حد تفسير الادارة الأمريكية ، وارساء مكانها أنظمة أكثر موالاة وملاءمة للعم سام ، ودعمها بما يخدم مصالح امريكا قبل أي مصلحة حتى للدولة التي يجري الحدث بها .


مستمرة رغم انهيار الاتحاد السوفيتى.. انهيار الأنظمة والديمقراطيات التى يسعى إليها الشعوب

 

جهاز الاستخبارات الأمريكى يقدم الدعم بنفسه للأنظمة العميلة (أحزاب ونقابات وحركات سياسية)


فأمام وسائل الاعلام الشعبية ، تشكلت النيد كعدو ضد الشيوعية ، لكنها ومنذ انهيار معسكر الروس ، تزعم السعي لارساء الديمقراطية ولكن على شاكلتها التي تناسبها ، وذلك بانتاج سيناريوهات التناقض في بلد ما يخدم مصالح من يسيرون الإدارة الأمريكية ، من هذا المنطلق تعتبر "النيد " المسؤول الرئيس عن أزمة ديمقراطيات العالم ، وذلك بتشكيل آليات التناقض عبر العالم و مدلجة ديمقراطيات العالم على نفس نمطها ووفق تقدير لكل شعب ومكانته في ساحة الأحداث العالمية .

 فيتم هذا باستغلال بلاهة البعض أحيانا وفي سياق أحداث لاتبدو أن وراءها أهدافا بعيدة المعنى عميقة الدلالة ، وشواهد التاريخ تثبت أن كثيرا من عمليات قلب الأنظمة وعمليات تمرير مشاريع ما من خلال أشخاص تمت على أساس أن مسؤولا ما تلقى مساعدة مالية من قبل هيئة نظيفة السمعة ، لكن الواقع الحقيقي أن هذا الشخص استلم دعما من قبل جهاز المخابرات الأمريكية ، وأن الشخص الذي سلمه اياه والذي كان في نظره صديقا عاديا ، لم يكن في الحقيقة سوى عنصر فعال من جهاز المخابرات يعلن نفسه تحت لواء هيئة أخرى نظيفة إن صح التعبير .


 اختراق 6 آلاف منظمة حول العالم تعمل وفق برنامج "نيد"


في الحقيقة ، الهيئات الادارية التي تحوم في فلك "النيد " ، والتي قد لاتعلن بالضرورة عن انضمامها تحت "النيد " ، والتي قد تدعم مشاريع "النيد "حسب الظروف والملابسات والمواقع ، هذه الهيئات هي أربع : المركز الأمريكي للتضامن مع العمال ويرأسه "جون جي سوييني" كأمين عام للمركزية النقابية

لAFL-CIO Américan Center for International labour Solidarity .مركز المؤسسات الخاصة الدولية يسيره " توماس دونوهي " كرئيس غرفة التجارة الأمريكية ، أي كبير أرباب العمل  [2] Center for International Private Entreprise المعهد الجمهوري الدولي يسيره السناتور "جون ماك كن " .أكبر الداعمين للحرب ضد الارهاب

International Republican Institute · المعهد الوطني الديمقراطي للشؤون الدولية تسيره مادلين أولبرايت ، سكرتيرة الدولة سابقا لأمريكا National Democratic Institute for International Affairs

وعمل هذه المراكز يتم وفق ما تمليه السياسية الأمريكية ، و في المانيا مع الهيئة المسماة " فريديريك البرت ستيفونق " ، و " فريديريك نونمان ستيفونق " ، و "سيدل ستيفونق" ، و" هينريك بوييل ستيتفونق" ، هذه الهيئات كلها تستعمل تمويلات الادارة الأمريكية كحافز مالي قوي مؤثر على حساب مصالح البلد المعني ، وعلى نفس المنهج ، تجد " النيد " شركاء لها في كثير من البلدان الحليفة ، أو الأعضاء في حلف الناتو او ex-ANZUS وبالتحديد مايسمى ( الويسننتر فوندايشن فور

ديمكراسي ) ببريطانيا ، والمركز الدولي لحقوق الانسان وترقية الديمقراطية بكندا ، وهيئة( جون جوريس) ، وهيئة (روبرت شومان ) بفرنسا ، و(المركز الليبيرالي الدولي) بالسويد ، وهيئة (الفرد موزير) بهولندا . وبمناسبة تاريخ ميلادها العشرين ، "النيد " نشرت في تقريرها الأخير تعرب عن نشاطاتها وبأنها تؤطر حاليا أكثر من 6000 منظمة سياسية واجتماعية في العالم ، وتعترف رسميا بأنها كانت وراء انشاء الحركة النقابية : السوليدارنوك في بولونيا ، و(لا شارت 77) بتشكوسلوفاكيا ، وماعرف ب (الأوتبور) في صربيا ، وتفتخر بكل المعايير بتأسيسها لراديو ب92 (B92،(ويومية (اوسلوبودجنج ) في يوغسلافيا السابقة ، ومجموعة من وسائل .الاعلام المقترح انشاؤها في العراق

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers