Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 2 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 3 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 3 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 3 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 4 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

قيادى إخوانى: معركتنا الحقيقية ليست الانقلاب.. إنما أمريكا التى تُدير مصر

منذ 701 يوم
عدد القراءات: 4975
قيادى إخوانى: معركتنا الحقيقية ليست الانقلاب.. إنما أمريكا التى تُدير مصر

نبه القيادة الإخوانى بمحافظة الغربية، ممدوح المنير، إلى خطورة الوضع الذى نعيشه، والذى لم يكن يومًا مشكلته تتلخص فى الانقلاب العسكرى، وإنما فى التبعية إلى الغرب، والمعونة الأمريكية التى يستحوذ عليها الجنرالات، من أجل السماح للبنتاجون الأمريكى أن يحكم بلادنا، ويُعد هذا الموقف جديدًا على جماعة الإخوان المسلمين، لكنه مرحب به جدًا، فكم تحدث إليهم شركاء الثورة بإن المشكلة تكمن فى التبعية وليست المؤسسة العسكرية ونظام المخلوع فقط، متمنين أن يتبنى باقى قيادات الإخوان نفس الموقف، حتى يتم لم شمل الثوار جميعًا وتحرير البلاد من عبودية أمريكا وعملائها فى مصر المتمثلين فى نظام العسكر.

وأوضح المنير أيضًا أن لهذا السبب "السيسى" يهدم البلاد ويقوى المؤسسة العسكرية التى تحكم مصر نيابة عن الأمريكان.

وقال "المنير" فى تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك": أن "السيسى" حاليًا يهدو دولة ويبنى دولة بلا أى مبالغة أو مجاز، فهو يهدم الدولة المصرية الحالية بكل مكوناتها ونقاط القوة فيها، ويفرغها منها، كما أنه يبنى دولة الجيش بكل ما تعنيه كلمة دولة فى النهاية.

 مضيفًا: أنه مع إضعاف الدولة الأولى، وهدمها يصبح أفرادها فى حالة ضعف وعبودية وفاقة شديدة، عندها تلقى الدولة الجديدة (دولة الجيش)، المساعدات لهم من حين لآخر وسط احتفاء من أهالى الدولة المهدمة.

وتابع القيادى الإخوانى فى تدوينته التى عنونها بـ"الاستقلال أم اسقاط الانقلاب؟"، أن الإشكالية الأكبر، أن دولة الجيش الجديدة هى أيضًا تتلقى المساعدات (المعونة الأمريكية)، سنويًا وبانتظام، وأن كل رواتب حكومتها، أقصد المجلس العسكرى، يتلقى راتبه ذى الستة أصفار شهريًا من هذه المعونة وبالتالى نجد أن من يدير الدولتين فعليًا هو البنتجاون الأمريكى، وبالتالى معركة مصر ليست اسقاط الانقلاب، المعركةالحقيقية هى الاستقلال الحقيقى عن التبعية الغربية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers