Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الخارجية الأمريكية.. أسئلة عديدة ما زالت تحتاج إلى أجوبة في ما يتعلق بقتل خاشقجي
     منذ حوالى ساعة
  • أردوغان... تجاوزنا المرحلة التي كانت فيها مساجد البلاد بمثابة حظائر، ووسعنا نطاق حرية التعبير
     منذ 2 ساعة
  • رئيس الوزراء الكندي: قضية مقتل خاشقجي كانت حاضرة في نقاشات قمة أبيك
     منذ 2 ساعة
  • كريستين فونتين روز مسؤولة السياسة الأميركية تجاه السعودية في البيت الأبيض، قدمت استقالتها أول أمس الجمعة
     منذ 3 ساعة
  • الأرجنتين تُعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الغواصة
     منذ 3 ساعة
  • القناة العاشرة: نتنياهو ينوي تكليف نفتالي بينت لتسلم وزارة الجيش حتى نوفمبر 2019
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

محكمة فرنسية تبدأ محكامة مديرة صندوق النقد الدولى

بتهمة الإهمال

منذ 706 يوم
عدد القراءات: 6372
محكمة فرنسية تبدأ محكامة مديرة صندوق النقد الدولى


بدء القضاء الفرنسى، محاكمة كريستين لاجارد -مديرة صندوق النقد الدولى- ، بتهمة الإهمال، وتورطها عام 2088 فى حدوث اختلاس ضخم للأموال العامة عندما كانت وزيرة اقتصاد البلاد.

ومن المنتظر أن تتواصل محاكمة لاجارد حتى الـ 20 من ديسمبر الجاري.

وتحاكم مديرة صندوق النقد الدولي أمام "محكمة عدل الجمهورية"، وهي هيئة قضائية أنشئت في 1993، متخصّصة في النظر في التهم التي يمكن أن توجّه إلى جميع أعضاء الحكومة الفرنسية (بما في ذلك رئيس الوزراء) أثناء مباشرتهم لمهامهم.

وفي عام 2007، أعطت الحكومة الفرنسية الضوء الأخضر لعملية تحكيم خاص بهدف إنهاء نزاع قانوني طويل بين رجل الأعمال برنار تابي، وهو أحد المساهمين في شركة "أديداس" من 1990 إلى 1993، والمصرف الفرنسي العام "كريدي ليونيه".

وكانت لاجارد، التي تقلدت مهام وزارة الاقتصاد في بلادها في عهد الرئيس اليميني نيكولا ساركوزي (2007- 2012)، تتمتّع في تلك الفترة، بصلاحيات في تعيين لجنة تحكيم خاصة، عوضا عن ترك الخلافات بين المساهمين للمحاكم لتفصل فيها.

ولجأ تابي إلى القضاء بعد رفضه الطريقة التي اتبعها البنك في تقدير حصته المالية من أسهمه في الشركة لدى إعادة بيعها لرجل الأعمال الراحل "روبرت لويس دريفوس".

وفي 2008، أفضت عملية التحكيم إلى حصول تابي على 404 مليون يورو من الأموال العامة (ما يعادل حوالي 428 مليون دولار)، ولم تطعن لاغارد في القرار الصادر، ما اعتبر "إهمالا من شخص يتقلّد مسؤولية عامة".

واعتبر عدم معارضة لاغارد للحكم الصادر لصالح تابي دعما من جانبها لرجل الأعمال، خصوصا عقب إلغاء القرار من قبل المحكمة العليا في فرنسا في يونيو 2016.

وتواجه لاغارد، في حال إدانتها، عقوبة السجن حتى عام واحد وغرامة بقيمة 15 ألف يورو (15.9 ألف دولار).

ويدور الحديث في فرنسا عن عنصر ثالث في هذه القضية، وهو الرئيس السابق ساركوزي، حيث يشتبه في أن برنار تابي استفاد في خلافه مع "كريدي ليوني" من علاقته بساركوزي الذي دعمه تابي أثناء ترشحه لرئاسة فرنسا في 2007.

ومع ما تقدّم، بدت لاجارد، في مقابلة لها مع قناة "فرانس 2"، قبل وقت قليل من بداية محاكمتها، "واثقة" وهي تقول إن "الإهمال يعدّ جنحة غير مقصودة، وأعتقد أني حاولت أن أقوم بعملي على أحسن وجه، وفي حدود معرفتي".

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers