Responsive image

35º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تراجع أسعار الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم
     منذ 2 ساعة
  • نائب رئيس الوزراء اللبناني: يجب تشكيل حكومة تقوم على الشراكة
     منذ 2 ساعة
  • الحركة الأسيرة تدعو لعدم السماح للاحتلال بالاستفراد بالأسيرات
     منذ 3 ساعة
  • موسكو تطالب الكيان الصهيوني بمعلومات إضافية حول إسقاط "إيل 20"
     منذ 3 ساعة
  • مهجة القدس: أسرى سجن نفحة يتضامنون مع الأسيرات
     منذ 3 ساعة
  • الكيان الصهيوني يعزز حماية منشآتها النووية خوفًا من أنشطة إيرانية
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"غزل المحلة" | انهيار أعرق مصانع الشرق الأوسط.. و"الاستقلال": القمع هو السبب

منذ 643 يوم
عدد القراءات: 4957
"غزل المحلة" | انهيار أعرق مصانع الشرق الأوسط.. و"الاستقلال": القمع هو السبب

منذ الانقلاب في 3 يوليو 2013 ، ويسعي النظام العسكري إلي تدمير اقتصاد مصر ، ويظهر هذا بشكل كبير في تدمير الكثير من الشركات والمصانع التي كانت رائده في الصناعات في العصور السابقه.

ومن أهم الصناعات التى يطمسها النظام العسكري ويسعى للقضاء عليها بشكل كامل ، هي صناعة الغزل والنسيج ، التى تعتبر من أهم وأعرق الصناعات المصرية والتى كانت تمثل ٢٥٪ من إجمالي الصادرات ويعمل بها ٩٥٠ ألف عامل يمثلون حوالي ٣٠٪ من حجم القوي العاملة في السوق المصري موزعين على ما يزيد علي ٤٠٠٠ مصنع تتفاوت أنماط ملكيتها ما بين القطاعين العام والخاص والقطاع الاستثماري.

ومن أهم أمثلة ذلك شركات الغزل والنسيج بـ"المحله الكبري" ، وعبر عمال "المحله" عن استيائهم الشديد ، كما اكد العمال أن قلعة صناعة النسيج في الضياع.

غزل المحلة".. المجد يتحول إلى تراث ونضال العمال يتصدر المشهد"

"المحله" رائده صناعه الغزل في الشرق الأوسط ، حيث يوجد بها أكبر مصنع للغزل والنسيج في الشرق الأوسط ، وهو مصنع شركة مصر للغزل والنسيج ، والذي يعمل به حوالي 27 ألف عامل وموظف ، ويعتبر العمل الأساسي للسكان في "المحله" هو عملهم بمصانع الغزل والنسيج المختلفه.

وبحسب إحصاء لاتحاد عمال الصناعة الأمريكى ، شهدت الفترة من 2005 حتى 2009 دخول أكثر من مليونى عامل فى إضرابات وهو المعدل الذى تزايد بشكل ملحوظ فى السنوات التالية على هذا الإحصاء.

ففي عام 2006 قرر عمال مصنع الغزل والنسيج في المحلة الكبرى وعددهم 27 الف عامل، إعلان الإضراب والإعتصام ، ولم يتوقع البعض من ضعاف النفوس أن يتمكن هؤلاء العمال الكادحين ، من الصمود أمام تهديدات قوى رأس المال ،لأن هذه القوى تُسيطر على شرايين الإقتصاد المصري ، عبر مواقعها القيادية في الحُكم وذلك من خلال تنفيذ معادلة إرتباط قوى الحكم ورأس المال ، وضمان إستمرار تفشي سياسة الفساد والبطش ، متناسيين أن ذاكرة الشعوب وفي مركزها القوى العاملة هي أقوى من هذه الدعايات البائسة.

وفي الاسبوع الاول من ديسمبر 2006 ، اعلن العمال الأضراب والإعتصام ومحاصرة المدير العام ومساعدية وحاشيته ومنهم من الأنسباء والأقرباء ، وخرج العمال مطالبين الحكومة بوضع حد للنهب والفساد وتحميل المصنع القروض وما يتبعها من فوائد للبنوك، قد تؤدي في النهاية الى بيع المصنع وخصخصته بأبخس الأثمان.

مع النجاح الذي حققه عمال مصنع بل مجمع غزل المحلة في المحلة الكبرى ، وهو أكبر مصنع نسيج في الشرق الأوسط عامة ، بدأت روح النضال تدُب في صفوف العُمال في المصانع الأخرى ، وإنطلقت روح الوحدة والنضال العمالي في مختلف المصانع المصرية وإنطلقت النضالات والإضرابات في شبين الكوم وكفر الدوار وزفتى ، شركة الدلتا للغزل والنسيج في طنطا وفي ميت غمر وغيرها.

من الممكن أن يتم وصف ما فعله أهالي المحلة الكبرى يوم 6 أبريل 2008 بالثورة الصغيرة ، حينما أسقط أهلها لافتة عريضة تحمل صورة للمخلوع مبارك وداسوها بالأقدام اعتراضا عليه وعلى نظامه ، فما كان من السلطة إلا أن تعقبتهم ونكلت بهم وعذبتهم وحاصرتهم وتنكرت لشهدائهم.

كان اضراب 6 ابريل ، ضد الغلاء والفساد والذي جاء تضامنا مع إضراب عمال شركة المحلة في ذلك اليوم هو القشة التي قصمت ظهر البعير حيث تحول الإضراب من دعوة إضراب عمالى لعمال شركة المحلة إلى إضراب عام في مصر بعد تبني بعض المدونين وبعض النشطاء آنذاك الفكرة عرفوا فيما بعد بحركة شباب 6 أبريل.

وكان اضراب ابريل للمطالبه ببعض الحقوق ، والتي تتضمن زيادة المرتبات وتحسين خدمات المواصلات العامة والمستشفيات وتوفير الدواء ومحاربة رفع الأسعار والمحسوبية ومحاربة الفساد والرشاوي.

مجد يواجه الإندثار

ازداد الوضع سوء خصوصًا بعد انقلاب 3 يوليو 2013 ، وبطبيعه الأمر أن الأحوال التي تمر بها البلاد حاليًا تؤثر بشكل قوي جدًا علي كل المصانع والشركات الوطنية المصريه.

وفي هذا السياق قال أحد أصحاب المصانع بالمحلة واصفًا حالهم الآن "اللى حصل في المصانع  بالمحلة أنها اتحولت من حياة لخراب واحنا مهددين بالسجن ، وأصبح حال الغزل والنسيج بالمدينة العمالية في هذه الأيام تراكم ديون وخسائر على أصحاب المصانع وهو ما اضطرهم لبيعها".

وأضاف أنهم ولأول مرة شاهدوا لافتات الإعلان لبيع مصنع بدلا من إعلانات مطلوب عمال كالمعتاد في السابق، مشيرًا إلى أن بعض أصحاب المصانع  اضطر لتحويلها لعقارات سكنية يستفيدون منها بدلا من أن يظلوا فريسة للخسائر يوما بعد يوم لعدم القدرة على مواكبة ارتفاع الغزول وركود السوق المحلي وضعف التسويق.  

ولفت عامل بأحد المصانع ، إلى أن العامل البسيط هو الضحية لهذه المأساة حيث إنه لا يعرف له مهنة أخرى يحصل منها علي قوت يومه ، متابعًا أنه كان ينتظر في كل صباح رزقه ورزق أولاده من تجهيزه لخيوط النسيج إلا أن الآن تحولت حياته إلى بطالة وجلوس على المقاهى.

وأضاف أن آلاف العمال أصبحوا عاطلين ، لافتا إلى أن عددًا كبيرًا من المصانع أصبحت لا يعمل بها أكثر من 10 ماكينات وعدد آخر لا يعمل بها أي ماكينات، وتوقفت تماما.

العمال في مواجهة القمع.. الصناعة تنهار

من ناحيته ، أكد "محمد مراد" عضو المكتب القيادي وأمين العمال بحزب الاستقلال ، أن مدي القمع الموجود يجبر العمال على  الرضوخ ، مشيرًا إلى أن الحراك العمالي المتنامي الآن هو نتيجة القمع الشديد الذي وصفه بأنه "لم يحدث في تاريخ مصر الحديث".

وأكد عضو المكتب القيادي وأمين العمال بحزب الاستقلال ، أن أبواب حزبه مفتوحه أمام جميع العمال وفى استقبال شكاويهم ومطالبهم معلناً عن تأسيس جبهه عمالية من أطيافٍ عديدة للوقوف خلف عمال مصر بكل قطاعتهم.

وقال"فيصل لقوشة" القيادي العمالي بشركة غزل المحلة أن الحكومة لديها نية مبيته لتصفية الشركة بدليل أنه تم تخفيض العمال من 28 ألف عامل إلى 15 ألف عامل مشيراً إلى أن صناعة الغزل والنسيخ يتم إضعافها عمدًا.

وشدد "لقوشة" على أن تدعيم الفلاح هو تدعيم لصناعة الغزل والنسيج وهو ما جعلها تصدر لنحو 30 دولة وما يحدث لها الآن هو تصفية إجباريه مؤكداً على أن "بيع شركة غزل المحلة لن يتم إلا على جثث العمال".

فيما أكد "سيد حبيب" أحد القيادات العمالية بشركة غزل المحلة سابقاً أن المادة 93 والمادة 93 يؤكدان على استقلالية النقابات العمالية وحريها وأن على جميع العاملين إنشاء نقاباتهم بحرية واستقلالية و إلتزام مصر بجميع الإتفاقيات التى وقعت عليها بشأن العمال.

وقال "حبيب" أن القوانين النقابية مره عليها 66 عام دون تعديل مشيراً إلى أن محاربة الدولة للنقابات أصبح أمر طبيعي وأن يكون مجلس النقابة ليس ممثلاً للعمال ولا يسعي لمصالحهم أصبح أمر طبيعي مؤكداً ان هنا لا صوت يعلو فوق صوت المصالح الشخصية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers