Responsive image

25º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 4 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 4 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 4 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 4 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 4 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الغضب الشعبي يزداد بسب الكهرباء.. والأهالي تهاجم الحكومة: "هنجيب منين؟"

منذ 647 يوم
عدد القراءات: 8046
الغضب الشعبي يزداد بسب الكهرباء.. والأهالي تهاجم الحكومة: "هنجيب منين؟"

منذ انقلاب 3 يوليو 2013 ، وسياسه العسكر المتبعه هي تجويع المواطنين ، وذلك اعتمادًا علي ارهابهم وحبس كل من يعارض قرارات قائد الانقلاب "عبدالفتاح السيسي" ، فمنذ حكم السيسي وهناك زياده كبيره في أسعار كل السلع في الأسواق المصريه إلي حد كبير لا يحتمل ، كما أن هناك زياده مستمره في أسعار الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطن والتي هي حق من حقوقه مثل الكهرباء والمياه .

وتعد أزمه زيادة أسعار الكهرباء من أهم الأزمات التي تواجه المواطن المصري منذ الانقلاب ، وذلك نتيجه لرفع حكومه الانقلاب أسعار الكهرباء بنسب متفاوتة ، فيما يواجه محدودي الدخل زيادات تبلغ في المتوسط نحو 40% ، وفقاً للتسعيرة الجديدة التي أعلنتها وزارة الكهرباء في حكومة الانقلاب في أغسطس الماضي.

وبالرجوع إلى الوراء نجد أنه فى أبريل الماضى صرح مسئول فى الهيئة المصرية العامة للبترول ، أن الاتفاق الذى وقعته الهيئة مع شركة أرامكو السعودية قبل أيام من زيارة العاهل السعودى للقاهرة ، ينص على تزويد البلاد باحتياجاتها البترولية لمدة خمس سنوات بقيمة إجمالية 23 مليار دولار وبواقع 700 ألف طن شهريًا.

وهنا نجد أن سؤالًا ملحًا يطرح نفسه وهو أين أموال الدعم هذه؟ ، وفيما أُنفقت والشعب مازال يعانى من غلاء الأسعار كافة احتياجاته الأساسية؟!.

رفع الدعم

تأتي قرارات حكومه الاتقلاب من رفع الأسعار علي المواطن وذلك لرفع الدعم تدريجيًا ، وهذا يأتي حسب شروط "بنك النقد الدولي" ، وبالنسبه للكهرباء فحكومه الانقلاب وافقت على خطة رفع الدعم عن أسعار بيع الكهرباء للمشتركين عام 2014، من خلال جداول معتمدة للزيادة بحسب شريحة الاستهلاك حتى عام 2019.

ووفقاً لخطة رفع الدعم عن أسعار الكهرباء لعام "2016/2017" ، التى صدر بها قرار من حكومه الانقلاب رقم 2259 ، يصل بيع سعر الكيلووات للشريحة الأولى "صفر/50" 10 قروش ، والشريحة الثانية "51/100" 19 قرشا ً، والشريحة الثالثة "صفر/200" 26 قرشاً ، والشريحة الرابعة "201/350" 35 قرشاً ، والشريحة الخامسة "350/650" 44 قرشاً، والشريحة السادسة "651/1000" 71 قرشاً ، والشريحة السابعة "أكثر من 1000" 81 قرشاً.

وجاء مبرر حكومه الأنقلاب الي أربعة عوامل تقول انها هي سبب رفع أسعار الكهرباء ، تتمثل في ارتفاع سعر صرف الدولار ، وزيادة تكاليف استيراد الغاز ، إضافة إلى رغبة الحكومة في تثبيت تكاليف الدعم ، وحاجتها للتوسع في بناء محطات الكهرباء.

وتراجعت قيمة دعم الكهرباء في موازنة العام الجاري 2016/2017 إلى 28.9 مليار جنيه 3.25 مليارات دولار مقابل نحو 31 مليار جنيه 3.49 مليارات دولار في الموازنة العام المالي 2015/2016.

غضب شعبي.. هنجيب منين ؟

تسود في الشارع حاليًا حالة من الغضب وذلك بعد زياده أسعار الكهرباء المستمرة ، والمواطنين ترد علي الوزاره "هنجيب منين".

وقال أحد المواطنين لـ"الشعب": "يجب أن تبقي الحكومة علي الدعم وترشيده وأكد أن المستهدفين برفع الدعم حاليًا هم الموظفون".

فيما أكد أخر ، وهو موظف بأحدي الشركات "إنه يتقاضي ألفي جنيه شهريًا وكان منذ عامين يعيش بهذا المبلغ مستورًا، والآن لا يستطيع استكمال حتي 10 أيام من الشهر بنفس المبلغ" ، وأكدت إحدى ربات البيوت "أنها تقوم بترشيد الاستهلاك ومع هذا الفاتورة مرتفعة".

وقال أحد المواطنين: "الحكومة سوف تجبرنا على العودة إلى الماضي في عدم استخدام المكنسة الكهربائية، والاتجاه إلى غسيل الملابس على الأيدي بدلاً من الغسالة، وعدم استخدام الثلاجة، واللجوء إلى أواني الفخار، مثل القُلّة والزير، في الشراب، مشيراً إلى أنه رغم ترشيد الكهرباء وعدم تشغيلها في المنازل، إلا أن الفاتورة مرتفعة".

ماذا بعد أزمة الكهرباء

تواجه مصر موجة تضخم جديدة في أسعار السلع المحلية والمستوردة ، وجاء ذلك عقب رفع تعرفة الكهرباء في البلاد ، حيث أن الطاقة الكهربائية تدخل في العديد من صناعات السلع الأساسية في الأسواق ، وتعد واحدة من عناصر مدخلات الإنتاج التي تؤثر صعوداً أو هبوطاً في السعر النهائي للسلعة.

ومن جانبه صرح المحلل الاقتصادي المصري محمد عبد الحكيم، إن قرار رفع أسعار الكهرباء "سيؤثر على أسعار العديد من السلع والخدمات بنسب مختلفة تبعاً لاعتمادها على الطاقة ، كما اكد أن ارتفاع دخل الحكومة من عوائد الكهرباء ، سيؤدي إلى سحب سيولة إضافية من الأسواق مما سيعمق الركود التضخمي الحالي".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers