Responsive image

35º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • موسكو.. الكيان الصهيوني يقدّم نتائج تحقيقها الأولي حول الطائرة الروسية
     منذ حوالى ساعة
  • اندلاع 10 حرائق داخل السياج الفاصل شرق قطاع غزة بفعل بالونات حارقة
     منذ حوالى ساعة
  • إيران تشكل لجنة لبحث تجاوز العقوبات الأمريكية على نفطها
     منذ حوالى ساعة
  • ماكرون: الاتحاد الأوروبي في خطر وبحاجة لإصلاحات
     منذ حوالى ساعة
  • 5 اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال شرق المحافظة الوسطى
     منذ حوالى ساعة
  • الكرملين: بوتين لن يستقبل قائد سلاح الجو الصهيوني
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"مرج الزهور".. الاحتلال يحاول وأد الانتفاضة الأولى

منذ 642 يوم
عدد القراءات: 1860
"مرج الزهور".. الاحتلال يحاول وأد الانتفاضة الأولى

يصادف اليوم السبت ، 17 ديسمبر ، الذكرى الـ 24 لقيام الاحتلال الصهيوني بإبعاد 415 من أنصار وقيادات حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" إلى منطقة "مرج الزهور" في جنوب لبنان.

وأقدمت قوات الاحتلال على إعداد قائمة بأسماء المبعدين؛ قبل أن تعتقلهم وترسلهم بشاحنات إلى مرج الزهور، عقب اختطاف "كتائب القسام" في 13 ديسمبر 1992، الجندي الصهيوني "نسيم طوليدانو" وقتله ، بعد رفض الاحتلال الإفراج عن الشيخ "أحمد ياسين" مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والذي استشهد في 22 مارس 2004 ، وعدد من قادة الحركة.

أمضى المبعدون في مرج الزهور أكثر من عام على الحدود "اللبنانية - الفلسطينية" ؛ قبل أن تُجبر سلطات الاحتلال على إعادتهم إلى أرض فلسطين بعد رفضهم الدخول إلى الأراضي اللبنانية.

وكانت حكومة الكيان الصهيوني برئاسة اسحاق رابين ، يستهدف قتل الروح الثورية في أوساط الشعب الفلسطيني وإنهاء الانتفاضة الفلسطينية الأولى ، من خلال إبعاد المئات من قادة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" خارج فلسطين المحتلة.

لم يكن يعلم المعبدون أن حملة الاعتقالات التي طالت هذا العدد الكبير من القيادات ؛ أطباء ومهندسين وأكاديميين وإعلاميين، هي عملية ابعاد جماعي لهم، حيث تم تجميعهم في حافلات وتكبيل أيديهم وتعصيب أعينهم وسارت بهم الحافلات لأكثر من 15 ساعة قبل أن يجدوا أنفسهم في منطقة جبلية وعرة في جنوب لبنان تسمى "وادي العقارب".

أدركوا حين وصولهم إلى تلك المنطقة أن هذه عملية إبعاد جماعية لهم الهدف منها التخلص منهم ، في مخالفة واضحة لاتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب المعقودة في 12 أغسطس 1949، ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والحقوق القومية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وكذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

رفض المبعدون مغادرة المكان الذي نزلوا فيه وأنشأوا مخيمًا لهم في تلك المنطقة وأطلقوا عليه اسم "مخيم مرج الزهور"، وذلك على الرغم من الأجواء الثلجية الباردة ، أسسوا فيه جامعة "ابن تيمية" ، كما شكل المبعدون قيادة لهم لتدير شؤونهم على أساس أنهم سيعودون مهما طال بهم الزمن في هذا المخيم ، وتم اختيار عبد العزيز الرنتيسي القيادي في حركة "حماس" ناطقًا رسميًا باسمهم، ونظموا حياتهم بشكل كبير.

تحول مخيم "مرج الزهور" إلى قبلة لكل وسائل الإعلام والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية وكان هذا المخيم بوابة لتوطيد العلاقات الفلسطينية - اللبنانية، حيث تم تقديم لهم المساعدات ؛ الحكومية أو غير الحكومية ، وقام عدد من الشخصيات بزيارة المخيم.

استفادت حركة "حماس" استفادة كبيرة من هذه الحالة، لا سيما في ترتيب الوضع التنظيمي لهم باجتماع قيادات غزة والضفة، وكذلك الزيارات التي كانت تتم لهم من قيادات في الخارج والانفتاح الذي تم بينهم.

وأصبح هذا الموضوع يؤرق الدولة العبرية وشعرت أنها أصبحت في ورطة كبيرة مع بقاء المبعدين في "مرج الزهور"، لا سيما بعد إثارة الرأي العام العالمي ضدهم وصمود المبعدين في المخيم.

نظم المعبدون عدة مسيرات؛ أبرزها بمسيرات الأكفان حيث لبسوا الثياب البيضاء وساروا تجاه الحدود مع فلسطين المحتلة عام 1948، حيث قابلتهم قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز عليهم وذلك في ظل وجود وسائل الإعلام مما شكل حالة ضغط إضافية على الدولة العبرية لإعادتهم.

هذه الحالة دفعت الوفد الفلسطيني والعربي الذي انبثق عن مؤتمر مدريد للسلام للانسحاب من المفاوضات ومقاطعة الأطراف العربية تلك المفاوضات.

وأمام هذا المأزق للاحتلال وبعد إقناع إسرائيل بوجوب إعادة المبعدين على مراحل دعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى استئناف المفاوضات في واشنطن، لكن الفلسطينيين اشترطوا ذلك بتخلي إسرائيل رسميًا عن تدابير الإبعاد، مما دعا رئيس وزراء الإسرائيلي آنذاك إسحق رابين إلى الإيعاز بعودة المبعدين على مراحل.

لم يعد المبعدون إلى منازلهم، بل اعتقل العشرات منهم ليمضوا بقية الحكم الذي كان قد صدر بحقه سابقًا أو حكمًا جديدًا، في حين أن عددًا قليل من المبعدين قرر عدم العودة خشية اعتقاله لسنوات طويلة في سجون الاحتلال.

واعتبر المراقبون أن مرحلة "مرج الزهور" شكلت محطة هامة في تاريخ الحركة الإسلامية واستفادت منها بشكل كبير، سواء على المستوى العام أو الخاص، فأغلقت باب الإبعاد وإلى الأبد ورتبت أمورها التنظيمية بشكل أكبر وأعطت صورة جديدة عن القضية الفلسطينية وأعطها وأعطت الانتفاضة زخم أكبر.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers