Responsive image

18º

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 2 ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 4 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 9 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 9 ساعة
  • الإعلام الإسرائيلي: السنوار يسخر من إسرائيل وهو المنتصر الأكبر منذ سنوات ومن أطاح بحكومتنا
     منذ 9 ساعة
  • القناة الثانية: تلقينا تذكاراً مؤلماً من غزة وكشف الوحدة الخاصة بغزة "حالة نادرة" لم نتوقعها
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"كاريكا".. الطالب الذي تسبب مقتله فى مذبحة بورسعيد

منذ 697 يوم
عدد القراءات: 3620
"كاريكا".. الطالب الذي تسبب مقتله فى مذبحة بورسعيد

منذ اندلاع الثوره في 25 يناير 2011 ، وهناك الكثير من التضحيات التي يقوم بها شباب الوطن ، وكعاده النظام العسكري في مصر ، فإنه يتعمد عدم محاسبة المسؤولين عن قتل الشباب ، بل يخرهم من القضايا بسهولة تامه ، بل يكرمهم كما هو الحال في مواضع عديدة.

وبما أننا اليوم ، نتذكر أحداث مجلس الوزراء ، التى اندلعت فى منتصف ديسمبر عام 2011 ، لابد لنا وأن نتذكر الشاب "محمد مصطفي" الشهير بـ"كاريكا" ، الذي استشهد في 20 ديسمبر 2011 ، وذلك في أحداث "مجلس الوزراء" من العوامل التي زادت من حده التعامل بين مجموعات الالتراس وبالأخص "التراس أهلاوي" وقوات الأمن .

حيث تواصلت الاشتباكات بين قوات الشرطة والجيش من طرف ، والمتظاهرين المسيطرين على ميدان التحرير من طرف آخر مع فجر يوم 20 ديسمبر ، حيث قامت قوات من الأمن المركزي باقتحام الميدان مع ساعات الفجر الأولى وأحرقت الخيام وأصابت العديد من المتظاهرين ، وقد خرج آلاف النساء في مسيرات حاشدة في ميدان التحرير عصر اليوم للتنديد باعتداءات قوات الأمن على المتظاهرات .

بينما عقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة في 20 ديسمبر ، اجتماعًا مشتركًا مع المجلس الاستشاري ، حيث انتهيا إلي التوصية بوقف العنف فورًا مع الحرص علي كرامة المواطن وسلامة المنشآت ، وأكدا علي أهمية استكمال خطوات نقل السلطة في مواعيدها المحددة بدءًا من انتخابات مجلسي الشعب والشورى ، ثم وضع الدستور وانتخابات الرئاسة قبل نهاية يونيو 2012 ،  ثم أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة رسالته رقم 91 على موقع فيسبوك ، والتي أبدى فيها أسفه لنساء مصر عما حدث من تجاوزات بحقهن منذ بداية الأحداث ، وأكد على أهمية استمرار العملية الانتخابية في مواعيدها المحددة سلفاً مع استعداده لمناقشة أي مبادرة تقوم بها القوي السياسية قد تسهم في عودة الاستقرار في مصر.

 ومع تصاعد الاحداث انتشرت دعوات من نشطاء سياسيين باقتراح لتسريع نقل السلطة في مصر عبر نقل سلطة رئيس الجمهورية إلي رئيس مجلس الشعب المنتخب بعد اجتماعه في يناير 2012 ، على أن يقوم بإجراء انتخابات الرئاسة في غضون 60 يومًا ، إلا أن حزب الحرية والعدالة المنبثق من جماعة الإخوان المسلمين أبدى تحفظه علي هذا الاقتراح  ، وأصر على أن انتخابات الرئاسة يجب أن تتم بعد وضع الدستور حسب ما أعلن عنه المجلس الأعلى للقوات المسلحة في الإعلان الدستوري.

وبعد تصاعد الاحداث وصل  عدد الضحايا منذ بدء الاعتداءات إلي يوم 20 ديسمبر الي  14 شهيد  وأكثر من 900 مصاب من المتظاهرين.

محمد مصطفي "كاريكا"

"انا مبقاش راجل لو منزلتش وقعدت جنبك يا أمى على الكنبة لأن دا ممكن يحصل لمنة أختى لو سكتنا" ، "نفسى أموت شهيد زى الشيخ عماد عفت" ، "عايز تعيش حيوان براحتك! عايز تعيش عبد حقك! بس ما تلومش على اللى عايز يعيش انسان حر وعنده كرامة" ، كانت هذه آخر كلمات الشهيد محمد مصطفى "كاريكا" الطالب بكلية الهندسة بجامعة عين شمس ، والذى لقى ربه فى أحداث مجلس الوزراء ديسمبر2011 ، والده مهندس ووالدته طبيبة وهم أسرة ميسورة الحال ، وحصل الشهيد على منحة لاستكمال دراسة الهندسة بجامعة هيوستن الامريكية وكان موعد سفره المقرر بعد أربعة أيام من استشهاده ، ولكن الله حقق له حلمه وهو الاستشهاد في سبيل حريه الوطن.

لم يكن "كاريكا" متفوقًا فى دراسته فقط ، بل كان بطلًا رياضيًا منذ طفولته ، حيث بدأ السباحة مع النادى الأهلى وعمره 3 سنوات ، والتحق بفريق السباحة بالنادى وحصل على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية فى بطولات الجمهورية والقاهرة ، وسافر مع الفريق إلى بطولة دارمشتاد للسباحة بألمانيا وحصل على الميدالية الفضية ، وانضم أيضًا إلى فريق الأهلى للتنس وتعلم عزف الموسيقى ، بالإضافة إلى عضويته بـ"التراس أهلاوي".

ويقول والد الشهيد أن نجله كان يقول له وهو طفل "أنا عايز أدخل الجيش وأحارب إسرائيل وأحرر فلسطين".

"كاريكا" مشاركًا في الأحداث

شارك "كاريكا"  في أحداث محمد محمود لعام 2011 ، وكان كل يوم يذهب إلى منزله وهو مصاب بالطوب أو بشظايا خرطوش ، لكنه لم ييأس يومًا في إكمال مسيرة الحرية التي آمن بها.

وعند اشتعال أحداث مجلس الوزراء في ديسمبر 2011 ، لم يحتمل مشهد الفتاة المسحولة والتى تمت تعريتها أمام شاشات التلفاز ونزل على الفور وشارك فى جنازة الشيخ "عماد عفت" ، والدكتور "علاء عبد الهادي" زميله بنفس الجامعة ، ولم يكن يدرى أنه سيلحق بهم بعد أيام قليله.

ومن جانبه ، روى الناشط السياسي "مصطفي النجار" مجريات الأحداث واستشهاد "كاريكا": "رأيت بعينى الرصاصات الغادرة تنطلق من ناحية مجمع التحرير وإشارة عمر مكرم ، كان الظلام دامسًا فى هذا الاتجاه ، لم أكن أدرى أن الشهيد قد انطلق من بيننا ونحن لا نعرفه يجرى بسرعة ناحية ضرب الرصاص لتنبيه وانقاذ أصدقائه الموجودين فى هذا المكان من الميدان وسرعان ما انطلقت صرخات متتالية وحمل مجموعة من الشباب جسدًا لشاب طويل ونحيف والدماء تقطر من جسده لترسم خطًا بدأ من مكان قتله حين أصابته الرصاصة الغادرة فى ظهره وامتد خط الدماء يرسم مسارًا للألم لم ينته حتى الآن ولكنه توقف على مشارف الميدان فى الاتجاه للمتحف حيث ظهر موتوسيكل حمل جسد كاريكا بعد أن تم منع سيارات الاسعاف من التواجد بالميدان وكذلك منع أى وسائل إعلام وفضائيات من الدخول للميدان لتتم الجريمة فى الظلام وسط الصمت، وبينما كانت دماء الشهيد تسيل وقبل أن يفقد وعيه نادى صديقه وهمس (قولوا لماما ما تزعلش منى أنا مكنتش عايز أزعلها لكن نزلت عشان الحق والكرامة والناس المظلومة)".

فيما وثق الشاعر الشاب "مصطفي ابراهيم" واقعة استشهاد "كاريكا" فقال:-


الزمان: عشرين ديسمبر.. شهر ونكمل سنة ع الثورة تقريبا

الوقت: قبل الفجر

المكان: أسفل إشارة عمر مكرم.. جنب الصينية تحديدا

ويخش آخر كادر فى القصة على غفلة ، فيد إن على الكريشيندو والقفلة

أصوات هتاف ، وبتقطعه أصوات بعيدة لسراين الإسعاف ، وساعات قريبة لضرب نار

الكاميرا بتزوم ع الهدوم الكاكى ، والكادر فجأة فى بشر ظاهرة

صفين عساكر جيش مترصصين بالعرض ، وبلاط رصيف الحى مخلوع ومتكسر

والراوى يبدأ حكايته وصوته متأثر

أمسك محمد مصطفى ع الأرض ، وأبكى وأنا بقلبه من كتفه على ضهره

ونشيله جرى فاشيله من باطه ، وصوابعى حاسة بقلبه بيدقدق

مع كل نبضة تخف نبضاته ، كان دمه مش بينقط دمه بيدلدق

قال الدكاترة بعدها اللى اتقطع شريان مهم

المهم

لفينا وسطه بشال وعقبال ما جرينا للشارع ولقينا عربية

ولحد مستشفى الهلال ولحد ما استلموه طقم النباطشية

كان هو متبرع بنص دمه للطريق وعرفنا بعدها بيومين انه اتبرع بروحه للقضية

وإنه ساب لصحابه فى هدومه وصية


"الثورة مستمرة حتى لو استشهدت كملوا يا شباب" ، هكذا كتب "كاريكا" في ورقه وجدت معه بعد استشهاده ، وهذه هي الوصيه التي أوصي بها الشهيد قبل وفاته .

"كاريكا".. من هنا بدأت المذبحة

من داخل "التالته شمال" ، وهي المدرجات التاريخية بجمهور النادي الأهلي والخاصه بـ"التراس اهلاوي" التي ينتمي إليها "كاريكا" ، ربما كانت نقطة التحول في مباراة الأهلي والمقاولون العرب في الذكرى الأولي لجمعة الغضب ، حيث قامت المجموعه ببعض الهتافات ضد النظام العسكري وكانت "آه يا شرطة عسكرية.. أنتو كلاب زي الداخلية ، يسقط يسقط حكم العسكر ، سامع أم شهيد بتنادي كلاب العسكر قتلو ولادي ،في الجنه يا محمد".

في لفته رائعه من البرتغالي "مانويل جوزية" المدير الفني للنادي الأهلي ودعمًا ومساندة منه لشهداء شباب "ألتراس أهلاوي" ، قرر إرتداء فانلة خاصة مطبوعًا عليها صورة الشهيد مهندس "محمد مصطفى" ، وكان ومكتوب عليها فليخلد في سلام 1992-2011 وهو تاريخ ميلاد الطالب ووفاته ، وذلك دعمًا منه لألتراس أهلاوي الذين حضروا مباراة الاهلي والمقاولين بـ"زي أسود" حدادًا على أرواح شباب الألتراس اللذين سقطوا في الأحداث الدامية.

وكانت أغلب هتافات الجماهير فى هذه المبارة عن القصاص من النظام العسكري ، بل هتفوا ضده صراحة بأنه قاتل شباب الثورة ، مطالبين بالقصاص وليس تسليم السلطة فقط ، والعجيب في الأمر ، أن هذه الهتافات كانت قبل مذبحه بورسعيد بأسبوع واحد فقط ، ويري الكثيرين أن الموقف الذي اتخذته الجماهير في هذه المبارة ، هو السبب الرئيسي في الأحداث التى وقعت في مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي على ملعب الأخير.

لقد كانت هناك العديد من المواجهات بين مجموعات الالتراس بشكل عام ، منذ نشأتها قبل ثورة يناير بعدة سنوات ، ولكن مشاركتهم في أحداث الثوورة جعلت النظام يستوعب أنهم يشكلون خطرًا عليه ، لذلك قرر التخلص منهم ، وإبعاد التهمة عن رجاله ، ليجعلها تبدو أمام الرأى العام كما لو انها شئ طبيعي ، كما صرح حسين طنطاوي بذلك بعد مذبحة استاد بورسعيد.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers