Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 6 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 13 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 13 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 13 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 14 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الأزهر من النضال إلى الضلال".. النظام يحول المؤسسة لعصا في يده يحركها كيف يشاء ( 2 )

منذ 639 يوم
عدد القراءات: 3935
"الأزهر من النضال إلى الضلال".. النظام يحول المؤسسة لعصا في يده يحركها كيف يشاء ( 2 )

ظل الأزهر الشريف قلعة الاسلام عبر العصور ، ولقد كان الجامع الأزهر في مصر هو الذي يمثل الدعوة الإسلامية و العمل لسياسي الإسلامي المستقل عن الحكام في عصر المماليك و العثمانيين.

ولقد لعب الأزهر دورًا أساسيًا في السياسة المصرية الداخلية والخارجية خلال الفترات التاريخية المختلفة التي تعاقبت عليه ، ولا يزال التاريخ المصري يشهد على مواقفهم الباسلة ، إذ ارتبط تاريخ الأزهر بالتاريخ المصري، حيث كان دائما يتجه إلى المحكومين برعايته ، ويعمل على تحقيق حاجاتهم وتعبئتهم ، وأسهم الأزهر وعلماؤه في تكوين الوعي السياسي لدى أفراد الشعب ، وذلك على اعتبار أن علماء الأزهر كانوا الطبقة المتعلمة من أبناء مصر ، الذين تعلموا تعلمًا دينيًا يتيح لهم التعرف على الحقوق والحريات التي كفلها لهم الإسلام ، فكان من الطبيعي أن يقودوا الشعب سواء ضد الحاكم أو المستعمر ، وذلك من أجل تحقيق صالح الوطن.

حتى رأى المحتل الإنجليزي أن الأزهر يشكل خطرًا كبيرًا على وجوده في مصر فسعى إلى تجميد دوره بالعمل على إصدار العديد من القوانين والإجراءات التي أدت إلى تقييد استقلاله ، ولكن الأزهر لم يتخل عن زعامته للأمة المصرية ؛ فما لبث أن عاد إلى دوره الوطني من جديد، والذي مهد لمرحلة أكبر في تاريخ نضاله الوطني وتمثل ذلك في دوره البارز في ثورة 1919.

ولقد رصدنا لكم في التقرير السابق ، الذي جاء تحت عنوان "الأزهر من النضال إلى الضلال".. قلعة مصر الحصينة تواجهه الاستعمار ( 1 )" ، نضال المؤسسة الأزهرية ودور رجالها فى صد الحملة الفرنسية والاحتلال الانجليزى على مصر ، كذلك دورة في حرب فلسطين عام 1948 ، حيث خرجت منه وفود المجاهدين لنصرة القدس الشريف ، ونرصد لكم من خلال هذا التقرير ، دور الأزهر فى الحياة المصرية بعد انتهاء الملكية فى مصر عام 1952 ، وكيف بدأ التحول من الحاضنة شعبية إلى أكبر عصا في يد السلطة باسم الدين.

"التأميم".. بداية الحرب ضد الأزهر

كما سردنا لكم سابقًا ، دور الأزهر في تنوير الشعب المصري ، وزيادة وعيهم وتثقيفهم ، والوقوف ضد الظلم ، وفي مواجهة الطواغيت والمتجبرين على الناس ، وبعث روح الأمل في النفوس ، والدور البارز في إيقاظ الروح الوطنية في قلوب الشعب ، لكن ضباط ثورة 1952 ، بقيادة جمال عبد الناصر كان لهم رأى أخر ، حيث سعوا إلى تحويل الأزهر خلال هذه الفترة إلي ذراع للحكومة ثم تم استخدامه لتبرير تصرفات الحكومة. 

وواصل جمال عبد الناصر خلال فترة توليه منصب رئيس الوزراء والرئيس في وقت لاحق جهوده المبذولة للحد من سلطة علماء الأزهر وإلى استخدام نفوذهم لمصلحته وفي عام 1952 ، تم تأميم الأوقاف ووضعها تحت سلطة وزارة الأوقاف التي تم إنشاؤها حديثًا مما قطع من قدرة المسجد للسيطرة على الشؤون المالية وألغى المحاكم الشرعية ودمج المحاكم الدينية مع النظام القضائي للدولة في عام 1955 مما يحد بشدة من استقلال العلماء.

وفي عام 1961 ، صدر قانون الإصلاح الذي ينص ببطلان قانون أصدر في وقت سابق من عام 1936 الذي يضمن استقلال الأزهر وأصبح لرئيس مصر سلطة تعيين شيخ الأزهر وواصل الأزهر الذي ظل رمزًا للطابع الإسلامي للأمة والدولة التأثير على السكان بينما لم يصبح قادرا على فرض إرادته على الدولة.

وتعرض الأزهر بشكل متزايد إلى بيروقراطية الدولة بعد الثورة وتوقف استقلال منهجه ووظيفته كمسجد كذلك أضعفت سلطة العلماء سعى جمال عبد الناصر إلى إخضاع العلماء تحت الدولة لم يسمح بالمزيد من الإقتراحات للحد من نفوذ الأزهر ، وهكذا أصبح الأزهر بعد أن كان رمزًا لكل العالم الاسلامي وصوتًا حرًا ينطق بلسان الأمة الإسلامية إلى العوبة في يد الدولة تسخره كيف تشاء وتبعد العلماء الربانيين وتثبت علماء السلطان.

العدوان الثلاثي.. ناصر يستغل الأزهر

وبالرغم مما أحدثه النظام العسكري في حاضنة الأزهر ، ظل الجامع الأزهر هو المكان الذي يجتذب أنظار العالم الإسلامي ، ويجمع مشاعر المسلمين حول العالم ، فقد كان اعتلاء جمال عبد الناصر منبره في اليوم التالي للعدوان كفيلًا بأن يدرك الجميع في أقاصي البلاد الإسلامية أن الخطر أعظم من أن يتهدد مصر وحدها وأن النداء موجه إليهم.

وقد اختار "عبد الناصر" يوم الجمعة ليلقي خطابه الشهير الذي أعلن فيه الجهاد المقدس ضد جيوش الطغاة المعتدين ، ويوم الجمعة له قدسيته وصلاة الجمعة دعوة مستمرة لتضامن المسلمين من أجل نصرة الإسلام والمسلمين ، فانطلقت صيحة مدوية مجلجلة في أسماع العالمين وانتفض الشعب المصري انتفاضة كبرى. 

وفي الحقيقة ، كان اختيار "عبد الناصر" للأزهر اختيارًا موفقًا ، فالأزهر من قديم رمز للجهاد والكفاح ، وقبلة النضال للمسلمين وموضع ثقتهم ورجائهم ، ولصوته دوي يعم العالم ويطبق الآفاق ويزلزل نفوس الأعداء، ويوقع الرعب في قلوب الطامعين ، وقد قام الأزهر بدور بارز ومؤثر في شجب العدوان الثلاثي من خلال الدور متعدد الجوانب ، الذي قام به في المعركة ، ولقد كان دوره في هذه المعركة حلقة في سلسة جهاده في مكافحة الاستعمار، وكان جهاده في هذا الدور أرفع شأنًا وأبعد مدى مما قدم من قبل ، فقد حظي بشرف الجهاد كل فرد فيه ، من أصغر طالب إلى أكبر شيخ ، واشترك في كل ميادين المعركة السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والثقافية. 

دور الأزهر في بناء الجبهة الداخلية بعد حرب يونيو 1967

قبيل وقوع العدوان الصهيوني في 5 يونيو1967؛ كان مجلس مجمع البحوث الإسلامية قد عقد في 21 صفر1387هـ/31 مايو1967 جلسة طارئة عرض خلالها تصميم القيادة المصرية على الدفاع عن سيادتها على مياهها في خليج العقبة ، عن حقوق الأمة العربية ، ومبادرتها لصد العدوان الصهيوني.

وقد صدر بيان من المجمع يوجه للمسلمين في جميع أنحاء العالم يبصرهم بمسئولياتهم، ويدعوهم إلى الجهاد والمؤازرة، ويحذرهم من التخلف، أو التعاون مع الأعداء ، وبعد بضعة أيام وفي الساعة التاسعة من صباح يوم 5 يونيو عام 1967، أخذت الطائرات الصهيونية في قصف القواعد الجوية المصرية ، وضرب الطائرات الرابضة فوق الأرض بلا دشم أو ملاجئ تحميها ودمرت الممرات؛ لتمنع أي محاولات للإقلاع.

وحين أصدرت القيادة العسكرية أمرًا بالانسحاب وقعت الكارثة حيث خرج الجنود من الخنادق فأضحوا صيدًا سهلًا للطائرات واستشهد ثلاثون ألفًا من خيرة شبابنا ، وفي أيام قليلة احتل الكيان الصهيوني ماتبقى من الأرض الفلسطينية وهي الضفة الغربية وقطاع غزة ، وشبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية، وتحطمت معنويات الجيوش العربية، ولكن القيادة المصرية حملت العبء الأكبر وعملت على تصحيح أوضاعها لتحقيق أهدافها التي تمثلت في إعادة بناء القوات المسلحة، ومنها إعادة تدريب القوات وإنشاء دفاعات على الجبهة، وإعادة الثقة للجنود في أنفسهم وفي قادتهم.

وبمجرد اندلاع الحرب والوقوف على حقيقة الأوضاع أدرك أعضاء مجمع البحوث الإسلامية ضرورة القيام بدورهم في نجدة وطنهم، فقرر أعضاؤه وضع إمكاناتهم البشرية والمادية والفكرية تحت تصرف الدولة وفي خدمة المعركة، كما قرر أعضاء المجمع التبرع بمكافأة عضويتهم عن شهر  يونيو 1967؛إسهاما منهم في خدمة المجهود الحربي. 

وكان على الأزهر الشريف وعلمائه أن يقوموا بدورهم للإسهام في تخطي آثار الهزيمة والوصول بالبلاد إلى نصر يعوض المسلمين والعرب ما فقدوه ويرد لهم كرامتهم ، وكان المنطلق الصحيح لعملية تحريك مشاعر الشعوب الإسلامية هو المنطلق الإسلامي، كما أن القيادة المصرية باتت في حاجة إلى الإفادة من مكانة الأزهر الشريف بين الشعوب العربية والإسلامية، حينذاك توجه الرئيس جمال عبد الناصر إلى الأزهر يلوذ بعلمائه ليشحذ بهم الهمم والعزائم في مواجهة المعتدين.

وأخذ مجمع البحوث الإسلامية يعقد المؤتمرات دفاعًا عن المقدسات والأراضي السليبة، وتفجرت ينابيع جديدة من الوعي علي الصعيد الإسلامي، وتنادى علماء الإسلام وجامعاته بالتعاون، وتحركت الوفود الإسلامية بين العواصم العربية والإسلامية؛ لتدفع دم الحياة في جسدها، وتجدد العهد على العمل بوعي ودأب، وكان هذا تحركا تلقائيا وتعبيرا صادقا عن إيمان عميق بدور الأزهر الشريف. 

هل يتعمد النظام طمس دور الأزهر في حرب أكتوبر؟

في كل عام ، تتناسى وسائل الإعلام الدور الحقيقي لخطباء الحماسة من علماء الأزهر الشريف أمثال الشيخ محمد متولي الشعرواي والشيخ عبد الحليم محمود الذين استعانت بهم القوات المسلحة أثناء استعدادها للحرب لحث الجنود على الجهاد في سبيل الله ، وتركز فقط على دور النظام وقياداته ورموزه ، كما تتعمد طمس دور فئات عديدة من الشعب المصري ، كان لهم دورًا أساسيًا فى الحرب.

فقد انطلقت كتائب الدعاة بين الجنود لتخبرهم أن النصر لا يكون بقوة السلاح فقط ، وإنما يكون بقوة الإيمان ، وبالصدق مع الله تعالى ، وبوضوح الهدف الذي يقاتل من أجله الإنسان ، ويكون بالتوكل على الله ، وأنه إن مات مات شهيدًا ، وإن عاش عاش حميدًا.

فلقد كان الأزهر الشريف حاضرًا ، وله دورًا عظيمًا فى حرب أكتوبر، بالرغم من الحرب الضروش الذي شنها عليه النظام ، بل أن علماء الأزهر نزلوا مع الجنود ساحة القتال لتثبيتهم معنويًا بآيات الله ، وكانوا يرافقونهم فى الخنادق وفى أماكن التحصينات ، وكان لديهم تصريحات خاصة حمراء اللون يتقدمون بها إلى خطوط القتال الأولى، وينزلون إلى الثكنات العسكرية.

وكان من علماء الأزهر المشاركين في الحرب الشيخ حسن مأمون شيخ الأزهر والشيخ محمد الفحام والشيخ الشعراوى والعدوى ، سجلوا صفحات ناصعة فى التأهيل النفسى من علماء الأزهر للجنود ، وكان الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الراحل كان مهتمًا بإسهام الأزهريين في المعركة.

واستعان الشيخ عبد الحليم محمود في هذا الصدد بأساتذة جامعة الأزهر ورجال الدعوة لتعبئة الروح المعنوية لأبناء القوات المسلحة ، وأنه عند لقاء العلماء بأبناء الجيش في شهر رمضان أثناء الحرب أفتى بعض الدعاة للجنود بأنه ، نظرًا لحرارة الجو وحاجة الحرب إلى كامل طاقتهم ، من المستحب الأخذ برخصة الفطر لتكون عونًا لهم فى الانتصار على العدو الصهيوني ، بيد أن بعض الجنود أجابوا قائلين: "لا نريد أن نفطر إلا في الجنة!".

ويقال أن الشيخ عبد الحليم محمود ، قبيل حرب رمضان المجيدة ، قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام يعبر قناة السويس ومعه علماء المسلمين وقواتنا المسلحة ، فاستبشر خيرًا وأيقن بالنصر، وأخبر السادات بتلك البشارة، واقترح عليه أن يأخذ قرار الحرب مطمئنًا إياه بالنصر، ثم لم يكتف بهذا، بل انطلق عقب اشتعال الحرب إلى منبر الأزهر الشريف، وألقى خطبة عصماء توجه فيها إلى الجماهير والحكام مبينًا أن حربنا مع إسرائيل هى حرب في سبيل الله، وأن الذي يموت فيها شهيدٌ وله الجنة، أما من تخلف عنها ثم مات فإنه يموت على شعبة من شعب النفاق.

هكذا تحول الأزهر إلى أداة السلطة

تقلص دور الأزهر حين أراد السادات اتمام اتفاقية الاستسلام في "كامب ديفد" ، والأزهر لايمانع ، وتمت المقاطعة مع الدول الاسلامية والأزهر لايمانع ، بل تم سحب الدعاة من الدول التى كانوا ينشرون فيها دعوتهم.

وفى عهد المخلوع حسني مبارك ، تقلص دور الأزهر أكثر وأكثر إلى أن أصبح يتبع سياسة الدولة فى كل شئ ، ولايعين شيخ الأزهر إلا من خلال تقارير أمن الدولة ولابد لشيخ الأزهر أن يأتى من الحزب الوطنى ويكون مرضيًا عنه.

وتم الإنحصار الأزهرى فى كل المناحى حتى أننا راينا أحد شيوخه يهاجم المناضلين فى قطاع غزة المحاصر ، ويحرم ضربهم لليهود ، وسكت الأزهر على الفساد الظاهر لكل ذى عينان وبصيرة طيلة ثلاثون عامًا.

كما سكت الأزهر على دمار العراق وخرابه ، رغم المظاهرات التى كان يطلقها حزب العمل - حزب الاستقلال حاليًا - لمناصرة العراق ورفض العدوان الأمريكي عليه ، كما سكت الأزهر عن بناء الجدار الفولازى بيننا وبين اخوتنا فى غزة ، بل سكت الأزهر على حصار غزة من مصر وكل الدول العربية ، كما لم يعلو صوت الأزهر أثناء حرب حزب الله والكيان الصهيوني.

كما سكت الأزهر عن التجارة والصناعة والتطبيع الاقتصادى مع العدو الاول للمسلمين ، وسكت عن بيع الغاز للكيان الصهيوني فى خسارة فادحة لمصر وشعبها.

في 7 يوليو عام  1974، قرر "السادات" تقليص بعض صلاحيات شيخ الأزهر ، فما كان من الشيخ عبد الحليم محمود إلا تقديم استقالته الأمر الذي أحدث دويًا هائلًا في مصر وسائر أنحاء العالم الإسلامي ؛ مما اضطر السادات إلى معاودة إصدار قرارا أعاد فيه الأمر إلى سابق عهده ، وتضمن القرار أن يعامل شيخ الأزهر معاملة الوزير من حيث المرتب والمعاش ، ويكون ترتيبه في الأسبقية قبل الوزراء مباشرة.

وفي عهد السادات، اعترض الأزهر بقياده الإمام عبد الحليم محمود على قانون الأحوال الشخصية ، حيث أكد عدم مطابقة بعض مواده للشريعة الإسلامية، ونجح الإمام حتى وفاته في عدم خروج القانون للنور.

وفي سبتمبر عام 1994، خاض الأزهر الشريف ، متمثلًا في إمامه الشيخ جاد الحق علي جاد الحق معركة شرسة ضد بعض البنود الواردة فى مسودة إعلان مؤتمر القاهرة الدولى للسكان ، واعتبر إمام الأزهر أن مسودة المؤتمر بها قرارات تناهض الأديان وتعتدى على الكرامة الإنسانية ؛ حيث وجد أن بنود المؤتمر تبيح الشذوذ الجنسي ، وتبيح الإجهاض ، والحمل بدون زواج.

وفي نوفمبر 1995م، عقب قرر الكونجرس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، أصدر الإمام جاد الحق بيانًا أدان فيه القرار الأمريكي ، وقال: "إن  مريكا تزعم أنها صديقة كل العرب، وهي أصدق في صداقتها بإسرائيل تؤيدها وتدفعها لمزيد من العدوان على العرب وحقوقهم" ، وقد دعا البيان الأمة الإسلامية أن تجتمع وأن تكون على قدر المسئولية ، ودعا منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية بهيئاتها أن يخرجوا عن هذا الصمت، وان يدافعوا عن قضاياهم.

وشارك شيخ الأزهر المعين "أحمد الطيب" في الانقلاب الذي دبره النظام على أول رئيس مدني منتخب بإرادة المصريين ، كما أطلق العديد من الفتاوى "السلطانية" التى تبيح قتل المعارضين ، وتحرم التظاهر ، وغيرها من الفتاوى.

رابط الجزء الاول :

"الأزهر من النضال إلى الضلال".. قلعة مصر الحصينة تواجهه الاستعمار ( 1 )

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers