Responsive image

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 11 دقيقة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 12 دقيقة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 12 دقيقة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 14 دقيقة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 15 دقيقة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 16 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الألتراس" والنظام.. صراع طويل بدأ بـ"مجموعة أهلاوي"

منذ 635 يوم
عدد القراءات: 2842
"الألتراس" والنظام.. صراع طويل بدأ بـ"مجموعة أهلاوي"

كان دور الشباب وما يزال من أسس البناء لمشاريع التغيير، ومن مكونات مشاريع النهضة وحركات التحرر الوطنية ، حيث يمتاز سن الشباب على مراحل العمر الأخرى بمزايا أساسية توفر له أهلية خاصة في مشاريع التغيير ومنها الطاقة والحيوية المتجددة والمتفجرة والتفاعلية مع المتغيرات والأحداث، وعلو الهمة والقدرة على العطاء البدني والعقلي، والطموح المتجدد والكبير وعدم الاستسلام واليأس، وحب المغامرة ومواجهة التحديات وعدم الخوف، ورفض الذلة والاستسلام للظلم أو التعايش معه، والقدرة على التطوير والتطور، والتخفف من أعباء الدنيا 

وكان للشباب دورًا هامًا وبارزًا خلال ثورة يناير وما أعقبها من أحداث ، جعتلهم يحصدون العدد الأكبر من حالات القتل والاعتقال والقمع ، حيث أنهم كانوا الأداة الأكثر نشاطًا وحماسًا للدفاع عن الثورة ، كما أن أحلامهم بغدٍ أفضل تفوقت على كل المراحل وقتها ، لذا ، جعل النظام العسكري كامل همه فى الشباب ، فدبر لهم المكائد ، وحاربهم فى كل تجمعاتهم ، حتي الجامعات وملاعب كرة القدم التى كانت المتنفس الوحيد لهم.

وشدد النظام على روابط الالتراس بشكل خاص ، ذلك لشدة وعيهم وتنظيمهم ، فقد كان لـ"ألتراس اهلاوي" مواقف سياسية كثيرة ، وذلك نظرًا لما تعرض له الجروب من قمع شديد على يد رجال الداخلية عامة وقوات "الأمن المركزى" خاصة ، مما دفعهم للمشاركة في أحداث "ثورة 25 يناير" ، والأحداث التاليه لتولي "المجلس العسكري" إداره شئون البلاد ، مثل أحداث شارع "محمد محمود" والمواجهات المباشرة بينهم وبين قوات "الشرطة العسكريه"و"الامن المركزي" ، وأحداث مجلس الوزراء ، وذلك للمطالبة بحقهم وحق الشعب دون الانتماء إلى أى تيار سياسى أو دينى. 

وانتهي المطاف بالنظام ، بتدبير مذبحة بكل التفاصيل ، دون أن يظهر هو فى الصورة ، فبعد أن كانت المدرجات ، مكانًا للتشجيع واللهو ، أصبحت مكانًا فريبًا عجيبًا ، تحومة الذكريات الصعبة.

ما قبل المذبحه 

ادت مشاركات "الالتراس" في الاحداث الدائره في الشارع المصري الي معاداه النظام العسكري الحاكم في مصر ، هذا ما دفع "المجلس العسكري" الي تدبير مذبحه ستاد بورسعيد ، والتي راح ضحيتها 72 شهيد .

قامت قوات الشرطه بالاعتداء علي الجماهير في مباراه "كيما اسوان" وذلك في سبتمبر 2011 ، وبعد ترديد الألتراس هتافات ضد المخلوع مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي بالتزامن مع محاكمتهم والاعتداءات التي تعرضت لها أسر الشهداء أمام مقر المحاكمة بأكاديمية الشرطة، واعتقلت قوات الأمن نحو 17 مشجعا في تلك المرة.

وتعتبر أحداث مباراة كيما أسوان هي التي دفعت الأمور خطوة أخرى في اتجاه أبعد ، إذ شهد ميدان التحرير لاحقًا تواجدًا كبيرًا وملحوظًا وشبه مُعلن لروابط الألتراس، بداية من مليونية 9 سبتمبر 2011 التي كانت تطالب بجدول زمني واضح لتسليم المجلس العسكري السلطة للمدنيين، مرورًا بأحداث محمد محمود ومجلس الوزراء ومظاهرات إحياء الذكرى الأولى للثورة، حيث نظم ألتراس أهلاوي مسيرة كاملة انطلقت من أمام النادي الأهلي وانضمت لميدان التحرير وحملت اسم الشهيد "محمد مصطفى" ، الذي كان احد شهداء احداث مجلس الوزراء.

مقتل "كاريكا" يشعل الغضب

آثار مقتل "كاريكا" غضب "التراس اهلاوي" ، لتعبر المجموعة عن غضبها من النظام الحاكم آنذاك، المتمثل في المجلس العسكري، وتوجه أول رسالة سياسية بشكل رسمي من مدرجهم المعروف باسم "تالتة شمال"، حيث نظمت "دخلة" في مباراة الأهلي ومصر المقاصة في الدوري الممتاز، والتي أعقبت الحادث بيومين، رسمت فيها وجه كاريكا واسمه، إضافة إلى مثلث ومضرب في إشارة لدراسته والرياضة التي كان يمارسها، ومن فوقها رسالة مكتوب عليها "المهندس محمد شهيد الحرية، ضربوه بالرصاص البلطجية" ، كما قامو بالهتاف ومن هتافات المجموعه " سامع ام شهيد بتنادي كلاب العسكر قتلو ولادي ، عاالي ف سور السجن وعاللي بكره الثوره تشيل ما تخلي ، اكتب علي حيطه الزنزانه حبس الثوار عار وخيانه ، الداخليه بلطجيه".

الأنذار الأخير 

في يوم 31 ديسمبر 2011، كان الأهلي ضيفا على فريق غزل المحلة على ملعب الأخير، وكانت المباراة تسير بشكل طبيعي حتى الدقيقة 55، عندما اقتحم جمهور غزل المحلة ملعب المباراة بالشماريخ اعتراضا على قرار الحكم ياسر عبد الرؤوف باحتساب هدف للأهلي وتصبح النتيجة 2-2.

وتوجه عدد من جماهير المحلة إلى مدرج النادي الأهلي وألقوا الشماريخ والحجارة على أفراد مجموعة أولتراس أهلاوي، في سيناريو مشابه لأحداث مباراة المصري المعروفة إعلاميا بـ"مذبحة بورسعيد"، ولكن الحادث انتهى بدون إصابات بعد تدخل قوات الأمن والجيش بعد أكثر من 15 دقيقة من أعمال الشغب، ووقوفها بعرض الملعب لمنع جماهير المحلة من الوصول لمدرج جماهير الأهلي.

الذكري الأولي لجمعه الغضب

وفي مباراة الأهلي والمقاولون العرب في الذكرى الأولي لجمعة الغضب ، قامت المجموعه ببعض الهتافات ضد المؤسسه العسكريه وكانت "اه يا شرطه عسكريه انتو كلاب زي الداخليه ، يسقط يسقط حكم العسكر ، سامع ام شهيد بتنادي كلاب العسكر قتلو ولادي ،في الجنه يا محمد ".

وكان ذلك الهتاف قبل مذبحه بورسعيد بأسبوع واحد فقط ، ويري الكثير ان هذا الهتاف هو السبب الرئيسي في احداث "ستاد الموت" .

"المذبحه"

هو أحد أكثر الأيام شؤما في تاريخ كرة القدم بشكل عام، عندما لقي 72 فردا من مشجعي الأهلي وأعضاء في مجموعة أولتراس أهلاوي مصرعهم وذلك في المباراه التي جمعت بين النادي الأهلي والنادي المصري ،  في حادث صنفه الجميع على أنه ذو طابع سياسي، فالحادث متهم فيه 73 بينهم 9 قيادات من مديرية أمن بورسعيد، و3 من مسؤولي النادي المصري.

ورفعت  "المذبحه" من سقف المواجهة بين الألتراس والشرطة، فشهد محيط وزارة الداخلية اشتباكات استمرت نحو خمسة أيام ، وبعد ذلك توالت المسيرات الضخمة طوال فترة نظر قضية استاد بورسعيد حتي يومي الحكم في 26 يناير 2013 و9 مارس من العام نفسه، اللذان شهدا تجمعات ضخمة بجوار مقر النادي الأهلي في الجزيرة، وعقب صدور الحكم يوم 9 مارس اشتعلت الحرائق في مقر الاتحاد المصري لكرة القدم وأحد نوادي الضباط، وحمّلت الشرطة الألتراس مسؤولية هذه الحرائق.

وفي ابريل 2013 قامت المجموعه برفع لافتات تطالب بالقصاص من المشير طنطاوي وزير الدفاع السابق ، كما قام اعضاء الجروب بهتافات معاديه للشرطه وللمؤسسه العسكريه وعلي رأسها طنطاوي .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers