Responsive image

34º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 4 ساعة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 4 ساعة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 4 ساعة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 4 ساعة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 4 ساعة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الزواري" أخرهم | قائمة الاغتيالات الصهيونية لكوادر المقاومة

منذ 635 يوم
عدد القراءات: 3449
"الزواري" أخرهم | قائمة الاغتيالات الصهيونية لكوادر المقاومة

تطال غالبية الاغتيالات الصهيونية ، أصحاب المواقف والآراء الذين يدعون بشتى الطرق إلى التحرير وكسر الاحتلال ، فقائمة الاغتيالات الصهيونية يطول سردها ، ولم يعرف التاريخ كيانًا يتربع على قمته مجموعة من مجرمي الحرب كـ"الكيان الصهيوني"، فيكاد المدقق لا يجد أحدًا من قيادات هذا الكيان إلا وارتبط اسمه بعدد من جرائم الاغتيالات داخل الأرض الفلسطينية المحتلة "وهو ما يقع في إطار جرائم الحرب" أو خارجها "وهو ما يقع تحت طائلة القانون الجنائي الدولي".

وليس غريبًا أن هذه الجرائم قد امتدت على طول تاريخ الصراع , فهي لم تأت في إطار ردود الأفعال الثأرية ، كما تحاول آلة الإعلام الصهيونية دائمًا أن تبديها ، وهي لا تتخذ كإجراء وقائي في حالات طارئة ، بل هي سياسة ثابتة لها أجهزتها وأسلحتها التي تنفذها، ولها أهدافها الاستراتيجية والتكتيكية التي يقوم علي تنفيذها ووضع خططها متخصصون في أجهزة الكيان الصهيوني الرسمية، وتتخذ قراراتها على أعلى مستوى في سلطته السياسية.

وعلى مدار سنوات طويلة ، لاحق الموساد الصهيوني ، مفكرين ، ومجاهدين ، وكتابًا ، ومهندسين ، كان لهم دور بارز في استنهاض الوعي العربي عامة ، والفلسطيني خاصة ، نحو القضية الفلسطينية ، وكشف إرهاب الاحتلال الصهيوني الغاشم  بطرق مختلفة ، كل حسب اختصاصه.

وتكررت سياسة الاغتيال التي يبرع فيها الموساد ، حتى اخترقت أمن دول عربية أوروبية ، دون أن يتم إيقافه والتغلب عليه ، لكن الفكرة لا تموت ، حتى وإن اغتيل صاحبها، فهناك أجيال تحملها، وتؤمن بها.

وكان أخر هذه القائمة ، هو المهندس القسامي ، المهندس طيار "محمد الزواري" أمام منزله في تونس ، الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية ، وهو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية.

وزفت كتائب القسام في بيان عسكري لها ، إلى الأمة العربية والإسلامية وإلى كل الأحرار والمقاومين والمجاهدين الشرفاء ، شهيد فلسطين وشهيد تونس ، شهيد الأمة العربية والإسلامية القائد القسامي المهندس الطيار "محمد الزواري".

وكشفت الكتائب أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية الذين كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم وأبلوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني بلاءاً حسناً وجاهدوا في صفوف كتائب القسام دفاعاً عن فلسطين ونيابة عن الأمة بأسرها.

غسان كنفاني

"غسان كنفاني" هو كاتب وأديب فلسطيني معروف، وقيادي في تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في العاصمة اللبنانية بيروت ، ولد "كنفاني" في الثامن من إبريل عام 1936 في عكا ورحلت عائلته إلى لبنان بعد نكبة عام 1948.

تم اغتيال "كنفاني" في يوم 8 يوليو 1972 ، في العاصمة اللبنانية بيروت بتفجير سيارته بواسطة عبوة ناسفة.

محمود الهمشري

الدكتور محمود الهمشرى هو الممثل غير الرسمى لمنظمة التحرير الفلسطينية فى فرنسا، الذي كان من المناضلين الأوائل فى حركة "فتح"، ونجح في إقامة علاقات واسعة مع ممثلي الرأي العام الفرنسي، واستمال الكثيرين منهم لصالح القضية الفلسطينية.

وُلد "الهمشري" في قرية أم خالد بقضاء طولكرم عام 1938، وأتم دراسته الابتدائية والثانوية ، ثم انتقل إلى الكويت والجزائر حيث عمل في سلك التعليم، وقد التحق "الهمشري" بحركة فتح في‏ لحظات‏ تأسيسها‏ الأولى عام 1967.

كان "الهمشري" هدفاً سهلاً للموساد الصهيوني وذلك بحكم عمله السياسي و الدبلوماسي ، و لم يحمِه وجوده الدبلوماسي في فرنسا من قبضة الموساد.

واستخدم الموساد حيلة بسيطة للإيقاع به ، فقبل الاغتيال اتصل به شخص منتحلاً صفة صحافي إيطالي، طالباً إجراء مقابلة معه ، و تم تحديد مكان اللقاء في مكتب المنظمة في باريس قبل يومين من مقتله، و في هذه الأثناء ، التي ضمن فيها الموساد غياب الهمشري عن المنزل ، تسلّل عملاؤه إليه ، و وضعوا قنبلة متفجرة يتحكم فيها عن بعد تحت الأرضية الخشبية وفي نقطة تقع أسفل طاولة الهاتف

في الساعة التاسعة صباحاً من يوم 8 ديسمبر 1972 رن جرس الهاتف، و التقط الهمشري السماعة فإنفجرت الشحنة و أصابته بجروح بليغة في الفخذ . نقل إلى مستشفى كوشن في باريس حيث مات متأثراً بجروحه في 10 يناير 1973.


حسين البشير

"حسين البشير"وهو ممثل لمنظمة فتح في قبرص، وقد تم اغتيالو في يوم 24 يناير 1973 ، من خلال زرع قنبلة في غرفته في  احدي فنادق "نيقوسيا" عاصمة قبرص.

محمد النجار وكمال عدوان وكمال ناصر

في يوم 10 ابريل 1973 ،  نفذت وحده تابعه للموساد مجزرة "فردان" في العاصمه اللبنانيه بيروت ، بحق القادة الشهداء "كمال عدوان" و"كمال ناصر" ، و"أبو يوسف النجار".

واشرف على عملية الاغتيال هذه "يهودا بارك" الذي اصبح وزير الحرب الصهيوني بعد ذلك ، ومعه "أمنون شاحاك" الذي اصبح بعد ذلك رئيس أركان جيش الأحتلال الصهيوني ،وسميت بعملية "ربيع فردان" ويعتبرها الكيان الصهيوني أشهر عملية اغتيال نفذت في عهد "غولدا مائير" رئيسة مجلس الوزراء الصهيوني في ذلك الوقت.


علي حسن سلامة

"علي سلامه" هو ضابط مخابرات فلسطيني ، وأحد القاده البارزين في حركة فتح ، ولد في قرية قولة في عام 1940 ، لعائلة شديدة الثراء.
يعد "حسن" هو ابن المناضل الفلسطيني "حسن سلامة" رفيق القائد الوطني الفلسطيني "عبد القادر الحسيني" ، وفي العام 1965 تولى منصب مدير دائرة التنظيم الشعبي التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الكويت وترأس اتحاد طلبة فلسطين هنالك.

وفي 22يناير 1979 ، تم اغتياله، بتفجير سيارة مفخخة لدى خروجه من منزل زوجته جورجينا رزق في بيروت، حيث انفجرت سيارته والسيارات المرافقة.

خليل الوزير

"خليل الوزير" هو سياسي فلسطيني مرموق وواحد من أهم قيادات حركة فتح وجناحها المسلح ، ومعروف باسم "أبو جهاد" ، درس في جامعة الإسكندرية ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من سنة، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963. وهناك تعرف على "ياسر عرفات" وشارك معه في تأسيس حركة فتح.

في عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب. كما حصل خلال هذه المدة على إذن من السلطات بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.


وقد تم اغتيال "الوزير"، الرجل الثاني في حركة التحرير "فتح" في منزله في العاصمة التونسية ، بعد ان شعر الكيان الصهيوني بخطورة الرجل لما يحمله من أفكار ولما قام به من عمليات جريئة ضدها فقررت التخلص منه وفي 16 أبريل1988.

وحسب روايه الكيان الصهيوني ، فإنه تم في ليلة الاغتيال إنزال 24 عنصرًا مدربًا من الموساد ، قرابة الشواطئ التونسية، وتسللوا إلى منزله، في ضاحية سيدي بوسعيد، وقاموا بتفجير أبوابه.

وحسب بعض التقارير فإنه تم إنزال العناصر بواسطة أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية، وتواجد في الأجواء طائرتين عموديتين للمساندة.

ووفق تلك الرواية، فقد استقل الجنود سيارات تابعة للموساد، بعد إنزالهم على الشاطئ، وتوجهوا إلى منزل الوزير الذي يبعد عن نقطة الإنزال 500 كيلو متر ، وبعد تفجير أبواب منزل الوزير واقتحامه، تم قتله.

ودُفن "الوزير" في مدينة دمشق بسوريا، وتم تشييعه في جنازة حاشدة.


فتحي الشقاقي

هو "فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي" ، مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، ولد "فتحي" لعائلة فقيرة حيث عمل والده عاملاً في صحراء سيناء، ونشأ في وسط عائلي محافظ وأسرة متدينة تلتزم بالمجال الديني والشعائري ، فقد "الشقاقي" امه وهو في الخامسة عشرة من عمره ليشب بعدها يتيما ، درس "الشقاقي" في جامعة بير زيت بالضفة وتخرج من دائرة الرياضيات ، وعمل لاحقا في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم في مدرسة الأيتام.

تم إطلاق النار عليه في جزيرة مالطا "جنوبي إيطاليا" أثناء عودته من ليبيا، في زيارة قيل إنها "سرية".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، قد نشرت في ملحقها الأسبوعي الصادر في عدد الثامن من حزيران من العام 2007م، فصلاً من كتاب "نقطة اللا عودة"، من تأليف الصحفي رونين برغمان، الذي كشف عن وقوف "الموساد" وراء حادثة الشقاقي.

وجاء في الكتاب أنَّ رئيس الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت الراحل اسحق رابين، أمر في كانون الثاني باغتيال الشقاقي "في أعقاب تنفيذ الجهاد الإسلامي عملية قتل فيها 22 إسرائيلياً وجرح 108 آخرين.

عاطف بسيسو

"عاطف بسيسو" هو مسؤول فلسطيني ورئيس استخبارات منظمة التحرير الفلسطينية ، شكل مع "أبو إياد" في أوائل عام 1968 جهاز الرصد الثوري في بيروت ، ولد "بسيسو" في المملكة المتحدة في 23 أغسطس 1948 ، وتخرج من الجامعة الأمريكية - بيروت.


تتهم حركة فتح الموساد باغتيال مسؤول الأجهزة الأمنية لمنظمة التحرير الفلسطينية "بسيسو" ، والذي كان في العاصمة الفرنسية باريس.

وتقول قوات الأحتلال إن "بسيسو" شارك في عملية احتجاز الرياضيين الإسرائيليين في دورة ميونخ الأولمبية عام 1972.


عمر النايف

"عمر نايف حسن زايد" ، أحد كوادر الجبهة الفلسطينية لتحرير فلسطين ، ولد "عمر" في جنين عام 1963 ، التحق بالجبهة منذ صغره، وقام بقتل مستوطن إسرائيلي طعنا بالسكين في القدس عام 1986م مع اثنين من رفاقه. اعتقل الثلاثة إثرها، لكن عمر تمكن من الفرار من السجن عام 1990م، وعاش مطاردا في عدة دول عربية. استقر عام 1994م في بلغاريا، حيث تزوج من رانيا زايد، وهي فلسطينية تحمل الجنسية البلغارية، وله ثلاثة أبناء.

وفي 15 ديسمبر 2015م ، طالبت الخارجية الصهيونيه الحكومة البلغارية بتسليمه بناء على اتفاقيات ثنائية، فلجأ "عمر" إلى السفارة الفلسطينية في صوفيا، وبقي فيها حتى 26 فبراير، عندما وجد مقتولاً داخل السفارة.

واتهمت الجبهة قوات الأحتلال باغتياله، فيما أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، مقتله، في ظروف غامضة، وقرر "محمود عباس" رئيس السلطه الفلسطينيه ، على خلفية ذلك تشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات مقتله.

محمود المبحوح

"محمود عبد الرؤوف المبحوح" ، أحد قادة كتائب الشهيد "عز الدين القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس" ، ولد "محمود" في 14 فبراير 1960 ، هاجر والده من بلدة طيما القريبة من بلدة عسقلان سنة 1948، ودرس في مدارس المخيم حتى الصف السادس الابتدائي ، كان لوالده 14 من الذكور، ومن الإناث اثنتين، وكان ترتيب "محمود" الخامس بين إخوانه.

كان "محمود" يمارس رياضة كمال الأجسام، وفي إحدى البطولات حاز على المرتبة الأولى في كمال الأجسام على مستوى قطاع غزة، وفي عام 1982م انتقل إلى مخيم تل الزعتر.

تزوج "محمود" سنة 1983م، وله أربعة من الأبناء، وهم على الترتيب: منى، عبد الرؤوف، مجد، رنيم. درس المرحلة الابتدائية في مدرسة الأيوبية بمخيم جباليا ثم حصل على دبلوم الميكانيكا، فافتتح ورشة في شارع صلاح الدين، عمل ميكانيكياً للسيارات حتى خروجه من غزة سنة 1989.

اعتقل "محمود" سنة 1986 لمدة عام من قبل قوات الاحتلال ، والتي أودعته سجن السرايا بغزة بتهمة حيازته السلاح وانتمائه للحركة الإسلامية.

خرج "محمود" من السجن سنة 1987 ، لدى اندلاع الانتفاضة الأولى، وعاود نشطاته المقاومة للاحتلال بسرية وتكتم. لم يتوقف عن عمله الجهادي، وازدادت علاقته بالشيخ المؤسس "أحمد ياسين" وبالشيخ المؤسس للقسام "صلاح شحادة" ، وكان عضواً في المجموعة العسكرية الأولى التي أسسها القائد "محمد الشراتحة". عمل بعد خروجه من السجن على تشكيل "الوحدة 101" التي تخصصت بخطف الجنود، بإيعاز من الشيخ "صلاح شحادة" القائد في حماس.

اتهمته قوات الأحتلال بخطف وقتل جنديين من جيش الأحتلال خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى ، اضافه الي المسؤولية عن تهريب الأسلحة من إيران إلى قطاع غزة.

وأعلنت شرطة دبي في دولة الإمارات عن اغتياله في غرفته بأحد الفنادق بدبي، وكان ذلك صعقا بالكهرباء ثم تم خنقه ، في عملية يشتبه أنها من تدبير قوات الأحتلال وأثارت حينها غضبا دبلوماسيا إماراتيا.

وأعلنت الإمارات عن فتحها تحقيق في اغتيال "المبحوح"، لكن لم تعلن نتائجه، فيما كشفت شرطة دبي أيضا عن تفاصيل تتعلق بجوازات سفر وبطاقات ائتمانية لبعض المشتبه بهم، يحملون جنسيات أوروبية.

وقالت "حماس" آنذاك إنها بدأت تحقيقا في محاولة لكشف كيف استطاع الموساد تنفيذ هذه العملية.

وبعد 5 سنوات من تنفيذ العملية نشرت القناة الثانية الصهيونيه فيلما قصيرا يوضح تفاصيل عملية اغتيال "المبحوح"، أشارت خلاله إلى وقوف الموساد ورائها.

وبحسب الفيلم فإن الموساد استخدم في العملية شبكة اتصالات عالية التقنية بين المنفذين كان مقرها العاصمة النمساوية فيينا، واستغرقت 22 دقيقة بحقن "المبحوح" بمادة أصابته بالشلل توفي بعدها على الفور.

وحسب روايه الأحتلال كان "المبحوح" المطلوب الأول لجيش الأحتلال.

عز الدين الشيخ خليل

"عز الدين صبحي الشيخ خليل"، هو أحد كوادر حركة المقاومة الاسلامية "حماس".

ولد "عز الدين" في أحضان أسرة فلسطينية تعود أصولها إلى مدينة غزة في عام 1962م، وكان له ست إخوة وثلاث أخوات وجاء ترتيبه بين إخوانه الرابع ، نشأ "عز الدين" في مسكن متواضع ، وصل المرحلة الثانوية وقد كان لطبيعة الأسرة التي تمثل التدين اثر في صقل الطبيعة الإسلامية لشخصيته الإسلامية وقد تربى وإخوته على كتاب الله وسنة رسوله، فقد ترعرع "عز الدين" في حي الشجاعية الذي عرف عن أهلها الشجاعة والإقدام ومقاومته المحتل الصهيوني، فضلا عن حبهم لبعضهم وكأنهم أسرة واحدة، ونشأ في مساجدها يتدارس وإخوانه تعاليم الإسلام وتلاوة القرآن  ، ثم تزوج بفتاة ذو خلق ودين  ورزقه الله منها  بثلاثة أبناء وكان آخر سكن له في معسكر اليرموك في سوريا حيث اغتيل هناك على أيدي الصهاينة وعملائه.

قُتل "عز الدين" في 26 ديسمبر 2004 وذلك بعد انفجار سيارته في دمشق، فيما حمّل مسؤولو الحركة الأحتلال مسؤولية اغتياله ، وقال بيان لوزارة الداخلية السورية، إن قنبلة انفجرت أسفل مقعد السائق في سيارته.

وقالت القناة الثانية التلفزيونية الصهيونيه آنذاك نقلا عن مصادر أمنية، إن جيش الأحتلال كان وراء تفجير السيارة.

وتوعدت حركة "حماس"، وكتائب القسام في بيانين منفصلين الكيان الصهيوني برد قاس.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers