Responsive image

18º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 6 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 9 ساعة
  • "حسن روحاني" :رد إيران (على هذا الهجوم) سيأتي في إطار القانون ومصالحنا القومية
     منذ 10 ساعة
  • "حسن روحاني" دولا خليجية عربية تدعمها الولايات المتحدة قدمت الدعم المالي والعسكري لجماعات مناهضة للحكومة تنحدر من أصول عربية
     منذ 10 ساعة
  • ليوم..الحكم على "بديع" و805 شخصًا في "أحداث العدوة"
     منذ 10 ساعة
  • مقتل 7 جنود في شمال غرب باكستان
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"ترامب".. مؤشر جديد في العلاقات الصهيونية الأمريكية

منذ 637 يوم
عدد القراءات: 7217
"ترامب".. مؤشر جديد في العلاقات الصهيونية الأمريكية

قالت "ميديل إيست مونيتور" ، أن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية ، كانت صدمة حقيقية ، ليس فقط بالنسبة لصانعي القرار في كل عاصمة منفردة بالعالم ، ولكن أيضًا بالنسبة للخبراء والمراقبين الذين لم يروا شيئًا سوى الفوز لهيلاري كلينتون والديمقراطيين.

وبعد فترة وجيزة من فوزه ، أعلن "ترامب" استعداده للقاء رئيس الوزراء الصهيوني ، "بنيامين نتنياهو" ، ولم يشعر العديد من المسؤولين الإسرائيليين بالخجل من قول إن البيت الأبيض في عهد ترامب سيكون مؤشرًا لعصر ذهبي للعلاقات الصهيونية الأمريكية، وإن فرص إقامة دولة فلسطينية اختفت.

وفي حكومة الاحتلال ، قال العديد من السياسيين ، إنهم يتوقعون من "ترامب" أن ينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، ويعتقد وزير التعليم، نفتالي بينيت، أن هناك فرصة أمام حكومته للتراجع عن فكرة الدولة الفلسطينية.

وفي الواقع ، بعد فوز ترامب ، اجتمعت التداعيات السلبية للربيع العربي والفوضى المنتشرة في الشرق الأوسط ، ما أدى إلى زيادة الشكوك التي تخيم على فلسطين ، وهو ما دفع العديد من المرقبين الفلسطينيين إلى التوصل لاستنتاجات قاتمة حول آفاق عملية السلام وقضيتهم بشكل عام.

يشار إلى أن لديهم سبب وجيه للتشاؤم ، فخلال الحملة الانتخابية ، لم يتعهد "ترامب" فقط بنقل السفارة الأمريكية فقط، ولكنه أشاد أيضًا بالمنصة الجمهورية التي تغاضت عن دعم حل الدولتين في وقت سابق، وأطلق على المدينة المقدسة اسم "عاصمة إسرائيل الموحدة".

وأضاف ترامب ومساعدوه، أن المستوطنات الصهيونية غير المشروعة ليست عقبة في طريق عملية السلام ، وكانت الشخصيات الرئيسية في فريق حملة الرئيس المنتخب مدافعة بشدة ومؤيدة بشكلٍ صارخ لحوكة الاحتلال وسياسات رئيس وزرائها، فمثل هذه الشخصيات على سبيل المثال جون بولتون ورودي جولياني، المرشحين لأدوار بوزارة الخارجية، ناهيك عن نيوت جينجريتش ومايكل بنس.

وعلى الرغم من هذا، فإن هناك اعتقاد بأنه من السابق لأوانه الحكم على شكل رئاسة ترامب، وعما إذا كان انتخابه سيكون كارثة على القضية الفلسطينية.

وكبداية، تميل البيانات الرسمية الصهيونية إلى المبالغة، وخاصة فيما يتعلق بإمكانية إقامة دولة فلسطينية، ومثل هذه التصريحات تعد جزءًا من الألعاب الذهنية التي تهدف للضغط على ترامب من أجل تحقيق وعود حملته الانتخابية.

وتهدف كذلك للضغط على الرئيس الفلسطيني من أجل إضعاف موقفه المتهاود ، والذي يرى البعض ، أنه أحرج حكومة الاحتلال دوليًا، وعلى الرغم من ذلك ، فلم يكن متوقعًا أن تختلف التصريحات الصهيونية إلى حد كبير إذا كان قد تم انتخاب كلينتون.

وفي الواقع، السياسة الخارجية للولايات المتحدة لا تعول على اسم الرئيس ولا تخضع لتغييرات جذرية، وعادة ما يتمتع رؤساء الولايات المتحدة بهامش ضئيل من المناورة التي قد تسمح لهم بالانتقال من خطوط السياسة الخارجية المعروفة والتي يتحصنون بها جيدًا ، وكم الاختلاف بشكل جزئي يعتمد على ما إذا كان الرئيس جمهوريًا أم ديمقراطيًا.

كان ترامب سيتمتع بأغلبية في الكونجرس، فهو لن يكون ضمن نخبة الحزب ولا ضمن هيكله السياسي ، وحتى وقت قريب، أدت تصريحاته إلى استياء وفزع بين العديد من نشطاء الحزب التقليديين ، وعلى الرغم من ذلك، فدور الدولة العميقة التي تؤسس خطوط السياسة المذكورة آنفا ، لا يمكن تجاهله ، إن تحديه الأكثر أهمية، في حال إذا قرر اتخاذ مسار مختلف، سيكون أن ينأى بنفسه عن دعم أسلافه من حلفاء أمريكا منذ أمد بعيد، وخاصة في الشرق الأوسط، لا سيما حكومة الاحتلال ، وإذا نجح في القيام بذلك، سيكون ذلك أمرًا غير مسبوق.

يشار إلى أن أي تغيير في السياسة الخارجية الأمريكية التقليدية سيكون جليًا ليس فقط في فلسطين ، بل في المنطقة بأسرها ، وإذا حدث ذلك، فسندخل في فترة من عدم اليقين في الشؤون الدولية، ومن خلال آثارها في جميع أنحاء العالم، والتأثير على جميع علاقات الولايات المتحدة مع الدول الأجنبية، قد نكون على وشك أن نشهد ثورة في العلاقات الدولية.

وهناك تساؤل حول ما إذا كان ترامب سيطابق أقوال حملته بالأفعال؟، قال العديد من رؤساء الولايات المتحدة خلال حملاتهم الانتخابية بأنهم على سبيل المثال، سيقومون بنقل السفارة الامريكية إلى القدس، ولكن عندما يتولون المنصب يدركون أن مثل هذه الخطوة تعبر تلك الخطوط العريضة للسياسة الخارجية ، وإذا كسر ترامب الحاجز، فهذا من شأنه أن يشكل تحولًا مهما ومنعطفا لم يسبق له مثيل من السياسة الأمريكية التقليدية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers