Responsive image

28º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 7 ساعة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 7 ساعة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 7 ساعة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 7 ساعة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 7 ساعة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الفرقان".. جيش الاحتلال يخرج من قطاع غزة يجر ويلات الهزيمة

منذ 630 يوم
عدد القراءات: 3289
"الفرقان".. جيش الاحتلال يخرج من قطاع غزة يجر ويلات الهزيمة

يصادف اليوم ، 27 ديسمبر ، الذكرى التاسعة لمعركة الفرقان ، حين حامت طائرات الجيش الصهيوني الغادرة حوالي الساعة الـ 11 صباحًا، فوق أجواء قطاع غزة ملقية بقنابلها المحرمة على مواقع المقاومة، والشرطة الفلسطينية، لتخلف عدد كبير من الشهداء والجرحى.

ثمانية أعوام مرت على جرائم الاحتلال الصهيوني التي ارتكبها في عدوانه على قطاع غزة أواخر عام 2008، دون أن يعاقب مرتكب الجرائم، رغم إقرار منظمات دولية وحقوقية بوقوع جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين.

وهي الضربة التي أراد العدو من خلالها القضاء على المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" ، لكنه الحدث ثبت أركان المقاومة الفلسطينية، فازدادت صلابة بعد الصمود الأسطوري أمام الترسانة العسكرية للجيش الصهيوني طوال 23 يومًا.

قد أطلق الكيان الصهيوني على عدونه على قطاع غزة عملية "الرصاص المصبوب" ، بينما سمتها المقاومة الفلسطينية حرب الفرقان، حيث أنهت تلك الحرب تهدئة دامت ستة أشهر، تم التوصل إليها بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من جهة والكيان الصهيوني من جهة أخرى برعاية مصرية في يونيو 2008 ، حينها أعلنت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام النفير العام في صفوف المجاهدين لصد العدوان الصهيوني ، وما هي إلا لحظات حتى بدأت صواريخ القسام بدك المدن والمواقع العسكرية الصهيونية.

وسبق تلك الحرب عملية إسرائيلية خرقت بها التهدئة في الرابع من نوفمبر من العام ذاته، حيث نفذت عملية استهدفت ستة من كوادر حركة حماس، مما أدى إلى استشهادهم جميعًا، غير أن الجانب الفلسطيني تحلى بضبط النفس وآثر استمرار التهدئة

بداية العدوان

في السابع والعشرين من شهر ديسمبر عام 2008، أغارت 80 طائرة حربية صهيونية على عشرات الأماكن المدنية والأمنية في مختلف مناطق قطاع غزة، موقعة خلال الضربة الأولى حوالي 200 شهيد.

وخلال الأيام الثمانية الأولى قامت طائرات الاحتلال بقصف مكثف وغير مسبوق على مختلف مناطق قطاع غزة، وردت المقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها بقصف المغتصبات والمدن الصهيونية بسيل من القذائف الصاروخية المختلفة. 

وأيضًا استهدف الطيران الحربي مئات المنازل والمساجد والمدارس، مما أدى لتدميرها، واستخدم الاحتلال خلال العدوان عدد من الأسلحة المحرمة كالفسفور الأبيض واليورانيوم المخفف. 

وفي الثالث من شهر يناير عام 2009  ، أي بعد 8 أيام من بدء الحرب ، بدأت قوات الاحتلال دخولها البري لقطاع غزة، حيث توغلت آليات الاحتلال على تخوم القطاع في محاولة لفصل قطاع غزة لعدة أجزاء، الأمر الذي فشل بسبب المقاومة العنيفة التي كانت تدور على جبهات القتال المختلفة. 

وبعد 23 يومًا من بدء العدوان ، أعلن الاحتلال مهزومًا عن إيقاف إطلاق النار من جانب واحد ، بعد فشله في منع إطلاق الصواريخ تجاه المغتصبات، بعد أن كان الهدف الرئيس للعدوان على القطاع هو منع إطلاق الصواريخ وإسقاط حكم حركة حماس.

عدوان غاشم

وخلال الحرب استهدف جيش الاحتلال كل المرافق الحيوية في القطاع إضافة إلى المدارس والجامعات والمساجد والمستشفيات والمراكز الطبية، ومراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ، ومنها مدرسة الفاخورة في جباليا شمال غزة التي تم استهدافها في السادس من ينايرعام 2009 بقنابل الفسفور الأبيض الحارقة ، مما أدى إلى استشهاد 41 مدنيًا وإصابة العديد بجروح وحروق.

يشار إلى أن هذه المدارس استخدمت كملاجئ للهاربين بحياتهم من القصف، وأن وكالة "أونروا" كانت قد سلمت للجيش الصهيوني إحداثيات المدارس في القطاع لتجنب قصفها.

واستخدم جيش الاحتلال عددًا من الأسلحة المحرمة دوليًا في مقدمتها اليورانيوم المنضب ، حيث حملت أجساد بعض الضحايا آثار التعرض لمادة اليورانيوم المخفف بنسب معينة، وكذلك الفسفور الأبيض، حيث اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" جيش الاحتلال باستخدام الأسلحة الفسفورية.

وقام الطيران الصهيوني بقصف مباني الجامعة الإسلامية في غزة ، وتحديدًا مباني المختبرات العلمية والهندسية بالجامعة حيث زعمت حكومة الاحتلال أنها تستخدم لصناعة وتطوير الأسلحة والصواريخ.

وأسفر العدوان الذي استمر 22 يومًا عن استشهاد نحو ألف وخمسمائة فلسطيني ، من بينهم 926 مدنيًا و412 طفلًا و111 امرأة ، وإصابة نحو خمسة آلاف آخرين، وأبيدت خلاله عائلات بأكملها من ضمنهم عائلة السموني التي فقدت 29 من أفرادها.

المقاومة ترد

وخلال المعركة قام مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام بإطلاق 980 صاروخًا وقذيفة تجاه المدن والمغتصبات الصهيونية ، وأشارت كتائب القسام أنها قتلت خلال المواجهات المباشرة مع الجنود الصهاينة 48 جنديًا، وجرحت ما يزيد عن 411 آخرين، ونفذت أكثر من 53 عملية قنص للجنود الصهاينة، إضافة لإعطاب العديد من الآليات العسكرية.

واستخدمت الكتائب العديد من الأسلحة ولأول مرة منها  قذائف الـ  R P G - 29 المضادة للدروع – قذائف الـTandem المضادة للدروع - صاروخ من عيار 107.

بعد المعركة أعاد القسام رص صفوفه ولملمة جراحاته، ليعاود الكرة والنهوض من جديد ومقاومة المحتل الغاصب، ليضرب العدو خلال معركة حجارة السجيل بكل قسوة، ويدهش الجميع خلال معركة العصف المأكول الأخيرة بفعال جنوده الأبطال.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers