Responsive image

33º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • اصابة 13 شابا برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق دير البلح
     منذ دقيقة
  • إصابات في صفوف المتظاهرين برصاص الاحتلال شرق خانيونس
     منذ 2 ساعة
  • وفد فتح يعقد الاجتماع الثالث في القاهرة
     منذ 3 ساعة
  • البورصة المصرية تتراجع لأدنى مستوى لها منذ بداية العام وتخسر 29.3 مليار جنيه
     منذ 3 ساعة
  • وزير عراقي: الحرب دمرت أكثر من 150 ألف منزل بالعراق
     منذ 5 ساعة
  • معهد التمويل الدولي: الأجانب يسحبون 6.2 مليارات دولار من مصر خلال 4 أشهر
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ما بين "الفرقان" و"العصف المأكول".. المقاومة تفاجئ الصديق والعدو

منذ 630 يوم
عدد القراءات: 3981
ما بين "الفرقان" و"العصف المأكول".. المقاومة تفاجئ الصديق والعدو

ما بين معركة الفرقان ومعارك القسام اللاحقة مع العدو الصهيوني ، يجد المتابع تغيرًا جذريًا في تطور عقلية المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام ، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" ، ونشاهد تطورًا نوعيًا في الوسائل والقدرات القتالية التي تستخدم في كل جولة.

ففي كل معركة تخرج كتائب القسام من جعبتها كل جديد يفاجئ الصديق قبل العدو ، وما عهدناه على كتائب القسام أن مفاجأة مرحلة ما، تكون الزيادة في معركة أخرى.

تطور الصمود والدفاع

فمع بداية معركة الفرقان ، كانت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام بموقف المدافع ؛ لصد تغول الجيش الصهيوني على قطاع غزة ، وكان الصمود الأسطوري للمقاومة أمام ترسانة جيش الاحتلال لوحده علامة فارقة في تاريخ المقاومة.

أما معركة العصف المأكول ، فكانت بداية تأسيس لمرحلة جديدة ، يكون فيها العدو بمثابة المدافع أمام إنزال المجاهدين خلف الخطوط ، واقتحام مواقع العدو الصهيوني وتحصيناته المختلفة.

فحرب الأنفاق ازدادت وتيرتها بمنحنى تصاعدي من معركة الفرقان إلى معركة العصف المأكول ، فأنفاق القسام الكثيرة والتي جهزت مسبقًا ، خلال معركة العصف المأكول ، كانت العنوان الأبرز لعمليات المقاومة ضد جيش الاحتلال. 

أما عن تطور التكتيكات والقدرات والوسائل القتالية لدى كتائب القسام ما بين المعركتين ، فنتحدث بفخر وواقعية عن قفزات نوعية للأسلحة والتكتيك القتالي المستخدم ضد جيش الاحتلال ، سواء بالأسلحة المصنعة محليًا أو القادمة من الخارج.

أسلحة جديدة

فعلى صعيد التطور النوعي في أسلحة القسام المستخدمة ما بين المعركتين ، نجد قفزات كبيرة تفوق التوقع لمقاومة قسامية تعمل بوجود احتلال.

فخلال معركة الفرقان وصلت صواريخ القسام إلى مدى 40 كيلو مترًا ، وخلال معركة حجارة السجيل وصلت صواريخ القسام المصنعة محلياً لـ 75 كيلو مترًا ، وخلال معركة العصف المأكول دكت كتائب القسام حيفا المحتلة بصاروخ محلي الصنع وصل مداه لـ 160 كيلو متر.

وتعبر قبضات "الكورنيت" وغيرها من الصواريخ الموجهة، من الأسلحة المهمة التي امتلكتها المقاومة الفلسطينية بعد معركة الفرقان وجرى استخدامها بعد ذلك، وظهرت بصورة قوية خلال معركة العصف المأكول.

وخلال معركة العصف المأكول سيرت كتائب القسام طائرات دون طيار من نوع "أبابيل" متعددة المهام ، فوق أجواء الأراضي المحتلة لأغراض قتالية، وبرزت عديد الصناعات المحلية كالعبوات الناسفة ، وبنادق القنص ، والقذائف المختلفة.

فما عهده العدو والصديق على كتائب القسام في كل معركة وجولة، إلا أن تكشف كل جديد في جعبتها، وتدحر آخر لما بعد ذلك، لتفاجئ العدو وتتركه في حسرة وذهول، وتزف البشريات لكل مسلم غيور.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers