Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • السيناتور الجمهوري راند بول:العقوبات الأمريكية على المتهمين السعوديين الـ17 هي إشارة على ضعف واشنطن
     منذ 4 ساعة
  • نتنياهو يعلن أنه سيتولى وزارة الحرب
     منذ 4 ساعة
  • نتنياهو: أبذل جهودا كبيرة لتجنب الانتخابات المبكرة
     منذ 4 ساعة
  • تايمز اوف اسرائيل: عدة وزراء اسرائيليين سيعلنون استقالتهم غداً صباحاً
     منذ 4 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلي تفجير تكريت إلي 5 قتلي و16 جريح
     منذ 5 ساعة
  • وفاة المعتقل بسجن طرة بمصر سيد أحمد جنيدي نتيجة الإهمال الطبي ورفض السلطات السماح له بالعلاج من مرض السرطان
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هل تكون مصر على موعد مع المجاعة في 2017 ؟

منذ 687 يوم
عدد القراءات: 5715
هل تكون مصر على موعد مع المجاعة في 2017 ؟

كانت الطبقية المتوسطة ، تستحوذ على أغلبية الشعب المصري ، وظلت هذه الطبقة تتضأل و تتقلص وجاءت القرارات الأقتصادية الأخيرة والزيادات الرهيبة في الأسعار ، لتقضى على وجود هذة الطبقة نهائيًا وتصبح أثرآ بعد عين ، مما يؤكد أن هناك مؤامؤة على الفقراء ، لهدم هذه الطبقة.

ويواجه عشرات الملايين من المصريين ارتفاعًا كبيرًا في أسعار جميع السلع ، خاصة الأساسية منها كالسكر والأرز والزيت ، فضلًا عن رفع الحكومة الدعم جزئيًا عن الوقود وبدء تحرير أسعار الكهرباء منذ أغسطس الماضي.

ولا ننسى أن مصر قد استقبلت عام 2016 بانتحار ثلاثة مواطنين في يناير الماضي بسبب الاحتياج المالي ، وتظهر عدة تقارير ، ارتفاع أعداد غير القادرين على الحصول على احتياجاتهم الأساسية في مصر إلى نحو 21.7 مليون مواطن، وأن 3.6 ملايين مواطن عاجزون عن سد احتياجاتهم الغذائية.

ورصد التقرير الرسمي ارتفاع معدلات الفقر في مصر إلى 17.6٪ في الحضر، و32.4٪ في المناطق الريفية ، بينما وصلت نسبة الفقر بين قاطني المناطق العشوائية إلى 42٪ ، في ظل غلاء الأسعار المتزايد ، وتدني الأجور ، وتقلص الطبقة المتوسطة ، وهو الأمر الذي ينذر بكارثة وشيكة.

ارتفاع سعر الأدوية

من المترقب رفع سعر الأدوية مره أخري مع بداية العام الجديد ،رغم أنه جاء قرار حكومة الانقلاب منذ يومين  برفع أسعار الأدوية بنسبة 50% ، مع التوقعات بارتفاع سعر الأدوية المستوردة أكثر من ذلك ، وتوقعات بموجات ارتفاعات أخرى في القريب العاجل.

وتوقع الخبراء أن يكون القرار بداية لتحرير أسعار الدواء وتركه للعرض والطلب وهذا ما سيتسبب في خلق سوق سوداء للدواء ، وارتفاع مبالغ لأسعار الكثير من أصناف الأدوية ، ولن يتحمل المريض الفقير وسط تخوفات من الوصل إلي مجاعة دواء.

بيع المستشفيات

ظهر قائد الانقلاب "عبد الفتاح السيسي" يوم الخميس ٢٢ ديسمبر الجاري ، ليعلن بكل وضوح أن الحكومة تنوي طرح 522 مستشفى تكامليًا للبيع ، مشيرًا فى الوقت ذاته أن المشتري هو الجمعيات الخيرية ورجال أعمالها.

ويرجع تاريخ تلك المستشفيات الي عام 1997 ، في القرى ذات الكثافة السكانية الكبيرة في جميع المحافظات لأستقبال الحالات الخطرة للعلاج، أو استقبال المصابين من الحوادث وغيرها.

وأثار قرار الصحة ببيع هذه المستشفيات تخوفات عدد كبير من المصريين، خاصة أن الكثير من المواطنين يتم علاجهم بمقابل رمزي.

واوضح الدكتور "هشام عطية"، مساعد وزير الصحة، أن قرار وزارة الصحة ببيع هذه المستشفيات ، جاء بناء على توجيهات السيسي نفسه.

في الشهور الأولى.. الدولار بـ30 جنيه

توقع خبراء الأقتصاد أن سعر  الدولار سوف يرتفع بشكل كبير ، خلال العام القادم 2017 ، حيث أن سياسات حكومة الانقلاب تتجه نحو تدمير أقتصاد مصر.

وتوقعات خبراء الاقتصاد عن سعر الدولار خلال العام القادم ، أكدت أن سعر الدولار الحالي سوف يستمر في الارتفاع في الشهر المقبل يناير 2017، وقالوا أن سعر الدولار سيظل في موجة الارتفاع خلال الشهور الاولي من السنة القادمة، في يناير وفبراير ومارس، مضيفين أن ذلك نتيجة قرار تحرير سعر الصرف.

واضاف العديد من الخبراء الاقتصاديين أن سعر الدولار المرتفع في العام القادم من الممكن أن يصل إلى 30 جنية خلال الثلاث أشهر الأولي.

اللحمة بـ 150 جنيهًا مع بداية عام

استمرارًا لمهزلة ارتفاع الأسعار الجنوني ، الذي اثقل أعباء المواطنين ، رغم وعود حكومة النظام بأنها مرحلة قصيرة وستمر سريعًا ، توقع "يحيى قرطام" ، عضو شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية ، ارتفاع اسعار اللحوم لـ 150 جنيهًا مع بداية عام 2017.

وأكد "قرطام" إن حركة البيع والشراء متوسطة وبدأت في التحرك بنسبة متوسطة نظرًا لاحتفالات رأس السنة واحتفالات الأقباط بأعيادهم ، مشيرًا إلا أن هذا الأمر لنن يدوم طويلًا.

وأشار "قرطام" إلى أن استمرار الدولار في الصعود يرفع أسعار اللحوم، وتوقع أن ترتفع أسعار اللحوم لـ150 جنيها للكيلو خلال العام الجديد.

أضاف مثل هذه الأخبار ، حول ارتفاع الأسعار ، يجعل بعض التجار يلجئون لتخزين السلع بحثًا عن المكاسب.

رفع أسعار الوقود

من المتوقع أن تُرفع منتصف الليلة الفاصلة بين يومي السبت والاحد المقبلين، أسعار الوقود بنسبة 3.36% بعد أن شهدت الشهور الماضية أرتفاع أسعارها اكثر من مره آخرها كان في نوفمبر الماضي.

فالمؤشرات الحالية تشير إلى عدم قدرة الحكومة على البقاء بنفس الأسعار، ويوجد عدة دلائل تؤكد أنه لا مفر من رفع المحروقات مره وقبل موازنة العام المالي 2017.

ارتفاع جديد في أسعار السلع الغذائية

حذر خبراء من الوصول لمجاعة ، وذلك بسبب ارتفاع في أسعار السلع الغذائية التي قد شهدته الأسواق في الفترة الحالية من بعد تطبيق قرار التعريفة الجمركية.

وأكد المتحدث باسم النقابة العامة لبقالين التموين، ماجد نادي، أن ستوجد أزمة جديدة من قَبل التجار في صرف السلع الخاصة بفارق نقاط الخبز وذلك الأزمة بداية من شهر يناير 2017 المقبل،

إضافة أن وزارة التموين قد تأخرت في صرف 500 جنيهًا قيمة نقاط فارق الخبز لشهر ديسمبر 2016، وأشار ماجد نادي بأن شركات القطاع الخاص قد رفعت أسعارها منذ شهرين خمس مرات متتالية مثل شركات أرما، وصافولا.

من جانبه قال حاتم يوسف، المدير التنفيذى لشركة أوريون المالكة للعلامة التجارية جاردنيو، إن الشركة لديها عدة منتجات، من بينها العصائر والخل والصلصة، وقامت برفع أسعار منتجاتها خلال العام الحالى مرتين بعد ارتفاع تكلفة الإنتاج.

وأضاف أن أسعار الأرز الأبيض وصلت جملتها 7 آلاف جنبه للطن خلال الأسبوع الحالى، فى زيادة قدرها جنيه ونصف الجنيه فى سعر بيع الكيلو للمستهلك ليسجل 7.5 جنيه للكيلو مقابل 6 جنيهات للكيلو الأسبوع الماضى.

حصة النيل

وإلى أزمة مصر في حوض النيل، حيث دعا المهندس أحمد عبد الخالق الشناوي، الخبير الدولي للموارد المائية، الدولة إلى البحث عن مصادر أخرى للمياه، ذاكرًا أن إقامة مشروع سد النهضة سيتسبب في تقليل حصة مصر المائية بشكل كبير.

وأضاف عبد الخالق أنه من الممكن الاعتماد على مقترحات لتوفير مياه إضافية، من بينها قناة جونجلي، وعمليات ربط النيل بنهر الكونغو، ثاني أكبر الأنهار في العالم، ما سيوفر مصدر مياه ضخمًا للبلاد.

من جانبه أنذر المهندس ممدوح حمزة من مجاعة قد تصيب مصر، لن تبقي ولن تذر جراء إقامة إثيوبيا السد المنتظر، مذكّرًا بمجاعة حدثت بمصر في سنة 4000 قبل الميلاد، وأخرى في 1112 م، والشهيرة بـ"الشدة المستنصرية"، إبان حكم الدولة الفاطمية، وحينها أكل الناس لحوم القطط والكلاب وحتى البشر بسبب المجاعة.

وأضافة للأزمه ، قال "سيف الدين حمد عبد الله" وزير الري والموارد المائية السوداني السابق ببعض التصريحات التي ادلى بها في ندوة بعنوان "سد النهضة وآثاره على السودان" ، ليؤكد أن مستقبل السودان يعتمد على التخزين في إثيوبيا، ولم يكتفِ بذلك، بل اتهم مصر بأنها خالفت الاتفاقيات الدولية التي تحرم نقل المياه خارج الحوض، عندما قامت بإنشاء ترعة السلام التي تعمل على نقل المياه لمدينة سيناء، الأمر الذي وصفه بالخطير.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers