Responsive image

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الجيش اللبناني يعلن مقتل أحد أفراده وإصابة آخرين قرب الحدود السورية
     منذ 9 دقيقة
  • مقتل 25 مدنيًا إثر غارات أمريكية وسط أفغانستان
     منذ 9 دقيقة
  • مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى المبارك ويرددون النشيد الصهيوني
     منذ 9 دقيقة
  • مراسل شهاب: زوارق الاحتلال تطرد الصيادين من مسافة 6 ميل في بحر شمال قطاع غزة
     منذ 45 دقيقة
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 13 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الانتحار الغامض.. وسيلة النظام الأقرب لغلق القضايا بشكل نهائي

منذ 630 يوم
عدد القراءات: 3874
الانتحار الغامض.. وسيلة النظام الأقرب لغلق القضايا بشكل نهائي


أثار انتحار المستشار "وائل شلبي" الأمين العام السابق لمجلس الدولة ، وذلك بعد قرار النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق ، على خلفية اتهامه بالتورط في قضايا فساد مالي وإداري والتربح من منصبه خلال السنوات الماضية.

كانت الرقابة الإدارية ألقت القبض على شلبي وتحقق معه بالإضافة إلى  مستشارين آخرين وتوجه النيابة تهم الرشوة واستغلال النفوذ والكسب غير المشروع للمتهم، وذلك عقب فحص هيئة الرقابة الإدارية للأحراز والمستندات الخاصة بالقضية، وانتدب خبراء من مصلحة الصكوك لفحص وتقدير المشغولات الذهبية المضبوطة فى القضية.

وأصدر المجلس الخاص بمجلس الدولة، قرارا بقبول استقالة الأمين العام للمجلس المستشار وائل شلبى، كما قرر المجلس تعيين المستشار فؤاد عبد الرحيم للقيام بمهام منصب الأمين العام.

ولكن رغم هذا فأن حالة انتحار وائل شلبي ، لم تكن الواقعة الأولى من نوعها ، حيث سبقته عدد من الحالات التي اتخذت طريقة الانتحار وسيلة للهروب من الفضيحة أمام الرأي العام ، أو بالأصح ، كان "الانتحار" مصطلحًا يطلق للتعبير عن تخلص العسكر من شخصية ما.

وسوف نعرض بعض الحالات المشابهه من خلال هذا التقرير.

كمال السنانيري

في 8 نوفمبر 1981 ، تم الإعلان عن وفاة السنانيري ، وذلك بعد ساعات من زيارة مجموعة من كبار ضباط مباحث أمن الدولة لسجن استقبال طره للتحقيق معه في محاولة أخيرة للحصول على معلومات طلبتها أجهزة الأمن الأمريكية ، في إطار التنسيق والتعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية المصرية والأمريكية في عهد المخلوع مبارك.

و"كمال السنانيري" تم اعتقاله في الفترة من 1954 إلى 1974 بعد محاكمات جماعة الإخوان المسلمين في عهد عبد الناصر ، فأمضى في السجن عشرين عامًا بعد تخفيف حكم سابق بالإعدام ، واختار السجن والاعتقال بديلًا عن توقيع التماس لعبد الناصر ليطلب منه العفو والإفراج عنه.

وظل "السنانيري" في السجن حتى تم إطلاق سراحه في عهد السادات ، وعاد إلى ساحة الدعوة الإسلامية ، وقام بالعديد من الجولات بين البلاد العربية والإسلامية ، وقد أوفدته جماعة الإخوان إلى أفغانستان في محاولة للمصالحة وإنهاء الانقسام بين الفصائل الأفغانية المسلحة ، واستمر في ساحة الدعوة إلى أن أصدر السادات قرارت التحفظ الشهيرة في سبتمبر 1981, فكان السنانيري من بين المعتقلين ، قبل أن يعلن انتحاره الذي تم التشكيك فيه من قبل الإخوان واعتبروه جريمة قتل متعمدة من قبل النظام.

ففي الأيام الأولى من حكم الرئيس المخلوع وقبل أن يقرر الإفراج عن الذين شملهم قرار التحفظ في آخر أيام السادات ، كان مكتب الاستخبارات الأمريكية CIA بالقاهرة يبحث عن المزيد من المعلومات حول التنظيمات الإسلامية في الدول العربية وأفغانستان ، خاصة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

ويشهد اللواء "سمير عبد الرحمن عيد" مساعد وزير الداخلية السابق ، أنه خلال فترة عمله مفتشاً لمصلحة السجون تأكد من عمليات تعذيب المعتقلين في سجون طره خاصة في سجن الاستقبال وقد حاول الحد من عمليات التعذيب بأن طلب إثبات تردد ضباط أمن الدولة على السجون في دفاتر أحوال السجن وسجلات الزيارة إلا أنه عوقب بسبب مواقفه وإثباته للعديد من التجاوزات داخل السجون .

سليمان خاطر

في 7 يناير 1986، أعلنت الصحف القومية انتحار الجندي سليمان محمد عبد الحميد خاطر ، بعد الحكم عليه بالمؤبد في القضية رقم 142 جنايات فى 28 ديسمبر 1985، وذلك بعد موقعة "رأس برقة" ، التى تقع جنوب سيناء على الحدود المصرية الفلسطينية ، والتي قتل فيها 7 من جنود الاحتلال الصهيوني ، بعدما انتهكوا الحدود المصرية وتعدوا على سيادتها.

فى يوم الأربعاء 1 مارس 1989 ، بقاعة يوسف السباعى بمبنى نقابة الصحفيين القديم ، أعلن الصحفى مكرم محمد ، أنه نقل إلي سليمان خاطر رسالة من جهة سيادية مضمونها بأن عليه أن يتحمل بضعة شهور حتى يتم تسوية الأمر والإفراج عنه ، وذلك فى جمع من الصحفيين يزيد على 750 صحفيًا فى مؤتمره الانتخابى لمنصب نقيب الصحفيين.

ومن جانبها وتقدمت أسرته بطلب إعادة تشريح الجثة عن طريق لجنة مستقلة لمعرفة سبب الوفاة ، وتم رفض الطلب مما زاد الشكوك حول أنها قضية قتل وليس انتحار.

وترددت أقاويل وقتها ، أن انتحار سليمان خاطر ليس هو الاحتمال الوحيد ، وأن الجثة كان بها أثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع ، وكدمات على الساق تشبه آثار جرجرة أو ضرب ، وقيل حينها، أن الانتحار تم بمشمع الفراش، ثم قالت مجلة المصور أن الانتحار تم بملاءة السرير، إما الطب الشرعي قال إن الانتحار تم بقطعة قماش من ما تستعمله الصاعقة.

شاهد قضية تزوير "أيمن نور"

في 6 سبتمبر من عام 2007 ، انتحر أيمن الرفاعي أحد الشهود في قضية التزوير المتهم فيها الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد ، وقالت مصادر أمنية وقتها إنه تم العثور على جثة أيمن رفاعي، مشنوقا باستعمال غطاء سرير الزنزانة التي ينزل بها في سجن الاستئناف، مضيفاً أنه لم يكن هناك سجناء آخرين في الزنزانة.

وكان رفاعي محكوماً بالسجن لمدة 5 سنوات في ديسمبر 2005 ، في القضية التي حكم فيها على نور بالسجن نفس المدة ، بعد أن أقرت المحكمة أن نور ومعه 5 آخرين من مساعديه قامو بتزوير أوراق تأسيس حزب الغد.

وقال الرفاعي في شهادته أثناء التحقيقات معه "تزوير أيمن نور قيل تحت تهديد من أمن الدولة بالاعتداء على أسرته" ، فتم حبسه بتهمة تغيير الشهادة وفجأة انتحر في محبسه بعد تغير صفته لدى الدولة من شاهد الإثبات لشاهد النفي.

انتحار خنوفة

في 27 اغسطس 2011 ، وبعد رحلة من العذاب والشقاء صال خلالها وجال بين تجار المخدرات والبلطجية وأصبح الأشهر بينهم أنهى "خنوفة" بلطجي مصر القديمة ، حياته وعثر عليه داخل زنزانته بسجن ليمان طرة مشنوقا بعد 4 أيام فقط من محبسه ، وأكدت التحريات أن المتهم قام بشنق نفسه ببنطلون قام بربطه بحديد شباك السجن ، ليلقى حتفه قرابة منتصف الليل ، و انتقلت النيابة العامة إلى السجن وعاينت الجثة وأمرت بإنتداب الطب الشرعى لتشريح الجثة.

نهاية "خنوفة" بدأت في نسج خيوطها منذ عام 2009 ، عندما سقط وبحوزته كمية من المخدرات وحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع الشغل ، إلا أنه هرب أثناء اقتحام السجون عقب ثورة يناير , وبعودته بدأت المنطقة تشتعل حيث قام خنوفة بمهاجمة قسم شرطة مصر القديمة بالأسلحة الآلية والخرطوش ، وذلك بعدما قامت قوة القسم بأحتجاز زوجته للضغط عليه من أجل تسليم نفسه .

وبعد ذلك تمكنت مديرية أمن القاهرة من القبض عليه بكمين أشرف عليه اللواء "محسن مراد" مدير أمن القاهرة  أنذاك ، واستطاع الضباط المتنكرون القبض عليه أمام منزله بعزبة أبو قرن ، ليتم تحويله إلى محبسه بسجن طرة ليلقى مصرعه منتحرًا داخل زنزانته بعد 4 أيام من القبض عليه.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers