Responsive image

22º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • حسن نصر الله :الاسرائيليون غاضبون لأن مشروعهم في المنطقة سقط
     منذ حوالى ساعة
  • حسن نصر الله: إذا ما فرضت إسرائيل حرباً على لبنان ستواجه ما لم تتوقعه
     منذ حوالى ساعة
  • حسن نصرالله: مهما فعلت إسرائيل لقطع الطريق عبر سوريا فإن المقاومة باتت تمتلك صواريخ دقيقة
     منذ 2 ساعة
  • قبول طلب "علاء وجمال مبارك" برد قاضي "التلاعب بالبورصة"
     منذ 2 ساعة
  • الدفاع التونسية تنفي وجود قوات أمريكية في البلاد
     منذ 3 ساعة
  • إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق رفح ونقلهم الى مستشفى النجار
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الكيان الصهيوني هو المستفيد الأول من بيع "تيران وصنافير"

منذ 624 يوم
عدد القراءات: 7617
الكيان الصهيوني هو المستفيد الأول من بيع "تيران وصنافير"

حولت وسائل الإعلام العبرية ، أنظارها وأنظار مستوطني أراضينا المحتله على 1948 ، إلى قضية جزيرتي تيران وصنافير ، حيص أكدت العديد من الصحف أن الاتفاق الذي وقعته القاهرة مع الرياض ، يُعد من افضل المكاسب التى ستحصل عليها تل أبيب ، مؤكدين إن البروتوكول العسكري الملحق في اتفاق الاستسلام بين المصري والكيان الصهيوني "كامب ديفيد" ، تم تنقيحه مؤخرًا ليتضمن مسألة تحويل تبعية جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية ، كما وافقت حكومة الاحتلال أيضًا على مشروع تشييد جسر رابط بين مصر والسعودية، وفق الصحيفة.

ومن ناحيته ، أقر "موشي يعلون" ، وزير الحرب الصهيوني الأسبق ، وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وعضو الكنيست الصهيوني ، بأن حكومة الاحتلال صادقت على القرار المصري بالإقرار بسعودية الجزيرتين الواقعتين على مضيق تيران الاستراتيجي في إبريل الماضي ، وبموجب هذا التغيير ، سيتم إعادة ترسيم الحدود لتصبحا جزءًا من المياه السعودية ، بعد أن تم توقيع الاتفاق في القاهرة ، رغم أن مصر كانت تسيطر على الجزيرتين فعليًا منذ عام 1950 ، مشيرًا إلى أنه سيحصل النظام المصري ، مقابل التنازل عن هذا الموقع الاستراتيجي في البحر الأحمر ، حوالي 16 مليار دولار من المساعدات.

وسلطت هذه التصريحات الضوء على أهمية تيران وصنافير للكيان الصهيوني الذي يحاول بسط سيطرته على ما يسمية بـ"إسرائيل الكبري" من النيل للفرات ، فيقتطع منها جزءًا جزءًا ، فتيران وصنافير بالنسبة للكيان الصهيوني ، ليسا جزيرتين نائيتين فى البحر وحسب ، بل تعد "تيران" هى المتحكم الفعلى فى خليج العقبة وحركة الملاحة فيه.

الإعلام العبري يحتفل.. الاتفاق جيد جدًا لنا 

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية, إن قرار مصر نقل السيادة على جزيرتي "تيران وصنافير" إلى السعودية , يعتبر "صفقة جيدة" لإسرائيل , وأعتبرت أن هذه الصفقة تتمثل في أنه سيترتب على الاتفاق المصري السعودي حول الجزيرتين, بعثرة أوراق منطقة الشرق الأوسط, بحيث يعاد تقسيم دولها من جديد لصالح إسرائيل بالأساس. 

وتابعت: "بالنظر إلى أن اتفاق مصر والسعودية حول جزيرتي تيران وصنافير يعد سابقة إيجابية في مسألة تبادل الأراضي , فإنه يمكن لإسرائيل محاكاة هذا الاتفاق في المستقبل" ، وأضافت: "إن نقل الجزيرتين من مصر إلى السعودية يفتح آفاقًا مستقبلية إيجابية لإسرائيل، ما يتطلب منها الابتعاد عن التفكير في الماضي, حيث خاضت خمس حروب مع مصر".

وأشارت "هآرتس" ، إلى إن الاتفاق الجديد بين مصر والسعودية بشأن جزيرتي تيران وصنافير يعد جيدًا جدًا لحكومة نتنياهو ، حيث لا يهم إذا كان ما حدث يعني عودتهما للسعودية أو تنازل مصر عنهما.

وتشير الصحيفة إلى أن من ينظر للوراء سيذهب لأبعد من ذلك بكثير ، حيث الحروب المصرية الإسرائيلية الخمسة: حرب سيناء الأولى، والتي تندرج تحت عملية حوريف عام 1948، وتسلل جيش الاحتلال للعريش ، وحرب سيناء الثانية في عام 1956، والثالثة عام 1967، والرابعة حرب الاستنزاف 1969-1970، والخامسة حرب أكتوبر.

وتوضح الصحيفة العبرية أنه على الرغم من التصنيف الخاص بحرية الملاحة في البحر الأحمر، والذي يعود لعامي 1956 و1967، فإن الحربين التاليتين لحرب 1967 حدثتا على خلفية رفض إسرائيل التخلي عن شريط من قاع البحر بين العريش وشرم الشيخ ، وحتى قبل ذلك اعترف الرئيس الأمريكي هاري ترومان أن مدينة إيلات أراضٍ إسرائيلية، خلال اجتماع فبراير 1945 بين سلفه وعبد العزيز آل سعود، والد العاهل الحالي سلمان بن عبد العزيز.

وكشفت الصحيفة ، أن العاهل السعودي كان ضيفًا على المدمرة الأمريكية "يو إس إس كوينسي"، ووضع مع الرئيس الأمريكي الأسبق "فرانكلين روزفلت" أساس التحالف السعودي الأمريكي ، الذي نجا من العديد من الأزمات في العقود السبعة الماضية.

من ناحيته ، قال موقع "والا" الإخباري العبري , إن عدم معارضة حكومة الاحتلال للاتفاق المصري السعودي حول جزيرتي "تيران وصنافير" , يعود بالأساس لرغبتها بالحفاظ على علاقاتها مع مصر.

مكاسب الكيان الصهيوني.. حائط صد ضد أى تحرك مقبل

هناك العديد من الدول تمسكت بسيادتها على جزر ليست تابعة لها ؛ لما لها من أهمية استراتيجية تعود بالنفع عليها ، والحديث عن تمسك مصر بالاحتفاظ بجزيرتي تيران وصنافير لا يأتي من الفراغ ، فبعيدًا عن الوثائق التي تثبت أن الجزيرتين مصريتان، لا يمكن إغفال أهمية الجزر في تاريخ الصراع المصري مع الكيان الصهيوني.

فالجزيرتين لها اهمية بالغة جدًا للجانب المصري أكثر من السعودي ؛ فمصر تعتبر دولة أساسية من دول الطوق ، ومواجهتها للعدو الصهيوني واردة جدًا ، وفي حال تكرار سيناريو حرب 67، ستصبح مصر عاجزة الآن عن فعل أي شيء مع الكيان الصهيوني.

ففي 22 مايو قامت مصر بإغلاق مضايق تيران بوجه الملاحة الصهيونية ، الأمر الذي اعتبرته تل أبيب سببًا يبرر شن الحرب ، فمضيق تيران هو البوابة الوحيدة للكيان الصهيوني من خلال البحر الأحمر، وحلقة وصل بحرية تربط بين الكيان الصهيوني وإفريقيا ودول جنوب شرق آسيا.

وبعد التنازل المصري ستحتاج القاهرة إذًا إلى الرياض في أي تحرك مقبل ضد الكيان الصهيوني ، الأمر الذي يبرر حالة الفرح العارمة للكيان الصهيوني بعد هذا التنازل ، حيث قالت صحيفة هآرتس الصهيونية "إن الاتفاق الجديد بين مصر والسعودية بشأن جزيرتي تيران وصنافير يعد جيدًا لإسرائيل، حيث لا يهم إذا كان ما حدث يعني عودتهما للسعودية أو تنازل مصر عنهما".

يذكر أن مصر أغلقت مضيق تيران أيضًا قبل العدوان الثلاثي عام 1956، من خلال وضع المدافع في شاطئ رأس نصراني، وكان العامل الرئيسي لاندلاع الحرب.

كما أن القاهرة أزعجت الكيان الصهيوني بالفعل عام 2003 بوضعها أجهزة تجسس ورادار ومراقبة متطورة على الجزيرتين، الأمر الذي أثار احتجاج الكيان الصهيوني، الذي طالب بفكها وإخلاء الجزيرتين منها، بعد أن تبين أن تلك الأجهزة ترصد حركة البحرية الإسرائيلية بدقة شديدة، خاصة الغواصات والقطع البحرية النوعية الأخرى، وقتها رفضت مصر الاستجابة للمطالب الصهيونية ؛ لأن الجزرتين واقعتان تحت السيادة المصرية.

السعودية شريك في كامب ديفيد

الفرحة الصهيونية لم تقف عند هذا الحد ، فالسعودية أصبحت قريبة جدًا منها من أي وقتٍ مضى ، فتيران وصنافير ستجعلان من الرياض ، سواء شئنا أم أبينا، طرفًا عربيًا جديدًا في اتفاقية الاستسلام "كامب ديفيد" ، حيث أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ، أن نقل تبعية جزيرتي "تيران وصنافير" من مصر إلى السعودية ربما يتطلب تغييرات في اتفاقية كامب ديفيد التي تمت بين مصر والكيان الصهيوني عام 1978.

وقالت الصحيفة بأن مسؤولين صرحوا بأن هذا الموضوع يتم بحثه من قبل وزارتي الدفاع والخارجية ؛ من أجل تقييم آثاره ، وبالتالي ستشكل الجزيرتان مظلة قانونية لأي حوار سعودي صهيوني دون أن يوقع الرياض في حرج.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو تم ابلاغه سابقًا بالاتفاقية المصرية السعودية، ولم يعارض ، وقبل أيام بعثت السعودية رسائل تطمئن فيها الكيان الصهيوني بأنها ملتزمة ببنود الاتفاقية.

قناة البحرين.. المكاسب اقتصادية أيضًا

ومن أحد المكاسب التي قد يجلبها التنازل المصري عن الجزر لصالح الكيان الصهيوني توفير المال والوقت والجهد ، فالكيان الصهيوني أصبح الآن قادرًا على التخلي عن مشروع قناة البحرين ، التي كانت تل أبيب استحدثتها كبديل عن تحكم مصر بمضيق تيران ، والتي تربط بموجبها ميناء إيلات على البحر الأحمر ومدينة عسقلان على البحر المتوسط، عبر البحر الميت؛ ليكون لها منفذها الخاص على البحر الأحمر.

إلا أن آلية عمل هذه القناة ستكون معقدة جدًا، فالسفن سوف تصل إلى البحر المتوسط، ثم تفرغ البضائع؛ لتحميلها في قطارات شحن، تنقلها إلى الجانب الآخر، ثم يتم تحميلها إلى سفن أخرى؛ حتى تستكمل رحلتها حول العالم.

وبعد سيطرة السعودية على مضيق تيران، فإن الكيان الصهيوني يستطيع تأجيل مشروع قناة البحرين أو حتى إلغاءه؛ فالسعودية لا تشكل قوة عسكرية ضاغطة على تل أبيب على عكس الجيش المصري؛ ما يتيح للكيان الصهيوني توفير مبلغ وقدرة 55 مليار دولار أمريكي، هو كلفة حفر قناة البحرين.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers