Responsive image

31º

22
سبتمبر

الجمعة

26º

22
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • الشرطة البريطانية: أحبطنا 6 هجمات إرهابية خلال أشهر
     منذ 2 ساعة
  • "كوريا الشمالية" تنوي تجربه قنبلة "هيدروجينية" بالمحيط الهادي
     منذ 2 ساعة
  • مقاتلات صهيونية تستهدف محيط مطار دمشق الدولي
     منذ 2 ساعة
  • سوهاج| إصابة 8 أطفال بالتسمم عقب تناولهم وجبة غذائية فاسدة
     منذ 2 ساعة
  • إلغاء 5 رحلات دولية بمطار القاهرة لعدم جدواها اقتصاديا
     منذ 2 ساعة
  • مقتل 4 في انفجار عبوة ناسفة جنوبي تايلاند
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

صحافى صهيونى يفجر مفاجأة تُنهى أسطورة جيش الاحتلال الذى لا يُقهر فى عملية الدهس الأخيرة

هروب الجنود من أمام العربة رغم بعدهم عنها يثبت نظرية الخوف التى تدب فى قلوبهم من المقاومة الفلسطينية

منذ 256 يوم
عدد القراءات: 13758
صحافى صهيونى يفجر مفاجأة تُنهى أسطورة جيش الاحتلال الذى لا يُقهر فى عملية الدهس الأخيرة

فجر صحافى صهيونى، مفاجأة قوية عن أسطورة جيش الاحتلال الذى لا يُقهر، والذى يروجه إعلام الكيان وإعلام الحكام العملاء فى بلادنا، وقال أن مشهد الجنود وهم يهربون من سيارة الدهس التى استخدمت فى الهجوم على المجندين رغم ابتعادهم عنها، لا يثبت شئ سوى أنهم جبناء.

ووجه الكاتب هجومة إلى رئيس وزراء عصابة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذى ذهب لزيارة الجنود المصابين من أجل تجميل وجه، وتحدث نتنياهو لوسائل الإعلام التي رافقته خلال الزيارة، وزعم أن هؤلاء الجنود منعوا كارثة كبرى حين نجحوا في قتل منفذ عملية الدهس في القدس، بيد أن تلك التصريحات أثارت حفيظة الإعلامي والباحث كالمان ليبسكيند.

وطلب الباحث من رئيس هيئة الأركان العامة الفريق غادي أيزنكوت طرد جميع الجنود الذين فروا من موقع العملية على الفور، كاشفًا بذلك زيف الادعاءات التي تروج لها مصادر تسعى لتحسين صورة جيش الاحتلال.

وأشار ليبسكيند في حوار أجرته معه قناة "20" العبرية، اليوم الإثنين، وتتناقله مواقع إخبارية عبرية بشكل ملفت للنظر، إلى أنه دقق بشكل عميق في مشاهد الفيديو التي أظهرت لحظات دهس الجنود، خلال العملية التي أودت بحياة 3 مجندات وجندي واحد، فضلاً عن إصابة 15 آخرين.

واستخلص الباحث أن الفيديوهات في حد ذاتها تشكل كارثة، لأنها ستكون ملهمة بالنسبة لأشخاص آخرين يرغبون في تكرار مثل هذه العمليات، نظرًا لفرار العشرات من الجنود، موجهًا اللوم بالأساس لجنود مدرسة ضباط جيش الاحتلال "باهاد 1" والتي تحمل اسم حاييم لاسكوف، رئيس الأركان  الخامس، في الفترة من عام 1958 إلى 1960.

ولفت ليبسكيند إلى أن عشرات الجنود لاذوا بالفرار من الموقع، وأنه "لو كان لدى الجيش رئيس أركان بالفعل لكان قد أطاح بجميع من فروا من تلقي كورسات بمدرسة الضباط"، مضيفًا أنه "من غير الممكن أن يفر جندي التحق بدورة تدريبية في تلك المدرسة، تاركًا خلفه زملاءه يلقون مصيرهم".

وشن هجومًا حادًا ضد الناطق باسم جيش الاحتلال اللواء مردخاي ألموز موتي، والذي حاول طمس الحقيقة بشأن فرار الجنود، وحاول الزعم أنهم أبطال نجحوا في التصدي للمهاجم الفلسطيني.

وعلق ليبسكيند على ذلك، مشيرًا إلى أن الحديث يجري عن "مشاهد حملت ضرراً كبيرًا لصورة الجيش"، وأن الصور غير مناسبة لجيش يريد أن يربي جنوده، لافتًا إلى أن "الناطق يتحدث الآن عن كل أنواع الشجاعة، أية ضابطة صرخت .. انقضوا عليه.. وما شابه ذلك؟".

وبين أن قرابة 300 جندي لم يكونوا في حاجة جميعاً لإطلاق الرصاص على المهاجم، ولكن هذا لا يعني أن يفر الجميع في النهاية.

وانضم المحامي والإذاعي يورام شيفتل للهجوم على الناطق باسم جيش الاحتلال، وأشار بحسب الموقع، إلى أن الفارق الرهيب بين جندي أطلق الرصاص على من وصفه كذبًا بـ "الإرهابي" الذي أراد قتله قبلها بدقائق "في إشارة إلى الجندي القاتل إليؤور أزاريا"، وبين زمرة من الجبناء الذين فروا، وكان ينبغي استنكار فعلتهم، لكن الناطق وفر لهم الغطاء، مضيفاً: "ويل لنا جميعا"، على حد قوله.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers