Responsive image

27º

23
يونيو

الجمعة

26º

23
يونيو

الجمعة

 خبر عاجل
  • مقتل وإصابة 35 من طالبان شمال أفغانستان
     منذ 5 ساعة
  • مقتل مؤذن داخل المسجد فى مشاجرة
     منذ 5 ساعة
  • مطارات مصر تستقبل 3 آلاف معتمر عائدًا من الأراضى المقدسة
     منذ 5 ساعة
  • تشريع مجلس الدولة ترفض إلزام الإصلاح الزراعى دفع 3.2 مليون جنيه لوزارة المالية
     منذ 5 ساعة
  • رفع أسعار الزيت والسكر بدايةً من شهر يوليو
     منذ 5 ساعة
  • النظام يُقرر مد حالة الطوارئ فى البلاد 3 أشهر جديدة
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:08 صباحاً


الشروق

4:49 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

7:04 مساءاً


العشاء

8:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مسخرة عمرو أديب في مستشفى أبو الريش للأطفال

منذ 163 يوم
عدد القراءات: 6708
مسخرة عمرو أديب في مستشفى أبو الريش للأطفال


من علامات الزمان العجيب أن المذيع عمرو أديب أصبح هو المتراس الاعلامي الأساسي للدفاع عن النظام وهذا من علامات ضعف النظام الذي أسكت كل الأصوات الأخرى، فجعل عمرو أديب المتواضع وكأنه اعلامي سوبر، يتم تموينه ببعض المعلومات، ويخضع كل مسئولي الدولة له، ويمثل دور المعارض مرة والمؤيد 10 مرات. وهو يبدو خطيراً جدا في غياب أي أصوات لأي شخصيات مسئولة والتي أصابها الخرس أو العجز.

اهتمامنا بعمرو أديب راجع لأنه يجسد الحالة المرضية للدولة، فبعد احتراق عكاشة وغيره لم يبق على السطح من اعلامي الأجهزة سوى هذا الأديب. نتوقف اليوم عند إحدى آليات عمرو أديب (آليات النظام) وهي شغل الناس عن جوهر المشكلات بأمور فرعية وعلى طريقة (بص العصفورة) ومن ذلك حكاية التبرعات، وهي وسيلة خفية لعمل اعلانات لبعض الشركات.

والتبرعات خدعة قديمة من أيام مبارك (التبرع لدفع ديون مصر) ولنأخذ آخر مثال: تفجرت مشكلة تكدس الأهالي بالأطفال أمام مستشفى أبو الريش للأطفال لعدم وجود أماكن، فحولها أديب باشا لحملة لجمع التبرعات للمستشفى وأثناء المداخلات مع مدير المستشفى تبين أن كل فروع المستشفى الثلاثة تضم 340 سريراً وأن استحداث أجنحة أخرى سيستغرق عاما أو أكثر.. أي أننا أمام قاعدة محدودة جداً من الناحية الكمية، في مقابل اقبال واسع نتيجة ما تتميز به هذه المستشفى من تقدم علاجي.

وأي اخلاص وطني، أي جدية لابد أن تفتح باب بحث ومناقشة السياسة العلاجية للأطفال في وزارة الصحة على كل المستشفيات في كل المحافظات، تفتح باب مناقشة هذه السياسة. لأن أطفال مصر لا يمكن أن يعالجوا في مستشفى واحدة بها 340 سريراً. فنحن أمام10- 15 مليون طفل. طبعا المقصود هم الأطفال المصابون بالأمراض الأكثر تعقيداً، ولكن ما هي المعجزة في توفير ذلك على رقعة الوطن كله من خلال أقسام علاج الأطفال في المستشفيات العامة.

إذن بدلاً من فتح باب مناقشة السياسة العلاجية للأطفال المصريين يتم "تهييف" الموضوع وتحويله إلى مزاد تبرعات لمستشفى أبو الريش وهو أمر لا يحقق ولا حتى 1% من المطلوب، وهو أمر لا يحقق إلا تلميع بعض رجال الأعمال. بينما تكشف الأرقام أن قسماً مهولا من ميزانية  وزارة الصحة يتم صرفه في صورة مرتبات ومكافآت داخل ديوان الوزارة بما في ذلك المستشارين الوهميين.

عمرو أديب وفق الخطة الموضوعة له يحقق أكثر من هدف:

(1) يؤكد على فكرة عدم مسئولية الدولة عن حل مشكلات الصحة، وهي مسكينة هتعمل ايه ولا ايه.

(2) لابد للشعب أن يحل مشاكله بنفسه ولا يلقي بالهم على الحكومة، كما يحدث في مشكلة المياه، فحين تفشل الحكومة في ملف  سد النهضة تطلب من الفلاحين الاقتصادي في الري!! وهذا المنهج غير موجود في أي دولة اشتراكية أو رأسمالية.. فالسياسات العامة هي الأساس والمبادرات الشعبية تدخل في إطار هذه السياسات كجزء تعبوي، خاصة في مجال الخدمات الأساسية.

(3) نزع فتيل مشكلة موضعية متفجرة (التكدس أمام أبو الريش) حيث انتقلت المشكلة إلى الفيس بوك.

(4) إلهاء الناس عن المعارضة السياسية المنظمة وتحويلها إلى لغو فارغ لا يحل مشاكل الجماهير. وحماية وزارة الصحة من حملات الانتقاد ومن ثم حماية الحكومة بأسرها.

وطبق نفس الكلام على ملفات عمرو أديب الأخرى، بما في ذلك قصة منى المسكينة التي تحولت إلى جان دارك مصر.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers