Responsive image

26º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ابو زهري: تصريحات عباس بشأن المفاوضات "طعنة"لشعبنا
     منذ 5 ساعة
  • بحر: مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة بكافة الوسائل المتاحة
     منذ 5 ساعة
  • 184 شهيداً و 20472 إصابة حصيلة مسيرات العودة منذ 30 مارس
     منذ 5 ساعة
  • مصر تستعد لصرف الشريحة الثالثة من قرض "التنمية الأفريقي"
     منذ 5 ساعة
  • الدولار يستقر على 17.86 جنيه للشراء و17.96 جنيه للبيع في التعاملات المسائية
     منذ 5 ساعة
  • الداخلية التركية تعلن تحييد 6 إرهابيين من "بي كا كا" في عملية مدعومة جواً بولاية آغري شرق تركيا
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د مجدي قرقر عاصرت أفول الاشتراكية والماركسية وبدايات المد الإسلامي وازدهاره (1/2)

منذ 2715 يوم
عدد القراءات: 2594

سقط سهواً.. كانت نافذة للتعبير عن الوجدان الإسلامي والوطني (1/2)
د. مجدي قرقر: عاصرت أفول الاشتراكية والماركسية وبدايات المد الإسلامي وازدهاره
 
حاوره/ هاني ياسين ومحمد المشتاوي
 
د/ مجدي قرقر شخصية إسلامية ووطنية مهذبة.. عاصر فترة من أزهى فترات المد الإسلامي في الجامعات المصرية.. كما شهد أفول نجم التيار الاشتراكي والماركسي.
وله سجل كبير وتاريخ مشرف في العمل العام من خلال مهنته كأستاذ في الجامعة أو كعضو مسئول في حزب العمل.
بل كان شاهدا ً ومشاركا ً في التحول الذي طرأ على فكر حزب العمل.. وكان واحدا ً ممن ساهموا في ذلك التوجه الجديد.
ومن خلال هذا الحوار يعرفنا الضيف الكريم بـالآتي:-
 
ملامح هذه الفترة التي عاشها.
وقصة تعرفه على أ/ عادل حسين.
وكيف انضم إلي كتيبة حزب العمل وصحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب؟!!
مع إطلالة منه علي بعض كتبه التي رأت الطريق إلي النور.
 
والآن مع نص الحوار:
 
نود التعرف أكثر علي د/ مجدي قرقر؟
أنا مجدي قرقر مواطن مصري عربي مسلم.. ولدت بمركز ميت غمر محافظة الدقهلية.. في ديسمبر عام 1952.. والدي كان يعمل في مجال التربية والتعليم.
وقد نشأت في عائلة قد فقدت ابنا ً بارا ً بها.. وهو عمي الشيخ أحمد قرقر الذي استشهد في مذبحة طره عام 1985 ضمن الإخوان المسلمين المعتقلين في هذا التوقيت.
وماذا عن العمل الحالي لك؟
أعمل أستاذا ً في كلية التخطيط الإقليمي والعمراني.. وأشغل منصب رئيس قسم التخطيط البيئي والبنية الأساسية.. وأمارس عملي المهني الهندسي من خلال مكتبي الهندسي الخاص.
كما كانت لي مشاركاتي منذ التسعينات وحتى الآن من خلال نقابة المهندسين حتى فرض الحراسة عليها.. وتمكنت من خلال صحيفة الشعب أن أقود حملة ضد فرض الحراسة علي النقابة.. والتي استمرت ما يقرب من 15 عاما ً.
وقد ساهمت مع آخرين في تأسيس اللجنة القومية للدفاع عن النقابات المهنية.. وأيضا لجنة المهندسين المصريين للدفاع عن العراق وفلسطين.
كما أشارك في تجمع "مهندسون ضد الحراسة".
وتم انتخابي في الجمعية العمومية في فبراير 2006 كعضو من بين سبعة أعضاء في لجنة المتابعة الخاصة لهذا التجمع.
ثم انضممت مع بداية الألفية الثالثة للحملة العالمية لمواجهة العدوان.. وتم انتخابي ضمن مجلس الأمناء.
ما هي الاهتمامات التي كنت تركز عليها في بداية حياتك؟
في فترة الصبا والشباب كانت اهتماماتي أدبية ودينية.. وزادت هذه الاهتمامات بالتحاقي بكلية الهندسة جامعة القاهرة في سبتمبر عام 70.. وفي الكلية انضممت إلي الجمعية الدينية بها.. وتعرفت علي بعض رموزها مثل "م/ عصام الشيخ.. ود/ عصام حشيش.. وسيف الإسلام عسقلاني".. وكانوا وقتها طلبة.. وكانت هذه هي الجمعية الدينية بكلية الهندسة جامعة القاهرة.
ما هي ملامح الدعوة الإسلامية في تلك الفترة؟
كان الشيوعيون والناصريون لهم اليد العليا داخل جامعة القاهرة وخاصة داخل كلية الهندسة.
وأذكر أني في أحد المرات نزلت إلي حديقة الكلية فأحصيت ما يزيد عن 45 مجلة حائط كان اغلبها للتيار الماركسي والناصرين.
وكانت الجماعة الدينية تعمل علي استحياء في مواجهة هذه التيار.. إلي أن وجدت الحكومة أنه من المناسب أن يكون هناك توازنا بين هذه التيارات والتيار الإسلامي.
فسمح للتيار الإسلامي بالعمل.. وكانت جماعة الشباب الإسلامي التي كان مؤسسها الزميل "وائل عثمان.. والشاعر/ عصام الغزالي".. وسمح للتيارات الإسلامية بالانتعاش.. وبدا نجم الجماعة الدينية في الظهور وبقوة.. وأصبح العدد أكثر.
وفي نهاية العام تم عمل معسكر إسلامي كبير.. وكان من رموزه ثلاثة عصام وهم "الأخ/ عصام الشيخ.. والأخ/ عصام حشيش.. والأخ/ عصام العريان والمرحوم محمد سناء".. وكانت لكلية الطب والهندسة الريادة في هذا العمل الإسلامي.
خاصة وأن الكثير منهم كان مقيما ً في المدينة الجامعية بجامعة القاهرة.. والتي تتيح الفرصة للشباب المقيم أن يؤدي صلاة الفجر في موعده.. وأيضا باقي الصلوات.. حيث يوجد مسجد في كل مبني في أحد الأدوار السكنية للطلبة.
بعدها انخرط الكثير منهم في جماعة الأخوان المسلمين.. وانخرط البعض الآخر في الجماعة الإسلامية.. لكن كانت الجماعة الإسلامية في صعيد مصر أكثر منها في وجه بحري.
ما هي المعسكرات التي نظمت في تلك الفترة؟
نظمت كلية الطب معسكرا ً باسم أبو بكر الصديق.. وفي السنة الثانية نظمت كلية الهندسة معسكرا باسم محمد صلي الله عليه وسلم.
وقد شهدت هذه الفترة انتفاضات طلابية تطالب السادات بأخذ الثأر من الصهاينة وتحرير الأرض.. وقد انضممت إلي هذه المظاهرات الطلابية في تلك السنوات الثلاثة.
وفي عام 72 كان المعسكر الإسلامي الأول الذي ضم كل شباب التيار الإسلامي في جامعة القاهرة.. وعقد في المدينة الجامعية.. وقد اختلطت المواقف الإسلامية بالمواقف الوطنية.
من هم رموز العمل الإسلامي في تلك الفترة الذين تربيت علي أيديهم؟
تربينا علي يد مشايخ عظماء مثل "الشيخ/ الغزالي.. والشيخ الدكتور/ حسن حامد.. والشيخ/ إبراهيم عزت.. والشيخ/ محمد الذهبي.. والشيخ/ السيد سابق.. والشيخ/ حسن عيسي" وآخرين.
وقد كان لهم الأثر الكبير في تكوين فكرنا.. وكانت هي فترة نضج إسلامي.. وكان هذا التيار الإسلامي تيار وسطي.. وسابق لنشأة الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد.
لكن بالرغم من اقترابك من التيارات الإسلامية إلا انك لم تنضم إلي واحدة منها.. فلماذا؟
من يومي وأنا أميل إلي الرؤية التي لا تتشدد في الدين ولا تفرط فيه.. وأظن أن هذه المدرسة هي مدرسة الإسلام الحضاري في مصر بعيدا ً عن المؤثرات الأخرى.
لكن لم يخاطبني أحد في الجماعات الإسلامية للانضمام معهم.. ولم يخاطبني أحد من الإخوان المسلمين للانضمام معهم إلا بعد انضمامي إلي حزب العمل.. فتمسكت بموقفي في حزب العمل دون أن انضم إلي جماعة الإخوان المسلمين أو الجماعة الإسلامية.
وربما كانت دعوة الإخوان المسلمين متأخرة عن انضمامي إلي حزب العمل.. خاصة وأن حزب العمل كانت لديه الفرصة للعمل في النور.. وكانت لدية الشرعية.
هل كان للحزب علاقة بالتيار الإسلامي؟
كان دور حزب العمل متوافقا مع الإخوان المسلمين ومع الجماعة الإسلامية أيضا ً.. وأظن أن أ/ عادل حسين كان له دور مجمع بين كافة التيارات الإسلامية ويحظي بعلاقة وطيدة معهم جميعا ً.
بل وذهب إلي أكثر من هذا بأن نادي التيار القومي والتيار الإسلامي أن يأتوا إلي كلمة سواء.. وأن ينسوا خلافات الماضي للوحدة في مواجهة الحلف الصهيوني الأمريكي.
وأظن أننا تبنينا هذه الدعوة وهذا مكنا من أن يكون لنا علاقة طيبة بالجماعة الإسلامية والإخوان المسلمين في نفس الوقت.. بل ومع التيار القومي.. حيث لم تكن هناك خلافات بين حزب العمل وهذه التيارات.
نعود إلي الوراء قليلا  ً.. ماذا عن مرحلة ما بعد تخرجك من الجامعة؟
بعد تخرجي عام 75 اندمجت في العمل الأكاديمي.. وفي تحضير رسالتي الماجستير والدكتوراه التي حصلت عليها في عام 85.
وكنت في هذا الوقت متابعا ً جيدا ً للحركة الإسلامية لكن غير منخرط فيها.. وكنت أتابع مجلة "المختار الإسلامي".. ومجلة "الدعوة".. ومجلة "الاعتصام".. وجريدة "الشعب".
فقمت بإرسال بعض المقالات إلي جريدة الشعب فاحتفي بها أ/ عادل حسين رئيس تحريرها.. دون أن يلقاني.. ووضعها في أماكن متميزة من الجريدة.
فقدرت أن هذا الرجل له فكر ثاقب.. خاصة وأن هذه المقالات لم تكن مقالات سياسية فقط بل كانت من الأدب السياسي الساخر وغير الشائع في صحفنا الحزبية أو القومية.. لأن عادل حسين كان لديه الحس الأدبي والسياسي وشجاعة المغامر.
فقد نشر مقالا ً في نصف صفحة علي هيئة مسرحية، وكانت تدور حول فكر الخصخصة وبيع شركات النصر للسيارات.
هل ظللت تكتب بعدها في جريدة الشعب؟.. وماذا كان عنوان عمودك الصحفي فيها؟
ظللت أكتب في الشعب لمدة 15 عاما ً كاملة ما بين مقال سياسي أو مسرحية أو قصة قصيرة.
إضافة إلي عمود ثابت كان لي بعنوان "سقط سهوا ً".. والذي كنت أركز فيه علي الأشياء الصغيرة التي تسقط من الإعلام ولا يعطيها اهتماما.. لكن كنت أري أن لها أهمية كبيرة في تكوين وجدان الشعب الوطني والإسلامي.. وكنت من خلالها أشن حربا علي العلمانيين.
ومتى التقيت بالأستاذ عادل حسين رحمه الله؟
ذهبت إليه لكي أشكره.. فأخبرني أنه يبحث عني.. وبعد لقاء أو اثنين معه انضممت إلي كتيبة حزب العمل وتعرفت علي المجاهد الكبير "م/ إبراهيم شكري" والمجاهد "حلمي مراد" والمجاهد "مجدي أحمد حسين".
ثم كانت مشاركتي مع "أ/ عادل حسين" و "أ/ مجدي" في الإعداد والتأهيل والتأصيل لتأكيد هوية الحزب الإسلامية.. لأن حزب العمل نشأ بحكم قانون الأحزاب بمسمي حزب "العمل الاشتراكي".
وعندما فقد كلمة الاشتراكية معناها وارتبطت في أذهان الناس بالشيوعية أسقطنا هذه الكلمة من اسم الحزب.. حيث كانوا يقصدون بالاشتراكية قضية العدل الاجتماعي الذي ينادي به الإسلام.. وليست الاشتراكية بمفهومها المادي.. كما كتب عن ذلك أ/ أحمد حسين مؤسس مصر الفتاة في كتابه "الاشتراكية التي نؤمن بها".
للدكتور مجدي بعض المؤلفات.. هل من الممكن أن تحدثنا عنها؟
أصدرت كتابي الأول "بين الإسلام والدنيوية".. وأقصد به بين الإسلام والعلمانية.
ثم بعدها بسنوات قليلة أصدرت كتابي الثاني" كفر البلاص".. وهو نموذج من الأدب السياسي الساخر الذي يسخر من أوضاع مصر ومن ممارسات الحزب الوطني.. ومن ممارسات النظام السياسي المصري التابع للحزب الأمريكي الصهيوني.
وماذا كتبت عن قضية فلسطين.. وما يتعلق بها؟
قضية فلسطين لها أولوية في اهتماماتي فكتبت "ثقافة المقاومة واجب شرعي وضرورة حياتية".
ثم كان كتابي الأخير باسم"التطبيع الرسمي والرفض الشعبي".. والذي تعرضت فيه للمقارنة بين المواقف الرسمية العربية.. والمواقف الشعبية الرافضة في مجال التطبيع السياسي والعسكري والديني والرياضي والاجتماعي.. إلي آخر أشكال التطبيع المختلفة.
هناك مفهوم خاطئ لدي بعض الشباب خاص بموضوع التطبيع.. هل من الممكن أن تحدثنا عنه؟
بعض الشباب يظنون أن مواجهة التطبيع تقتصر علي عدم التعامل في السلع الاستهلاكية التي ينتجها الصهاينة فقط أو الأمريكان فقط.. فيختزلون كلمة التطبيع في الاقتصاد فقط.
وهذا فهم خاطئ وقاصر ويحتاج إلي استكمال.. خاصة في مجال التطبيع الثقافي الذي يوجب علينا أن نستخدم مصطلاحاتنا العربية والإسلامية بعيدا ً عن مصطلحات الغرب علي التوازي.
كيف كانت مسيرتك في حزب العمل؟
شاركت ضمن هيكل الحزب.. وتم انتخابي عضوا للجنة التنفيذية للحزب عام 89 .. ثم أمينا ً مساعدا ً للصندوق.. ثم أمين مساعد للحزب عام 93 وحتى الآن.
ما هو انعكاس عملك الحزبي علي حياتك العامة؟
لاشك أني تعرفت علي الكثير من المجاهدين المخلصين في حزب العمل.. وكان أستاذي الأول هو "أ/ عادل حسين" الذي أتاح لي الفرصة في تنظيم المواسم الثقافية لحزب العمل منذ عام 92.
وقد فتح لي هذا الباب المجال للتعرف علي رموز مصر الفكرية مثل "أ/ فهمي هويدي.. ود/ محمد عمارة.. والمستشار/ طارق البشري.. ود/ محمد سليم العوا".
وأيضا رموز الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد وكافة الرموز الإسلامية والوطنية.. خاصة بعد مشاركتي ضمن أمناء مجلة "منبر الشرق".. الذي كان يصدرها "الشيخ/ علي الغاياتي" في بداية القرن العشرين.. ثم أعاد المركز الإسلامي العربي للدراسات التابع للحزب إصدارها مع بدايات التسعينات.
كما أتاح لي العمل الحزبي فرصة الاتصال العربي الإسلامي للمشاركة في المؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية.
 
وعند هذا الحد ينتهي الجزء الأول من حوارنا مع أ. د. المهندس/ مجدي قرقر.. ونلقاكم في الجزء الثاني ليكمل لنا مسيرته.. وله منا جزيل الشكر والتقدير.
 
السبت الموافق:
28-4-1432هـ
2-4-2011م

نقلاً عن موقع الجماعة الإسلامية بمصر

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers