Responsive image

22
نوفمبر

الجمعة

26º

22
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • وسائل إعلام عن وزير الداخلية التركي: أنقرة ستمنح 700 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال محمد دحلان
     منذ 3 ساعة
  • العراق.. عمليات كر وفر بين المتظاهرين والقوات الأمنية قرب جسر الأحرار وشارع الرشيد وسط بغداد
     منذ 4 ساعة
  • البرهان: حلايب و شلاتين سودانية طبعا لكن لم نتطرق إلى هذا الملف مع الجانب المصري في الوقت الحاضر
     منذ 22 ساعة
  • الكاف يعلن مباراة السوبر بين الترجي والزمالك 14 فبراير بقطر
     منذ يوم
  • محمد علي : أُطلق حملة لإطلاق سراح البنات.. الحرية للشعب المصري
     منذ 2 يوم
  • محمد علي : أعمل على توحيد القوى الوطنية المصرية من أجل إنجاز مشروع وطني جامع
     منذ 2 يوم
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الأردن تُصعد تطبيعها مع الكيان | إنشاء منطقة صناعية مشتركة للمساعدة في انتشار البضائع الصهيونية

منذ 1038 يوم
عدد القراءات: 5311
الأردن تُصعد تطبيعها مع الكيان | إنشاء منطقة صناعية مشتركة للمساعدة في انتشار البضائع الصهيونية

أعلنت مصادر حكومة أردنية ، عن ببناء مشروع منطقة تجارية وصناعية مشتركة بين الأردن والكيان الصهيوني ، تمر فوق نهر الأردن بمساحة تصل لنحو ألف متر مربع على طرفي النهر.

وتتوالى صفقات التطبيع الأردني الصهيوني ، فبعد صفقة الغاز التى أشعلت نار الاحتجاجات الرافضة للتطبيع داخل المملكة الأردنية ، أعلنت عن إنشاء مشروع منطقة تجارية وصناعية مشتركة ، حيث أكدت صحيفة "جلوبوس" العبرية الاقتصادية ، أن الحكومتين بدأتا بأعمال إقامة المنطقة المشتركة فوق نهر الأردن ببناء جسر كبير يربط بين جانبي النهر، حيث من المتوقع أن يصل طوله إلى 352 مترًا.

بعد نحو 21 عام من المعاهدة التى أثارات غضبًا واسعًا فى الأوساط الأردنية ، وقعت الأردن مع الكيان الصهيوني مؤخرًا اتفاقيات تخص الغاز، والمياه وتحليتها، وصرح مسؤولون صهاينه أن التعاون الأمني بين البلدين في أحسن حالاته عن أي وقت مضى.

وبالرغم من أن الكثير من الأردنيين يعارضون أي علاقات او روابط مع الكيان المحتل طالما تحتل الأراضي الفلسطينية، فإن السلطات لا تزال تقود التطبيع الاقتصادي والسياسي على أعلى مستوي.

وعلى الرغم من أنه وبعد توقيع اتفاق الغاز الأخير ، قامت مجموعات معارضة في الأردن بعمل ائتلاف ضد صفقة الغاز الأخيرة تحت شعار "الغاز من العدو هو الاحتلال" ، حيث أن الصفقة أثارت غضبًا في الأوساط الشعبية بالأردن ، قامت على أثرها احتجاجات واسعه ، لكن الحكومة الأردنية لم تشغل بالها واستمرت فى أشكال التطبيع مع الكيان.

السوق الحرة الجديدة

أوضحت صحيفة "جلوبوس" العبرية الاقتصادية ، أن أعمال البناء بدأت بالفعل في المشروع الجديد ، وقامت شاحنات صهيونية بنقل الرمال من الجانب إلى الأردني ، ومن المتوقع أن يزداد العمل في المنطقة في شهر مارس القادم ، مع بدء بناء الجسر، الذي سيبنى في شمال غور الأردن ، فوق المنطقة الواقعة عند التقاء نهر الأردن ووادي شوباش.

وذكرت الصحيفة أنه في نهاية أعمال البناء ستقام على جانبي الجسر  كعبر حدودي ، ومنطقة تجارة حرة مشتركة للصناعة والأعمال على مساحة 700 متر مربع في الجانب الأردني ، وستقام مصانع على مساحة 245 متر مربع في الأراضي المحتله التى تسيطر عليها قوات الاحتلال ، وستقام مكاتب الدعم اللوجيستي؛ نقل البضائع، جباية الضرائب، وغيرها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجانبين أطلقا على المنطقة "مقاطعة مشتركة" لأنها لن تكون تابعة لأي من الحكومتين ، ولن يحتاج المواطنون إلى استخدام جوازات سفر لدخولها، ولكنها لن تشكل معبرًا للدخول.

وبينت الصحيفة إلى أن حكومة الاحتلال يقع على عاتقها تمويل كل الأعمال والبنى التحتية، من بينها نحو 15 مليون دولار لبناء الجسر فقط، ويصل إجمالي الميزانية المرصودة للمشروع إلى أكثر من 50 مليون دولار.

الفكرة قديمة.. والآن حان التنفيذ

وأوضحت الصحيفة إلى أن الفكرة لإقامة منطقة تجارة حرة بدأت للمرة الأولى في عام 1994، عند توقيع معاهدة الاستسلام عام 1998 وقع الطرفان اتفاق لبناء المنطقة الصناعية، ومنذ ذلك الحين، صودق على المشروع عدة مرات في الكنيست الصهيوني ، واجتاز عددا من الإجراءات البيروقراطية والمصادقات، حتى بدأ تنفيذه قبل بضعة أسابيع مع بدء أعمال البناء.

وأفادت الصحيفة بأن المنطقة ستوفر عملا لنحو 10.000 عامل أردني و3.000 عامل صهيوني ، وستشهد المنطقة تنقلًا حرًا للعمال ، ورجال الأعمال، والبضائع، والمواد الخام، وستمنح الكثير من المزايا والتسهيلات، وأهمها هو الإعفاء الضريبي.

وبينت بأن الأفضلية التي ستجنيها حكومة الاحتلال من هذا المشروع هي التكلفة المنخفضة لتشغيل العمال الأردنيين ، إذ أن تكلفة تشغيلهم أقل ثمنا بكثير مقارنة بالعمال الصهاينة ، مشيرة إلى أن أجر العمال الأردنيين في منطقة التجارة الحرة سيكون أعلى بكثير من أجرهم في دولتهم.

وأكدت الصحيفة على أن موقع المنطقة في وسط الطريق إلى ميناء حيفا، الذي يربط الأراضي المحتلة مع دول أوروبا والغرب، وهو قريب جدًا من مدينة إربد الأردنية أيضًا، وهذا سيتيح نقل البضائع إلى خليج العقبة وآسيا كلها، كما يوجد ميزة أخرى مهمة وهي أن المنتجات ستخرج من المصانع عبر بوابة أردنية وستحصل على ختم إنتاج وفق أحد الخيارات – "صنع في إسرائيل" أو "صنع في الأردن" ، أو "صنع في بوابة الأردن" ، وهذا يتيح للأردنيين إخفاء التعاون مع مع الكيان الصهيوني إلى حد معين، وفي المقابل، في وسع المصانع الصهيونية تصدير بضائعها إلى دول لم تستورد بضاعتها حتى الآن، كما أن ذلك لن يعرض بعض المنتجات الصهيونية للمقاطعة الدولية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers