Responsive image

25º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 2 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 4 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 5 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 5 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 6 ساعة
  • قوات الأمن تقتحم جريدة "المصريون" وتعتقل الصحفيين وتصادر الأجهزة
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدى أحمد حسين| فارس "الاستقلال" ونصير غزة

منذ 614 يوم
عدد القراءات: 10541
مجدى أحمد حسين| فارس "الاستقلال" ونصير غزة

لن ينساهم أحد، ولن تتوقف أفكارهم ومبادئهم بمجرد وجودهم خلف القضبان، فالقضية، قضية أمة، وليست موقف فردى، هى أمل الأجيال القادمة، أن يعيشوا فى استقلال ينعموا به أمد الدهر، هكذا كان ومازال يفكر المجاهد والمناضل، الأستاذ مجدى أحمد حسين -رئيس حزب الاستقلال- ورئيس مجلس إدارة وتحرير صحيفة "الشعب الجديد"، الذى ضحى بحريته من أجل الدفاع عن حرية الوطن واستقلال أراضيه.

وإيمانًا بدوره الرائد فى نشر الوعى الوطنى والقومى، قام المذيع محمد ناصر، عبر برنامجه "مصر النهاردة"المذاع فضائية مكملين، الثلاثاء، بعمل تقرير خاص، عن حياة المجاهد مجدى أحمد حسين، ضمن سلسلة تقارير عن شخصيات وطنية خلف القضبان، تحت عنوان "حتى لا ننساهم"، وهى كانت أولى حلقات البرنامج، تحدثوا فيها عن تاريخه فى النضال من أجل القضايا الوطنية، والتى بدأت منذ أن كان طالبًا، ورئيسًا لاتحاد الطلاب بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، عندما خرج مع شباب الجامعة مطالبين السادات بالحرب ضد الكيان الصهيونى وتحرير الأرض.

وتحدث "ناصر" فى تقريره عن دور "حسين"، أمام المحتل الصهيونى الأمريكى، أو عميلهم فى مصر، النظام العسكرى، الذى بدأ بنظام المخلوع مبارك، ومستمر فى نظام عبدالفتاح السيسى والجنرالات، والذين يحاولون التنكيل به، وقاموا بالزج به فى السجون بقضايا هزلية طوال العشرون عامًا الماضية وحتى الآن، فى قضايا جميعها تتعلق بالنشر، وهو ما يجرمه الدستور بالأساس.

وأضاف "التقرير" أنه كان لـ"حسين" مواقف مشرفة، فى الوقوف بوجه التطبيع، وكشف فساد المخلوع مبارك، وعلى رأسه قضية المبيدات الإسرائيلية المسرطنة التى أدخلها وزير زراعته، كذلك كشف انحرافات وزير الداخلية السابق حبيب العادلى، فى أحلك الظروف وأشدها، والتى كان جهاز أمن الدولة يتحكم بكل شئ فى البلاد.

كما ذكر التقرير عن مواقف "حسين" التى تنسى نحو القضية الفلسطينية بجوار شرفاء الوطن، ومناصرته المستمرة لقطاع غزة، ومحاولاته الكثيرة من أجل دخول القطاع لايصال رسالة للشعب الفلسطينى أن الشعب المصرى يسانده، وقام نظام مبارك الذى منعه من دخول القطاع بشكل شرعى، باعتقاله فور وصوله، ومكث فى معتقله حتى ثورة الخامس والعشرين من يناير، ولم يغادر الميدان إلا برحيل المخلوع مبارك، وإعلان المجلس العسكرى تخليه عن السلطة خلال الأشهر التى تليه.

ولم تتوقف مواقف المجاهد مجدى أحمد حسين، هنا بل إمتدت إلى أبعاد كثيرة بعدما أيقن لعبة المجلس العسكرى، وظل يحذر الجميع منها، حتى وقع الانقلاب العسكرى، وظل صامدًا فى وجه حتى تم اعتقاله فى 7/2014، بتهم هزلية تتعلق جميعها بالنشر، ويتضح منها أن النظام يرى فى "حسين" خطرًا كبيرًا يجب أن يحاول اسكاته.

لكن الكتابات المتعددة والتصريحات التى أدلى بها خلال جلسات محاكمته، أكد المجاهد والمناضل مجدى أحمد حسين أن ثابت على  موقفه، ولن يتغير من العدو الصهيو أمريكى، ولا العسكر عملائهم فى مصر، مهما كلفه ذلك.

هذا ملخص التقرير الذى نشره المذيع محمد ناصر، والذى قال فيه عضو الأمانه العامة لحزب الاستقلال، شوقى رجب، أن "حسين" علمنا أن العمل العام والوقوف فى وجه الظلم والطغيان هو عبادة.

وأضاف "رجب" خلال مداخلة فى ذات الحلقة التى أذيع فيها التقرير للتعليق عليه وتوجيه رسالة إلى المتابعين لقضايا الوطن، أنه يستحضرنى الآن، ما يقوله الدكتور مجدى قرار -أمين عام حزب الاستقلال-، عن الأستاذ مجدى حسين، وهى أنه دائمًا يسبق فعله قوله، موضحًا، أنه خلال فترة متابعته لـ"حسين" لم يرى منه شئ سوى فعله لكل ما يقوله، مشيرًا إلى أن مواقفه الوطنية والتاريخية المشرفه، ليست حبر على قلم فى صحيفة الشعب، لكنها كانت أفعال تتم على أرض الواقع يقوم بتنفيذها ومتابعت تلك الخطوات، والاستمرار فى نشرها.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers