Responsive image

19º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • "العليا الباكستانية" ترفض إقصاء "عمران خان" من منصبه
     منذ 24 دقيقة
  • مقتل 6 من مسلحي "داعش" خلال غارة عراقية بمحافظة ديالي
     منذ 24 دقيقة
  • "الثوري الإيراني" يتوعد "أمريكا وإسرائيل" برد مدمر على هجوم الأحواز
     منذ 24 دقيقة
  • جيش الاحتلال يطلق النار اتجاه شبان اقتربوا من السياج الفاصل قرب بوابة السناطي العسكرية شرقي خانيونس دون اصابات
     منذ 2 ساعة
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ 13 ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الفقر والغلاء يدفعان المواطنين لشراء الملابس المستعملة.. والغرفة التجارية تحذر

من الأمراض المساحبة لها

منذ 611 يوم
عدد القراءات: 3994
الفقر والغلاء يدفعان المواطنين لشراء الملابس المستعملة.. والغرفة التجارية تحذر

دفع الارتفاع الجنوني فى الأسعار الذي طال كل شئ ، حتى الملابس الشتوية ، ومع انخفاض درجة الحرارة لمعدلات غير مسبوقة في مصر ، إلى انتشار ظاهرة تسويق الملابس المستعملة.

وظهرت إعلانات بيع وشراء الملابس المستعملة بالكليو والقطعة ، على شاشات التلفاز وإعلانات الجرائد ، وامتلأت الأسواق بالمحلات الخاصة ببيع ملابس "البالة" و"بواقى التصدير" بعد ارتفاع أسعار ملابس الشتاء ، حيث يتردد على هذه المنطقة الآلاف يوميًا لشراء احتياجاتهم من الملابس المستعملة.

الأسعار نار.. والجو تلج

تضرر المصريون بشدة منذ نوفمبر الماضي ، من الارتفاع الكبير في الأسعار، بعدما قررت حكومة العسكر تعويم الجنيه وخفض الدعم على الوقود، جزء من حزمة الإصلاح الاقتصادي، المرتبط بالحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، بقيمة 12 مليار دولار أمريكي.

وارتفع معدل التضخم السنوي في مصر إلى 23.3% في ديسمبر عام 2016، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والرعاية الصحية والنقل، وفقا لأرقام رسمية كشف عنها الجهاز المركزي في يناير الجاري.

وارتفعت أسعار الملابس والأحذية بنسبة 20.3%، في حين ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 28.3%، وعلاوة على ذلك، فقد قفزت تكاليف النقل بنسبة مذهلة، بلغت 23.2%.

وفي داخل أسواق النجا ووكالة البلح للملابس المستعملة، أو أمام السوق في الهواء الطلق، وضعت المعروضات من السترات والبلوزات، والقمصان.

ويجد المتسوقون المحظوظون فقط مقاساتهم المناسبة، بعد البحث في أكوام من الملابس، وفي هذا السياق، كان هدف هبة العثور سترة ثقيلة لابنها، بتكلفة لا تتجاوز 100 جنيه، وهي مهمة تزداد صعوبة تنفيذها خارج أسواق النجا.

لكن الأسعار أيضا داخل مثل هذه الأسواق ارتفعت، على الرغم من أنه في السابق كانت أسواق الملابس المستعملة، مثل هذه في الإسكندرية والقاهرة، معروفة ببيع جميع أنواع الملابس بأسعار مناسبة جدا.

وازدهرت تجارة الملابس المستعملة في مدينة بورسعيد، المطلة على البحر المتوسط، التي اعتادت أن تكون منطقة تجارة حرة في مصر لسنوات، قبل إلغاء ذلك في العام 2002، بعد محاولة الاغتيال المزعومة ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك في العام 1999.

الملابس المستعملة.. سوق خصبة فى ظل الغلاء الفاحش

طبقًا لقرار وزاري رقم 770 صادر في عام 2005، فقد سمحت الحكومة لبعض التجار باستيراد ملابس مستعملة، في حالة ما إذا كان الشخص قادمًا من الخارج ويحمل معه ملابسه الشخصية، بالإضافة لملابس البالة التي تأتي إلى مدينة بورسعيد برسوم المنطقة الحرة.

أكد أحد مستوردي ملابس البالة ي، أن هناك نوعان يتم استيراده تحت بند القرار الوزاري الصادر في عام 2005، منها موديلات وماركات قديمة لمحلات أوربية، يقوم المورد الأجنبي ببيعها للمستورد المصري بأسعار أقل بغرض التخلص منها، وتقوم مصلحة الجمارك بمنح خصم لملابس الأستوك لا يتعدى نسبة 30% من سعر الأصناف المماثلة الحديثة ويمكن أن تزيد هذه النسبة أو تقل في بعض الحالات تبعا للحالة الواردة عليها الأصناف.

وهناك نوع أخر من الملابس وهي المستعملة والمتهالكة والتي يقوم عدد كبير من مسيحي أوربا بالتخلص منها في بداية كل عام كطقس ديني لديهم، "الاوربيون بيتخلصوا من ملابسهم المستعملة كل عام ويشتروا ملابس جديدة بدلا منها، وبيتم تجمع هذه الملابس حيث تقوم الكنائس في أوروبا بإرسالها إلى مواطنين مسيحيين في الدول الفقيرة على هيئة تبرعات".

الفقراء مهددون بالربو الشعبي والحساسية

حذرت شعبة الملابس بالغرفة التجارية ، من التعامل مع الملابس المستعملة ، إذ ترى أنها تمثل خطرًا صحيًا ، لأن من يقدم على شرائها لا يعرف أى أنواع من الأمراض كان مصابًا بها المستخدم الأول لهذه الملابس.

وأكد أن الملابس الأوروبية المستعملة "البالة" ، تسبب عند ارتدائها بعض الأمراض الصدرية التي تصل للربو الشعبي وحساسية الجهاز التنفسي نتيجة تصاعد اتربة وروائح نتيجة التخزين لفترات طويلة خلال الشحن من بلد لأخر".

وأوضحت أن عملية تطهير تلك الملابس لا تتم كما يجب من خلال معامل الدول الأوربية أو الحجر الصحي بالموانئ ، لأنها جزء كبير منها مهرب ، وتكون ناقلة للأمراض والعدوى والفيروسات التي لا تموت، سواء منها او من أماكن التخزين لفترات طويلة بالشاحنات، كما أنها قد تحمل في طياتها الحشرات الضارة كالقمل والقراد وغيرهما من الأمراض التي تصيب الاطفال مثل عدوى البكتريا الطفيلية وأكزيما التلامسية، ومن الممكن أن تسبب مرض الإكزيما والتنيا والبهاق.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers