Responsive image

-1º

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 10 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 11 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 11 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 11 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 11 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بالتفاصيل | مفاجأت جديدة في قضية "ريجيني" تفضح تورط العسكر في مقتله

النظام يتورط أكثر بعد إذاعة التسريب.. و"خالد علي" يظهر فى الصورة

منذ 659 يوم
عدد القراءات: 12772
بالتفاصيل | مفاجأت جديدة في قضية "ريجيني" تفضح تورط العسكر في مقتله

- ماهى التسجيلات التى أفصحت عنها النيابة العامة في روما؟

- ما هي علاقة الحقوقي "خالد علي" بمقتل الباحث الإيطالي؟.

- تساؤلات كثيرة حول التسجيل.. والشكوك تتزايد لدى الانب الإيطالي.

قالت النيابة العامة في العاصمة الإيطالية روما ، إن محققين إيطاليين يعتقدون أن الشرطة المصرية ضالعة في التسجيل المصور للباحث الإيطالي ، وتم تصويره باستخدام معدات متوفرة لدى الشرطة المصرية؛ ما يدل على وجود اتفاق بين الشرطة والبائع المتجول"، وفق التلفزيون الرسمي الإيطالي. 

وذكرت النيابة العامة في روما، التي تحقق في واقعة ريجيني في بيان له ، إن "المحققين الإيطاليين يعتقدون أن نقيب الباعة الجائلين، الذي ظهر صوته في التسجيل، "أبلغ الشرطة المصرية عن ريجيني قبل 6 يناير الماضي -تاريخ التسجيل- وليس يوم 7 من ذلك الشهر كما أبلغت النيابة العامة المصرية محققي النيابة العامة الإيطالية في وقت سابق".  

ويث التلفزيون الرسمي المصري ، أمس الاثنين ، تسجيلًا مصورًا يرصد حوارًا بين الباحث الإيطالي "جوليو ريجيني" ، شخصًا أخر لم تذكر أسمه ،  قالت أنه نقيب للباعة الجائلين في مصر ، مشيرة إلى أن الأخير سجله قبل اختفاء "ريجيني".

الفيديو الذي المسرب الذي بثه التلليفزيون المصري ، لم يزد الموقف إلا غموضًا وتعقيدًا ، بدلًا من أن يززيل غشاوة الشكوك ، أثبت بالفعل ضلوع قوات أمن النظام في مقتل الباحث الإيطالي ، فالمقطع المصور بكاميرا "تبدو سرية" ، يكشف جزءًا من الحوار الذي دار بين ريجيني ، ومحمد عبدالله رئيس النقابة العامة للباعة الجائلين المستقلة.

ويرى خبراء ، أن توقيت إذاعة الحوار مثير للشكوك ، حيث أنه جاء بعد موافقة النائب العام على طلب الجانب الإيطالي إرسال خبراء إيطاليين وخبراء من الشركة الألمانية الوحيدة المتخصصة في استرجاع البيانات من جهاز تسجيل الكاميرات الخاصة بمراقبة محطة مترو الأنفاق بالدقي.

الفيديو المثير.. مشاهد متراكمة تبرز عدة تساؤلات

ظهر "ريجيني" ، في التسجيل المصور ، في مشهد ليلي وهو يتكلم بالعربية الفصحى بطريقة غير سليمة، فيما يرد محدثه بعامية مصرية، مطالبًا إياه بمبلغ مالى لإجراء عملية جراحية لزوجته ، لكن الطالب الإيطالي ، الذي كان يجرى أحد أبحاثه على الباعة الجائلين، رفض منحه المال، مضيفًا أن النقود التي معه ملك المؤسسة البريطانية التي يعمل معها، ولا تخصه شخصيًا.

وطالب ممثل الباعة الجائلين من ريجيني بعض الأمول لعلاج زوجته المرضية بالسرطان، ولكنه رفض قائلاً: "أنا مش ممكن أستخدم الفلوس بأي صورة، علشان أنا أكاديمي، مش ممكن أكتب للمؤسسة في بريطانيا، إني عايز استخدم الفلوس بصورة شخصية، دي مشكلة كبيرة بالنسبة للبريطانيين".

"ريجيني" رد بلهجة عامية ضعيفة: "الفلوس مش فلوسي مش ممكن استخدم الفلوس بأي صورة مقدرش أقول للمؤسسة في بريطانيا إني عاوز استخدم الفلوس بصورة شخصية دي مشكلة كبيرة أوي بالنسبة للبريطانيين".

ووفقًا للمقطع المصور يقول ريجيني "الأموال ستأتي من بريطانيا للمركز المصري ومنه إلى الباعة"، وأضاف "معنديش أي سلطة في الموضوع ده".
وعند سؤال "عبدالله" عن طبيعة المعلومات المطلوبة، رد ريجيني: "إيه المهم بالنسبة للنقابة، هتحتاج مننا إيه مع الفلوس دا؟، ليسأل الأول: "تقصد هنستخدمهم في إيه؟، فيرد ريجيني: "بالظبط بالظبط".

عند تدقيق السمع لما دار في الحوار أن "ريجيني" يلعب دور الوسيط بين مؤسسة بريطانية ما، و"المركز المصري"، بحيث يرغب "عبدالله" في الحصول على تمويل من تلك المؤسسة عبر وسيطين هما ريجيني والمركز.

نقابة الباعة الجائلين.. أراد إنصافهم فخذلوه !

فهل كان "عبدالله" يرغب في الحصول على تمويل من إحدى المؤسسات المانحة لتمويل أنشطة نقابته المستقلة؟، أم أن له أهدافًا أخرى؟.
لو افترضنا بصحة سعيه للحصول على تمويل لنقابته، فما الذي يدفعه للحديث عن زوجته مريضة السرطان ورغبته في إجراء عملية جراحية لها، واستعداده لعمل أي شيء مقابل الحصول على المال اللازم لذلك؟، وما علاقة ريجيني بالرجل من الأساس ليكون وسيطًا في تلك العملية؟.

فهل يمكن أن تستند جهات التحقيق لهذا المقطع ربما في توجيه تهمة التخابر للباحث أو حتى التجسس لصالح جهات أجنبية؟، أم أن الفيديو نفسه يحمل براءة الشاب؟.

براءة الشاب تبدو من خلال طلبه من "عبدالله" اجابة على تساؤلات حول أهداف النقابة وإلام يسعى من خلالها، وماذا سيفعل بالأموال المرسلة، فيما يتضح أنه عملية تمويل لنشاط عمالي عبر مركز قانوني مرخص خاضع لقاون الجمعيات الأهلية.

كلمة السر.. رئيس نقابة الباعة الجائلين

المقطع الذي بثه التليفزيون الرسمي ، أثار عدة تساؤلات مركبة ، جعل من الموضوع معادلة أصعب من ذي قبل ، فما هو سبب إفراج السلطات المصرية عن المقطع المصور الآن بالتحديد، ولماذا لم تبثه على مدار عام كامل؟، أم أنه لم يكن بحوزتها حينه؟.

بالطبع كلمة السر في الإجابة عن كل هذه الأسئلة وغيرها هو رئيس نقابة الباعة الجائلين، الذي قال مكتب النائب العام في بيان له ، إنه من صور المقطع ، دون أن يدلى بمويد من المعلومات التى لربما تكون خيطًا هامًا ، فهل صوره من تلقاء نفسه ؟ ، وهل صوره واحتفظ به طوال تلك المدة؟ ، أم أنه سلمه للجهات الأمنية وقت إبلاغه عن ريجيني العام الماضي؟.

فإذا كان صوره واحتفظ به فلابد من مساءلته جنائيًا عن أسباب إخفاء هذا الفيديو ، وإذا كان سلمه وقت إبلاغه عن الباحث الإيطالي قبل العثور على جثته، فلماذا أخفته السلطات المصرية؟ ، ولما أخرجته فى هذا التوقيت بالذات؟.

ولعل السؤال الأهم في هذا الإطار، وهو "من أين حصل عبدالله على هذه الكاميرا السرية؟"، فبالتأكيد أن عبدالله لا يمتلك هذه التكنولوجيا، والترجيح الأقرب، هو أن الأجهزة الأمنية كانت تراقب ريجيني عن كثب، وأنها كلفت "عبدالله" بالإيقاع بالباحث الإيطالي ، فالارتباك الشرطي في تبرير نفيها بموت ريجيني، استندت فيه على أنه لم تكن تعلم شيئ عن الباحث الإيطالي قبل اختفائه في 25 يناير العام الماضي، ولكنها عادت وقالت إنها راقبت ريجيني قبل اختفائه، أنه خضع لمراقبتها لمدة ثلاثة أيام، بعد ما أبلغ محمد عبد الله في 7 يناير  الأجهزة الأمنية شكوكه حول يجيني.

وبحسب صحيفة "كورييرا ديلا سيرا" الإيطالية، فإن التسجيل  الذي ظهر ، يعود تاريخه إلى 6 يناير، أي قبل ما أعلنته عن مراقبتها له بيوم، وتسائلت: "من أين حصل عبدالله على هذه الكاميرا المتطورة" ، ولماذا قام بالتسجيل لريجيني" ، وكيف وصل للنيابة هذا التسجيل؟، ولماذا اختفى هذا التسجيل كل هذا الوقت؟".

إيطاليا تعتقد بضلوع الأمن في مقتل "ريجيني"

النيابة العامة في العاصمة الإيطالية روما ، أكدت إن محققين إيطاليين يعتقدون أن الشرطة المصرية ضالعة في التسجيل المصور للباحث الإيطالي ، وتم تصويره باستخدام معدات متوفرة لدى الشرطة المصرية؛ ما يدل على وجود اتفاق بين الشرطة والبائع المتجول"، وفق التلفزيون الرسمي الإيطالي. 

وذكرت النيابة العامة في روما، التي تحقق في واقعة ريجيني في بيان له ، إن "المحققين الإيطاليين يعتقدون أن نقيب الباعة الجائلين، الذي ظهر صوته في التسجيل، "أبلغ الشرطة المصرية عن ريجيني قبل 6 يناير الماضي -تاريخ التسجيل- وليس يوم 7 من ذلك الشهر كما أبلغت النيابة العامة المصرية محققي النيابة العامة الإيطالية في وقت سابق".  

وأكدت النيابة العامة الإيطالية أن الاعتقاد الأرجح لديها ، هو أن الشرطة المصرية طلبت من نقيب الباعة الجائلين إنجاز هذا التسجيل المصور مع ريجيني بعدما كان قد أبلغ عنه ، كما أن وسائل الإعلام الإيطالية أكدت أن أجهزة الأمن المصري متورطة بالفعل في قتل ريجيني.

وتحت لافتة "لن نتوقف" ، جدد وزير الخارجية الإيطالي "أنجلينو ألفانو" حديثه عن جهود بلاده من أجل الوصول إلى الحقيقة في قضية مقتل "ريجيني" ، متعهدًا أمام البرلمان الإيطالي ، على كشف الحقيقة كاملة.

التسريبات التي نشرتها جريدتا "لاريبوبلكا، و"الكورييره دلا سيرا" الإيطاليتين تضمن اعتراف صادق بكذبِ أجهزة الأمن المصرية على الجميع ؛ إيطاليين ومصريين، بشأن الجناة.

تسجيل مكالمة تليفونية لنقيب الباعة الجائلين مع أجهزة الأمن كانت دليل إدانة الأخيرة، حيث أخبره النقيب خلالها عن تحركات ريجيني يوم 22 يناير، وقد سلم النائب العام تسجيلاً لهذه المكالمة التليفونية للمحققين الإيطاليين، وأرفق معها فيديو سجَّله محمد عبد الله لريجيني، بناءً على أوامر أجهزة الأمن المصرية له، هذا الفيديو يبدو أنه المسرب الذي أذاعه التليفزيرون المصري.

تسجيلات أخرى قدمها النائب العام لنظيره الإيطالي لخمسة من قيادات جهاز الأمن الوطني، منذ يناير وحتى شهر مارس، أي حتى بعد مقتل ريجيني والعثور على جثته بأكثر من شهر ونصف، باعتبارهم المسئولين عن مَلَفِه من الناحية الأمنية، مما يؤكد أنَّ الرواية الرسمية للداخلية كانت كاذبةً في كل تفاصيلها.

ومع هذه التسجيلات الخطيرة، قدم النائب العام للإيطاليين تسجيلات تليفونية لأحد عشر شخصًا، بينهم من يشغلون مناصب أمنية، وآخرون عملاء لأجهزة الأمن، وعلى رأسهم محمد عبدالله رئيس نقابة الباعة الجائلين بوسط البلد، تدور كلها حول ريجيني ونشاطه في مصر.

ما علاقة "خالد علي" بالباحث الإيطالي ؟

وفقًا للمقطع المصور ، يقول "ريجيني": "الأموال ستأتي من بريطانيا للمركز المصري ومنه إلى الباعة" ، مع التدقيق ، يبدو أن المركز المشار إليه يدل على "المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" الكائن مقره في شارع طلعت حرب بوسط القاهرة ، على اعتبار أنه مركز حقوقي معني بحقوق العمال والنقابات العمالية المستقلة.

ربما تشير النتيجة الطبيعية لذكر اسم المركز في الفيديو ، إلى قرب استدعاء المحامي والحقوقي البارز "خالد علي" مدير المركز، ربما للتحقيق في ورود اسمه ضمن حديث ريجيني وعلاقة الباحث بالمركز.

"علي" تصدر وسائل الإعلام واهتمامات الرأي العام المصري، خلال الفترة الماضية، على خلفية حصوله على حكم المحكمة الإدارية العليا بمصرية جزيرتي تيران وصنافير، باعتباره مقيم الدعوى ، فهل يمكن أن نشم رائحة لمحاولة توريط "خالد علي" في القضية، إثر الإحراج الذي تسبب فيه الحكم للنظام؟.

الرد بالإيجاب يكون منطقيًا، نظرًا لحجم الأزمة التي وضع فيها الحقوقي اليساري الحكومة والنظام ككل، بعد سعيه الدؤوب في الحصول على الحكم عبر أدلة ووثائق اجتهد في جمعها، برفقة مجموعة من المحامين والمهتمين.

الصديق العزيز المقيم في إيطاليا Ibrahim Heggi بعتلي الفيديو ده اللي نشرته روبابليكا الايطالية لريجيني وده فيه دقيقتين ونصف قبل ما يوصل لنقطة الفيديو اللي اتذاع على التلفزيون الرسمي .. الجزء المحذوف ده هوا اللي فيه واضح بشكل قاطع سياق المحادثة. في الفيديو ريجيني بيكلم المخبر نقيب الباعة عن منحة من مؤسسة بريطانية ممكن تتقدم للنقابة لو قدمت مشروع للحصول عليها بشكل رسمي تماما، بينما نقيب الباعة عمال يساومه على انه ياخد فلوس شخصية، ويقوله ده بنتي عندها سرطان، وريجيني بيكرر رفضه التام لأي تعامل بفلوس شخصية. "أعمل ايه؟ اكتب بريد الكتروني واقولهم عايز الفلوس خلال اسبوعين، لا مش ممكن ده مش بروفيشنال مني" "أنا لوحدي ومعنديش اي سلطة، انا اجنبي في مصر باحث وعايز أبحث مشروعي ده اللي مهم بالنسبالي كجوليو، وانتو كنقابة باعة جائلين تستلمو الفلوس بصورة رسمية زي ما بيقول المشروع" وبعدها المخبر بيسأله سؤال موجه صريح، واضح انه من اللي مشغلينه: - "هل هنستخدم الفلوس دي في مشاريع زي باكيات وبتاع، ولا في مشاريع الحرية والسياسة؟ رد ريجيني واضح: "الحاجة السياسية صعبة في الحالة دي" ... الرابط من روبابليكا: http://bit.ly/2jh3Iq5 النص فيه مفاجأة كمان .. التصوير كان بكاميرا سرية في زرار قميص عبدالله، والكاميرا دي منحتها الداخلية المصرية ليه ليصور ريجيني!! الصحيفة بتقول برضه ان التصوير ده تم في يوم 6 يناير، وده دليل تاني على كذب الداخلية الي كانت قالت للمحققين ان احنا راقبنا جوليو بعد بلاغ يوم 7 يناير لمدة 3 ايام فقط وبعدين شلنا الرقابة! .. ده انتو باعتين المخبر بتاعكو يصوره من قبلها. ... ليه التلفزيون الرسمي يعرض الجزء المقطوع بالشكل الموجه ده؟ ومنهم يتلقاها شلة الأمنجية والمخبرين اللي بيلفو ع المواقع بان ده اثبات انه جاسوس لصالح المخابرات البريطانية .. وليه المعلومات الجديدة بنعرفها دائما من الايطاليين مش من عندنا؟ ربما ده مرتبط بانه اخيرا ايطاليا باعته خبراء مع وفد من الشركة الالمانية الوحيدة في العالم المتخصصة في استعادة المحذوف من كاميرات المراقبة، عشان يحاولو يستعيدو اللي اتحذف من كاميرات المترو، وجايز تكون دي خطوة في ظهور اللي خطفوا ريجيني وعذبوه، واللي هيبقى منظرهم وحش جدااااا فدي هجمة مرتدة استباقية .. لكن هيلبسوها برضه، زي ما لبسوا قصة العصابة اللي ورطوا نفسهم فيها وإلى الآن الإيطاليين بيسألو يبقى الداخلية جابت منين ورق ريجيني الي قالت هوبا هوبا احنا لقيناه عند العصابة؟ دلوقتي الفيديو ده في حد ذاته يؤكد انكو كنتو مراقبينه وبتصوروه كمان قبل أيام من اختفاؤه ... يبقى إيه؟ .. يبقى برضه كل الاحتمالات واردة وبلاش نستبق التحقيقات، وطبعن طبعن الدولة بريئة، ودي مؤامرة لتشويه سمعة مصصصر .. تحيا مصر 3 مرات. ... ملحوظة: الفيديو يبدأ بأغنية "آه لو لعبت يا زهر" ...

تم نشره بواسطة ‏‎Mohamed Aboelgheit‎‏ في 23 يناير، 2017

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers