Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 5 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 5 ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 5 ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 5 ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 8 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

اليهود يطالبون "السيسي" برد حقوقهم في مصر

عائلة تدعى امتلاك نصف المعادي.. وامرأة تمتلك ألفي وثيقة إثبات

منذ 658 يوم
عدد القراءات: 9894
اليهود يطالبون "السيسي" برد حقوقهم في مصر

عندما جاء مؤسس الصهيونية "تيودور هرتزل" ، لمصر لجذب اليهود المصريين والمقيمين فى مصر للفكر الصهيونى لم تكن حيلته قوية للدفاع عن كيانهم الجديد ، ولم يمتلك من الإغراءات الكثير ليجني من يهود مصر ما يحلم به ، لكن "حاييم وايزمان" أشهر شخصية صهيونية بعد "هرتزل" جاء لمصر بعده بعدة سنوات ، ونجح جذب بعض اليهود للسفر معه ، أم الجزء الأخر وهو الأكثر عددًا فهاجر إلى أوروبا ، وبالطبع لحق بالكيان بعد حرب 1973 ، وهو ما جعله يسجل قولته الشهيره: "لم أجد يهود مصر يختلفون عن المصريين فى شىء، ولا يهتمون لمصيرهم ويعيشون حياتهم بالطول والعرض فى مصر".

وعلى مدى سنوات طويلة، ارتبطت القصص عن يهود مصر بحالة من الجدل الذي دعمته قلة المصادر التاريخية الموثقة، وبخاصة إشكالية أملاك اليهود المصريين الذين رحلوا بعد إعلان تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948 ، حيث امتلك اليهود في مصر سابقًا، عددًا لا بأس به من الشركات، والمصانع، والمحال التجارية، والأراض الزراعية، قبيل مغاردة معظهم مصر عقب ثورة 1952.

بحسب آخر إحصائية لتعداد اليهود في مصر كانت عام 2003، وكان عددهم لا يتجاوز5،680 يعيشون في القاهرة وإسكندرية والفيوم، وهم آخر من تبقى من الطائفة التي كان عددها وقت قيام الكيان المحتل عام 1948 نحو 90 ألف نسمة ولكن في عام 2009 أصبح اليهود في مصر لا يتجاوزون 20 فردا وأغلبهم من كبار السن.

ومع قرار المحكمة الإدارية العليا بإلزام الحكومة المصرية باتخاذ إجراءات ضد الكيان الصهيوني لتعويض الأسرى المصريين خلال حربي 1956، 1967، خرجت دعوات صهيونية لاتخاذ موقف مشابه بدفع يهودها من الأصل المصري بالمطالبة بأصولهم وأموالهم "المصادرة" في مصر ، فما الحكاية؟.

الكيان الصهيوني يستخدم الأمر كورقة ضغط

على فترات متفاوتة ، يثير الكيان الصهيوني قضية أملاك اليهود في مصر ، للضغط السياسي ، كان أبرزها في مارس 1979 أثناء مباحثات التسوية السياسية في عهد أنور السادات، وبعد توقيع اتفاقية الاستسلام "كامب ديفيد"، حيث بدأت سلسلة من المطالبات باستعادة أملاك الجالية اليهودية في مصر وهو ما تجاهله الرئيس السادات في حينه.

كما أثار الكيان الصهيوني الأمر بعدما أثيرت قضية قتل الأسرى المصريين في عام 1998، حيث طالبت حكومة الاحتلال بما سمته أملاك اليهود في مصر.

من قبل مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، في عام 2013، بإعداد ملف كامل بأملاك اليهود في مصر استعدادًا لتقديم دعوى قضائية لاستردادها، من خلال دعاوى بمحاكم في دول عربية أو في محاكم دولية كمحكمة الجنايات في لاهاي، حيث قام بإعداد خمسة آلاف ملف بعقارات اليهود في مصر.

وطبقا لصحيفة الأهرام الحكومية، فى أكتوبر عام 2012، فإن أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض على سيدة صهيونية أثناء تهريبها لـ 6 أجولة بلاستيك، تحتوي على كثر من ألفي مستند ووثيقة تعود عمرها إلى عام 1863 ، بعضها يزعم ملكية اليهود فى مصر لعقارات وممتلكات ومحلات تجارية، من مصر إلى الأردن عن طريق شركة شحن مصرية.

الدافع القانوني المصري أن كل يهودي خرج من مصر ، باتجاه الكيان الصهيوني متنازلًا عن جنسيته فقد أملاكه، وأن كل من شارك في أعمال عدائية ضد مصر أممت أملاكه بشكل قانوني، وما دون ذلك فإن احتفظ بأملاكه، وباعها دون تدخل حكومي. 

قضايا وأحداث

ومن أشهر القضايا التي أقامها يهود مصريون  لاسترداد ممتلكاتهم، قضية ورثة جوزيف سموحة، ضد هيئة الإصلاح الزراعي ووزير المالية ورئيس جهاز تنمية وتعمير منطقة سموحة، والتي طالبوا فيها برد مساحة 37 فدانًا من أرض منطقة سموحة بمحافظة الأسكندرية ، تعويضات مادية نظير ممتلكاتهم المتروكة في البلاد التي سكنوها قبل الهجرة، زاعمين بأن الممتلكات اليهودية في مصر امتدت إلى مساحات ضخمة من الأراضي، والتي تقدر بنصف حي المعادي على سبيلل المثال.

كما أقام ورثة الثري ألبرت ميتزغر،  دعوى قضائية عام 1978 لاسترداد فندق "سيسل" الشهير بمحطة الرمل، بمحافظة الإسكندرية ، الذى أنشيء عام 1929 وصدر القرار الجمهوري رقم 5 لسنة 1956 بتأميمه لدواعي أمنية.

وفي نوفمبر 2007 قال رئيس الشركة المصرية القابضة للسياحة والفنادق والسينما إنه تم التوصل إلى تسوية نهائية مع ورثة الفندق الأصليين وسداد ثمنه بالكامل، في حين أشارت وسائل الإعلام إلى أن باتريشيا وريثة ميتزغر نالت نحو 10 ملايين دولار لتسوية الموضوع.

ومن القضايا الشهيرة أيضا قضية أملاك بيجو، التي رفعها رافال بيجو اليهودي الكندي ذو الأصول المصرية "حفيد نسيم بيجو" وآخرون ضد شركة "كوكا كولا"، التي اتهمها بالاستيلاء دون وجه حق على أملاك أسرته بالقاهرة ، بعد قيام الحكومة المصرية في عهد جمال عبد الناصر بفرض الحراسة على ممتلكات أسرة الخواجة "بيجو" الجد.

اليهود سرقونا

من الواضح أن الكيان الصهيوني يستعد بعد أن فرض الاستسلام على الدول العربية واستولى على أرض فلسطين التاريخية ، إلى السيطرة على أملاك اليهود العرب الذين أجبرتهم الصهيونية بطريقة أو بأخرى على ترك أوطانهم والعيش في فلسطين المحتله ، وكم نسجت الصهيونية من صور لخلق الكراهية بين هؤلاء اليهود وأوطانهم الأصلية كوسيلة لإعادة تشكيل نفسياتهم بتشبيعها بالكراهية والحقد على كل ما هو عربي ، لكن هناك على النقيض ، أراء أخرى لابد من انصافها.

فقد دعا مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء ، الدكتور "عبد الرحيم ريحان" ، اليهود بتعويضات تاريخية عن سرقة آثار مصر من الذهب أثناء خروجهم منها وتعويضات عن سرقتهم آثار سيناء أثناء احتلالها فى يونيو عام 1967.

ودعا الباحث إلى مقاضاة الكيان الصهيوني دوليًا ، لمخالفتها اتفاقية 1954 الخاصة بحماية الآثار أثناء النزاع المسلح بالحفر فى مواقع أثرية لا تخص الدولة التى ينتمى إليها "موشى ديان" وهى مصر كدولة محتلة بقوة السلاح ، مما لا يجوز الحفر فيها بأى شكل من الأشكال سواء علمية أو غير علمية واستخدام المواقع الأثرية كمعسكرات للجيش الصهيوني ، مما أدى لتدميرها تمامُا بل قام "ديان" بتدميرها بنفسه بعد نهب محتوياتها وتعويضات تصل لأكثر من ألف مليار دولار وهى أقل بالطبع من قيمة ما تم نهبه قديمًا وحديثًا.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers