Responsive image

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • جاويش أوغلو: سيتم فتح الطريقين الدوليين (حلب - حماة)، و(حلب - اللاذقية) في سوريا قبل نهاية العام الجاري
     منذ 3 ساعة
  • وزير الصناعة التُركي: "نسعى إلى الدخول ضمن أكبر 10 اقتصاديات في العالم بحلول 2023"
     منذ 3 ساعة
  • جاويش أوغلو: اعتباراً من 15 أكتوبر المقبل سيتم إخراج الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح (في إدلب)
     منذ 4 ساعة
  • الخارجية الروسية تستدعي سفير إسرائيل في موسكو
     منذ 5 ساعة
  • روسيا تُعلن انتشال ضحايا طاقم الطائرة التي استهدفها الطيران الصهيوني بـ"اللاذقية"
     منذ 5 ساعة
  • الجيش الفرنسي ينفي المشاركة في الهجوم على اللاذقية السورية
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا يُعامل النظام "شوقي علام" معاملة العسكريين ؟!

هذه الأسباب تشرح لك

منذ 600 يوم
عدد القراءات: 8604
لماذا يُعامل النظام "شوقي علام" معاملة العسكريين ؟!

قرر قائد الانقلاب ، عبدالفتاح السيسى ، يوم الأحد الماضي ، تجديد تعيين الدكتور "شوقي علام" ، مفتيًا للنظام ، لمدة 4 سنوات جديدة تبدأ من 4 مارس المقبل.

وأصدر "السيسي" ، قرارًا جمهوريًا ، بتجديد تعيين "علام" في منصب مفتي النظام لمدة 4 سنوات تبدأ من 4 مارس المقبل ، ونشر القرار اليوم فى الجريدة الرسمية.

وكانت هيئة كبار العلماء برئاسة "أحمد الطيب" ، شيخ الأزهر ، بإجماع الآراء على التجديد لـ"علام" ، وذلك بعد قرب انتهاء الفترة الأولى التي استمرت لمدة 4 سنوات، وتنتهي في أول مارس 2017 حسب ما يقرره قانون الأزهر واللائحة التنفيذية لهيئة كبار العلماء.

ضمن مفتي النظام ، الدكتور "شوقي علام" ، الاستمرار في منصبه لفترة جديدة ، بخط واضح ، أعلن عنه منذ البداية ، منذ أن تم الإعلان عنه كواحد من حاشية السلطان ومشايخه ، الذين لا ينطقون إلا بما يرضيه ، ولا يعملون إلا لتوطيد حكمه وإن كان على عكس ما أتاه الله من علم.

وعلى قدر صمته الإعلامي وعدم جنوحه للظهور كثيرًا ، كآخرين مثل اقرانه "علي جمعة" و"أحمد الطيب" وغيرهم ، إلا أنه شق طريقه بصمت، وقرأ الأحداث بصورة تكفل له أقل الخسائر، بالإضافة إلى كونه أحد القلائل ، من خارج منظومة النظام من الشرطة والجيش والقضاء والإعلام ، فعلى الرغم من كون "علام" هو أول مفتي "منتخب"، صادق على قرار تعيينه أول رئيس "مدني منتخب" ، إلا أنه لم يصون القسم ، حيث وافق "مرسي" على اعتماده مفتيًا للبلاد، في فبراير 2013، إلا أنه أثبت حسن نواياه للنظام كواحد من رحاله المخلصين ، منذ أن شارك فى انقلاب الثالث من يوليو.

وبالرغم من أن "علام" يواجه انتقادات شديدة في العالم الإسلامي والمنظمات الإسلامية ، مثل "مجلس القضاء الإسلامي"، ومنظمة "ميديا ريفيو نتوورك" الإسلامية الحقوقية، و"رابطة المحامين المسلمين" حين رفضوا زيارته لجوهانسبرج ، وهددت بمقاضاته ومحاكمته هناك على خلفية تصديقه على أحكام بالإعدام ضد الدكتور محمد مرسي والمئات من مؤيديه ، لكنه لم يعنيه الأمر كثيرًا ، طالما هو سيد أمر الإسلام النظامي في مصر.

"علام" الذي يعامل معاملة الأذرع الأساسية فى النظام ، حفل تاريخه القصير مع النظام ، بمواقف عديدة ، أثبت فيها الطاعة وقدم فيها الولاء ، جعلته من الأوجه التى يعتمد عليها النظام في الوقت الراهن ، نرصدها لكم من خلال هذا التقرير.

من هو شوقي علام؟

"شوقي إبراهيم عبد الكريم علام" ،  من مواليد قرية "زاوية أبو شوشة" ، بمركز الدلنجات ، التابع لمحافظة البحيرة ، في الثاني عشر من أغسطس من عام 1961، ومتزوج ولدية‌ 4‌ أولاد‌.

حصل على الليسانس في الشريعة والقانون عام 1984 ، من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر - طنطا ، ثم نال درجة الماجستير والدكتوراه، بعد أن عين ، كونه أستاذا للفقه الإسلامي والشريعة بالجامعة نفسها.

وتم انتخابه في يوم الإثنين 11 فبراير عام 2013 ، في إقتراع سري بمنصب مفتي الديار المصرية خلال اجتماع هيئة كبار علماء الأزهر برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر النظامي ويعد أول مفتي منتخب بعد تعديلات قانون الأزهر.

حرمة الخروج على الحاكم

على الرغم من كل أخطاء الدكتور محمد مرسي السياسية ، لكن لم يكن له من شيوخ السلطان حظ ولا نصيب ، فما إن خرجت المظاهرات المطالبة برحيله ، أو ما عرف باسم "حملة تمرد" وغيرها ، التزمت دار الإفتاء الصمت التام ، بشكل فسره البعض على أنه مباركة من دار الإفتاء للخروج على مرسي.

الحديث عن "حرمة الخروج على الحاكم" غاب تمامًا ، ولم تخرج حتى فتاوى تحث المتظاهرين على الالتزام بالمنهج السلمي في تظاهراتهم، وهو الأمر الذي حدث بعد دعوات التظاهر ضد السيسي في يناير 2016.

تهنئة "عدلي منصور"

مع نزول المتظاهرين في الثلاثين من يونيو ، وهي الذريعة التى اتخذتها المؤسسة العسكرية بالإطاحة بأول رئيس مدني منتخب ، في بيان انقلاب الثالث من يوليو 2013، باركت دار الإفتاء تلك الخطوات، وأصدرت برقية تهنئة لـ"عدلي منصور" ، الذي عينه الانقلاب كرئيسًا مؤقتًا للنظام خلفًا للدكتور محمد مرسي بعد قرار اعتقاله.

المظاهرات حرام في عهد السيسي

لم يلفظ أحد القيادات "شوقي علام" بكلمة واحدة ، عن أهمية احترام إرادة الإرادة الشعبية ، أو يحرموا الخروج على الحاكم ولو حتى من باب وجود شبهة في ذلك على أضعف الإيمان ، بل حرص على مباركة الانقلاب ، بينما أفتى على مدى فترة الانقلاب بأن الخروج في مظاهرات حرام شرعًا.

وفي الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير ، أصدرت دار الإفتاء بيانًا اعتبرت فيه أن دعوات التظاهر في ذكرى 25 يناير ، هي "جريمة متكاملة الأركان تُسقط عن وجه المتظاهرين قناع السلمية الذي اختبؤا خلفه خلال السنوات الماضية".

وشددت دار الإفتاء خلال فتواها الصادرة في يناير 2016، على أن مثل هذه الدعوات "تحض على العنف والإرهاب المحرم تحريمًا قاطعًا"، محذرة المصريين عامة والشباب خاصة من التورط في اقتتال واحتراب لا شرعية دينية له ولا مصلحة فيها إلا لأعداء الوطن في الداخل والخارج.

وكانت من ضمن فتاوى "علام" التي أثارت حفيظة قطاع كبير من الشباب المشارك في ثورة يناير، فتوى بعدم جواز إطلاق لقب شهيد على قتلى التظاهرات بدعوى أنها تدعو إلى الفتنة، وقائلًا "إطلاق وصف الشهيد على المسلم الذي مات في معركة مع الأعداء، أو بسبب من الأسباب التي اعتبرت الشريعة من مات به شهيدًا، لا بأس به - كما يقال: المرحوم فلان، ويراد الدعاء له بالرحمة - ما دام لا يقصد القائل القطع بشهادته، وإنما قصد بإطلاقه الاحتساب أو الدعاء".

وزعم مفتي الجمهورية في فتواه أن من ذهب للتظاهر أو الاعتصام المشروعين ووفقا لقانون التظاهر، وحصلت حوادث أدت لمقتله، فيجوز وصفه بالشهادة دعاءً أو احتسابًا، ما لم يكن معتديًا أو كان سبب هلاكه معصية، كمخالفة القانون، أو الخروج للدعوة إلى فتنة، أو العمل على إذكاء نارها، أو الاعتداء على الأرواح أو الممتلكات العامة أو الخاصة، ونحو ذلك، فمن كان كذلك فليس بشهيد، ولا يجوز إطلاق هذا الوصف الشريف عليه".

الموافقة على إعدام الشباب

كثرة  أحكام الإعدام التي نظرها مفتي  الجمهورية شوقي علام، وأقر معظمها، هي أيضا من القضايا التي أثارت الجدل حول الرجل، وجعلت البعض يصفه بأنه مفتي الاعدامات.

حصيلة أحكام الإعدامات التي نظرها المفتي، منذ تعيينه في هذا المنصب، بلغت نحو 1700 حكم، أصدر قرارا بالموافقة على معظمها، ونفذ حكم الإعدام بالفعل على 8 أشخاص.

وبينما يقول البعض أن رأي المفتي استشاري لاقيمة له وبالتالي فهو لايتحمل أي مسؤلية لهذه الأحكام، يرى آخرون أنه دوره كمفتي، يتوجب  أن يتخطى عن كونه استشاري، وأن يكون له موقف واحد لوقف هذا العدد المهول من أحكام الإعدامات.

المفارقة الأبرز، بشأن تلك الأحكام،  أن "علام" وبعد عامين من انتخابه مفتيا،  وتصديق  الرئيس الأسبق مرسي على قرار تعيينه، وجد علام نفسه، ينظر أوراق  إعدام مرسي نفسه، وأعضاء الإخوان، في القضايا المختلفة التي واجهوها بعد العزل من السلطة.

وبسؤاله عن رأيه في القضايا التي تتم إحالتها له، قال "علام": "لا نعلق على أحكام القضاء ولكن في تقديري الخاص أفضل أن يبقي رأي المفتي استشاريًا، ولا يكون ملزمًا بأي حال، لأن القاضي هو المختص في السماع للشهود، ولكن المفتي ليس أمامه سوى أوراق تصل له في النهاية، وذلك لمصلحة العدالة خاصة لعدم الاطلاع الكامل على الأدلة في مراحلها المختلفة كلها، فهناك الكثير من المراحل التي تعاقبت عليها أدلة الإثبات، والمفتي هنا لم ير شيئًا ليكون رأيي إلزاميًا لهيئة المحكمة".

الدعوة للتبرع لـ"صبح على مصر بجنيه"

عرف "علام" بتأييده لانقلاب الثالث من يوليو، كما شارك بعدة بيانات في أحداث مختلفة منذ الثالث من يوليو، والتي كان من ضمنها دعوته إلى التبرع وإعطاء الصدقات لمبادرة "صبح على مصر بجنيه"، التي كان قد دعا إليها السيسي مؤخرًا.  

فتاوى النظام

بعيدًا عن الفتاوى السياسية ، فقد اثيرت حالة من الجدل حول "شوقي علام" مفتي العسكر ، الذي أفتى بإجازة قطع الصلاة للرد على الهاتف ، وتأتي ضمن عدة فتاوى مواقف مثيرة للجدل منها  اعتبار الثائر القتيل بالشهيد ، وإجازة سفر المرأة خارج بلادها للعمل بلا محرم ، وعدم إجازة إطلاق لقب شهيد على متظاهري ثورة يناير، وجواز لبس الرجال لمتعلقات مرصعة بالذهب ، ويجوز قطع الصلاة.

سجل علام عددا من الفتاوى المثيرة للجدل، منذ توليه منصب الافتاء، بعضها يتعلق بأمور سياسية، وأخرى أمور دينية، فتحت الجدل حول الرجل وحول أرائه الفقهية.

إجازة قطع الصلاة للرد على الهاتف إن الأمر للضرورة، وإجازة سفر المرأة خارج بلادها للعمل بلا محرم، وعدم إجازة إطلاق لقب شهيد على متظاهري ثورة يناير، وجواز لبس الرجال لمتعلقات مرصعة بالذهب، هي مجموعة من الفتاوى الدينية التي صدرت عن علام، وأحدثت جدلًا واسعًا خلال 4 أعوام من بقائه في الافتاء.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers