Responsive image

22º

25
يونيو

الثلاثاء

26º

25
يونيو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مجلس الأمن يدعو إلى حل الخلافات في منطقة الخليج بالحوار وبطريقة سلمية
     منذ 9 ساعة
  • تجمع المهنيين السودانيين: ثورتنا السلمية مستمرة ونحذر المجلس العسكري من التعدي على المواكب والمظاهرات يوم 30 يونيو
     منذ 13 ساعة
  • رمب: طلب الولايات المتحدة من إيران بسيط وهو لا سلاح نوويا ولا رعاية للإرهاب.
     منذ 17 ساعة
  • ترمب: لا حاجة للولايات المتحدة لأن تكون في منطقة الخليج وقد أصبحنا الآن أكبر منتج للطاقة في العالم.
     منذ 17 ساعة
  • ترمب: لماذا نعمل على حماية مسارات السفن لدول أخرى لسنوات طويلة دون مقابل.
     منذ 17 ساعة
  • ترمب: على الصين و #اليابان والدول الأخرى حماية سفنها في مضيق هرمز
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:08 صباحاً


الشروق

4:50 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

7:04 مساءاً


العشاء

8:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عن المجلس الثوري والشيخ "عبد المقصود".. مالكم كيف تحكمون !

منذ 878 يوم
عدد القراءات: 7573
عن المجلس الثوري والشيخ "عبد المقصود".. مالكم كيف تحكمون !

بقلم: نضال سليم

أيقظني أحد الأصدقاء في منتصف الليل ليخبرني أن علماء الأمة اجتمعوا على قيادة للثورة المصرية ، أحسست فى صوته فرحًا وأوحي إليّ بارقة أمل بهذة الخطوة ، أخيرًا سيزول الانقلاب وستجتمع ثورتنا على قيادة وطنية تخرج بنا من الوحل ويستعيد وطننا بها عافيته ، لكن السؤال الوحيد الذي راودني حينها لم يكن من هي القيادة ، بل سألته من هؤلاء العلماء ومن أعلن اجتماعهم ؟.

أجابني: "الشيخ محمد عبد المقصود أعلن تأييدة للمجلس" ، وبدأ بتحليل الموقف ، أن رجل مثل هذا ععلى قدر علمه واتساع دائرة معارفه من العلماء لابد أن يكون اجتمع معهم ، وأغلقنا المكاملة بالدعاء إلى الله أن يكلل مجهود كل وطني حر بانتصار راية الحق.

لم يحالفنى النوم مرة أخرى ، استبقت ظنوني يداى إلى الحاسوب ، وبدأت فى البحث عن المقطع المذكور وسمعته ، فى الحقيقة لم تكن هذه هى المرة الأولى التى يعلن فيها الشيخ محمد عبد المقصود تأييدة ودعمه للمجلس الثوري المصري ، ولكنى أردت أن أسجل لى ولكم هذه الحقائق ، لعلها تصل لفضيلته أو لأحد أعضاء المجلس الثوري ، أو لعلى أنصف اخوتي أمام الناس ، وأن أشهد الله على عملنا هذا.

مع إحترمى الكامل لفضيلة الشيخ ، ولكل الأحرار والشرفاء المناهضين لهذا النظام القمعي الغاشم ، من المناضلين المغتربين خارج حدود وطنهم ، وإني أعلم جيدًا حجم البلاء الذي يلم بهم كل ليلة ، ولكن تربينا على قاعدة سياسية كانت في الأصل غير ذلك ، جاء فيها "لا يفتي قاعد لمجاهد" ، بالطبع أنا لم أقصد أنكم تخاذلتم -معاذ الله- ، ولكن القصد ، أن من بالخارج لا يعلم ماذا ألم بنا ، حتى وإن شاهد على الشاشات واستمع إلى شهادات حية من الشارع المصري ، في الأصل ليس من رأى كمن سمع ، انتم تنامون بالليل مطمئنين ، لا تخافوا السير فى الشوارع وأنتم ذاهبون للعمل خشية بطش قوات النظام ، لا تعانون من الغلاء الفاحش ، وفجر الخصومة ، لا تعلمون مدي قبضتهم علينا ، لا تخرجون من منازلكم فجرًا بعد اتصال مفاجئ"الحملة دخلت المنطقة" ، كيف لكم أن تتحدثوا باسم قوم لا تعلمون مدى بؤسهم -وإن سمعتم عنها وعرفتوها-.

مع كامل احترامي أيضًا للمجلس الثوري المصري ، فمنذ أن تأسس في 8 أغسطس 2014 في الاجتماع الشهر بإسطنبول ، وهو يحاول أن يجد حلًا لإنقاذ الثورة ، ولكن كيف أن تنجح ثورتنا بمدد ممن اجهضوها ، كيف يذهب إلى واشنطن لتوضيح أسباب الإطاحة بالسيسي ! ، كيف أن نخاطب رئيس وزراء كندا -على سبيل المثال- ، لنوضح له الوضع الحالي في مصر من انتهاكات حقوق الانسان ، أستاذتى الأعزاء أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الثوري المصري ، ألم يخبركم أحدهم ، أن هؤلاء هم من أطلقوا يد عبد الفتاح السيسي في مصر ليعتقل ويعذب ويقتل ، ألم يقدموا له الأموال والعتاد؟ ، ألم يذهب بدعوات رسمية منهم إلى المحافل الدولية؟ ، ألم ينسق معهم "مكافحة الإرهاب"؟ ، ألم يرسل من أبنائنا جنود القوات المسلحة بعثات لتحارب في اليمن بأمرهم؟ ، ألم يغرق الحدود مع قطاع غزة المحاصر بأمرهم؟ ، ألم يُصدق وينفذ أحكام الإعدام -التى يرفضوها- على علم منهم؟ ، إذًا فكيف لكم أن تسألواا الجلاد عونًا.

أحبائي ، إن كانت مشكلتكم مع عبد الفتاح السيسي فإن طريقكم وطريق ثورتنا ليس سواء ، هذه الثورة خرجت لتعادي الولايات المتحدة الأمريكة ، والكيان الصهيوني ، ، خرجت لتعادي أباطرة الإمبريالية التى تخضع لهم مصر ، ليس الهدف هو إسقاط عبد الفتاح السيسي وإلا أبشركم بعزله وتعيين من هو أشد منه بطشاً، إنما نحن نسعى لاستقلال هذا الوطن ، وفرض كامل سيادة على كامل ترابه ، نسعى أن نكون ندًا كما كنا قبل الانقلاب العسكري الأول عام 1954 ، إنما نسعى لتكون لنا كلمة ، ويكون لنا رأى ، أن تكون كلمتنا من رحمنا ، لا من رحم الولايات المتحدة التى سعت لتنازل السيسي للسعودية عن تيران وصنافير لتسهيل الملاحة فى مضيق تيران ، نحن نسعى لاقتلاع هذا النظام الذي استعبدنا.

والله لا أظنكم تجهلون هذا ، فكيف لكن إن فعلتم هذا كله ، وكيف لكم وللشيخ أن تنسوا كل الأحرار المصابرين المثابرين في مصر ، لدينا مئات بل ألاف القيادات والعقول السياسية الفذة داخل المعتقل أو خارجه ، لدينا نماذج يمكن لها أن تصنع من هذا الوطن شيئًا فريدًا ، لن تصنعوه مع النظام الأمريكي أو التركي أو الكندي ، كل هؤلاء تحكمهم المصالح السياسية ، أما نحن فتحكمنا مبادئنا ، شريعتنا ورؤيتنا ، سعينا كان منذ أقدمنا عليه نحو الاستقلال التام وليس خط المنتصف.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers