Responsive image

25º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق رفح ونقلهم الى مستشفى النجار
     منذ 9 ساعة
  • بايرن ميونيخ يفوز على بنفيكا بثنائية
     منذ 9 ساعة
  • يوفنتوس يهزم فالنسيا بثنائية في ليلة سقوط رونالدو
     منذ 9 ساعة
  • مانشستر سيتي يخسر أمام ليون ويتذيل المجموعة السادسة
     منذ 9 ساعة
  • الاحتلال يقرر هدم منزل قتل مستوطن بحجر
     منذ 10 ساعة
  • شهيد في رفح جراء اصابته برصاصة الإحتلال في الرأس شرق رفح
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المخاطر تعصف بالمدينة المقدسة.. التهويد أخطرها

منذ 600 يوم
عدد القراءات: 4431
المخاطر تعصف بالمدينة المقدسة.. التهويد أخطرها

يستمر الاحتلال الصهيوني في سياساته التهويدية التي تهدف إلى تغيير وجه القدس العربي والإسلامي ، كما لا تتوقف الحفريات والاقتحامات التي تستهدف المسجد الأقصى بالتوازي مع الاعتداء على الكنائس ليستهدف مسلمي القدس ومسيحييها على حد سواء.

ويدفع الاحتلال نحو تهويد القدس بشكل متزايد ، وتتلاحق مشاريعه الرامية لتحقيق هذا الهدف ، وتعتبر الحفريات واحدة من الوسائل التهويدية الأكثر خطورة ، فيقوم الاحتلال بإنشاء معالم يهويدة مكذوبة أسفل الأقصى وفي محيطه ؛ وقد كشفت دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن حفريات ينفذها الاحتلال في محيط ساحة البراق ، وقرب باب المغاربة ، وقد نددت الدائرة بهذه الأعمال مؤكدة أن هذه المنطقة جزء من المسجد الأقصى ودائرة الأوقاف هي المشرفة عليها.

إلى جانب هذه الحفريات يضغط الاحتلال لاستمرار اقتحامات المسجد الأقصى ، وفي وقت يحرص فيه على تمرير الحفريات بهدوء يحرص المرابطون والمرابطات على ألا تمر الاقتحامات بالهدوء ذاته فيتصدّون لها فيما تستمر اعتداءات قوات الاحتلال على حراس الأقصى والمصلين وتمنع نساء القائمة الذهبية من الدخول وتتخذ الإجراءات بحق الشبان فتحتجز هوياتهم واتفتشهم أو تحيلهم إلى مركز الشرطة. 

التضيق على المرابطين

يمضي الاحتلال في حصار المسجد الأقصى فتزداد الاعتداءات عليه وعلى المرابطين في أرجائه ، كما بدأ الاحتلال باستخدام أساليب عقابية جديدة بحق المرابطين ضن سياسة تفريغ المسجد الأقصى من العقبة الأساسية أمام أطماعه.

فقد واصلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع احتجاز هويات النساء والشبان قبل دخولهم للأقصى ، وواصل منع نساء "القائمة الذهبية" من الدخول للمسجد منذ أكثر من أربعة أشهر، ومع المنع يرابطن بشكل يومي بالقرب من باب حطة، في رسالة بأن الاحتلال لم يستطع كسر عزيمتهن.

ولمواجهة إصرار الممنوعين من دخول الأقصى على التواجد بقربه، قام الاحتلال بخطوة انتقامية تتمثل بوقف مخصصات التأمين الصحي عن أكثر من 100 من المصلين من الرجال والنساء ، هذه الخطوة فسّرها البعض في إطار حظر الاحتلال ما سماه تنظيمي "المرابطين والمرابطات" ، هذه الخطوة تؤكد تواطؤ كل مكونات الاحتلال في مشروع التهويد، وأن استهداف المرابطين في هذه المرحلة على سلم أولولياته.

الخطر يتزايد على الأقصى

يجدد الاحتلال من حملته لتهويد المسجد الأقصى ومحيطه ، فيعيد إلى الواجهة المخطط الأول لبناء مركز "كيدم" التهويدي ويرفع من اعتداءات مستوطنيه على المقدسات الإسلامية والمسيحية ، كما يشرع المرحلة الثانية من القطار الخفيف ، وهذه الاعتداءات تأتي بالتزامن مع محاولات الاحتلال الاستمرار في حصار الحركة الإسلامية وعرقلة أي تحركات لها داخل المدينة المحتلة أو خارجها.

مع تنامي دعوات الاحتلال لإقامة "المعبد" مكان المسجد الأقصى ، وضغط الاحتلال أكثر فأكثر نحو تهويد المنطقة المحيطة بالأقصى ، برزت على السطح محاولة جديدة لما يسمى بـ "المجلس القطري للتخطيط والبناء الإسرائيلي" لإعادة دراسة مشروع "مركز كيدم" التهويدي ، ويأتي هذا التحرك بعد قرار سابق بتقليص حجم المشروع المقدم من قبل جمعية "إلعاد" الإستيطانية ، وإعادة الدراسة ستكون برعاية مباشرة من قبل وزارة القضاء الصهيونية بعد اعتراضات من قبل أعضاء في "المجلس القطري للتخطيط".

ويمكن جميعة "إلعاد" إعادة تمرير المشروع بمساحته الكلية التي تصل إلى 16 ألف متر مربع موزعة على سبع طبقات ، والمزمع إقامته جنوب المسجد الأقصى ، وقد وضع مراقبون هذا القرار في إطار لعب الأدوار ضمن الهيكلية المؤسساتية للاحتلال ، والتي لا تخدم في النهاية سوى مشاريع التهويد.

محاولات تشويه محيط الأقصى عبر بناء الكنس ومراكز التهويد ، تمضي في اتساق تام مع اقتحامات المسجد الأقصى ، سلاح الاحتلال في تثبيت وجوده ضمن الإطار الزمني المستهدف، وإجراءات الاحتلال على بوابات الأقصى ومنع نساء القائمة الذهبية من الدخول منذ عدة أشهر، لا يواجهها إلا محاولات عمارة المسجد بالمصلين والزوار، حيث زاره العشرات من طلاب مدرسة "ابن خلدون" من بيت حنينا، كما تزداد حلقات تحفيظ القرآن وتعليمه في جنبات الأقصى المبارك.

وفيما تتقدم سلطات الاحتلال على مستوى مشاريع تهويد الأقصى فإنها تستمر في التشويش على عمليات الترميم في المسجد والتدخل في شؤون الأوقاف ، وفي هذا الإطار، منعت قوات الاحتلال عمال لجنة الإعمار من ترميم إحدى المصاطب بالقرب من دار القرآن الكريم، حيث احتاج البلاط المتصدع هناك إلى تغيير.

كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على النساء المبعدات عن الأقصى أثناء اعتصامهن ضمن مشهد يتكرر عند أبواب المسجد من دون أن تتحرك الأطراف المعنية بالأقصى بشكل مباشر لوقفه ، ومن دون تحرك رسمي إزاء قضية إبعاد المرابطات و"القائمة السوداء" التي أعلن عنها الاحتلال في أغسطس من عام 2015.

وتمضي آلة التهويد الصهيونية في تغيير ما يمكنها في المدينة المحتلة، ويشهد المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به تصاعد وتيرة الاستهداف مع مصادقة الاحتلال على مخطط لتخصيص مساحة جديدة عند السور الغربي للمسجد لإقامة الصلوات الشتركة لليهود من الرجال والنساء.

وطالبت دائرة الأوقاف الإسلامية قائد شرطة "لواء القدس" بإزالة المنصات المعدنية والخشبية التي تم استحداثها في الجزء الجنوبي الغربي من الأقصى، كـ "ساحات صلاة يهودية بمحاذاة السور الغربي للمسجد الأقصى"، وهي مساحة تابعة للأوقاف الإسلامية.

القدس تعانى من الخطر التهويدي

مع أن المسجد الأقصى هو المستهدف الأساس في محاولة الاحتلال لتهويد المدينة ، ولكنه ليس الوحيد ، فالاحتلال عبر أذرعه المختلفة يلهث وراء تهويد كل شيء في مدينة القدس ، وفي الاعتداءات الصهيوينة ، فقد كان الأشد خلال عام 2016 ، قام مستوطنين بتخريب مصلى في جامعة "هداسا"، وبحسب الجامعة فإن المعتدين "ألقوا بالمصاحف على الأرض وألقوا قاذروات بالمكان"، الاعتداء على مصلى الجامعة ليس عملًا فرديًا ، وشهد عام 2016 ،  أكثر من 1336 اعتداء على الأماكن المقدسة في مدينة القدس.

وبدأ الاحتلال بناء الطبقة الرابعة من "بيت شتراوس" عبر صب واجهاتها الخارجية بالأسمنت المسلح بالإضافة إلى صب الأعمدة فوق الطبقة الثالثة حيث ستستعمل هذه الطبقة كمكتب لـ "راب المبكى والأماكن اليهودية المقدسة" وستضم مكاتب تشغيلية لمبنى "بيت شتراوس" وغرفًا لتبديل الملابس للعمال. كما سيستعمل سقفها بعد تبليطه كشرفة للجمهور للإطلال على ساحة البراق وعلى البلدة القديمة وشارع باب السلسلة. 

ووافقت حكومة الاحتلال على توسعة ساحة حائط البراق بحيث سيكون بالإمكان تخصيص مكان للصلاة المشتركة بين النساء والرجال جنوب غرب الأقصى بعد سنوات من النزاع حول هذا الموضوع. وكان نتنياهو عيّن عام 2013 ناثان شارانسكي، رئيس الوكالة اليهودية، لحل النزاع الذي أثارته بشكل خاص "جمعية نساء الحائط" في السنوات السابقة. 

التهويد يُطال الكنائس أيضًا

مسار التهويد لا يمس بالمسلمين فقط ، وكما أن هؤلاء يقبعون في قلب الصراع مع الاحتلال ، فإن مسيحيي القدس يواجهون الخطر ذاته، ومع الاحتفال بأعياد الميلاد تصاعدت الاعتداءات على الكنائس.

وفي أول مارس الماضي ذكرت مصادر صهيونية أن رئيس منظمة "لاهافا" اليهودية المتطرفة الحاخام "بينتسى جوبشتاين" جدد دعوته لحرق الكنائس في القدس المحتلة ، وقال غوبشتاين: "إن الوجود المسيحي في القدس غير مرغوب فيه، وهذا ما يجب أن نترجمه بالأفعال وليس بالأقوال فقط"، ودعى لوضع عراقيل تحد من انتشار المسيحية ، ومنظمة "لاهافا" متهمة بحرق ثلاث كنائس مسيحية في القدس المحتلة، كما يعمل أعضاؤها على إهانة القساوسة والتضييق على تحركاتهم.

اعتداءات المستوطنين على المقدسات نهج إسرائيلي متبع سواء كان المستهدف مسجدًا أم كنيسة، وقام مستوطنون من مجموعات "تدفيع الثمن" بكتابة عبارات مسيئة على جدران كنيسة "دورمتصيون" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، منها "الموت للمسيحيين الكفرة أعداء الدولة العبرية"، وهي اعتداءات ارتفعت حدتها في الفترة الأخيرة خصوصًا في فترة الأعياد المسيحية في نهاية العام الماضي.

ولا يمكن عزل هذه الممارسات عن سياق التهويد العام الذي يمارسه الاحتلال، فهو يشارك بالتغاضي عنها وعدم محاسبة منفذيها، وصولًا لدعم هذه المؤسسات بطرق قانونية أو غير قانونية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers