Responsive image

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 2 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 2 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 2 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 3 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 3 ساعة
  • تنظيم "النضال" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري بإيران
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الانتهاكات الصهيونية تتصاعد بحق المدينة المقدسة.. والحفريات تأكل المسجد

منذ 601 يوم
عدد القراءات: 4322
الانتهاكات الصهيونية تتصاعد بحق المدينة المقدسة.. والحفريات تأكل المسجد

شهد عام 2016 العديد من الانتهاكات الصهيونية بحق القدس الشريف ، وتتزايد الانتهاكات الصهيونية بحق المدينة المقدسة والمسجد الأقصى والمقدسيين بشكل مستمر، فيما سجلت تصاعدًا ملحوظًا خلال الآونة الأخيرة.

ويستمر العدوان الصهيوني الغاشم فى استهداف المدينة المقدسة ، وبالأخص المسجد المبارك ، حيث تخطي عدد المقتحمين في 2016 ، حاجو الـ  10000 مقتحم صهيوني ، يدنسون باحات الرحاب الطاهر كل صباح ، كما تم اكتشاف مخططات تهويديو جديدة.

كما مرر الكيان الصهيوني قانونًا يمنع بموجبه الصدح بالأذان فى القدس والأراضي التى احتلها عام 1948 ، وكذلك زادت عربدة المستوطنين حتى أدت  اعتداءات الاحتلال والمستوطنين ، إلى قطع 9 آلاف و700 شجرة؛ منها 6 آلاف و550 شجرة زيتون.

ونحن وإذ نرصد تلك الانتهاكات ، فإنا نؤكد إسلامية وعروبة وقدسية المدينة المقدسة ، مشددين على أن أي انتهاك سيمس القدس هو مساس لكرامة الإسلام وخدش لمقدساته ،ونثمن دور المقدسيين وتصديهم الدائم في وجه العدو ومنعه من أي ممارسات أو مخططات يسعى إلى تنفيذها بكل السبل المتاحة.

منع الآذان

نص مشروع القانون الذي تقدم به نواب يتزعمهم عضو الكنيست عن حزب "البيت اليهودي" مردخاي يوجيف ، على حظر تشغيل السماعات الخارجية للمساجد في الأماكن المختلطة بين المسلمين واليهود والمسيحيين بالقدس والمناطق المحتلة عام 1948، وذلك وفق آلية تقدرها السلطات المحلية والشرطة الصهيونية.

وقد زعم القانون هذا الحظر بأن الأذان "يزعج المواطنين الإسرائيليين ويسبب أذى بيئيا ويضر بمستوى المعيشة"، وجاء في القانون أن "مئات الآلاف من اليهود القاطنين قرب التجمعات السكنية العربية يعانون بشكل يومي وغير اعتيادي من الضوضاء الشديدة الناتجة عن رفع الأذان عدة مرات خلال الليلة وفي ساعات الصباح الباكرة".

وأضاف مشروع القانون ، ضمن ذرائع منع الأذان ، أن "سماعات المساجد تستعمل لبث مضامين تحريضية دينية ووطنية" خلال مناداة المصلين إلى الصلاة، مضيفا أن "القانون المقترح يقوم على فكرة أن حرية العبادة والاعتقاد لا تشكل عذرا للمس بنمط ونوعية الحياة".

وبناء على نص هذا القانون ؛ سيتم تحديد معدلات مكبرات الصوت في "مختلف بيوت العبادة لجميع الديانات" في الكيان الصهيوني ، علمًا بأن المساجد هي الوحيدة في فلسطين التي تستخدم مكبرات الصوت لرفع الأذان.

ويمنح مشروع القانون ، الذي تقول حكومة الاحتلال إنه يستند إلى قانون حماية البيئة لعام 1961 ، وزير الداخلية صلاحية منع استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة خلال ساعات الليل وعند الفجر.

ويمنح المشروع الشرطة الإسرائيلية صلاحية استدعاء المؤذنين والأئمة للتحقيق معهم ، واتخاذ إجراءات جنائية ضدهم وفرض غرامات مالية على مخالفيه منهم.

اقتحام الأقصى

ويجدد المستوطنون الصهاينة ، اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك ، عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، وبحراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال.

وشهد عام 2016 ، اقتحام نحو 10181 مستوطنًا وعنصرًا احتلاليًا باحات المسجد الأقصى ، معظمهم من نشطاء وأفراد الجماعات اليهودية ومنظمات الهيكل المزعوم.

وكان من بين المقتحمين ، 7183 مستوطناً، و482 من عناصر مخابرات الاحتلال، بالإضافة لـ 241 من الجنود بزيهم العسكري والشرطة بزيهم الخاص، ضمن جولات الإرشاد والاستكشاف العسكري، عدا عن اقتحام 1054 من الطلاب والمرشدين اليهود وخبراء ومختصين من "هيئة الآثار" الصهيونية.

واحتل شهر إبريل ، الأكثر عددًا في الاقتحامات ؛ إذ وصل عدد المقتحمين فيه إلى 1908، تلاه شهر يونيو بـ"1335" مقتحمًا.

وتزداد وتيرة الاقتحامات وأعدادها عندما ترتبط بمناسبة دينية أو قومية يهودية أو اقترابها ، كما أن هناك ازديادًا ملحوظًا في محاولات المستوطنين تأدية طقوس وشعائر تلمودية في أنحاء متفرقة من المسجد الأقصى ، خاصة في منطقة باب الرحمة ، وعند باب السلسلة وسبيل قايتباي، ، والتي يتصدى لها عادة حراس المسجد الأقصى والمصلون.

وعادةً تتم الاقتحامات من باب المغاربة ، مرورًا من أمام بوابات المصلى القبلي وحتى المصلى المرواني ، ووصولًا إلى منطقة باب الرحمة أو "الحُرش" بين باب الأسباط والمصلى المرواني ، حيث تتلى على المستوطنين روايات أسطورية حول خرافة الهيكل المزعوم في المكان.

مصادرة الأراضي والاستيطان 

صادرت سلطات الاحتلال الصهيوني خلال عام 2016 ، نحو 13 ألف و295 دونمًا من أراضي الفلسطينيين ، وبهذا تكون عمليات مصادرة الأراضي قد زادت خلال العام بنسبة 43 في المائة ، مقارنة بما كان عليه الحال في 2015.

وأدت اعتداءات الاحتلال والمستوطنين ، إلى قطع 9 آلاف و700 شجرة؛ منها 6 آلاف و550 شجرة زيتون.

وسجل عام 2016 ، نحو 110 حالة اعتداء مباشرة على المزارعين والبدو الفلسطينيين ، في حين بلغ عدد الاعتداءات على الأماكن الدينية والتاريخية والأثرية، حوالي 195 اعتداء؛ منها نحو 100 على المسجد الأقصى.

كما أن عدد المستوطنات الصهيونية ، بلغ حوالي 90 مستوطنة قائمة على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة ، في حين وصل عدد الوحدات السكنية الاستيطانية التي أنشأها الاحتلال خلال العام ذاته إلى حوالي 2500، كما تمت المصادقة والإعلان عن إيداع خطط لبناء حوالي 4600 وحدة أخرى والمصادقة على 64 مخطط استيطاني جديد.

الحفريات

وفي محاولة لإيجاد دليل أو بقايا دليل على الأرض الموعودة والهيكلين الأول والثاني تركزت أهم هذه الحفريات حول المسجد الأقصى من الجهة الغربية، والجوار القريب الجنوبي أو ما تسمى بلدة سلوان.

ولم تتوقف عمليات تهويد المسجد الأقصى وما حوله منذ احتلال القدس عام 1967، حتى باتت شبكة ضخمة من الأنفاق تطوقه من الأسفل ، ومؤخرًا كثفت ما تسمى بـ"سلطة الآثار" الصهيونية ، وبتمويل من جمعية إلعاد الاستيطانية، حفرياتها تحت المسجد الأقصى المبارك.

وتسببت هذه الحفريات في تكشف حجارة عملاقة من أساسات المسجد وسور القدس التاريخي ، ووصلت إلى المنطقة الصخرية ،حتى ظهر تصعيد الاحتلال في حفريات ينفذها أسفل الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد باتجاه الجنوب ، إضافة إلى أسفل الجدار الغربي باتجاه الشمال ، والتي وصلت إلى أسفل باب المغاربة وحائط البراق.

وكشف فصل الشتاء هذا العام ، عن حجم المعاناة التي تعيشها القدس حين تساقط الأمطار ، نظرًا لتشقق المنازل بسبب حفريات الاحتلال أسفل المدينة المقدسة ، حيث أن المياه تتسرب بغزارة من سقف وجدران المنازل.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers