Responsive image

-1º

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

خبر عاجل

جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة

 خبر عاجل
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ دقيقة
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرضاً فارغة وسط قطاع غزة
     منذ 3 دقيقة
  • سرايا القدس ستبث بعد قليل رشقات صاروخية تجاه مستوطنة عسقلان المحتلة
     منذ 25 دقيقة
  • الغرفة المشتركة للمقاومة: "إن جهود مصرية مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، ونحن سنلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو "الصهيوني "
     منذ 25 دقيقة
  • هنية: في حال توقف الاحتلال عن عدوانه فيمكن العودة الى تفاهمات وقف اطلاق النار
     منذ حوالى ساعة
  • الكابنيت يخول قوات جيش الاحتلال بالاستمرار بالعمل العسكري ضد قطاع غزة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رسميًا | فشل فنكوش القمح المبرد كما توقعت "الشعب".. والفلاحين تتهم الري بإهدار المال العام

منذ 638 يوم
عدد القراءات: 6624
رسميًا | فشل فنكوش القمح المبرد كما توقعت "الشعب".. والفلاحين تتهم الري بإهدار المال العام

شنت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين ، هجومًا حادًا على وزارة الري بحكومة العسكر ، منتقدة مشروع وزارة الرى والمركز القومى لبحوث المياه بخصوص تجربة زراعة القمح مرتين فى العام.

واتهمت النقابة وزارة الري بالتخبط وإهدار المال العام، بعد فشل تجربة المعروفة باسم "القمح المبرد" مؤخرًا ، مشيرة إلى أن فشل مشروع وزارة الرى والمركز القومى لبحوث المياه بخصوص تجربة زراعة القمح مرتين فى العام هو شبه متعمد لأنه جاء بدون تخطيط ودراسة.

من ناحيته ، قال محمد عبدالستار ، نقيب الفلاحين الزراعيين بمحافظة الشرقية ، إن تجربة زراعة القمح بالتبريد التي أعلنت عنها وزارة الري والمركز القومى لبحوث المياه غير مجدية ومصيرها الفشل الذريع ، لافتًا إلى أنه من المستحيل تدبير 6 ملايين فدان ، ثلاثة منها في شهر سبتمبر ، لزراعة القمح المبرد ، ثم ثلاثة أخرى في شهر فبراير لزراعة النصف الثاني من القمح المبرد.

الوزارة في قفص الإتهام

أكد نقيب الفلاحين بالشرقية ، أنه من الخطأ زراعة القمح مرتين متتاليتين في نفس المكان ، لذلك لا بد من تدبير أرض جديدة لزراعة القمح في المرة الثانية، لافتًا إلى أن وزارة الري تقول بأن المحصول المتوقع عن القمح المبرد يبلغ 10 أرادب للفدان ، وهذا غير صحيح بالمرة ، لأن هذه الإنتاجية تعتبر نصف ما ينتجه المحصول المعتاد من زراعات القمح التقليدية في نهايات شهر نوفمبر وبدايات شهر ديسمبر، والتي تنتج ما يتراوح بين 18 و 20 إردبًا للفدان

وأوضح أن ذلك يعني أن زراعة محصول القمح لمرتين في السنة ستعطي نفس المحصول من زراعته لمرة واحدة فقط، أي أن محصول القمح المبرد الناتج من زراعته في 6 ملايين فدان بمعدل ثلاثة صيفي وثلاثة شتوي ، ستعطي نفس المحصول الناتج من زراعته في 3 ملايين فدان فقط بزراعته التقليدية في نهاية نوفمبر، أى أنها تجربة للشو والاستهلاك الإعلامى فقط وليس لها أى مردود اقتصادى على الفلاح والدولة.

وأشار "عبدالستار" أن القمح محصول شتوي ، يتطلب إنباته درجة حرارة منخفضة في الشتاء، لا تزيد عن 20 درجة مئوية، بينما درجات الحرارة في سبتمبر لا تقل عن 33 إلى 35 درجة مئوية ، وهذا الحرارة لا تساعد على الإنبات المعتاد، كما أن النمو في سبتمبر وأكتوبر "الحارين"، يقلل من كمية المحصول المتوقع.

"الشعب" كشفت المستور

من ناحيته ، أكد الدكتور "أحمد الخولي" ، رئيس مجلس بحوث الصحراء ، وأمين التنظيم بحزب الاستقلال ، لـ"الشعب" أن الأبحاث العليمة تنفي هذا الكلام بشكل قطعي ، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من الحلول التى تساعد عن زيادة انتاج القمح ولكن الحكومة تغض النظر عنها ، مدللًا أن هذا غير دليل على عدم جدية المشروع.

وأشار "الخولى" إلى أن الدلتا ووادي النيل يزرعون محاصيل كثيره غير استراتيجية بالنسبة لمصر ، مثل العنب في الصعيد وأشجار الموز في الدلتا ، مؤكدًا أنه يمكن الاستغناء عن مساحات واسعه من تلك الأراضي وزرعها بالقمح.

ولفت رئيس مجلس بحوث الصحراء ، وأمين التنظيم بحزب الاستقلال ، إلى أن مصر تتمتع بمساحات واسعه من الأراضي التى يمكن زراعتها ، وهناك العديد من الأبحاث والتجارب التى ثبتت بالفعل جدارتها ويمكن الأخذ بها فى عين الاعتبار ، ولكن محاولات التشويق التى يقودها النظام ما هى إلا "شو إعلامي" ، وبالأخص أن النظام يحاول إعادة تدوير فكرة التنمية الزراعيه بعد فشل مشروع المليون ونصف فدان.

الدكتور "أحمد عبد العاطي" ، خبير المحاصيل ، أكد في حديثة لـ"الشعب" ، أن هذه فكرة صعبة للغاية بسبب أن مصر تعتمد على القمح الربيعي ، والمناخ المصري لا يسمح بزراعة القمح إلا في الفترة الربيعية التى لا تزيد فيها درجة الحرارة عن 25 درجة مئوية.

وأشار "عبد العاطي" ، إلى أن مصر زراعيًا وعلميًا ، خارج إطار زراعة القمح ، معتبرًا أن الإنتاج الذي يخرج هو انجاز لابد أن نستغله ونعمل على اتساع الرقعة الزراعية وتنميتها وتنمية قدرة الأرض الإنتاجية.

ونفى خبير المحاصيل ، زراعة الأرز الشتوي في مصر ، مؤكدًا أنه يجوز ذلك فى الأطراف الشماليه من العالم كروسيا مثلًا ، لأن البذرة تحتاج إلى معدل حرارة منخفض ، وكذلك الثلوج التى تتراكم على البذرة وغيرها من العوامل التى لا تتوفر في مصر.

ومن جانبه ، قال الدكتور "يوسف عطالله" ، خبير وقاية وإنتاج وتغذية المحاصيل في مركز بحوث الصحراء لـ"الشعب" ، أن مصر ليس لديها الأمكانيات لمثل هذه التطورات ، معتبرًا أن مثل هذه النقاشات غير مفيدة بالمره وما هي إلا "تضيع للوقت".

وأوضح "عطالله" ، أن مصر تفتقر للأمكانيات الحديثة للزراعة ، على الرغم من اتساع الرقعة الصالحة للزراعة ، وتابع: "إعلان وزارة الري بنجاح التجربة وإن صحت ، فليس بالضرورة تعميم التجربة".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers