Responsive image

17
أكتوبر

الثلاثاء

26º

17
أكتوبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • القوات العراقية تستعيد السيطرة على حقول «باي حسن» النفطية شمال كركوك
     منذ 2 ساعة
  • مستوطنون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصي وسط حراسة مشددة
     منذ 2 ساعة
  • ارتفاع عدد مصابي «أتوبيس الشرقية » إلى 19 شخصًا
     منذ 2 ساعة
  • تأجيل هزلية مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية لجلسة 24 أكتوبر
     منذ 2 ساعة
  • النيابة الإدارية تحيل 6 متهمين بالسكة الحديد للمحاكمة العاجلة
     منذ 3 ساعة
  • زلزال بقوة 3 درجات يضرب غرب مدينة جدة السعودية
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:31 صباحاً


الشروق

5:53 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:55 مساءاً


المغرب

5:26 مساءاً


العشاء

6:56 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الحالات الفردية" للداخلية في تزايد ملحوظ.. الشرطة عادت لتنتقم !

منذ 242 يوم
عدد القراءات: 4163
"الحالات الفردية" للداخلية في تزايد ملحوظ.. الشرطة عادت لتنتقم !

أصبحت وزارة الداخلية ، في طليعة الوزارات التي فقد المصريون أي أمل لإصلاحها ، فقد عادت من جديد حالات الاعتداء من قبل ضباط وأفراد الشرطة على مواطنين في حوادث متفرقة ، دائمًا ماتسميها الداخلية "فردية".

خلال الأسابيع الثلاثة الماضية ، أسفرت الاعتداءت المتكررة من قبل ضباط وأفراد الشرطة على المواطنين ، عن حالة قتل في مدينة "زفتى" بمحافظة الغربية، وإصابة بالغة لسائق توك توك على يد ضابط شرطة بمدينة شبين الكوم في محافظة المنوفية، وإعتداء جسماني بالضرب بالشلوت على ممرضة بمستشفى في محافظة الشرقية، وأخيرًا اعتداء لفظي على مواطنين بمركز الوقف التابع لمحافظة قنا.

الاعتداءات الأربعة التي تنوعت بين الضرب والقتل والسب ، لايمكن بحال فصلها عن نحو 80 حالة مشابهة ، وقعت على يد ضباط وأمناء وأفراد الشرطة منذ تولي وزير الداخلية الحالي مجدي عبد الغفار منصبه في النظام ، مما يجعله هو المسؤول الأول عن كل تلك الدماء والاعتداءات.

وما أسبابها الحقيقية..؟ وهل بالفعل يشعر عدد كبير من أفراد وضباط الشرطة بحالة من الكره تجاه الشعب المصري، تترجم في تلك الممارسات؟
أم أن مايقوم به بعض أفراد الشرطة في مصر، هو سلوك يتم زرعه في نفوس الضباط، لتمكينهم من فرض حالة من الخوف والقهر للمواطنين حتى تسهل السيطرة على حركة ضبط وربط الشارع المصري؟

الثورة.. نقطة انكسار

خلال السنوات العشر الأخيرة من حكم المخلوع حسني مبارك ، تولدت حالة من العداء الكبير التى وصلت إلى الكره بين كثير من المواطنين وبين أفراد الشرطة ، على خلفية استغلال مبارك للداخلية في عملية إحكام السيطرة على الشعب المصري ككل، سواء كانوا معارضين أم مواطنين عاديين , بل تزايدت حالة العداء تلك مع تزايد حالات الاعتداء على المواطنين داخل أقسام الشرطة ، وانتشار مقاطع فيديو قبيل الثورة لتعذيب مواطنين وفتيات داخل الأقسام ،  وهو ماجعل بعض القضايا تأخذ زخمًا كبيرًا.

مع إندلاع ثورة يناير عام 2011،  بدت الثورة وكأنها ثورة على الجهاز الشرطي في مصر المتمثل في وزارة الداخلية وأمن الدولة ، وإن كانت الثورة في الأساس قامت على النظام ككل ، غير أن حالة السخط التي كانت في نفوس كثير من المصرين وتصدي الشرطة بالقمع للثورة ، جعلت الثورة تبدو في نفوس البعض كأنها ثورة على داخلية حبيب العادلي كما كان يحلو لكثيرين تسميتها.

ومع إنكسار الشرطة في 28 يناير 2011، والتي عرفت بجمعة الغضب، وانسحابها من كافة الشوارع والأقسام والميادين على مستوى الجمهورية ، تولدت حالة من الشعور بالهزيمة النفسية لدى قطاع كبير من العاملين في الجهاز الشرطي ، الأمر الذي دفع بعضهم لأن يعود وبقوة محملًا بدوافع الانتقام ، بعد التحول الذي طرأ على نظام السلطة في مصر عقب الثالث من يوليو 2013.

عاد لينتقم

إعادة هيكلة جهاز الشرطة بالكامل ، كان أهم المطالب التي خرجت بها ثورة 25 يناير ، الشرطة تغيرت بالفعل ، لكن على مستويات أخرى غير التي أشارت إليها المطالب ، حيث عاد التغيير من سئ إلى أسوأ.

وعليه فإن كثيرًا من المراقبين والحقوقين يفسرون اعتداءات الشرطة المتزايدة ضد المواطنين منذ الثالث من يوليو وحتى اليوم ، بأنه شعور مستحكم بالثأر لدى بعض المنتمين للجهاز الشرطي ممن ثاروا عليهم في يناير 2011، حتى وإن كانوا قد أيدوا انقلاب الثالث من يوليو 2013.

يؤكد ذلك بشيء من التفصيل ، هو التقرير الذي أصدرته المصرية لحقوق الإنسان عن جرائم التعذيب بعد "30 يونيو"، والذى تناول فيه بالرصد والتوثيق واقع جرائم التعذيب فى مصر، بجانب عرض حالات تم رصدها وتوثيقها للتعذيب وسوء المعاملة داخل مراكز وأقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز وحالات الوفاة الناجمة عن التعذيب.

تربية الطبقات

يتعرض الطلاب في كلية الشرطة لتمارين رياضية بالغة الصعوبة، ربما يكون ذلك منطقيًا ، لأنهم سيتخرجون بعد ذلك ويكلفون بمهام تأمين وحماية الوطن وبالتالي فيجب أن يحظوا بالتدريبات التي تؤهلهم لذلك، أما أن يتم تعريض الطلاب لظروف نفسيه صعبة فهذا مالا يمكن فهمه.

بحسب مراقبين فإن طلاب كليات الشرطة يتعرضون لبعض الإهانات وربما الاختبارات النفسية الصعبة، التي قد لايتحملها بعض الطلاب فتترك في نفوسهم آثارًا سلبية تترجم بعد ذلك في طريقة معاملته للمواطنين.

كما أكد أحد طلاب كلية الشرطة لـ"الشعب" ، أنهم يتخرجون وبداخلهم كم غضب هائل تجاة المواطنين ، لأنهم عنوان الهمجية وعدم التحضر بحسب ما ورثناه في مناهج الكلية ، كذلك لابد من التعامل بقوة ، لان التراجى سيجلب عواقب وخيمة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers