Responsive image

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ حوالى ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ حوالى ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ حوالى ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ حوالى ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 4 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نعيد نشر.. حوار "عمر عبد الرحمن" لـ"المجتمع" منذ 29 عام

منذ 633 يوم
عدد القراءات: 5037
نعيد نشر.. حوار "عمر عبد الرحمن" لـ"المجتمع" منذ 29 عام

بعد رحيله.. نعيد نشر.. حوار "عمر عبد الرحمن" لـ"المجتمع" منذ 29 عام
 
" إن أولويات العمل الإسلامي تتمثل في وجوب الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم البيان الواضح للناس، وإن العنف هو ما فعلته بعض الأنظمة والحكومات، والذي يتمثل بأشكال وصور مختلفة، بعضها اقتحام البيوت وإيذاء الآمنين."، هذا هو رأي الشيخ منذ 29 عاما أي في أوج الفترة التي يتهمونه فيها بالعنف الإرهاب والتحريض علي القتل.
 
ففي عام 1988 أجرت مجلة "المجتمع" حوارا مع الدكتور عمر عبد الرحمن حول أولويات العمل الإسلامي وآراءه في الجهاد وآليات المشاركة السياسية، وهذا هو رأي الشيخ نعيد نشره سوا اتفقنا معه أو اختلفنا في بعض الأمور، بعيدا عن تكهنات الإعلام المصري الذي يتعمد تشويه كل أعداء الأنظمة التابع لها علي مر الأزمان، حتي ولو بالافتراءات والتلفيق.
وجديرا بالذكر أن الشيخ عمر عبد الرحمن قد فارق الحياة الساعة 5:40 صباح السبت عن عمر يناهز 78 عاما، بـ"المجمع الإصلاحي الفيدرالي" في بوتنر بولاية نورث كارولينا الأمريكية، وها هو سيدخل مصر رغما عن جميع الأنظمة التي ظلمته بقرار إلهي.

وهذا نص الحوار:

س) ترى ما هي أولويات العمل الإسلامي في نظر الشيخ عمر؟
أنا لست أرى الآن؛ إلا وجوب الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم البيان الواضح للناس؛ أن ما هم فيه في بعض المواقع يقع تحت إطار حاكم يغتصب حق الله تعالى، حيث تحكم شريعة غير شريعة الله سبحانه، وحيث يعتدى على الشعب بأشكال وألوان مختلفة.
وهكذا فالأمر لا يبتعد عن الدعوة إلى الله، وإفهام الشعب حقه نحو دينه وواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن نبين للناس أن هذا معروف فاتبعوه، وهذا منكر فاجتنبوه، وهو لا يحتمل أكثر من هذا.
س) هل يندرج تحت هذا المفهوم قيام بعضهم بعمليات عنف؟
 العنف الذي تقول عنه أو تصفه؛ لا أستطيع أن أتفق معك على تسميته كذلك.
 أنا أقول؛ إن العنف هو ما فعلته بعض الأنظمة والحكومات، والذي يتمثل بأشكال وصور مختلفة، بعضها اقتحام البيوت وإيذاء الآمنين.
 ولكن الرد على هذا أسميه أنا "دفاعاً عن النفس"، وهو حق مشروع في الإسلام، فإذا ما دافع المسلم بمقتضى دينه عن بيته وأهله وعرضه، سمّوه عند ذلك إرهابياً! كلاّ ليس الأمر كذلك.
بعض تلك العمليات التي تذكرها؛ يقع تحت دائرة النهي عن منكر حادث، ذلك أنه عندما تستشري المنكرات ويظهر الفساد، وتكون الدعوة مستمرة، فإنها ستصطدم بأنصار الفساد ومؤيديه الذين يتمثلون في مرحلة من المراحل بالسلطان وجنده، فإذا ما تبجح أهل المنكر استناداً لهذه القوة، كان لزاماً على أهل الحق أن يظهروا شيئاً من الشدة في النهي عن المنكر لكي يرتدع المجرم الآثم، ولكي يبتعد عن هذا المنكر.
ولو لم تحم الحكومة هذا المنكر؛ لما استطاع البقاء والاستمرار، ولأثرت فيهم الدعوة إلى الله، ولهذا تبوء الحكومة بإثم هذا المنكر.
س) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما هو معلوم له مراحل ثلاثة، الإنكار بالقلب، واللسان، واليد، ترى ما هي أولويات هذه المراحل الثلاثة في نظركم؟
نحن نبدأ بالدعوة إلى الله وإفهام الناس أمر الدين، وبيان حكمه في أمر ونهي، وبيان الواجب والمحرم، فإذا رجع الناس كان ذلك حسناً، وإلا كان النهي عن المنكر بمراحله: التبيين أولاً بلطف وهدوء، ثم التبيين مع التذكير والتنبيه، ثم يأتي بعد ذلك استخدام الشدة في البيان مع الزجر والموعظة، وأخيراً؛ استخدام اليد.
س) وهل يحق لكل فرد أن يطبق المراحل الثلاثة متى شاء، وأي وقت أراد؟
هذا أمر يكون في إطار الجماعة، وليس في إطار فردي.
س) أي جماعة تقصدون؟ أهي جماعة المسلمين أم ماذا؟
هي الجماعة الإسلامية، التي تتولى الإسلام وتربي الشباب عليه، ولها تواجد مؤكد واضح.
س) هذه مواصفات عامة تنطبق على كثيرين؟
كل من كان على عقيدة صحيحة في الإسلام، وعلى فهم جيد لمبادئه مجتمعةً، لا يؤخر منها شيئاً ولا يلغي، ثم يدعوا إلى الإسلام بشموله، كل من كان على ذلك فهو قائم بدين الله.
ويحق لكل جماعة كذلك؛ أن تطبق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمراحله الثلاثة.
س) بعضهم يرى أن أشكال وصور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تتوزع على طوائف ثلاثة: باليد، وهي تخص الدولة والسلطان، وباللسان وهي تخص العلماء والفقهاء، وبالقلب وهي تخص العامة! فما رأيكم بذلك؟
هذا الكلام يخرجه موسيقار، وهذا توزيع لا أصل له، من جاء بهذا التوزيع؟! وما الدليل عليه؟!
الرسول خاطب الكل، والكل مخاطب بالحديث، ولم يخص أحداً بشيء من التغيير دون سواه، والأمر كله موجه للأمة بكاملها.
س) قصة الصراع بين الجماعات الإسلامية والأنظمة قصة مريرة ومؤلمة، ترى هل لهذا الصراع من نهاية؟ وإلى متى؟
إلى متى؟!... ما دام هناك حق وباطل، وعلى امتداد الزمان؛ وجد الصراع بين الحق والباطل، وسؤال كهذا؛ يريد أن يوقف هذا الصراع.
إن الصراع جاء منذ جاء آدم الأرض، ومنذ اختلف ولداه، جاء الصراع وسيستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ومحاولة إيقافه مخالفة لسنة الله، والصراع هذا باق مهما اختلف الأسلوب وتنوعت الأشكال.
س) الديمقراطيّة مثلاً تتيح لهذا المجال، وذلك من خلال الحوار والمناظرة؟
لا تدخلني في موضوع آخر، فالصراع قائم، والحركات التي تضرب لا يكون ذلك إجهاضاً لها، فالصراع وما يجره من ذيول سلبية ظاهرة على تلك الحركات؛ لا يعتبر كذلك، إن ذلك مرحلة تمحيص، ومرحلة بناء لقواعد التضحية والإخلاص.
وبمفهومي؛ فإن أي عمل إسلامي لا يمكن أن يجهض مطلقاً، استمر العمل أو توقف، لأن لكل مرحلة فوائدها وآثارها التي يحسها الجميع.
من يقول - مثلاً -؛ إن سيد قطب قد أدى إعدامه إلى إجهاض الحركة، لو بقي سيد على حياته لما عرفه الناس إلا قليلاً، ولكنه لما أوذي في الله؛ فدخل تاريخ الأمة المسلمة من أعرض الأبواب، وانتشرت أفكاره وكتبه.
إن استشهاد الحسين؛ أعظم ألف مرة من بقائه على قيد الحياة.
س) وهل الشهادة غاية أم وسيلة؟
لا أعرف هذا الفصل ، فما دام الإسلام قد طالبنا به ا؛ فهي أمر يجب أن نحرص عليه، سميناه غاية أم وسيلة.
لا شك أن إعلاء كلمة الله هو الغاية، والجهاد وسيلة لذلك.
س) فإذا ما تم إعلاء كلمة الله بوسيلة أو بأخرى؟
لا، لا، لن يتم ذلك إلا بالجهاد، كما حدده القرآن.
ولذلك؛ لست أعتبر ضرب أي حركة إسلامية إجهاضاً لها، بل نصراً وخيراً.
ثم إن أهل الباطل يفقدون العشرات والمئات في الدفاع عن باطلهم، أفلا يكون جديراً بأهل الحقّ أن يستمروا في الدفاع عن الحقّ - وإن سقطت منهم الضحايا - لماذا لا نعتبر الضحايا؛ جسراً لانتصار الحق.
إننا مقصرون، وكان يجب أن يتضاعف جهدنا وعددنا، وليكن منا الضحايا والقتلى.
أعرف شيوعياً سجن لشيوعيته 13 مرة، وهو يستقبل السجن بصدر رحب، رغم أنه يدافع عن عقيدة باطلة، فلماذا لا يدافع أهل الحق عن حقهم وإن سجنوا وقتلوا؟!
إن الدعوة إلى الحق تقتضي تكاليف ومتاعب، وهذا طريق الرسول عليه الصلاة والسلام والرسل من قبله الذين قتلوا في سبيل دعواتهم: {أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ}.
س) بعضهم يرى في قوله تعالى رواية عن لسان آدم: {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ}، يرى فيه مذهباً أساساً في الدعوة والعمل الإسلامي؟!
نحن لسنا مكلفون بما فعله ابن آدم، لأن لدينا شرعاً جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.
وثانياً: أننا في شرعنا نعلم تماماً أن من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، وقد شرع الإسلام الدفاع عن النفس والمال والعرض، واعتبر المدافع شهيداً إن قتل، {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا}.
فإذا دافع الإنسان عن دينه فهذا من الدين، وإن عفا؛ فهو من الإحسان، ولكن هذا لا يصلح قانوناً مطلقاً.
س) المشاركات السياسية أو التغيير باستخدام الوسائط السياسية المتوافرة كيف تنظرون إليها؟
إذا كنت تقصد الاشتراك في المجالس النيابية؛ فإنني أعتقد أن هذا الأسلوب يترك مفاسد كثيرة، كما أنه يوقع الجماهير العريضة في الحيرة والتضليل، إذ يقول الناس: لو كان هؤلاء الذين اشتركوا في مجالس الشعب ما اشتركوا في هذه المجالس، أن اشتراكهم في مجالسهم دلالة على شرعية الحكومة، وعلى أنها تؤدي أعمالها، وهذا يدفع الجماهير إلى الالتباس والشك، ولأنهم بعد ذلك يشتركون في مجالس تصدر قوانين وضعية، وهذا الخلط يسبب إحراجاً كبيراً للناس.
أما الادعاء أنهم يستطيعون أن يبلغوا الإسلام عبر هذا المنبر؛ فإننا نقول: إن هذا ادعاء يضمحل أمام المنكرات التي تمر أمامهم، وهم لا يستطيعون التحرك كما يجب.
هذا مسؤول كبير في مجلس من تلك المجالس؛ يعلن أن تعامل الدولة مع سواها بالربا من المصالح المرسلة، ثم يغلق الجلسة، ولا يسمع رأي أحد في ذلك، ويسجل هذا ويظهر في الصحف، وكأن ذلك المسؤول أكثر فهماً من جميع أهل الدين وأنصارهم!
وفي هذا إخفاق لا مثيل له.
ثم إن القَسَم الذي يقسمه هؤلاء على احترام الاشتراكية! بم تفسره؟!
ثم دعني أقول لك؛ إنه لا يمكن أن تظهر الشريعة من مكان أعدّ للقوانين الوضعيّة.
حينما أسس "مسجد الضرار"، رفض القرآن أن يقوم المصطفى فيه، بل أصرّ على إحراقه لأنه أسس على شفا جرف هار.
وأمر أخير؛ أن وجود الإسلاميين في تلك المجالس وعشرات القوانين الوضعية تخرج بوجودهم؛ هو سبة عار في جبين المعارضة الإسلامية، إذ لولاها لما تبجّح النظام بأنه ديمقراطي.
لقد أعطى الإسلاميون في بعض البلدان؛ الشرعية لتلك الأنظمة، وهذا بلاء كبير.
مجلة المجتمع
الثلاثاء: 13رمضان عام 1409 هـ - 1988 م

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers