Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مصرع اسرائيليين وإصابة العشرات وأضرار كبيرة بفعل صواريخ المقاومة
     منذ 10 دقيقة
  • سرايا القدس: ضربات المقاومة رد طبيعي على تمادي الاحتلال في جرائمه وما لا يتوقعه قادم خلال الساعات القليلة
     منذ 12 دقيقة
  • ماي: أكدنا للرياض ضرورة محاسبة المسؤولين عن مقتل "خاشقجي"
     منذ 22 دقيقة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق كاليفورنيا إلى 42 قتيلا
     منذ 29 دقيقة
  • وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سنغافورة في زيارة تستغرق ثلاثة أيام
     منذ 31 دقيقة
  • موسكو: التسوية الليبية يجب أن تتم برعاية الأمم المتحدة
     منذ 33 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"نضال فرحات".. صانع صواريخ القسام وصاحب التطور الكبير

منذ 631 يوم
عدد القراءات: 4441
"نضال فرحات".. صانع صواريخ القسام وصاحب التطور الكبير

دفع أبناء فلسطين على مدار قرن من الزمان أو ما يزيد ، الكثير والكثير من الشهداء الأبرار الذين ما استكانوا ولا ضعفوا ، ضحوا بالغالي والنفيس من أجل تحرير الأرض ودحر المحتل الغاصب.

يوافق السادس عشر من فبراير 2017 ، الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد أول صانع لصاروخ القسام ، وصاحب محاولة صناعة طائرة بدون طيار ، الشهيد البطل القائد "نضال فرحات" وكوكبة من الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في عملية اغتيال مدبرة بينما كانوا يجهزون طائرة صغيرة تعمل بالتوجيه عن بعد.

كان مجرد الحديث عنها يمثل ضربًا من الخيال ، لكنه اليوم وبعد معركة العصف المأكول بات واقعًا ، وغدت طائرات أبابيل القسامية المصنعة محليًا تحلق في سماء أراضينا المحتلة، لتكون بمثابة نقطة تحول في الصراع مع العدو الصهيوني.

وبينما اختتم مسيرته الجهادية بحلم تسيير طائرات شراعية لتنفيذ مهمات جهادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحقق الحلم بعد 11 عامًا خلال معركة العصف المأكول بفضل العقول القسامية.

من هو ؟

هو "نضال فتحي رباح فرحات" ، المولود في الثامن من إبريل عام 1971 ، في وسط أسرة مؤمنة مجاهدة ، اكتسب منها وشرب لبن العز والفخار، ورضع منها حليب الرجولة، والقوة والثبات في أحلك وأصعب الأزمات والظروف والمحن.

فمنذ أن وعى على هذه الدنيا و قلبه يحب فلسطين والتضحية في سبيل الله عز وجل، ثم من أجل تحرير ثرى فلسطين ، لينشأ في أحضان الشباب المسلم التواق للجهاد والشهادة ، وأنهى نضال الجامعية من الجامعة الإسلامية في غزة، و التي كانت قد حولت مسار وتفكير وشخصية القائد فرحات.

اعتقلته قوات الاحتلال خمس مرات قضاها بين إخوانه في السجون، واعتقل لدى أجهزة السلطة الفلسطينية ثلاث مرات، وتزوج الشهيد نضال بعد ذلك ليصبح أبا لخمسة أبناء.

مشوار نضال

بدأ الشهيد نضال رحلته في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع اشتعال الانتفاضة الأولى عام 1987، لينضم بعد ذلك إلى كتائب القسام في 5 فبراير 1993، ليصبح من أكثر الشباب حرصًا على الشهادة في سبيل الله تعالى.

كان دائمًا يحب الإبداع والتطوير، حيث سعى الي تطوير العمل المقاوم، فكان طموحًا جدًا للوصول إلى المزيد من التطويرات على الأسلحة الخاصة التي تنتجها كتائب القسام، كيف لا وهو الذي تتلمذ على أيدي الشهيد القسامي القائد عماد عقل الذي احتضنت عائلة نضال المجاهدة الشهيد عقل الذي كان لوجوده اللحظات التي أجرت تغيرًا ملموسًا في حياة الشهيد نضال.

وتميز القائد بشخصية فذة تمثل حقًا شخصية القائد المسلم الذي لا يعرف الملل ولا التراجع ، يضم الجميع ويجمع المجاهدين بإصرار، وعمل دؤوب لا يعرف المستحيل إلى قلبه سبيلاً، فكان له باع كبير في تنظيم العشرات في صفوف كتائب القسام وأشرف بنفسه على إرسال العديد من الاستشهاديين لتنفيذ العمليات الجهادية.

وكانت من أبرز العمليات القسامية النوعية التي خطط لها، عملية اقتحام إحدى مغتصبات العدو في رفح، والتي نفذها شقيقه محمد فرحات، والتي أسفرت عن مقتل ما يقارب ثمانية صهاينة، وإصابة العشرات من المغتصبين.

صانع صواريخ القسام

كان شعلة من النشاط ، وعقلاً مدبراً مخططاً، له دور جهادي عظيم في التصنيع العسكري والتخطيط لعدد من العمليات البطولية، فكان له الفضل في تصنيع أول صاروخ فلسطيني أطلق عليه اسم "صاروخ القسام" وهو أول صاروخ محلي الصنع يطلق صوب مغتصبات الاحتلال في قطاع غزة بمساعدة الشهيد القائد تيتو مسعود، لتسجل سابقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية .

وانطلاقاً من تاريخ السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001م، الذي أعلن فيه اطلاق صاروخ "قسام 1"، تفرغ الشهيد القائد نضال فرحات بطلب من القائد العام لكتائب القسام آنذاك الشهيد صلاح شحادة، لتطوير صواريخ القسام، وعلى نحو متسارع، بدأ نضال وإخوانه المجاهدون في تطوير الصواريخ، فجاء إعلان القسام بعد عدة أشهر عن تصنيع صاروخ " قسام 2"، ثم " قسام 3".

تطور كبير

اتسع نطاق التصنيع لدى كتائب القسام ، فشهدنا تطورًا في صناعة العبوات الناسفة والقاذفات المضادة للدروع ، وهو ما دفع الشهيد فرحات إلى التفكير باستخدام الطائرات الشراعية للوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، وذلك لضرب أهداف صهيونية سواء في مدننا المحتلة أو في المغتصبات داخل القطاع آنذاك.

وكانت فكرة هذه الطائرة الشراعية هي حمل المفجرات، ويتم تحريكها عبر رموت كنترول فوق المغتصبة المستهدفة وإلقاء هذه المتفجرات من خلالها.

جرى إعداد الطائرة ، لكن لم يكتب لها أن تحلق ، بعد أن قضى نضال برفقة عدد من مجاهدي القسام نحبهم غدراً في عملية اغتيال مدبرة بينما كانوا يجهزون طائرة صغيرة تعمل بالتوجيه عن بُعد وصلت إليهم عبر عملية معقدة ، وذلك عصر يوم الأحد 16 فبراير 2003.

وبعد سنوات على رحيل القائد فرحات، وخمسة من مهندسي القسام تطورت أسلحة القسام وانتقلت نقلةً نوعية، فتطور صاروخ القسام الذي صنع على يدي نضال ليصل الى أكثر من 160 كم، وضرب "تل أبيب" وحيفا، كما كشفت الكتائب خلال العصف المأكول عن طائرة "أبابيل القسامية" المصنعة محليًا ، لتصبح واقعًا بعد أن كانت حلمًا قبل  14 عامًا.

وترجل البطل

أستشهد القائد المصنّع "نضال فرحات" في عملية إغتيال صهيونية جبانة نفذتها المخابرات الصهيونية بالتعاون مع عملاؤها بعد زرع عبوة ناسفة في المكان الذي كان يعمل به الشهيد "نضال" مع أخوانه في وحدة التطوير والتصنيع بينما كانوا يجهزون طائرة صغيرة تعمل بالتوجه عن بعد وقضى مع خمسة من الشهداء.

ارتقى نضال ومعه القساميون أكرم فهمي نصار، ومحمد إسماعيل سلمي، وإياد فرج شلدان، ومفيد عوض البل، وأيمن إبراهيم مهنا، وبقيت بصماتهم التي تركوها نبراساً لإخوانهم في وحدة التصنيع العسكري وناراً تحرق المحتل وقد أكمل إخوانهم على نفس الطريق وما زالت الأيام تخبئ للاحتلال المزيد من المفاجآت.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers