Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 32 دقيقة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 2 ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرضاً فارغة وسط قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • سرايا القدس ستبث بعد قليل رشقات صاروخية تجاه مستوطنة عسقلان المحتلة
     منذ 2 ساعة
  • الغرفة المشتركة للمقاومة: "إن جهود مصرية مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، ونحن سنلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو "الصهيوني "
     منذ 2 ساعة
  • هنية: في حال توقف الاحتلال عن عدوانه فيمكن العودة الى تفاهمات وقف اطلاق النار
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"السيسي" و"عبدالله".. جنود الكيان الصهيوني المخلصين في لقاء مشترك لتدارك الفضيحة

منذ 630 يوم
عدد القراءات: 8877
"السيسي" و"عبدالله".. جنود الكيان الصهيوني المخلصين في لقاء مشترك لتدارك الفضيحة

بعد المفاجأة التى فجرها رئيس  وزراء الاحتلال الصهيوني "بينامين نتنياهو" ، وفضح قائد النظام العسكري "عبد الفتاح السيسي" ، وعبد الله الثاني بن الحسين ، ملك المملكة الأردنية الهاشمية ، بأن جمعهم لقاء مشترك ، سرًا في العقبة ، بوجود ووزير الخارجية السابق "جون كيرى" ، حاول "السيسي" و"عبد الله" تدارك الموقف بعقد قمة ثنائية في القاهرة.

وعقد قائد النظام العسكري ، عبد الفتاح السيسي ، جلسة مباحثات مع الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، عاهل الأردن ، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة ، اليوم الثلاثاء ، وزعم بيان صادر من رئاسة الجمهورية ، أن المباحثات تأتى في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين وحرص القيادتين السياسيتين على دفع العلاقات الثنائية بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين ، فضلًا عن اهتمامهما بتبادل وجهات النظر إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

الزيارة تأتى في وقت تشهد في المنطقة عدة أزمات ، بالطبع الكيان الصهيوني عامل أساسي في تفاقمها جميعًا ، لكن الزيارة بعد يومين من كشف "نتنياهو" عن اللقاء الذي كان يخطط لمبادرة سلام إقليمية تتضمن اعترافًا بدولة يهودية واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين ، بعد استبعاد فكرة ضم سيناء بشكل مؤقت لحين وجود حلول لملفات آخرى، ولعدم مواجهة حالة الغضب الموجودة فى الشارع المصرى، والتى قد تُطيح بكل شئ.

المملكة الأردنية تعتبر من أشد الدول العربية تطبيعًا مع الكيان الصهيوني ، وبالطبع ، فإن السيسي هو الكنز الاستراتيجي الصهيوني الذي يتلقي أوامره من تل أبيب كما كشفت عدة تقارير سابقة.

النظام يعترف

أصدرت رئاسة العسكر، بيان رسمى ، اعترفت فيه ضمنيًا بعقد اللقاء الذى تم بين عبدالفتاح السيسى ، ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، وملك الأردن، الملك عبدالله الثانى، بمنتجع العقبة العام الماضى.

وعلى الرغم من العروض الغير مقبولة لحل القضية والتى تضرها وتضر مصر وأرضها فى اللقاء ، إلا أن بيان رئاسة العسكر، زعم أنه كان لصالح الدولة الفلسطينية، وقال أن الموقف المصري يستند إلى حل الدولتين، وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، دون أية مواءمات أو مزايدات، وهو الموقف الذي يتنافى مع ما تضمنه "التقرير" من معلومات مغلوطة.

الأردن نقطة التطبيع الكبري

على مر التاريخ ، تنازلت المملكة الأردنية الهاشمية عن القضية الفلسطينية ، بل ساهمت فى اجهاض العديد من عمليات المقاومة وتحرير الأرض ، ولعل عصر العاهل الأردني عبد الله الثاني ، هو ازهى عصور التطبيع السلمية ، الملونة بعبارات جمالية تخدع الشعب العربي ، ولكن هيهات لخيانتهم أن تنسينا قضيتنا وعدونا.

فبعد معاهدة الاستسلام التى وقعتها الأردن مع الكيان عام 1994 ، بين الملك حسين ورئيس الوزراء الصهيوني إسحاق رابين، التى سطرت صفحة جديدة للتطبيع ، ضمن للكيان اعتراف واضح وصريح من الأردن بالكيان ، بل وأصبح موافقه على الانتهاكات التى يقوم بها جيش الاحتلال فى فلسطين ، بل وقعت شركة الكهرباء الأردنية، اتفاقية لشراء الغاز من الكيان الصهيوني على مدى 15 عامًا، وذلك بدءًا من عام 2019.

وبعد نحو 21 عام من المعاهدة التى أثارات غضبًا واسعًا فى الأوساط الأردنية ، وقعت الأردن مع الكيان الصهيوني مؤخرًا اتفاقيات تخص الغاز، والمياه وتحليتها، وصرح مسؤولون صهاينه أن التعاون الأمني بين البلدين في أحسن حالاته عن أي وقت مضى.

كما أعلنت مصادر حكومة أردنية ، عن ببناء مشروع منطقة تجارية وصناعية مشتركة بين الأردن والكيان الصهيوني ، تمر فوق نهر الأردن بمساحة تصل لنحو ألف متر مربع على طرفي النهر.

وتتوالى صفقات التطبيع الأردني الصهيوني ، فبعد صفقة الغاز التى أشعلت نار الاحتجاجات الرافضة للتطبيع داخل المملكة الأردنية ، أعلنت عن إنشاء مشروع منطقة تجارية وصناعية مشتركة ، حيث أكدت صحيفة "جلوبوس" العبرية الاقتصادية ، أن الحكومتين بدأتا بأعمال إقامة المنطقة المشتركة فوق نهر الأردن ببناء جسر كبير يربط بين جانبي النهر، حيث من المتوقع أن يصل طوله إلى 352 مترًا.

وأكدت الصحيفة على أن موقع المنطقة في وسط الطريق إلى ميناء حيفا، الذي يربط الأراضي المحتلة مع دول أوروبا والغرب، وهو قريب جدًا من مدينة إربد الأردنية أيضًا، وهذا سيتيح نقل البضائع إلى خليج العقبة وآسيا كلها، كما يوجد ميزة أخرى مهمة وهي أن المنتجات ستخرج من المصانع عبر بوابة أردنية وستحصل على ختم إنتاج وفق أحد الخيارات – "صنع في إسرائيل" أو "صنع في الأردن" ، أو "صنع في بوابة الأردن" ، وهذا يتيح للأردنيين إخفاء التعاون مع مع الكيان الصهيوني إلى حد معين، وفي المقابل، في وسع المصانع الصهيونية تصدير بضائعها إلى دول لم تستورد بضاعتها حتى الآن، كما أن ذلك لن يعرض بعض المنتجات الصهيونية للمقاطعة الدولية.

لماذا الأردن ؟

حذرنا مرارًا ونشرناها أكثر من مرة ، عن مخطط الكيان الصهيوني الذي تمثل في خطة الجنرال "جيورا إيلاند" ، وهي خطة اقترحها الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الصهيوني والباحث بمعهد الأمن القومى ، الجنرال "جيورا إيلاند" ، فى عام 2009 ، كحل نهائى لإقامة الدولة الفلسطينية ، وتقوم على مضاعفة مساحة غزة مرتين أو ثلاث مرات ، بضم 600 كيلو من سيناء للقطاع ، لتكون هناك فرصة لبناء مدن جديدة للفلسطينيين فى سيناء مع إقامة ميناء بحرى ومطار دولى ، ما يحقق تنمية اقتصادية حقيقية للفلسطينيين.

وتشمل الخطة ضم المساحة المذكورة، لتتجاوز مساحة غزة حدود 1967، التى لم يعد الالتزام بها مقبولًا من الناحية الأمنية لدى الكيان الصهيوني ، فى مقابل منح مصر 600 كيلو من صحراء النقب فى جنوب فلسطين المحتلة.

أكد "أيلاند" في خطته أن عدد سكان قطاع غزة يبلغ أكثر من 1.6 مليون نسمة -وقتها- في مساحة صغيرة نسبيًا ، ومن المتوقع أن يصل إلى 2.5 مليون نسمة بحلول 2020، وهذه المساحة لن توفر الحد الأدنى لاستمرار الحياة لدولة فلسطينية في حال قيامها في قطاع غزة.

وقال "إيلاند" فى خطته: "فى النهاية لن يخسر أى طرف أراضى جديدة، وفى حين أن إسرائيل ستتمكن من التوسع فى المشروعات والمستوطنات بالضفة الغربية، ستستفيد مصر اقتصاديا، فالميناء والمطار الجديدان سيكونان حلقة اتصال بين مصر والخليج العربى وأوروبا، كما يمكن لمصر إقامة ممر برى، لجعل الحركة من مصر إلى بقية دول الشرق الأوسط أسهل بكثير، دون الحاجة للعبور بأراضى إسرائيل".

بلا أدنى شك ، فإن خطة الجنرال "أيلاند"، حال إقرارها ، ستؤدي إلى تهويد مدينة القدس بالكامل ونزع الهوية الإسلامية عنها ، ووأد قضية اللاجئين وعرب 48 وقضية فلسطين بأكملها ، لا سيما في المحافل الدولية ، وإلغاء المطالبة بحدود 67 ، بل إن شئت فقل ستنهي على النزاع القائم ، وستخرج فلسطين من المعادلة بأرض جديدة ، تاركين أحلام العودة خلف "أيلاند" ، وبالمناسبة فإن المشروع نشر في الوسائل الإعلامية كافة وموثق وتداولته عدد من مراكز الأبحاث.

وفي أبريل 2016 كشف باحث صهيوني وضابط سابق في سلاح الاستخبارات العسكرية ، أن السيسي عرض على رئيس السلطة الفلسطينية خطة لإقامة دولة فلسطينية في سيناء ، تقضي بنقل ما مساحته 1600 كم2 من الأراضي المصرية في سيناء إلى السلطة الفلسطينية ، مؤكدًا أن الخطة تضمن أن تكون هذه الاتفاقية شاملة لتصبح أرض العودة للفلسطنيين المشتتين في مخيمات لبنان وسوريا.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers