Responsive image

19
ديسمبر

الأربعاء

26º

19
ديسمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • مجلس النواب العراقي يصوت على نوري ناطق حميد وزيرا للتخطيط
     منذ حوالى ساعة
  • البرلمان العراقي يصوت على قصي السهيل وزيرا للتعليم العالي ونوري الدليمي للتخطيط وعبدالامير الحمداني للثقافة
     منذ حوالى ساعة
  • القوات المسلحة اليمنية: ملتزمون بوقف إطلاق النار في الحديدة رغم اختراقات تحالف العدوان السعودي الاماراتي.
     منذ حوالى ساعة
  • قوات الاحتلال تعتقل 14 فلسطينياً من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية
     منذ حوالى ساعة
  • مجلس الأمن الروسي: دول الغرب تواصل محاولاتها لزعزعة الأوضاع السياسية الداخلية في روسيا
     منذ 3 ساعة
  • حريق ضخم يقضي علي سفينة بالأقصر
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نكشف مفاجأت جديدة حول العملية الصهيونية وقصف سيناء

العسكر سلموا سيناء أمنيًا للكيان الصهيوني

منذ 662 يوم
عدد القراءات: 7963
نكشف مفاجأت جديدة حول العملية الصهيونية وقصف سيناء

- العملية لم تكن جوية فقط !

- لماذا يصمت العسكر تجاه هذه الانتهاكات المتكررة ؟.

- بالأدلة.. العسكر سلموا سيناء أمنيًا للاحتلال.

- الإعلان الصهيوني عن العملية يؤكد على مانشرته "الشعب" في عدة تقارير سابقة.


اقتبس النظام مشهد من أحد أفلام الفنان الراحل ، علاء ولي الدين ، عندما هاجمه بعض الشباب الأقوى منه ، وخاطب صديقة قائلًا: "اعمل نفسك ميت" ، ليستخدموه مع إعتراف وزير الجيش الصهيوني "افيجدور ليبرمان" عن قصف سيناء.

ثلاثة أيام كاملة مرت على الإعلان دون تعليق أو رد من نظام العسكر على الإنتهاك الصهيوني الصريح للسيادة المصرية ، رغم ان النظام يستعرض قواته على المدنيين الضعفاء العزل في سيناء وغيرها بشكل يومي ويرتكب جرائم لا يفعها الاحتلال ذاته.

على الرغم من خطورة تلك العملية ، والخطورة المضاعفة المترتبة على الإعلان عنها ، إلا أن الأمر لم يستدعي اهتمام النظام ، أو تكليف وزير الخارجية الذي يتلقي التعليمات من تل ابيب هاتفيًا باسم السيسي لكتابة بعض السطور ، بل أن الأمر يزيد مرارة عندما تتحدث تقارير إعلامية عن اختراق بري نفذته وحدة صهيونية مقاتلة لأراضي سيناء، في إطار العملية المعلنة.

لعل الغموض المحيط بموقف النظام الصامت ، أثار عدة تساؤلات وتكهنات ، ولعله حول بعض الشكوك التى سجلها ووثقنها فى عدة تقارير سابقة إلى يقين ، وكشف حقيقة التنسيق العسكري بين القاهرة وتل أبيب.

العملية لم تكن جوية فقط !

الإعلان الصهيوني عن العملية ، والذي جاء على لسان وزير الحرب الصهيوني "أفيجدور ليبرمان" ، مساء الإثنين الماضي ، أعلن على كونها قصفًا بطائرة من دون طيار ، كما ان إذاعة الجيش الصهيوني ، نقلت عن ليبرمان قوله: "القوات الخاصة التابعة للختنشتاين هي من نفذت الهجوم ".

على الجانب الآخر ، أكدت  تقارير فلسطينية ، أن العملية استهدفت قياديًا ميدانيًا في تنظيم الدولة الإسلامية ، يدعى "بلال برهوم" ، كان بصحبة أربعة آخرين قتلوا معه في الغارة.

مصادر قبلية أكدت أن العملية الصهيونية مركبة ، جمعت ما بين عنصر الاستهداف الجوي ودخول قوات برية خاصة ، تابعة لما تسمى وحدة "الختنشتاين" ، إلى المنطقة في سيناء التى تقع على عمق 5 كيلومترات.

السيناريوهات الثلاثة

الصمت الرهيب كان سيد الموقف ، بل كان هو السلاحالعسكري الرسمي على المستويات كافة بالرغم من خطورة هذه المعلومات الجديدة ، فمنذ تنفيذ الضربة السبت الماضي ، وبعد إعلان ليبرمان  ، لم يخرج حتى شجب أو استنكار أو حتى توضيح للرأي العا م، وكأن حدودًا لم تخترق أو سيادة لم تنتهك ، برًا وجوًا.

بمحاولة تفسير هذا الصمت نستنتج 3 سيناريوهات لا رابع لها ، ولا شك فيها ، أولها هو أن العملية جاءت ضمن اتفاقية الاستسلام التى وقعها السادات في كامب ديفيد عام 1979 ، والتي تتُيح للاحتلال أن يتعامل جوًا وبرًا بعمق معين في سيناء في حال شعر بخطر ، أو أراد أن يمنع خطرًا يتهدده ، حيث أن الاتفاقية وبحسب خبراء ، تعد الدستور الأصلى والأساسي الذي يحكم مصر.

ثاني هذه السيناريوهات ، هو أن الاحتلال أبلغ العسكر بالعملية بعد تنفيذها ، ووقع اتفاقًا يشمل عدم إعلان أي من الطرفين عما حدث ، وسط حالة تعتيم إعلامي تشهدها سيناء منذ نحو 4 سنوات ، تحديدًا من الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو عام 2013 ، لكن حكومة الاحتلال خرقت هذا الاتفاق ، وأعلن "ليبرمان" عن العملية ، وهو الأمر الذي سبب إحراجًا للعسكر ، الذي ربما يبحث حاليًا عن مخرج من تلك الأزمة الذاربة لنظامه.

السيناريو الثالث يقود إلى وجود اتفاق وتنسيق مسبق بين العسكر والاحتلال على تنفيذ تلك الضربة العسكرية ، الأمر الذي يضرب السيادة المصرية في مقتل ، خاصة أن قوات ضخمة من الجيش والشرطة تعسكر في سيناء منذ سنوات بهدف القضاء على التنظيمات المسلحة هناك بحسب التصريحات الرسمية.

الهدف هو القضاء على المدنيين

كشفت هذه العملية عن تهديد حقيقي لمن تبقي من المدنيين داخل سيناء ، بعدما رفضوا ترك منازلهم بالرغم من الانتهاكات التى تحدث لهم على مدار 4 سنوات على يد الجيش والشرطة هناك ، من حظر تجول كامل ، لإخلاء مناطق سكنية وقرى بأكملها وهدمها على أعين أصحابها ، إلى انقطاع الخدمات الأساسية ، ناهيك عن القمع والقبضة الأمنية القمعية الشديدة ، بل أن أخطر ما في هذه العملية أنها وضعت والتنظيمات المسلحة وأهالي شمال سيناء في خندق واحد.

التهديد الذي تمثله قوات الأمن المصرية في إطار حرب تقول سلطات العسكر إنها تشنها بل هوادة على من تصفهم بـ"التكفيريين" ، الأمر الذي يتكلل بين الحين والآخر بإعلانات عن قتل وإصابة واعتقال عدد منهم ، كما أن التهديد الذي يشكله الاحتلال الصهيوني على المجموعات المسلحة، أصبح واضحًا خاصة بعد العملية العسكرية الأخيرة.

ولاكتمال المعادلة يتبقى بحث التهديد الذي تمثله القوات المصرية لأهالي سيناء ، وهو ما ظهر جليًا في العديد من العمليات العسكرية التي يقول الأهالي ومنظمات حقوقية أنها تستهدف المدنيين ، ولعل حدة التوتر زادت بين الطرفين ، في أعقاب إعلان وزارة الداخلية عن تصفية 10 أشخاص بتهمة التورط في الهجوم على ارتكاز المطافي الأمني في العريش ، في 9 يناير الماضي.

أهالي الشباب العشرة خرجوا وكذبوا الرواية الرسمية للنظام ، مؤكدين أن أبناءهم تمت تصفيتهم بدم بارد بعد إخفائهم قسريًا في مقار الأمن الوطني ، قبلها بأسابيع ، وعلى إثره دخلت عدد من القبائل في عصيان مدني مهددين بالتصعيد ضد النظام في حال استمرار الوضع ، بعدها بأيام ، بالتحديد في 20 يناير الماضي ، شنت قوات الاحتلال الصهيوني غارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار وقصفت عدة صواريخ على تجمع للأفراد كانوا يقفون على عتبات منزل في منطقة "العجرة" بمدينة رفح المصرية لتقتل 10 أشخاص ، بينهم طفل صغير وشيخ عجوز.

العسكر سلموا سيناء أمنيًا للاحتلال

كشفت العديد من التقارير والتصريحات الرسمية ، مدى التنسيق الأمني الكبير بين العسكر وجيش الاحتلال داخل سيناء ، وعليه ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية ، في فبراير عام  2015، على لسان وزير البنى التحتية والطاقة الصهيوني "يوفال شتاينتس" ، إن السيسي غمر الأنفاق على حدود بلاده مع قطاع غزة بالمياه "بناءً على طلب من تل أبيب"، مؤكدًا "التنسيق الأمني بين إسرائيل ومصر أفضل من أي وقت مضى" ، وعليه كشفت صحفية "معاريف" العبرية ، في يناير عام 206 ، أن حكومة الاحتلال تقدم دعمًا للجيش المصري في سيناء ، يتمثل في صواريخ اعتراضية ، ومعلومات أمنية عن المسلحين هناك.

معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى ، تحدث هو الأخر في تقرير مطول له ، عن "تفاصيل العلاقة الاستثنائية" بين العسكر والاحتلال ، في أعقاب الإطاحة بالدكتور محمد مرسي عام 2013 ، كما أن مدير برنامج السياسة العربية بالمعهد ، "ديفيد شينكر" ، قال إن الدينامية بين القاهرة وتل ابيب تغيرت منذ ذلك التاريخ ، حيث ساهم التعاون في سيناء إلى حد كبير في تحسين العلاقات بين البلدين.

"شينكر" أكد أن مصر منحت الكيان الصهيوني تفويضًا مطلقًا لنشر طائرات بدون طيار فوق سيناء ، وأذنت لها باستهداف المسلجين هناك بحرية ، وهذا يؤكد على ما قاله نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني ، اللواء "يائير جولان" ، منتصف  عام 2016 بأن "التعاون الاستخباراتي بشأن التهديدات القائمة في سيناء قوي وغير مسبوق".

"شينكر" أشار إلى تعاون القاهرة وتل أبيب "الوثيق"  على الحدود ، وتحديدًا فيما يخص اكتشاف الأنفاق وتدميرها، لتهريب الأسلحة والقوات ، حيث أن المعادلة تقود إلى الحديث عن التنسيق بين العسكر وجيش الاحتلال بشأن العمليات في سيناء، وهو ما تطور بشكل لافت منذ الأنقلابعلى الدكتور محمد مرسي في يوليو 2013.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers