Responsive image

-2º

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • السعودية.. وفاة والدة الأمير فيصل بن محمد بن عبدالعزيز
     منذ 20 دقيقة
  • مساجد غزة تصدح بالاحتفالات بذكرى المولد النبوي
     منذ 10 ساعة
  • الاحتلال يخطر بهدم 20 متجرا بمخيم شعفاط شمال القدس
     منذ 10 ساعة
  • كوخافي رئيسًا لأركان الاحتلال خلفاً لآيزنكوت
     منذ 10 ساعة
  • مصرع وإصابة 5 أشخاص في تصادم سيارتين برأس سدر
     منذ 12 ساعة
  • الافراج عن الشيخ سعيد نخلة من سجن عوفر غربي رام الله
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:54 صباحاً


الشروق

6:20 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

النظام يكثف حملاته لتشويه الإسلام.. وأبواقه تطالب بإلغاء "لا إله إلا الله"

منذ 634 يوم
عدد القراءات: 8439
النظام يكثف حملاته لتشويه الإسلام.. وأبواقه تطالب بإلغاء "لا إله إلا الله"

منذ انقلاب الثالث من يوليو عام 2013 وحتى اليوم ، لم تنقطع الدعوات والحملات المثيرة للجدل ، والتي غالبًا ما تتعلق بشعائر وثوابت الدين الإسلامي ، ورغم أن الهدف المعلن منها هو مواجهة التطرف والعنف ، إلا أن مراقبين يؤكدون أنها تسفر عن نتائج عكسية ، وتغذي فكرة التشدد عند شرائح واسعة من الشباب بسبب شعورهم أنها حرب على الدين.

لعل أشد هذه الحملات وأوضحها على الإطلاق ، هى دعوة قائد النظام العسكري ، عبد الفتاح السيسي ، لما وصفها بثورة دينية للتخلص من أفكار ونصوص تم تقديسها على مدى قرون وباتت مصدر قلق للعالم كله.

فالحرب المستمرة على ثوابت الدين ، يتم التمادى فيها مرة بعد آخرى ، حتى وصلت إلى هدم المساجد ، وفى آخرى ، منع "الصلاة على النبى -صلى الله عليه وسلم-"، وهذه المرة تم التخطى على كل شئ، ويريدون منع "لا إله إلا الله"، من ترديدها فى المدارس وبالأخص على لسان الأطفال.

وهو ما جعل العديد من رجال العلم والدين من العلماء ، يصفون "السيسي" بالحاكم الظالم المحارب للإسلام ، منهم الداعية السعودي ، الشيخ عبد العزيز الطريفى الذي قال إن "ما حدث في مصر مؤخرًا يعد من الظلم ، ومحاربة لدين الإسلام" ، وأضاف في حديثه مع احد البرامج "ما تم في مصر من إغلاق المساجد وما حدث من قتل وسجن وسحل الآلاف، وإغلاق للقنوات الدينية، ومنع الدعاة من نشر الخير يُعد فساد في الأرض، ويدل علي أنه حرب علي دين الله، وليست قضية سياسية بحتة غالب أو مغلوب".

الواقعة الأخيرة.. امنعوا لا إله إلا الله

الكاتب الصحفى "كرم جبر" أحد مؤيدين النظام العسكري ، قال في أحد البرامج الداعمة للنظام ، يوم 17 فبراير الجاري ، أنه ارسل رسالة لوزير التعليم الجديد قال فيها "اننا نريد مدارس ليست لها غير هوية وطنية واحدة وترفع العلم المصرى" ، زاعمًا أنه شاهد التلاميذ يحيون العلم بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله.

وادعى الكاتب النظامي أن "لا اله الا الله" تؤدي إلي زرع التطرف في نفوس الأطفال في المدارس فقال: "أطالب بمنع كل المدارس التي لها توجه ديني وإسلامي" ، وتابع: "مينفعش الأطفال يقولوا لا إله إلا الله لإنها بذرة التطرف ، ولذلك لابد أن نبعد الأطفال عن بذور التطرف".

هو مين البخاري ؟!

في الأول من يناير عام 2014 ، شنت الأبواق الإعلامية ، حربًا شرسة لـ"التشكيك" في كتاب صحيح البخاري ، والتطاول على السنة النبوية الشريفه بشكل عام.

ونشرت صحيفة المصري اليوم الموالية للنظام العسكري ،بتاريخ السادس من إبريل عام 2015 ، تقريرًا تحت عنوان "أشهر 12 عالمًا إسلاميًا انتقدوا «البخاري»: ابن عثيمين والألباني وابن حزم" ، ذكرت فيه بعض التشويهات التاريخة التى لم تقرأها بصحيح النصوص ، ولم توضح للقارئ أى شئ ، بل ظلت تطعن فى الرجل من باب زيادة بغضاة الناس له.

محاربة ملصق "الصلاة على النبي"

في العاشر من يونيو عام 2014 ، انطلقت حملة إعلامية وأخرى أمنية شرسة لمحاربة ملصق "الصلاة على النبي" بحجة أنه ملصق طائفي.

اللواء عبدالفتاح عثمان ، مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام ، أعلن القضاء قريبًا على ملصق "هل صليت على النبي اليوم؟" ، التي راج انتشارها على عدد من السيارات في شوارع مصر ، قائلًا: "سيتم القضاء عليه في وقت قريب" ، بينما حظى تعليقه بردود فعل رافضة لقوله على شبكات التواصل الاجتماعي.

ثورة دينية

في الثاني من يناير عام 2015 ، دعا عبد الفتاح السيسي لما وصفها بثورة دينية للتخلص من أفكار ونصوص تم تقديسها على مدى قرون وباتت مصدر قلق للعالم كله.

وقال السيسي في كلمة له بمناسبة المولد النبوي الشريف ، إنه "ليس معقولًا أن يكون الفكر الذي نقدسه على مئات السنين يدفع الأمة بكاملها للقلق والخطر والقتل والتدمير في الدنيا كلها".

وأضاف أن هذا الفكر "يعني أن 1.6 مليار (مسلم) حيقتلوا الدنيا كلها التي يعيش فيها سبعة مليارات عشان يعيشوا هم" ، متابعًا: "أنا بقول هذا الكلام أمام شيوخ الأزهر ، والله لأحاجكم به يوم القيامة" ، وطالب بإعادة قراءة هذه النصوص "بفكر مستنير".

وذكر أن الخروج من هذا الفكر يقتضي ثورة دينية وتدقيقًا والاطلاع عليه من الخارج لأنه "لا يمكن أن يكون داخلك وتحس به".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers