Responsive image

35º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • ريال مدريد يتقدم على روما بهدف في الشوط الأول
     منذ 5 دقيقة
  • طرد رونالدو بعد 30 دقيقة من مباراة يوفنتوس وفالنسيا
     منذ 5 دقيقة
  • جرحى في تفجير سيارة مفخخة أمام مكتب أحد الاحزاب العراقية بكركوك‎
     منذ 8 دقيقة
  • موظفو "الأونروا" فى غزة يتظاهرون احتجاجا على خفض الوظائف
     منذ 35 دقيقة
  • «​التعليم» تعلن السماح بفتح فصول مسائية خاصة للخدمات التعليمية بالثانوية العامة
     منذ 36 دقيقة
  • نجاة مجموعة من وحده الارباك الليلي من كمين لجيش الاحتلال
     منذ 40 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في ندوة حزب العمل.. مجدي حسين: إسقاط شفيق هو الترجمة العملية لاستكمال الثورة

منذ 2302 يوم
عدد القراءات: 1176

<< فايز محمد علي: علينا الآن إسقاط شفيق وتقويم الإخوان

<< أحمد الخولي: قدمنا بلاغاً للنائب العام قبل الانتخابات للتحذير من التزوير

الدكتور أحمد الخولي الأمين العام المساعد وأمين التنظيم بحزب العمل، سبق وان حذر حزب العمل مما حدث في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، حيث قدم عضو الحزب نور عبد الصمد، بلاغاً للنائب العام ضد عملية تزوير الانتخابات   ، وقد أكد عبد المنعم أبو الفتوح صحة ما قاله نور عبد الصمد، حيث رفضت اللجنة العليا إعطاء المرشحين كشوف بأسماء الناخبين كما هو متبع دائماً، كما طردوا مندوبي المرشحين من اللجان ومنعوهم من المبيت باللجان بجوار الصناديق.

وأكدد الخولي انه هناك حملة ضد الثورة عامة وضد الإسلاميين بصفة خاصة، حملة تنفذها وسائل الإعلام بشكل بشع، عن طريق تشويه صورة الإسلاميين، مشيراً إلى أن اغلب من كانوا بما سُمى مجلس أمناء الثورة أمثال عمرو هاشم ربيع وضياء رشوان ونجيب ساويرس وإبراهيم المعلم كلهم من مؤيدي الإبقاء على المخلوع حتى انتهاء فترته في سبتمبر الماضي ثم تمرير الحكم إلى نائبه عمر سليمان، كما كانوا من مؤيدي ترشيحه وبعد أن قاد حزب العمل حملة الإطاحة به من سباق الرئاسة، لم يتورعوا في دعم شفيق بالإساءة لمرشحين التيار الإسلامي الأقوياء وتكريه الناس فيهم.

فيما قال فايز محمد على عضو اللجنة التنفيذية إننا لم نتدرب جيداً على أول صدام حقيق مع فلول النظام، فكانت الصدمة قاتلة.

وتساءل "على" قائلاً ماذا لو اكتسح الإخوان نتيجة الانتخابات بنسبة أكثر من 80%، هل سيكون لنا قيمة أو قدر أمام الإخوان، مشيراً إلى أن حصول مرشح الجماعة على 24% من إجمالي أصوات الناخبين هو رسالة إلى الجماعة بأن هذا هو حجمهم الحقيقي الطبيعي، لكن دائماً ما يتدخل الله لحل مشاكل هذه البلاد بشكل مباشر، فعندما حدثت أول مجاعة بالتاريخ على ارض مصر أرسل الله لهذه البلد سيدنا يوسف، وعندما قامت الثورة ضد فرعون أرسل لهم سيدنا موسى، وقد أخذ الله مبارك من حيث لا يتصور احد.

وقال فايز محمد على إنه يكذب من يقول إنه مفجر ثورة الخامس والعشرين من يناير، فالثورة ما هى إلا صنع الله الذي جمع توليفة رائعة من المنتقبات والمحجبات والمتبرجات والشيوخ والقساوسة والفنانين واللاعبين وكافة طوائف الشعب المصري، فمن يستطيع أن يجمع مثل هذه التوليفة في بوتقة واحدة غير الله، بدليل أنه في كل الجمع والمليونيات التي حاولنا فيها أن نجمع هذا الجمع بهذه الكيفية باءت بالفشل.

وأكد فايز محمد على انه علينا أن ندعو إلى إسقاط شفيق وتقويم جماعة الإخوان وهو تعبير مقبول من قبل الإخوان بحكم الظرف التاريخي.

فيما ذكر الدكتور المهندس عاصم الفولي عضو المكتب السياسي بالحزب أن ما حدث بالانتخابات رغم انه صادم ومزعج لكن ليس غريب، بل هو سيناريو مشابه لما حدث مع ثورة مصدق بإيران، وحذر من تكرار نفس السيناريو مع الثورة المصرية بتصعيد احمد شفيق.

فيما استهل مجدي أحمد حسين رئيس حزب العمل بالتأكيد على أن انتخابات الرئاسة لم تجر بمستوى مقبول من النزاهة؛ وإنها شهدت تزوير مؤكد لصالح شفيق مرشح نظام مبارك، وأن المزورين قد حاولوا إخفاء هذا التزوير قدر الإمكان، ولكن لا توجد جريمة كاملة، ولا بد للمجرم أن يترك أثرًا يدل عليه فى نهاية المطاف، مشيراً إلى أنه لم يكن يتوقع أن يكون التزوير واسع النطاق، وهو ما قد يحدث في الإعادة.

 وأضاف حسين أبرز وسائل التزوير كانت بالتلاعب فى كشوف الناخبين بأسماء الموتى وأفراد الجيش والشرطة، والحزب الوطنى المنحل، وبتكرار الأسماء، ولم تستطع لجنة الانتخابات الرئاسية أن ترد على حقيقة زيادة عدد الناخبين بملايين عدة منذ الاستفتاء حتى الآن!

وأكد رئيس حزب العمل أننا اليوم فى لحظة فارقة فإما أن تتواصل الثورة وعملية التغيير والإصلاح أو نعود لنظام المخلوع بالتمام والكمال، ونعلن رسميا فشل الثورة وعدم استحقاق شعب مصر للحياة والحرية، مشيراً إلى أن إسقاط شفيق هو الترجمة العملية لاستكمال الثورة، لأن وصول شفيق للحكم معناه إغلاق الدائرة من جديد، واستعادة نظام مبارك بكامل عافيته.

وذكر حسين أن المخلوع عندما اختار شفيق كان المعيار هو العمالة للحلف الصهيوني الأمريكي، وان هناك مساع أمريكية لاستيعاب النظام الجديد، فهل سيرى الشعب المصري أن يحكمه أحد رجال الموساد؟ وهو الذي يرى كامب ديفيد بمثابة كتاب مقدس كالقرآن.

وأشار حسين إلى أن الحملة التشويهية ضد التيار الإسلامي هدفها إرساء صعود شفيق داخل النفوس والعقول، وان فوز شفيق هو موجة جديدة حاسمة للثورة لإسقاط النظام، وطالب بضرورة تكوين جبهة وطنية قوية للتصدي لشفيق.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers