Responsive image

32º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 3 ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 3 ساعة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ 3 ساعة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ 3 ساعة
  • الكونجرس ينتفض ضد ترامب بسبب فلسطين
     منذ 4 ساعة
  • "المرور" يغلق كوبرى أكتوبر جزئيا لمدة 3 أيام بسبب أعمال إصلاح فواصل
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد حظر التجوال وهدم المنازل | النظام يصدر قرارًا جديدًا يجبر أهالي سيناء على النزوح منها

منذ 572 يوم
عدد القراءات: 5899
بعد حظر التجوال وهدم المنازل | النظام يصدر قرارًا جديدًا يجبر أهالي سيناء على النزوح منها

كعادة قرارات النظام المتناقضة ، أصدر رئيس وزارء العسكر "شريف إسماعيل" ، قرارًا جديدًا ، بحظر سير أو دخول الدراجات النارية أيًا كان نوعها أو ما في حكمها بمناطق شمال ووسط سيناء.

القرار الذي حمل رقم رقم 334 لسنة 2017، والذي يعكس فقدان قوات التأمين لمقومات أداء وظيفتها منع أيضًا قطع الغيار الخاصة بالدراجات النارية وما في حكمها ، يسري لمدة عام ، بمناطق شمال ووسط سيناء المحددة بالخط الوهمي الممتد من "رفح - الشيخ زويد - العريش - الميدان - جبل المغارة - جبل الختمية - صدر الحيطان - قلعة الجندي - خارج طابا - رأس سدر".

وسادت حالة من الغضب والاستياء الشديدين من القرار ، بسبب القرار الذي يعد بمثابة عقاب جماعي للأهالي ، فبحسب بعض الأهالي المتضررين من القرار من ساكني شمال سيناء في حديثم لـ"الشعب" ، أن القرار يقع ضمن سلسلة قرارات تعسفية شنها النظام للتضييق على أبناء سيناء.

النظام يواصل قراراته العبثية

تعاني سيناء منذ انقلاب الثالث من يوليو ، من احوال تعسفية من أجل أمن واستقرار الكيان الصهيوني ، بدعوى محاربة الإرهاب ، فمن هدم منازل رفح والشيخ زويد وتهجير العديد من سكانها ،إلى حظر تجول لأهالي سيناء منذ أكثر من عامان ، وهو الأمر الذي يؤثر بالتأكيد على الأحوال المعيشية والنفسية والاقتصادية لسكان شمال سيناء ، إلى التعتيم الإعلامي وقطع شبكات الإتصال والإنترنت ، إلي حظر الدرجات البخارية.

حالة من الغضب والاستغراب استقبل بها أهالي شمال سيناء القرار العبثي الجديد ، لتأثيره المباشر على نمط الحياة ، حيث تفرض المساحات الشاسعة ، وضيق العيش، وارتفاع تكلفة المواد البترولية بعد الرفع الجزئي للدعم عنها، كل هذه الاعتبارات تجعل من الدراجات النارية وسيلة تعكس أسلوب حياة يحاول التغلب على مصاعب الظرف الراهن.

المواطنون الذين يعتمدون على الدراجات النارية يشتكون من ارتفاع تكلفة المواصلات، والتي تعني أن اللجوء إليها سيجعل أحدهم يدفع 25 جنيهًا على الأقل، بصورة يومية، للانتقال من بيته إلى محل عمله والعكس.

وتعتبر الأعمال الحرة والحرف من النقاشين والسباكين، وغيرهم من العاملين في البناء والمعمار المصدر الأساسي لتشغيل أهالي هذه المناطق، ويعتمد أغلبهم على الدراجات النارية من موتوسيكل أو تروسيكل في التنقل ونقل المعدات من وإلى مواقع عمله ، كما أن التروسيكل يمثل الوسيلة الأساسية متواضعة التكلفة لنقل البضائع من أماكن بيع الجملة إلى المناطق النائية.

وبحسب شهود عيان ، لـ"الشعب" ، فإن القوات المشتركة بين الجيش والشرطة ، كانت تطارد راكبي الدرجات البخارية وتلقي القبض عليهم وتتحفظ على مركاباتهم في المناطق التى شملها الحظر ، وكذلك أغلقوا بالقوة محال قطع الغيار وتحفظوا على ما بداخلها.

موتوسيكلات سيناء.. اسلوب حياة

أدت التغيرات في ظروف المعيشة سالفة الذكر ، باتجاه أغلب شباب هذه المناطق لبيع ما يملكه لشراء تروسيكل للحصول على مصدر دخل يتسم بالحد الأدنى من الاستقرار والأمان ، وبخاصة مع عدم وجود وظائف حكومية أو ضمن القطاع الخاص بهذه المناطق في أغلب الأحيان.

حال الموظفين في القطاع الحكومي أو العام أو الخاص ، يعتبرون الموتوسيكل وسيلة المواصلات الرئيسية ، حيث أنهم من دون وسيلة تنقلاتهم الخاصة سيصبحون فريسة لجشع أصحاب تاكسي الأجرة الذين سيحاولون تعويض ما فعلته بهم موجات الغلاء التي اجتاحت البلاد ، بالإضافة لأية تكلفة يحتاجها الفرد أو الأسرة في حال وجود ظرف طارئ.  

القرار لم يمس الدراجات النارية كوسيلة انتقال وحسب ، بل أضر بمن يعملون في تجارة قطع الغيار، وهي التجارة التي ازدهرت مع اتجاه سكان هذه المناطق للاعتماد على الدراجات النارية منذ مدة كبيرة، حيث شمل الحظر النظامي الإتجار بقطع غيار الدراجات النارية ومستلزماتها.

النظام يسعي لتفريغ سيناء

الدكتور "أحمد الخولي" ، أمين التنظيم بحزب الاستقلال ، يؤكد أن هدم منازل رفح والشيخ زويد وتهجير العديد من سكانها، وحظر تجول لأهل سيناء لأكثر من عامان يؤثر بالتأكيد على الأحوال المعيشية والنفسية والاقتصادية لسكان شمال سيناء.

وأشار أمين تنظيم حزب الاستقلال ، إلى أن مصر فقدت من الجنود والضباط ما يزيد عن 1000 ضابط وجندي من الجيش والشرطة ، كذلك ما يعادل أضعاف هذا العدد فاننا نرى أننا ازاء حرب نفقد فيها أرواحًا مصرية وممتلكات وجهود مصرية قد تكون مفيدة في معارك البناء لا الهدم.

وندد "الخولي" بعمليات التهجير المتعمدة للمصرين بسيناء ، كذلك التشديدات الأمنية الغير مبرره للوافدين إليها ، بالإضافة إلى منع وسائل الإعلام من تغطية الاوضاع هناك ، مشيرًا بأصابع الاتهام للعدو الصهيوني الأمريكي ومن يعاونه ، لوطننا وأمتنا العربية والإسلامية ، مؤكدًا أنه العدو الأصلي الذي لا يريد بمصر أى خير.

وشن الدكتور "أحمد الخولي" هجومًا حادًا على النظام العسكري ، بسبب التضييق الرهيب والغير مبرر على أهالي سيناء ، من حظر تجوال منذ 3 سنوات ، إلى إنعدام الأمن والأستقرار ، إلى إفساد الخدمات العامة مثل الكهرباء والماء ، مما يجهل العديد من الأهالي يرغب في ترك منازلهم بل وترك سيناء بالكامل بحثًا عن حياة كريمة وآمنة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers